الموارد
استكشف مجموعة واسعة من الموارد القيمة حول تعليم المواطنة العالمية لتعميق فهمك وتعزيز البحث والمناصرة والتعليم والتعلم.
تم العثور على 2,813 نتيجة
Accord de Paris سنة النشر: 2015 المؤلف المؤسسي: United Nations (UN) L'Accord de Paris est un traité international juridiquement contraignant sur les changements climatiques. Il a été adopté par 196 Parties lors de la COP 21, la Conférence des Nations unies sur les changements climatiques à Paris, France, le 12 décembre 2015. Il est entré en vigueur le 4 novembre 2016. Son objectif primordial est de maintenir « l'augmentation de la température moyenne mondiale bien en dessous de 2°C au-dessus des niveaux préindustriels » et de poursuivre les efforts « pour limiter l'augmentation de la température à 1,5°C au-dessus des niveaux préindustriels. »
Acuerdo de París سنة النشر: 2015 المؤلف المؤسسي: United Nations (UN) El Acuerdo de París es un tratado internacional sobre el cambio climático jurídicamente vinculante. Fue adoptado por 196 Partes en la COP21 en París, el 12 de diciembre de 2015 y entró en vigor el 4 de noviembre de 2016. Su objetivo es limitar el calentamiento mundial a muy por debajo de 2, preferiblemente a 1,5 grados centígrados, en comparación con los niveles preindustriales.
ПАРИЖСКОЕ СОГЛАШЕНИЕ سنة النشر: 2015 المؤلف المؤسسي: United Nations (UN) Парижское соглашение – юридически обязательный международный договор по тематике изменения климата. Он был принят 196 Сторонами на 21-й сессии Конференции Сторон Рамочной конвенции ООН об изменении климата (КС-21 РКИК ООН) 12 декабря 2015 года в Париже. Вступление Соглашения в силу состоялось 4 ноября 2016 года. Задача Парижского соглашения – удержание прироста глобальной средней температуры намного ниже 2 градусов Цельсия сверх доиндустриальных уровней при приложении усилий в целях ограничения роста температуры до 1,5 градусов Цельсия.
巴黎协定 سنة النشر: 2015 المؤلف المؤسسي: United Nations (UN) 《巴黎协定》是一项具有法律约束力的气候变化国际条约。2015年12月12日,该协定在巴黎举行的《联合国气候变化框架公约》第二十一次缔约方会议上获得196个缔约方通过,并于2016年11月4日生效。其目标是将全球气温升幅控制在工业化前水平以上低于2℃,最好是1.5℃之内。
التعلّم من أجل العمل لصالح الناس والكوكب: التعليم وتغيّر المناخ سنة النشر: 2024 المؤلف المؤسسي: Global Education Monitoring Report Team | Monitoring and Evaluating Climate Communication and Education Project (MECCE) | University of Sakatchewan ملخص مختصركيف يفضي التعليم إلى اتخاذ إجراءات بشأن تغيّر المناخ؟مع أن هنالك بيّنات دامغة على تأثير التعليم في سائر النتائج في مجال التنمية، وعلى الدور الذي يؤديه التعليم في تنمية القدرات المهنية اللازمة لعمليات الانتقال إلى التنمية المستدامة، فإن التعليم عادةً ما يكون غائباً عن اعتبارات سائر القطاعات عند اضطلاعها بوضع الاستراتيجيات والسياسات والتخطيط والتمويل. ولذا، استحدث التقرير العالمي لرصد التعليم سلسلة جديدة من المنشورات سعياً إلى تعزيز الحوار بشأن العلاقة المتبادلة بين التعليم وسائر أهداف التنمية المستدامة.وتتمحور الوثيقة الأولى في هذه السلسلة حول تغيّر المناخ. وتستعرض في مستهلها تنامي عواقب تغيّر المناخ على التعليم، ثم تتناول دور التعليم في العمل المناخي. وتبيّن الوثيقة أن مساهمة التعليم في تنمية القدرات المهنية اللازمة للانتقال إلى الاقتصاد المراعي للبيئة (الأخضر) لا تنال حقّ قدرها من التقدير. وهنالك قناعة شائعة أيضاً بأن التعليم، سواء النظامي أو غير النظامي أو غير الرسمي، يؤدي دوراً حاسماً في الحفز على اتخاذ الإجراءات الرامية إلى الحد من وطأة عواقب تغيّر المناخ والتكيف معها.بيد أن العلاقة الطردية بين التحصيل العلمي ومستويات الاستهلاك غير المستدام، فضلاً عن عدم توصل البحوث بشأن التأثير المباشر للتعليم في إجراءات التكيف مع عواقب تغيّر المناخ والحد من وطأتها إلى نتائج قاطعة، ساهما مساهمة جزئية في وضع مجال التعليم في أسفل سلم أولويات الخطط العالمية والوطنية المتعلقة بتغيّر المناخ.وتدّعي هذه الوثيقة ضرورة تكييف التعليم بشأن تغيّر المناخ لكي يتسنى تحقيق الإمكانيات الكامنة فيه. فلا يمكن أن يقتصر النموذج التربوي على نقل المعارف، بل لا بد له من التركيز أيضاً على التعلم الاجتماعي والعاطفي والعمل المنحى.وقد تمحور العديد من البحوث حول تأثير التحصيل العلمي والتعلم المعرفي. ولذا من الضروري إجراء المزيد من البحوث لتقييم سائر العوامل الحفازة التي يمكن للتعليم التأثير من خلالها في أنماط السلوك والحفز على اتخاذ إجراءات بشأن تغيّر المناخ. وتعدّ هذه البحوث ضرورية أيضاً من أجل إعداد برامج إصلاح قابلة للتطبيق في مجال التعليم تفضي إلى تحسين المناهج الدراسية، وتعزيز تأهب المدارس ونظم التعليم للتصدي لعواقب تغيّر المناخ، وإشراك المتعلمين، وإعداد المعلمين بما يتلاءم مع ذلك. 