الموارد

استكشف مجموعة واسعة من الموارد القيمة حول تعليم المواطنة العالمية لتعميق فهمك وتعزيز البحث والمناصرة والتعليم والتعلم.

  • Searching...
بحث متقدم
© APCEIU

تم العثور على 8,328 نتيجة

رؤية لسياسة التعريب في الجزائر سنة النشر: 2017 المؤلف: جرادي، حفصة المؤلف المؤسسي: University of Ouargla تعد سياسة التعريب في الجزائر رهانا ثقافيا أرادت من خلالها السلطة السياسية في جزائر سبعينيات القرن الماضي أن تستعيد من خلالها مقومات الهوية الوطنية والتي تعد اللغة العربية احدى أهم مكوناتها فعملت على تعريب المحـيط الاجتمـاعي بشكل عام وتعريب التعليم باعتباره الفضاء الأمثل لنشر اللغة العربية كتحدي في وجه المستعمر الفرنسي الذي شوه الوجه الثقافي للجزائريين، لكن هذا التحدي نتج عنه جملة من الافرازات تميزت اجمالا في واقع لغوي متأزم بين المعربين والمفرنسين رغم كل المكاسب التي تحققت لصالح اللغة العربية في الجزائر . الكلمات المفتاحية: سياسة التعريب ، تعريب المحيط ، تعريب التعليم ، مقومات الهوية ، اللغة العربية. الهوية الثقافية في الفكر التربوي العربي المعاصر سنة النشر: 2009 المؤلف: الرقب، سعيد محمد المؤلف المؤسسي: University of Jordan هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع الهوية الثقافية في الفكر التربوي العربي المعاصر، وذلك بمعرفة أبرز المرتكزات المرجعية التي تستند إليها الهوية الثقافية في الفكر التربوي العربي المعاصر. وقد توصلت الدراسة إلى الاستنتاجات التالية: 1) أنّ هوية الفرد المميزة له هي نتاج تفاعله مع ثقافته التي ينتمي إليها. 2) أنّ الهويّة في العصر الجاهلي ارتكزت على بعدين أوّلهما: البعد المادي الذي يشمل المعارف، وثانيهما: البعد اللامادي والذي يتشكل من العادات والتقاليد والأعراف والقيم. 3) إرتكزت الهوية في صدر الإسلام على تزكية المجتمع العربي من قيم العصبية القبلية والانتقال إلى القيم الإيجابية، مما أدى إلى توحيد الهوية الثقافية الإسلامية. 4) تميّزت الهوية في العصر الأموي بأنّها عربية خالصة. 5) ارتفعت الهوية في العصر العباسي من العِرق إلى اللغة باعتبارها عاملاً أساسياً في تشكيل الهوية. 6) أنّ الهوية في الوقت الحاضر هوية وطنية ارتبطت بالكيان السياسي الواحد حيث ارتبطت بالعروبة، وتنوع البيئة الجغرافية والتعدد الإداري فظهر ما يسمّى بهويّة العالم العربي. 7) تنوّعت مرجعيّة الهوية الثقافيّة في الفكر التربوي المعاصر أبرزها: الإسلام، والقوميّة، والعلمانيّة، والاشتراكية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الإسلام والعروبة يُشكلان المرجعيّة الأولى من أجل وحدة الهويّة والحفاظ عليها. اشكالية المشاريع التربوية وتوحيد كتب التاريخ في لبنان : مشاريع للتوحيد أم للتفرقة؟ سنة النشر: 2012 المؤلف: حلاق، حسان المؤلف المؤسسي: Lebanese Association for Educational Studies (LAES) تمثل المشاريع التربوية وتوحيد كتب التاريخ في لبنان إشكالية كبرى منذ عقود عديدة. وما تزال حتى اليوم حائلاً دون توحيد اللبنانيين في الرؤى السياسية والثقافية والتاريخية والوطنية، مما يؤثر سلباً ليس على واقعهم، وإنما على مستقبلهم أيضاً. إن الجانب التربوي والثقافي، بما فيه تعدد كتب التاريخ وتنوعها واختلاف وتباين مضامينها، هي من جملة الأسباب الرئيسية في انقسام اللبنانيين سواء في عهود الانتداب الفرنسي، أو في عهود الاستقلال، وسواء قبل الحرب اللبنانية 1975 أو بعدها. وبالرغم من أن اتفاق الطائف لحظ أهمية توحيد كتاب التاريخ في لبنان، غير أن جميع المحاولات من جميع وزراء التربية بين أعوام 1990–2011 لم تستطع إصدار كتاب تاريخ موحد يرضي جميع الأطراف اللبنانية. يعرض المؤلف في هذه المحاضرة تجاربه في لجان "توحيد كتاب التاريخ" ويقدم عدة اقتراحات لحل إشكالية التربية والتعليم وكتاب التاريخ، منها: 1) إعادة تأهيل الطالب اللبناني تأهيلاً وطنياً باعتباره قيمة وطنية وتنموية، 2) تعديل البرامج والمناهج التربوية بعيداً عن الحزبية والطائفية والمذهبية، 3) إعداد المدرس إعداداً علمياً ووطنياً وتربوياً، 4) اختيار العناصر الوطنية لصياغة كتب التاريخ وتوحيدها، 5) إعادة دمج أفراد الهيئة التعليمية في المدارس والجامعات عوضاً من الفرز القائم طائفياً ومذهبياً ومناطقياً وسياسياً وحزبياً مما يسيء إلى التربية والتعليم، 6) مراقبة وسائل الإعلام التي تؤثر برامجها سلباً في انقسام اللبنانيين، لأن توحيد كتاب التاريخ بدون ضوابط إعلامية لن يؤدي إلى توحيد اللبنانيين. تصميم أنموذج لمحتوى كتب التربية الاجتماعية والوطنية للمرحلة الأساسية في الأردن في ضوء مفاهيم وقيم التربية العالمية والعلمية والتكنولوجية سنة النشر: 2012 المؤلف: الصبحيين، عيد المؤلف المؤسسي: Yarmouk University هدفت هذه الدراسة إلى تصميم أنموذج لمستوى كتب التربية الاجتماعية والوطنية للمرحلة الأساسية في الأردن في ضوء مفاهيم وقيم التربية العالمية والعلمية والتكنولوجية. طور الباحثان 26 معيارا تتضمن أبرز المفاهيم والقيم ضمن محور التربية العالمية والعلمية والتكنولوجية، هذه لتحليل كتب التربية الاجتماعية والوطنية بعد التأكد من صدقها وثباتها. توصل الباحثان إلى أن كتب التربية الاجتماعية والوطنية في المرحلة الأساسية في الأردن تتوافر فيها مفاهيم وقيم التربية العالمية والعلمية والتكنولوجية بشكل مناسب، فمعظم المعايير تراوحت تكراراتها ما بين صفر إلى تكرار واحد، وستة معايير تراوحت تكراراتها ما بين أثنين إلى ثلاثة تكرارات وأن المعايير التي زادت تكراراتها عن أربعة تكرارات هي خمسة معايير فقط. وفي ضوء هذه النتائج صمم الباحثان نموذجاﹰ على شكل مصفوفة مدى وتتابع وخريطة محاور لمفاهيم وقيم محور التربية العالمية والعلمية والتكنولوجية قي محتوى كتب التربية الاجتماعية والوطنية للمرحلة الأساسية في الأردن. وأوصى الباحثان بالاستفادة من المعايير المطورة للتربية العالمية والعلمية والتكنولوجية للمرحلة الأساسية من قبل الباحثين والمهتمين والقائمين على مناهج الدراسات الاجتماعية والاستفادة من النموذج المطور وإجراء المزيد من الدراسات حول هذا الموضوع في مراحل دراسية أخرى. تحديات التربية العربية في القرن الحادي والعشرين وأثرها في تحديد دور معلم المستقبل سنة النشر: 2007 المؤلف: ملكاوي، نازم محمود المؤلف المؤسسي: University of Sharjah استهدفت الدراسة التعرف على أهم التحديات والقضايا التي تواجه التربية العربية خلال القرن الحالي، كالتحدي الثقافي، والتربية المستدامة، وقيادة التغيير، وثورة المعلومات، وتمهين التعليم، والأزمة البيئية، لتكون منطلقاً في إبراز دور وأهمية وملامح معلم المستقبل. وتبين أن ما أعد له المعلم خلال القرن الماضي لا يتناسب ومتطلبات الدور الذي سيؤديه خلال القرن الحالي، حيث مدارس المستقبل الإلكترونية، والتعليم الإلكتروني من خلال الشبكات الممتدة عبر العالم، كما لم يعد المعلم هو المصدر الوحيد للمعلومات والمعارف، فهناك وسائل ومصادر متنوعة ومتعددة تضخ كميات هائلة من المعلومات، يستطيع الطلبة بسهولة ويسر تلقيها، فتؤثر فيهم، مما يفرض على معلم المستقبل تنمية قدراته الفكرية والثقافية والفنية.. الخ، وفهم دوره الجديد في توجيه كل هذه المصادر لخدمة الأهداف التربوية التي تصب في مصلحة وطنه وأمته. وأن يدرك أن المعرفة والتحكم بها هي أهم مصادر الثروة... واستخلصت الدراسة بعض الملامح والأدوار لمعلم المستقبل ليستطيع أداء رسالته بحيث يكون معلماً مدركاً أهمية المهنة التي يمارسها وقدسيتها، مشاركاً في اتخاذ القرارات، وقادراً على مد العملية التعليمية خارج أسوار المدرسة، مدركاً موقعه وأهميته في عصر العولمة والتقدم والانفتاح...خبيراً في طرق البحث عن المعلومة، يستند في عمله وسلوكه وممارساته إلى قاعدة فكرية وتربوية متينة، وعقيدة إيمانية قوية، قادراً على تهيئة طلبته للخلق والإبداع والابتكار والتجديد والتعلم المستمر. وأوصت الدراسة بضرورة بناء خطة تربوية تكاملية للأمة العربية حيث الظروف متشابهة، مستندين بتخطيطهم على البحث الميداني للواقع الحقيقي للمعلم والعملية التعليمية. تطوير التعليم الفني : مدخل للقضاء على الطبقية وتحقيق العدالة الاجتماعية سنة النشر: 2013 المؤلف: سكران، محمد محمد المؤلف المؤسسي: Cairo University عرضت هذه الورقة لواقع التعليم الفني في مصر باعتباره يعاني وضعا مأساويا بسبب ظروف نشأته وموقعه بين نظم تعليمية لم تفسح للتعليم الفني مكانا فيها. من المشكلات التي تواجهه: 1) البطالة التي يعاني منها 80 % من خريجي هذه المدارس. 2) القصور الواضح في الإمكانيات المادية والبشرية، والنقص الواضح في المعدات والاعتماد في تدريب المجالات التطبيقية على الحفظ والاستظهار، وعدم الربط بين النظرية والتطبيق. 3) عدم وجود المشاركة والتنسيق بين التعليم الفني والمؤسسات الإنتاجية والخدمية، والعجز الشديد في العديد من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل. 4) الغياب الواضح للقطاع الخاص في هذا النوع من التعليم. كما عرضت الورقة لبعض المقترحات التي يمكن أن تغير في الحد من الطبقية وتحقيق العدالة الاجتماعية للتعليم الفني في مصر، ومن هذه المقترحات: 1) ضرورة العمل على إعادة صياغة الأهداف الأساسية للتعليم الثانوي الفني في ضوء العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المؤثرة في توجهات التنمية. 2) إعادة النظر في سياسة مؤسسات التعليم الثانوي الفني بحيث تتحول من مؤسسات تعليمية تقليدية إلى مؤسسات تعليمية إنتاجية وذلك من خلال تزويدها بالوسائل التعليمية الحديثة والاهتمام بالتأهيل والتدريب. 3) ضرورة الربط بين التخطيط للتعليم الفني والتخطيط للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. 4) مواكبة سياسات وبرامج التعليم الفني للتقدم التكنولوجي المعاصر. درجة تطبيق المدرسة لقيمة العدل كما يراها طلاب المرحلة الثانوية بمكة المكرمة سنة النشر: 2016 المؤلف: حمد، حياة عبد العزيز محمد نياز المؤلف المؤسسي: International Group for Consulting and Training (IGCT) هدفت الدراسة إلى توضيح مكانة قيمة العدل في التربية الإسلامية  والكشف عن درجة تطبيق كل من مدير المدرسة، والمعلم والمرشد الطالبي قيمة العدل من وجهة نظر طالب المدرسة الثانوية بمجتمع مدينة مكة المكرمة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستبانة اشتملت على 42 عبارة موزعة على ثلاثة محاور هي: مدير المدرسة، المعلم، المرشد الطالبي. وشملت عينة الدراسة 395 طالباً وطالبةً اختيروا بطريقة عشوائية طبقية. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة تطبيق المعلم لقيمة العدل ككل جاءت في المرتبة الأولى تليها درجة تطبيق المدير ثم  درجة تطبيق المرشد في المرتبة الثالثة. وقد أظهرت النتائج المتعمقة بفرضيات الدراسة  وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير الجنس (ذكور، إناث) حيث جاءت الفروق لصالح الذكور بالنسبة لمحوري عدل كل من مدير المدرسة والمعلم. أما فيما يتعلق بمحور عدل المرشد الطالبي فلا تظهرفروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير التخصص الدراسي (أدبي، علمي)، لصالح طلبة التخصص الأدبي بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المستوى التعليمي. الأساليب المقترحة لتحصين الشباب العربي ضد التيارات المعادية : دراسة ميدانية على طلبة دبلوم التأهيل التربوي في كلية التربية بجامعة دمشق سنة النشر: 2008 المؤلف: كنعان، أحمد علي المؤلف المؤسسي: Damascus University هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف عند التيارات المعادية التي تستهدف الشباب العربي في القرن الحادي والعشرين، وتعرف قنواتها وأساليب تأثيرها في المبادىء والقيم والسلوك والشخصية، ومدى تأثر قيم الشباب العربي وسلوكهم بهذه التيارات. صممت استبانة خاصة تضمنت سبعة محاور ووزعت على 200 طالب وطالبة من طلبة دبلوم التأهيل التربوي من حملة الإجازات الجامعية لمختلف الاختصاصات العلمية والإنسانية خلال العام الدراسي 2004/2005. أظهرت النتائج أن وسائل الإعلام احتلت المرتبة الأولى بين القنوات التي تمر عبرها التيارات المعادية إلى وطننا العربي، وأعطى الشباب الصدارة للتقليد والمحاكاة الاجتماعية والرغبة بالتجديد والتبديل فضلا عن سخطهم على الواقع وتمردهم عليه كأسباب لتأثر الشباب بالتيارات المعادية، بينما كان ابتعاد الشباب عن كل ما هو عربي في المرتبة الأخيرة. وجاءت القيم التي تحملها التيارات المعادية مرتبة كالتالي: الكذب والرياء، الطائفية والطبقية، الأنانية وحب الذات، التعالي والغرور، فقدان الثقة بالنفس، والاتكالية. وتبين أن الآثار السلبية التي تتركها التيارات المعادية على ممارسات الشباب تظهر في انحراف السلوك الأخلاقي وتقليد الغرب في الملبس والمأكل، فضلا عن استعمال ألفاظه ولغته في الحديث مع تجاهل لقيم الدين ومبادئه. وأشارت النتائج إلى أن ما ينجم عن التيارات المعادية من تأثيرات في شخصية الشباب يظهر في ازدواجية واتكالية واستلاب هذه الشخصية، ومن أساليب تحصينهم ضد هذه التيارات تضامن جهود المؤسسات التربوية والإعلامية والدينية والاجتماعية كافة. ثقافة قبول الآخر لدى الطالبة/ المعلمة بكلية رياض الأطفال - جامعة القاهرة: دراسة ميدانية سنة النشر: 2016 المؤلف: علي، زينب علي محمد المؤلف المؤسسي: Kuwait Society for the Advancement of Arab Children (KSAAC) هدفت الدراسة إلى تعرف واقع ثقافة قبول الاًخر لدي الطالبة/ المعلمة بكلية رياض الأطفال - جامعة القاهرة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتمثل مجتمع الدراسة في جميع طالبات كلية رياض الأطفال جامعة القاهرة، والبالغ عددهن (1113) طالبة. تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة الطبقية العشوائية، واستخدمت الدراسة استبانةً مكونة من جزأين: الأول، شمل البيانات الأساسية كالاسم (اختياري)، الفرقة الدراسية، والمشاركة في الأنشطة الجامعية. والثاني، شمل عبارات الاستبانة التي تم توجيهها لعينة الدراسة حول واقع ثقافة قبول الآخر لدى الطالبة/ المعلمة بكلية رياض الأطفال. توصلت الدراسة إلى أن محاور) بدرجة كبير. كما جاء محور التسامح في المرتبة الأولى فيما يتعلق بترتيب محاور أداة الدراسة من وجهة نظر أفراد عينة الدراس. في حين جاء محور الحقوق والواجبات في المرتبة الثانية بالنسبة لترتيب محاور الدراسة من وجهة نظر أفراد العينة. وفي المرتبة الأخيرة جاء محور تحمل المسؤولية، وذلك من وجهة نظر العينة. دور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ ثقافة الحوار المجتمعي من وجهة نظر طلبتها وسبل تعزيزه سنة النشر: 2017 المؤلف: سليمان حسين موسى المؤلف المؤسسي: Al-Quds Open University هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الجامعات الفلسطينية في ترسيخ ثقافة الحوار المجتمعي من منظور الطلاب وطرق تعزيزها. استخدم الباحثون المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهداف الدراسة. لجمع البيانات ، قاموا بإعداد استبيان يتكون من (35) عنصر في (4) مجالات. توصلت الدراسة إلى ما يلي: كانت الدرجة الكلية للجامعات الفلسطينية في ترسيخ ثقافة الحوار المجتمعي من منظور طلابها (52.02٪) بدرجة متوسط. لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين وسائل أعضاء عينة الدراسة بسبب متغيرات الدراسة: النوع الاجتماعي ، الجامعة ، التخصص أو مستوى الدراسة. تضمنت توصيات الباحثين ما يلي: - توفير بيئة جامعية للحوار ومفاهيمه من أجل تفعيل ثقافة ولغة الحوار المجتمعي بين الجامعات ومجتمعاتهم الاجتماعية. - اتباع إجراءات إدارية مبنية على لغة الحوار من أجل ترسيخ ثقافة الحوار المجتمعي في نتائج الجامعة.