الأخبار

تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.

© APCEIU

تم العثور على 175 نتيجة

© UNESCO اليونسكو تستهل مبادرة هاكاثون CodeTheCurve المعنية بإيجاد حلول رقمية استجابة لأزمة كوفيد-19 7 أبريل 2020 استهلّت اليونسكو، بالشراكة مع كل من شركة آي بي أم لبرمجة وتطوير الحواسيب والبرمجيات وشركة ساب للبرمجيات، هاكاثون CodeTheCurve لدعم المبتكرين الشباب، وعلماء البيانات، والمبرمجين حول العالم للتوصل إلى حلول رقمية للوقوف في وجه الجائحة. ألحقت جائحة كوفيد-19 أضراراً صحيّة مُريعة طالت آلاف الناس حتى هذه اللحظة، لكن التبعات المترتّبة عليها لا تفتك بصحة البشر وحدهم فإنّ المجتمع بأسره بات يَئِنُّ تحت وطأة هذه الأزمة. فقد وضعته هذه الجائحة أمام تحديات كبيرة تتمثّل في تبادل المعلومات الموثوقة وتقديم التعليم، ولا سيما وأنّ ضرر إغلاق المدارس انعكس حتى اليوم على أكثر من 1.5 مليار طالب موزعين في جميع أنحاء العالم. وتعتقد المديرة العامة لليونسكو، السيّدة أودري أزرلاي أنّ "الخبرةَ وسِعةَ الأفُق الجماعية هي طوق النجاة للعبور من هذه الأزمة العالميّة غير المسبوقة". وقالت في هذا السياق: "إنّنا نعي جيّداً أنّ العالم مليء بالشبّان والشابات الذين ينبضون بأفكار جديدة ومبتكرة بشأن كيفية تسخير التكنولوجيا لكبحِ جماح هذه الجائحة، لكنهم بحاجة إلى دعم كي تؤتي أفكارهم هذه بثمارها. ومن هنا، فإنّنا نأمل من خلال هذا الهاكاثون، وبالتعاون مع شركائنا، أن نبعث الحياة في هذه الأفكار". سيجري العمل بمبادرة CodeTheCurve على مرحلتين. تتمثل المرحلة الأولى بتنظيم مسابقة عبر الفيديو لاستعراض جميع الأفكار ومقترحات البحث، تليها لاحقاً فعالية هاكاثون بمشاركة 40 فريقاً سيقع عليهم الاختيار. وسيستمر الهاكاثون حتى تاريخ 30 نيسان/أبريل 2020، وسيتمحور عمل الفرق المشاركة خلال هذه الفترة حول ثلاثة مواضيع رئيسية هي: 1) ضمان استمرارية التعليم، 2) إدارة البيانات والمعلومات، 3) قضايا المجتمع والصحة بين الحاضر والمستقبل. وفي هذا الصدد، قالت السيدة ميليسا ساسي، المديرة العالمية لمركز آي بي إم (ز) العالمي للطلاب وبرنامج IBM Hyper Protect Accelerator: "يقبع الكثير من الشباب اليوم في منازلهم بسبب إغلاق المدارس في خطوة لاحتواء جائحة كوفيد-19، الأمر الذي أثقل كاهل 183 دولة، وولّد الحاجة إلى إيجاد أنماط رقمية وعمليّة تجعل من التعليم أمراً مرحاً. ومن هنا، يتوق فريق آي بي إم (ز) إلى استهلال مبادرة "CodeTheCurve" بمعيّة اليونسكو وشركة ساب للبرمجيات وشركائنا. إنّ تمكين الشباب بالمهارات التقنية والريادية وتنمية قدراتهم المهنية وتزويدهم بالمشورة اللازمة هي مكوّنات خلطتنا السرية لتشجيع العالم على تغيير نظرته للتكنولوجيا وتحويلها، بعد أن كانت سلعة يستهلكها البشر، إلى أداة تجعل منهم هم مبدعين ومبرمجين وأطرافاً فاعلة". سيكتسب "القراصنة" المشاركون في الفعالية الخبرة اللازمة لتوضيح وعرض ما بجعبتهم من حلول أمام عدد من المنظمات الداعمة ذات الصلة التي اجتمعت معاً تحت مظلة CodeTheCurve. وستحظى الفرق الفائزة بفرصة المشاركة بمجموعة من الندوات الإلكترونية والحصول على بعض المواد التعليمية من قبل المنظمات الشريكة مثل آي بي إم ساب و FOSSASIA و iHackOnline. وبدورها، تقول كلير جيسلين-دوفال، مديرة برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والمؤسسة المشاركة لأسبوع البرمجة لدى شركة ساب: "إنّنا بحاجة خلال هذه الأوقات العصيبة التي لم يسبق لها مثيل، إلى تمكين المبتكرين الشباب ومساندتهم في محاولاتهم لإيجاد حلول للخروج من هذه الأزمة." وأضافت: "تماشياً مع رؤية شركة ساب المتمثلة في إدارة العالم على نحو أفضل وتحسين حياة الشعوب، فإنّ زملاءنا لن يتفانوا في دعم هاكاثون CodeTheCurve من خلال تقديم التوجيهات والإرشادات اللازمة للمشتركين". وتجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة CodeTheCurve تحظى بدعم من اليونسكو وشركة آي بي إم وشركة ساب، وكذلك بمساهمات سخية من كل من TruChallenge.co.uk و AngelHack و iHackOnLine وذلك بالتعاون مع Pamplemousse Communication. تقوم هذه المبادرة على الجهود الدؤوبة التي تبذلها اليونسكو من أجل تعزيز المهارات الرقمية وتنمية القدرات المهنية لدى الشباب، مع التركيز بشكل خاص على مطوري ومصممي البرمجيات من الشابات. بوِسع أفكاركم تغيير مستقبلنا!شاركوا في هاكاثون CodeTheCurveيرجى التسجيل عبر الموقع التاليCODETHECURVE.ORG: http://codethecurve.org جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: بيرنارد جيانسيتوb.giansetto@unesco.org(link sends e-mail)+33 (0)1 45 68 17 64 للاطلاع على المزيد بشأن برنامج اليونسكو للمعلوماتhttps://ar.unesco.org/themes/bn-mjtmt-lmrf URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tsthl-mbdr-hkthwn-codethecurve-lmny-byjd-hlwl-rqmy-stjb-lzm-kwfyd-19 © UNESCO حلول بديلة في ظل إغلاق المدارس في المنطقة العربية لضمان عدم توقّف التعلم أبدًا 2 أبريل 2020 تشير تقديرات اليونسكو إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني في 165 بلدًا منذ 26 آذار/مارس 2020، ما أثّر على ما يفوق 1.5 مليار تلميذ من أطفال وشباب- أي 87 في المائة من التلاميذ حول العالم؛ وإلى إغلاق المدارس على الصعيد المحلي في 11 بلدًا آخر. وحسبما تم التشديد عليه في الاجتماع الذي انعقد في 24 آذار/مارس عبر الإنترنت وجمع الشركاء الأساسيين والمتعددي الأطراف المعنيين بالتعليم،  تكمن  المسألة الأهم في تحقيق الإنصاف. إذ يتأثر المتعلمون المعرضون للمخاطر والمحرومون أكثر من غيرهم بفعل إغلاق المدارس. ويمكن أن تفاقم طرائق التعلم البديلة (التعلم عن بُعد) أوجه التفاوت، نظرًا إلى الفجوات في القدرة على الوصول إلى التكنولوجيات وفي قدرات وموارد المعلمين والمدارس.ووفقًا للمرصد العالمي لإغلاق المدارس الناجم عن تفشي فيروس كورونا، تضم المنطقة العربية 13 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة بسبب النزاعات، وتواجه تحديًا إضافيًا سببه إغلاق المدارس الذي أضرَّ بأكثر من 100 مليون متعلم. وفي هذا السياق، يشجع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت، بالتعاون عن كثب مع المكاتب الميدانية والجامعة في المنطقة، التدابيرَ والإجراءاتِ الجماعيةَ التي تهدف إلى التصدي لما انطوى عليه وباء كورونا من آثار جانبية على قطاع التعليم. ومنذ بداية هذا الوباء، ما فتئ مكتب اليونسكو بيروت يرصد إغلاق المدارس، والاستجابات الوطنية، والتعميمات الحكومية. ويقدم هذا التقرير الموجز ملخصًا عن بعض التدابير التي وضعتها بعض بلدان المنطقة. URL:https://ar.unesco.org/news/hlwl-bdyl-fy-zl-glq-lmdrs-fy-lmntq-lrby-ldmn-dm-twqwf-ltlm-bdan   ⓒ UNESCO اليونسكو تجمع المنظمات الدولية وشركاء المجتمع المدني والقطاع الخاص تحت مظلّة تحالف واسع لضمان #استمرار_التعلّم 1 أبريل 2020 أعلنت اليونسكو، نظراً إلى تأثّر 87٪ من عدد الطلاب في العالم بإغلاق المدارس بسبب كوفيد-19، إطلاق تحالف عالميّ للتعليم من أجل دعم الدول في توسيع نطاق أفضل حلول التعلّم عن بعد والوصول إلى الأطفال والشباب الأكثر عرضة للخطر. فقد ألحق إغلاق المدارس بسبب كوفيد الضرر بأكثر من مليار ونصف المليار متعلّم موزّعين في 165 بلداً. وقد قالت المديرة العامة لليونسكو، السيّدة أودري أزولاي، في هذا السياق: "لم يسبق لنا أبداً أن شهدنا هذا الحد من الاضطراب في مجال التعليم". وأضافت قائلة: "إنّ إقامة الشراكات هي سبيلنا الوحيد للمضي قدماً. إذ يحثّ هذا التحالف على العمل المنسّق والمبتكر لإيجاد حلولٍ لا تقتصر على دعم المتعلمين والمدرسين في الوقت الراهن وحسب، بل تستمر معنا طوال عملية التعافي، وذلك مع إيلاء تركيز خاص لمبادئ الإدماج والإنصاف". وتعمل الحكومات بدورها، منذ إغلاق المدارس لاحتواء جائحة كوفيد-19، على تعميم حلول التعلّم عن بعد ومحاولة التغلب على الطابع المعقد لعملية توفير التعليم عن بعد، بدءاً من تقديم المحتوى ودعم المدرّسين وانتهاءً بتقديم الإرشادات للأُسَر ومعالجة صعوبات الاتصال بالإنترنت. ويعدّ الإنصاف الشاغل الأساسي في هذا السياق نظراً إلى أنّ إغلاق المدارس يُلحق أضراراً غير تناسبية بالطلاب المعرضين للخطر والمحرومين والذين يعتمدون على المدارس لضمان مجموعة من الخدمات الاجتماعية، من بينها الصحة والتغذية. وفي هذا الصدد، قالت أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي أقامت شراكة مع اليونسكو لإنشاء هذا التحالف، في تصريح لها: "يجب علينا تسريع عملية تبادل الخبرات، ومساعدة الفئات الأكثر ضعفاً، سواء كان لديهم اتصال بالإنترنت أم لا".  ومن جهتها، أعربت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، عن الالتزام الكامل للأمم المتحدة تجاه التحالف، محذرة من أنّ "إغلاق المدارس قد يؤدي إلى فقدان شبكة الأمان الأساسية بالنسبة لملايين الأطفال والشباب القادمين من فئات محرومة، لا سيما فيما يخص التغذية والحماية والدعم النفسي". وأضافت قائلة: "لسنا في مرحلة تتحمل مفاقمة أوجه عدم المساواة. بل حان الوقت للاستثمار في قدرة التعليم على إحداث التغيير. وإذ نقف اليوم على مشارف عقد العمل، تقع على عاتقنا جميعاً، كمجتمع عالميّ، مسؤولية الحرص على عدم ترك أي أحدٍ خلف الركب." وتجدر الإشارة إلى أنّ عدداً من الشركاء المتعدّدي الأطراف انضموا إلى التحالف، ومن بينهم منظمة العمل الدولية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الدولي للاتصالات، والبنك الدولي، وكذلك الشراكة العالمية من أجل التعليم، وصندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر"، والمنظمة الدولية للفرنكوفوني، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وبنك التنمية الآسيوي، وأكدوا الحاجة إلى تقديم دعم سريع ومنسّق للبلدان من أجل التخفيف من الآثار السلبية المترتبة على إغلاق المدارس، ولا سيما البلدان الأشد حرماناً. وقد انضم كذلك عدد من مؤسسات القطاع الخاص إلى التحالف، بما في ذلك مايكروسوفت والجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول ووايدونغ وجوجل وفيسبوك وزوم وكيه بي إم جي وكورسيرا، واضعين ما بجعبتهم من موارد وخبرات في مجالات التكنولوجيا والاتصال وتعزيز القدرات في خدمة التعليم. وقد أكدت الشركات التي تستخدم بيانات المتعلم والعملية التعليمية أنها ستراعي استخدامها استخداماً أخلاقياً. ويضم التحالف أيضاً عدداً من المنظمات غير الربحية والخيرية، بما في ذلك أكاديمية خان ومؤسسة دبي العطاء وبروفوتورو وسلسلة "شارع سمسم"، والتي أعربت عن استعدادها لتسخير مواردها وخدماتها من أجل دعم المدارس والمعلمين وأولياء الأمور والمتعلمين خلال هذه الفترة من الاضطراب غير المسبوق الذي يشهده مجال التعليم. وإنّ وسائل الإعلام مدعوّة أيضاً للانضمام إلى التحالف، كما فعلت الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى التحالف في خطوة تندرج في إطار التزامها بدعم الشباب المعزولين عن العالم أينما كانوا، وإنّ وسائل الإعلام الأخرى مدعوّة إلى أن تحذو حذوها. وستقوم هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بتقديم النصائح ونشر القصص وتسخير وسائل الإعلام لتثقيف الشباب المعزولين بشأن كيفية تأثير فيروس كورونا المستجد عليهم. يولي التحالف العالمي للتعليم تركيزاً خاصاً لمسائل الإنصاف والمساواة بين الجنسين، ويسعى إلى تلبية الاحتياجات التي أعربت عنها الدول خلال اجتماعات وزراء التعليم التي عقدتها اليونسكو. ومن هذا المنطلق، سيضطلع التحالف بتوفير حلول مجانية وآمنة لتلبية هذه الاحتياجات، وحشد الشركاء للتغلب، من بين جملة أمور أخرى، على صعوبات الاتصال وتقديم المحتوى. إذ سيوفر مجموعة من الأدوات الرقمية والحلول الكفيلة بإدارة عملية التعلم من أجل تحميل الموارد التعليمية الوطنية الرقمية والموارد الحديثة لتنظيم التعلم عن بعد، وتعزيز الخبرة التقنية، مستنداً في ذلك إلى مزيج من النهج التكنولوجية والمجتمعية الملائمة للسياقات المحلية. وسيحرص التحالف في سياق هذه الجهود كافة على إيلاء اهتمام خاص لضمان أمن البيانات وحماية خصوصية المتعلمين والمعلمين. ويسعى التحالف في المقام الأول إلى بلوغ الأهداف التالية:  مساعدة البلدان في تعبئة الموارد وتنفيذ حلول مبتكرة ومناسبة للسياقات المحلية لتوفير التعليم عن بعد، وتعزيز النهوج القائمة على التكنولوجيا العالية التقنية أو البسيطة أو تلك غير القائمة على التكنولوجيا. التوصل إلى حلول منصفة تكفل حصول الجميع على التعليم.  ضمان الاستجابة على نحو منسق وتجنب تداخل الجهود.   تيسير عودة الطلاب إلى المدرسة عند إعادة فتح المدارس وبالتالي تجنب ارتفاع معدلات التوقف عن الدراسة. وقد ضمّ المدير العام لمنظمة الصحة الدولية، السيّد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، صوته للمديرة العامة لليونسكو ولعدد من الشخصيات البارزة، مؤكداً عبر رسالة مصورة بالفيديو بمناسبة إطلاق التحالف: "إننا نعمل متكاتفين للتوصل إلى طريقة تضمن استمرارية التعليم لجميع الأطفال حول العالم، وذلك مع إيلاء عناية خاصة للمجتمعات الأكثر ضعفاً وحرماناً". URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tjm-lmnzmt-ldwly-wshrk-lmjtm-lmdny-wlqt-lkhs-tht-mzlw-thlf-ws-ldmn-stmrr-ltlwm © myboys.me/Shutterstock.com حلول للتعلّم عن بعد 27 مارس 2020 الغرض من قائمة التطبيقات والمنصات والموارد التعليمية الواردة أدناه، مساعدة الأهل والمعلمين والمدارس ومديريها على تيسير عملية تعلّم الطلاب وتقديم الرعاية الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي لهم في أثناء فترة إغلاق المدارس. ومعظم الحلول المختارة مجانية، ويقدم العديد منها محتوى متاحاً بعدة لغات. ولا تحظى هذه الحلول بدعم صريح من اليونسكو، بيد أنها تصل إلى عدد كبير من الأشخاص، ولها قاعدة مستخدمين واسعة، وتأثيرها مثبت. وتُصنّف هذه الحلول في فئات تبعاً لاحتياجات الدارسين، ولكن معظمها يحتوي على خصائص مأخوذة من فئات مختلفة.نظم إدارة التعلّم الرقمي:  بلاك بورد (link is external) أو اللوح الأسود – موارد وأدوات للتغيير وتقديم التعليم والتعلّم الجيدين عن طريق الإنترنت. سينشتري تك أو تقنية القرن (link is external) – مسارات للتعلّم الشخصي بواسطة دروس مصغرة تعمل على سدّ الثغرات المعرفية، وتنمي روح التحدي لدى الطلاب وتعزز الذاكرة الطويلة الأمد. إدراك (link is external) – تعليم عن طريق الإنترنت باللغة العربية، ويوفر موارد للدارسين والمعلمين. غوغل كلاسروم – يساعد في المحافظة على التواصل بين طلاب الصف الواحد، كما يساعد على تنظيم الدروس. موودل (link is external) – منصة للتعلّم المفتوح، تدار بطريقة جماعية وتتلقى دعماً عالمياً.   نفهم (link is external) - منصة تعليمية على الإنترنت باللغة العربية، تقدم دروساً مسجلة عن طريق الفيديو توافق المناهج الدراسية في مصر وسورية. سكولر (link is external) – أدوات تحول برمجيات مايكروسوفت أوفيس إلى منصات تعليمية. نظم ذات وظائف هامة تعمل دون اتصال بالإنترنت:  كانت ويت تو لرن أو أتشوق إلى التعلّم (link is external) – تستخدم هذه المنصة تكنولوجيا الألعاب لتقديم تعليم جيد للأطفال، بمن فيهم، الأطفال في المناطق التي تشهد نزاعات. رومي (link is external) – أدوات تعليمية ومحتوى تعليمي يمكّن المجتمعات التي لا تحظى بخدمات كافية من التعلّم مدى الحياة.  الدورات الإلكترونية المفتوحة الحاشدة:  أليسن (link is external) – دورات على شبكة الإنترنت يقدمها خبراء. كورسيرا (link is external) – دورات على شبكة الإنترنت يقدمها مدرسون من جامعات وشركات معترف بها. إيدكس (link is external) -  دورات على شبكة الإنترنت تقدمها مؤسسات تعليمية رائدة. يونيفرسيتي أوف ذ بيبل  أو جامعة الشعب (link is external) – جامعة على شبكة الإنترنت، التعليم العالي فيها مفتوح. محتوى التعلّم ذو التوجيه الذاتي:  خان أكاديمي (link is external) – دورات ودروس وتمرينات تطبيقية مجانية على شبكة الإنترنت. موقع يوتيوب (link is external) – موقع ضخم مليء بالأفلام والقنوات التعليمية.  تطبيقات القراءة على الهاتف الجوال:  المكتبة الرقمية العالمية (link is external) – كتب حكايات رقمية، ومواد أخرى للقراءة، يمكن الوصول إليها من الهاتف الجوال أو الحاسوب. مؤلف القصص (link is external) أو ستوري ويفر -  موقع إلكتروني يحتوي على قصص للأطفال بلغات متعددة. القارئ العالمي أو وورلد ريدر (link is external) – كتب وقصص رقمية يمكن الوصول إليها من الهاتف الجوال، وفيه خصائص تدعم تعليم القراءة. منصات تعاونية تدعم خاصية الاتصال المباشر عن طريق الفيديو:  هانغ أوت مييت (link is external) – محادثات عن طريق الفيديو، مدرجة في أدوات ج-سوت من غوغل. تيمز (link is external) – دردشة واجتماعات واتصالات وخصائص تتيح التعاون، مدرجة في برامجيات مايكروسوفت أوفيس. سكايب (link is external) – اتصالات مرئية ومسموعة، ودردشة وخصائص تعاونية. ملاحظة: للاطلاع على البرامج المتاحة بلغات أخرى، يرجى الرجوع إلى الصفحة باللغة الإنجليزية. URL:https://ar.unesco.org/themes/education-emergencies/coronavirus-school-closures/solutions © UNESCO كوفيد-19: اليونسكو تعقد ندوة إلكترونية بشأن تكافؤ الفرص في عملية التعلّم 27 مارس 2020 عقدت اليونسكو بتاريخ 20 آذار/مارس أول ندوة إلكترونية لها بشأن التصدي لاضطراب التعليم الناجم عن فيروس كورونا، وذلك بحضور 50 دولة ممثلةً بعدد من الشخصيات الحكومية والتربويين والخبراء، وقد خلصت حلقة النقاش إلى مجموعة من الاستنتاجات من أبرزها أنّ تعليم طفل واحد يتطلب تعبئة الجميع، وقد يتطلب الزمر أكثر من ذلك بكثير لا سيما في أوقات التعلّم عن بعد ونقل العمليّة التعليميّة إلى العالم الافتراضي. فقد بات الأمر يتطلب اعتماد نهج مجتمعي متكامل وإقامة شراكات أقوى من أجل توفير تعليم شامل للجميع عن بعد.  وقد قالت السيدة كاترين كين من منظمة الصحة العالمية إبّان افتتاح الندوة: "إنّنا نشهد تطوراً مطرداً على نحو غير مسبوق في المعارف العلمية والتعاون العالمي". وأضافت: "تعجز الكلمات عن الإعراب عن مدى أهمية الشراكات لا سيما بين قطاعات التربية والعمل والصحة من أجل الحرص على صحة السكان وتثقيفهم والإبقاء على دورهم الفعّال في المجتمع." وأوصت السيدة كاترين باتباع نهوج التعلم في حالات الطوارئ من أجل التصدي للتحديات المتعلقة بتكافؤ الفرص، بما في ذلك التدابير الكفيلة بعدم انقطاع الطلبة الذين يعتمدون على الوجبات التي تقدمها المدرسة عن الطعام عند تعطيل المدارس.  استعادة حس الانتماءلقد ركز مستشار وزارة التربية والتعليم الإيطالي، البروفيسور ألبيرتو ميلوني، من وحي خطورة الموقف، على أهمية اتباع نهج مجتمعي شامل، قائلاً: "إنّنا نصارع مأساة حقيقية. ووحدهم المعلّمون قادرون على العمل عبر شبكة الإنترنت وخارجها لاستعادة حس الانتماء المجتمعي من جديد."  وظّفت الدولة، في ظلّ انقطاع أكثر من ثمانية ملايين طالب عن المدرسة، مزيجاً من النهوج الكفيلة بالوصول إلى هؤلاء الطلبة ودعم أسرهم. وحرصاً منها على ضمان مواصلة الجميع لتعليمهم، خصّصت وزارة التربية والتعليم مبلغاً قدره 85 مليون يورو لتوفير معدات التعلّم عن بعد للطلبة الأكثر حرماناً.  بعد مرور أسبوع على إغلاق المدارس في رواندا، وجدت الحكومة نفسها أمام معضلة حقيقية جرّاء الازدياد المفاجئ في الإقبال على منصّات التعلّم الإلكتروني، فضلاً عن مشاكل الاتصال بالإنترنت. وفي هذا السياق، قالت السيدة كريستين نيزاموييارتا، رئيسة قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التربية لدى الهيئة الوطنية لتقييم التعليم في رواندا: "إننا نسعى إلى معالجة قضايا الإنصاف وعليه قمنا بإعفاء الأهالي من تكاليف الاتصال الشبكي." وأضافت: "وإنّنا نستخدم مجموعة متنوعة من الأدوات، بدءاً من المنصات الإلكترونية وانتهاء بالبث الإذاعي والتلفزي حتى في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات". وتعمل الهيئة في الوقت الراهن على إعداد أدلة إرشادية تعليمية لدعم الطلبة والأهالي والمعلّمين.  ما من بديل عن المعلّم الماهرلقي الدور المحوري الذي يضطلع به المعلّم لضمان استمرارية العملية التعليمية اهتماماً بارزاً من قبل المدير العام للمركز الوطني الفرنسي للتعلّم عن بعد، السيّد ميشيل ريفيرشون بيلوت. ويمتلك المركز منصة "صفّي في بيتي" للتعلّم الرقمي ويستخدمها الناس في جميع أنحاء البلاد، في حين تعمل الحكومة أيضاً على توفير المعدّات والدعم للطلبة غير المتصلين بالإنترنت والذين تبلغ نسبتهم 5٪.  وتطرق كل من المدير العام لقسم العلوم والتكنولوجيا لدى وزارة التربية والتعليم في الصين، السيد سيهاوزي لاي، وعميد معهد التعلّم الذكي في جامعة بكين للمعلمين، السيّد رونغواي هوان، للدور الذي تضطلع به وزارة التربية بتعزيز التعاون بين الحكومة والشركات والجامعات والمدارس. وفي هذا السياق، تكاتفت وزارة التربية والتعليم مع الشركات والمؤسسات التعليمية من أجل تقديم خدمات مجانية ومناهج إلكترونية لطلاب المرحلتين الابتدائية والثانوية والجامعات بالإضافة إلى عامة الشعب. كما يحصل المعلّمون على التدريب اللازم للتأقلم مع البيئة التعليمية الجديدة واتقان مهارات التعليم الإلكتروني. وقد أظهرت دراسة حديثة لوزارة التربية والتعليم أنّ 80٪ من المعلّمين جاهزون لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نحو أوسع في التدريس.  وبدوره، سلط السيّد هوانسون يون من دائرة المعلومات المعنية بالتعليم والبحوث في جمهورية كوريا، الضوء على آلية الدمج بين مجموعة مختلفة من الحلول الرقمية لتوفير عملية تعليمية سلسة وميسرة. وتدير هذه الدائرة منصة إلكترونية موضوعية توفر محتويات تعليميّة مفتوحة، ومساحات إلكترونية للتعلّم تتيح للطالب الحصول على الدعم الذي يتناسب مع أدائه، فضلاً عن منصة أخرى تتيح للمعلّمين مناقشة الخطط والأنشطة الدراسية، ومنصة رقمية مخصصة للمناهج. ويتماشى محتوى هذه المنصات الإلكترونية مع المنهاج الدراسي الوطني المعتمد عبر جميع المنابر بدءاً من المنصات الإلكترونية وانتهاء بالبث عبر الإذاعة والتلفاز. وفضلاً عن ذلك، يتعلّم الطلبة أيضاً كيفية تمييز الأخبار المزيفة المتداولة بشأن الوباء كجزء من أنشطتهم المدرسية عبر المنابر الرقمية والإذاعية.   أهمية تعددية الأطراف تعد سلسلة الندوات الشبكية جزءاً من جهود اليونسكو للتصدي لاضطراب التعليم بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إذ تتيح فرصة التعلّم من الأقران وتبادل الخبرات بين جميع البلدان. إذ يفتح هذا الوباء العالمي أعيننا جميعاً على قيمة التعاون الدولي، والحاجة إلى التكاتف فيما بيننا لتبادل أفضل الممارسات والعِبر المستخلصة - ففي مختلف دول العالم كبلجيكا وفنلندا وسيشيل، تعمل البلدان على وضع حلول لضمان استمرارية التعلم للجميع. ويتعين على الوزراء التعامل مع وضع استثنائي للغاية وما من نهج واحد يلبي احتياجات الجميع. وفي هذا السياق، قالت السيدة ستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة لليونسكو للتربية، إنّ علينا جميعاً استخلاص العبر من بعضنا البعض، وإنّه بوسعنا تسخير هذه الأزمة لبناء نظام تعليمي أقوى. URL:https://ar.unesco.org/news/kwfyd-19-lywnskw-tqd-ndw-lktrwny-bshn-tkfw-lfrs-fy-mly-ltlwm ⓒ UNESCO اليوم الدولي للغة الأم 2020: الاحتفال باللغات العابرة للحدود من أجل الحوار السلمي 25 مارس 2020 تحتفل اليونسكو "بلغات بلا حدود" بمناسبة اليوم الدولي للغة الأم 2020الواقع في 21 شباط/فبراير، إذ يمكن للغات المحلية العابرة للحدود تعزيز الحوار السلمي والمساعدة في صون تراث الشعوب الأصلية، ويعتبر التنوع الثقافي واللغوي أساسيين لتحقيق مجتمعات مستدامة والمساعدة في صون الاختلافات الثقافية واللغوية وتعزيز احترام الآخرين والتسامح معهم. وهناك لغات محلية تزدهر عوضاً عن أن تذوي في شتى أنحاء العالم، ويمتاز العديد من هذه اللغات التي تتطور بسرعة، بأنه عابر للحدود، وعلى سبيل المثال، استفاد الشكلان المختلفان إقليمياً للغة الماوري المحكيَين في نيوزيلندا وجزر كوك، ولغة الصامي المحكية في شمال أوروبا، من الجهود التي بذلتها الحكومات اعتباراً من ثمانينات القرن الماضي، لإحياء هاتين اللغتين. وبما أن معظم الحدود في العالم هي حدود مصطنعة، وجرى التفاوض عليها ورُسمت بطريقة تعسفية سواءً في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أو في الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، فقد قسّمت المجتمعات المحلية التي عاشتلقرون طويلة في المنطقة نفسها، مما أدى إلى نشوب نزاعات في جميع أنحاء العالم. وأشار علماء اللغات المختصون باللغات العابرة للحدود إلى أن هذه المجتمعات المحلية تَعتبر الحدود الرسمية "غير موجودة" في معظم الأحيان، وهي تستمر في التجارة ومشاركة الممارسات الثقافية والتواصل فيما بينها بلغتها المحلية المشتركة. وتعتبر اللغات العابرة للحدود لغات متغيرة بطريقة طبيعية بفضل مساهمة شعوب بلدين أو أكثر في إثرائها. ونضرب مثلاً عن اللغة السواحيلية كإحدى اللغات العابرة للحدود، وهي لغة منتشرة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وينطق بها بين 120 و150 مليون شخص، وهي لسان هجين يتضمن عناصر لغوية من الجنوب الأفريقي وشبه الجزيرة العربية وأوروبا والهند، وتتبُّع تطورها يروي لنا حكاية مليئة بأحداث الهجرة والتجارة والعبودية والاستعمار. والسواحيلية اليوم هي أهم لغة دارجة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وقوة تعزز الوحدة والدبلوماسية الأفريقية، وكذلك هي لغة وطنية ورسمية في جمهورية تنزانيا المتحدة، ولغة وطنية في كينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ولغةدارجة عابرة للحدود في كل من أوغندا ورواندا وبوروندي وشمال موزامبيقوجنوب الصومال، وتنتشر على نطاق أضيق في كل من ملاوي وزامبياوجنوب السودان. ولغة الكيتشوا هي مثال آخر، فقد تطورت لغة إمبراطورية الإنكا لتصبح عائلة مكونة من لغات الشعوب الأصلية المرتبطة بها، وينطق بها بين 8 و10 ملايين شخص في بيرو وبوليفيا وإكوادور وشيلي وكولومبيا والأرجنتين. ويمكن للغات العابرة للحدود توفير فضاء تزدهر فيه ثقافة الشعوب الأصلية وتقاليدها، وذلك بفضل قدرة هذه اللغات على التغير، وإن توافرت الظروف الملائمة لها، يمكنها أن تكون أداة قوية لتعزيز السلام بين البلدان المتجاورة. ويزداد التضامن بين شعوب البلدان المتجاورة بفضل التعاطف والتراث المشترك للشعوب التي تعيش على جانبي الحدود وفي عدة بلدان من المنطقة نفسها، مما يتيح للشعوب الاحتفاء بهوياتها المتعددة العناصر. ومن شأن تطوير التعليم المتعدد اللغات القائم على اللغة الأم، المساهمة في تحسين نتائج التعلّم، فضلاً عن المساعدة في الحفاظ على التنوع اللغوي والتعددية اللغوية، وهما عنصران أساسيان في تحقيق الإدماج. وتتمتع اللغات العابرة للحدود بالقدرة على تعزيز الروابط الثقافية والعاطفية بين المجتمعات المحلية المتجاورة التي تعيش في الغالب على جانبي الحدود الدولية.  اليوم الدولي للغة الأم اطلعوا على المزيد من المعلومات عن عمل اليونسكو في مجال اللغات URL:https://ar.unesco.org/news/lywm-ldwly-llg-lm-2020-lhtfl-bllgt-lbr-llhdwd-mn-jl-lhwr-lslmy © UNESCO انخفاض الفجوة بين الجنسين إلى النصف في مجال الالتحاق بالمدارس الابتدائية في السنوات الـ 25 الماضية 20 مارس 2020 أصدرت اليونسكو بمناسبة اليوم الدولي للمرأة في 8 آذار/مارس صحيفة وقائع جديدة عن تعليم الفتيات، تحت عنوان #تعليمها_مستقبلنا ، ترصد فيها التقدم المحرز في هذا المجال على مدى السنوات الـ 25 الماضية. وتبيّن الصحيفة أن معدل التحاق الفتيات بالتعليم الابتدائي والثانوي قد تضاعف تقريباً في البلدان المنخفضة الدخل، وأن الفجوة بين الجنسين في مجال الالتحاق بالمدارس الابتدائية قد انخفضت إلى النصف. ولكنها تبيّن أيضاً أن وتيرة التغيير ليست سريعة بما فيه الكفاية. فعلى هذا المعدل، لن تتمكن جميع الفتيات من الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلا في عام 2050. ونحتفل في هذا العام بالذكرى الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة (بيجين في عام 1995)، الذي تُوج بإعلان ومنهاج عمل بيجين، وهي وثيقة رئيسية للسياسات العالمية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين، وخارطة الطريق الأكثر طموحاً في مجال تمكين الفتيات والنساء. إن تجاهل تعليم الفتيات شبيه إلى حد ما بتجاهل أحد أكثر الحلول فعالية للتنمية". وعندما تحصل الفتيات على تعليم جيد، فإن ذلك يشجعهن على كسر القوالب النمطية الاجتماعية التي تكبح المساواة بين الجنسين. ويوفر لهن أيضاً الأدوات التي يحتجن إليها للتعامل بشكل أفضل مع الخيارات الكفيلة بتغيير حياتهن في المستقبل فيما يتعلق بالحمل والولادة والمشكلات الصحية التي تودي بحياة الملايين من الأطفال في العالم. ولا يمكننا بناء العالم الذي نريد من دون تعليم وتمكين جميع الفتيات والنساء.  - أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو ويبيّن تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم أنه لو أتمت كل النساء تعليمهن الابتدائي، لانخفضت وفيات الأمهات الناجمة عن مضاعفات الحمل أو الولادة بنسبة الثلثين. ولو أتممن تعليمهن الثانوي، لانخفضت وفيات الأطفال إلى النصف، مما ينقذ حياة 3 ملايين طفل، ولانخفض عدد زواج الأطفال بمقدار الثلثين. ولو انتفعت جميع الفتيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب وغرب آسيا بالتعليم الثانوي، لانخفضت نسبة حالات الحمل دون سن السابعة عشرة بنحو 60 في المائة. ولكن بطء وتيرة التقدم يمنع الفتيات من جني هذه الفوائد. ويشير الموقع التفاعلي الجديد التقدم المحرز في مجال التعليم، كما يظهر في الصور، إلى أن معدل التحاق الفتيات بالمدارس الابتدائية على مدى السنوات الـ 25 الماضية لم يزد إلا عشر نقاط مئوية من 78 في المائة إلى 88 في المائة، أي أقل من نصف نقطة في السنة. وتبين صحيفة الوقائع الجديدة التقدم المحرز منذ عام 1995 في الالتزام العالمي بحق الفتيات في التعليم من خلال الاتفاقيات الدولية، كما جاء في أطلس اليونسكو الخاص بحق الفتيات والنساء في التعليم (HerAtlas)، وكذلك المجالات التي لا تزال بحاجة إلى تحسين. وفي عام 1995، حث منهاج عمل بيجين البلدان على القضاء على التمييز بين الجنسين في مجال التعليم، الذي بات يحظره الدستور اليوم في 90 بلداً. ومنذ منهاج عمل بيجين، ارتفع عدد الدول التي صدقت على اتفاقية اليونسكو بشأن مكافحة التمييز في مجال التعليم من 82 إلى 105 دول. ولكن ذلك لا يزال يعني أن نصف الدول تقريباً لم يوقّعها. وبحلول عام 1995، كانت 150 دولة قد صدقت على اتفاقية الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، التي تنص على المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة. أما اليوم، فقد صدقت عليها 189 دولة عضواً، ولكن 27 منها وقعتها مع اعتراضات على بعض المواد المتعلقة بزواج الأطفال أو بسياسات التمييز. وتُطلَق حالياً حملة جديدة على شبكة التواصل الاجتماعي، تحت عنوان #تعليمها_مستقبلنا، بالشراكة مع منظمات تعليمية متعددة للمساعدة على تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها في مجال التعليم في إعلان بيجين. وتدعو الحملة الفتيات والمدرسين إلى ضم أصواتهم للدعوة إلى التغيير بقول ما يريدون تحسينه من أجل الجيل القادم من الفتيات في السنوات الـ 25 المقبلة. ويُبادَر إلى هذه الحملة في اليوم الدولي للمرأة وستعطي لجنة وضع المرأة معلومات بهذا الشأن إلى منتدى المساواة بين الأجيال. وهذا الأخير عبارة عن تجمع عالمي من أجل المساواة بين الجنسين، تعقده هيئة الأمم المتحدة للمرأة وتتشارك في رئاسته فرنسا والمكسيك، ويؤدي فيه المجتمع المدني كشريك دوراً رائداً. وسيبدأ المنتدى أعماله في مكسيكو، المكسيك (7-8 أيار/مايو 2020) ويختتمها على مدى ثلاثة أيام في باريس، فرنسا (من 7 إلى 10 تموز/يوليو 2020). ****للمزيد من المعلومات، يرجى التصال بـ k.redman@unesco.org(link sends e-mail)671786234 (0)33+ URL: https://ar.unesco.org/news/nkhfd-lfjw-byn-ljnsyn-lnsf-fy-mjl-llthq-blmdrs-lbtdyy-fy-lsnwt-25-lmdy ⓒ UNESCO العقد الدولي المقبل للغات الشعوب الأصلية (2022-2032) سيركز على حقوق الإنسان للناطقين بلغات الشعوب الأصلية 9 مارس 2020 أصدر المشاركون في الاجتماع التشاوري الرفيع المستوى المعنون "عقد من العمل من أجل لغات الشعوب الأصلية"، الذي عُقد في 28 شباط/فبراير، خارطة طريق استراتيجية للعقد الدولي للغات الشعوب الأصلية (2022-2032) تعطي الأولوية لتمكين الناطقين بهذه اللغات. قام أكثر من 500 مشارك قادم من 50 بلداً، ومن بينهم وزراء، وقادة من الشعوب الأصلية، وباحثون وشركاء من القطاعين العام والخاص، وأطراف معنية أخرى وخبراء، باعتماد إعلان لوس بينوس في ختام الاجتماع التشاوري الذي دام يومين وعُقد في مدينة مكسيكو، ونظمته اليونسكو والمكسيك. وركّزت توصيات الإعلان على الشعوب الأصلية من خلال استخدام الشعار "لا غنى عنا في المسائل التي تخصنا". ويدعو الإعلان، الذي وُضع لكي تسترشد به خطة عمل عالمية خاصة بهذا العقد، إلى إنفاذ حقوق الشعوب الأصلية المعترف بها على الصعيد الدولي التي وردت بصورة خاصة في إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية لعام 2007، وفي خطة العمل على نطاق المنظومة بشأن حقوق الشعوب الأصلية لعام 2017، وفي غيرها من الوثائق التقنينية مثل اتفاقية اليونسكو بشأن مكافحة التمييز في مجال التعليم (1960)، والاتفاقية الدولية للأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (1965)، ‎والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية‏‏، و‎‎العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1966). ويشدد إعلان لوس بينوس في توصياته الاستراتيجية للعقد على حقوق الشعوب الأصلية في حرية التعبير، وعلى حصولهم على التعليم بلغتهم الأم، ومشاركتهم في الحياة العامة باستخدام لغاتهم، بصفتها شروطاً مسبقة لاستمرار لغات الشعوب الأصلية في الوجود، إذ يواجه العديد منها حالياً خطر الاندثار؛ وأما فيما يتعلق بالمشاركة في الحياة العامة، فيشير التقرير إلى أهمية السماح باستخدام لغات الشعوب الأصلية في النُظم القضائية والإعلام وبرامج العمل والصحة، كما يشير إلى قدرة التكنولوجيات الرقمية على دعم استخدام هذه اللغات وصونها. ويقر الإعلان، بناءً على الدروس المستفادة من السنة الدولية للغات الشعوب الأصلية (2019)، بأهمية هذه اللغات بالنسبة إلى تحقيق التماسك الاجتماعي والإدماج وإنفاذ الحقوق الثقافية وأهميتها بالنسبة إلى النظامين الصحي والقضائي، ويسلط الإعلان الضوء على أهمية هذه اللغات في تحقيق التنمية المستدامة وصون التنوع البيولوجي لكونها تحافظ على المعارف القديمة والتقليدية التي تربط الإنسان بالطبيعة. وتشير البيانات المتاحة حالياً إلى أن نسبة 40% من أصل 7 آلاف لغة مستخدمة في العالم معرضة بدرجات متفاوتة إلى خطر الاندثار، وفي حين يصعب الحصول على أرقام موثوق بها، يتفق الخبراء على أن لغات الشعوب الأصلية أضعف من غيرها لأن معظمها لا يُدرّس في المدارس أو لا يُستخدم في الحقل العام. سيتاح المزيد من البيانات الإحصائية مع إطلاق اليونسكو لأطلس اللغات، وهو عبارة عن قاعدة بيانات لجميع لغات البشر. **** لمزيد من المعلومات عن السنة الدولية للغات الشعوب الأصلية ونتائجها  URL:https://ar.unesco.org/news/lqd-ldwly-lmqbl-llgt-lshwb-lsly-2022-2032-syrkz-hqwq-lnsn-llntqyn-blgt-lshwb-lsly © UNESCO / C. Alix اليونسكو والمفوضية السامية لحقوق الإنسان تعززان تعاونهما للنهوض بحقوق الإنسان 4 ديسمبر 2019 يحتاج العالم السريع التغير إلى استجابات سريعة وجادة للتعامل مع الصعوبات التي من شأنها تمزيق نسيج مجتمعاتنا. وبغية ضمان احترام وحماية حقوق الإنسان، وقّعت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، مذكرة تفاهم جديدة ترمي إلى تعزيز العمل المشترك من أجل النهوض بحقوق الإنسان. وصرحت السيدة أزولاي في إثر توقيع مذكرة التفاهم، قائلة: "في الوقت الذي يعتدى فيه على كرامة الإنسان والمساواة والعدالة، تؤكد اليونسكو والمفوضية السامية لحقوق الإنسان مجدداً عزمهما على التعاون الوثيق من أجل إعمال حقوق الإنسان بصورة أفضل للتصدي للصعوبات الجديدة التي يواجهها العالم أجمع". ويركز الاتفاق على الاتجاهات الناشئة والمجالات الجديدة لحقوق الإنسان في يومنا هذا، ولا سيما الاستجابات القائمة على حقوق الإنسان للتعامل مع آخر التطورات العلمية والتكنولوجية، والذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص. وتأتي هذه المذكرة في الوقت الذي يتوقع فيه إطلاق الدول الأعضاء في اليونسكو عملية إعداد وثيقة تقنينية عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في ختام المؤتمر العام للمنظمة في 27 تشرين الثاني/نوفمبر. كما ستعزز اليونسكو والمفوضية السامية لحقوق الإنسان تعاونهما في مجال التصدي للدعاية العنصرية وخطاب الكراهية سواء كان على شبكة الإنترنت أو خارجها، ارتباطاً مع استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها لمناهضة خطاب الكراهية (2019).   وفي إطار إعداد اليونسكو وثيقة تقنينية جديدة عن الذكاء الاصطناعي، ترى السيدة باشليه فرصاً تنشأ عن هذا الاتفاق الجديد، وقد صرحت قائلة: "إن اتخاذ هذه الخطوات سيوجه التكنولوجيا باتجاه الخير"، وأضافت: "ولكن يمكننا التصدي لإساءة الاستخدام من ناحية خطاب الكراهية ومضايقة الصحفيين أو المدافعين عن حقوق الإنسان أو النقاد". ويحدد هذا التعاون الجديد مجالات تقارب جديدة تندرج في ولاية اليونسكو، وتتضمن النهوض بالحق في التعليم والحق في المشاركة في الحياة الثقافية؛ والحق في التمتع بفوائد التقدم العلمي و تطبيقاته والحق في المياه وخدمات الصرف الصحي. ويتضمن أيضاً الحق في حرية التعبير والحصول على المعلومات، بما يتوافق مع خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب، التي تقودها اليونسكو.   URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-wlmfwdy-lsmy-lhqwq-lnsn-tzzn-twnhm-llnhwd-bhqwq-lnsn © Travel Stock/Shutterstock.com أهمية الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم 2 نوفمبر 2019 تعدّ الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم، منذ أن اعتمدها المؤتمر العام لليونسكو في عام 1960، من أبرز الصكوك المعيارية التي اعتمدتها المنظمة في مجال التعليم. وقد صدّقت عليها حتى الآن 104 دولة عضواً. ولا تلبث اليونسكو اليوم تحثّ الدول التي لم تصدّق على الاتفاقية بعد على القيام بذلك في إطار حملة #الحق_في_التعليم. ما هي الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم؟تؤكد الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم من جديد أن التعليم ليس رفاها، بل هو حق من الحقوق حق الأساسية للإنسان. وتبرز التزامات الدول بضمان التعليم المجاني والإلزامي، وحظر أي شكل من أشكال التمييز وتعزيز تكافؤ الفرص التعليمية. وتشمل الاتفاقية الحق في التعليم بالكامل، وتعد الاتفاقية الوحيدة المخصصة حصراً للحق في التعليم. وتُعدّ الاتفاقية بمثابة حجر أساس لتنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030 وأداة قوية للنهوض بالتعليم الجيّد المنصف والشامل للجميع. ماذا يكفل التصديق على الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليم؟تُلزم هذه الاتفاقية الدول التي صدّقت عليها بإنفاذ الحق في التعليم، ناهيك عن توفير تعليم مجاني وإلزامي للجميع.وتشمل الأحكام الرئيسية للاتفاقية أيضاً: ضمان التعليم لمجاني والإلزامي للمرحلة الابتدائية توفير التعليم الثانوي بكافة أشكاله، وإتاحته للجميع ضمان تكافؤ فؤص التعليم العالي على أساس القدرات الفردية ضمان تكافؤ المعايير وجودة التعليم في جميع المؤسسات التعليمية العامة في كل مرحلة توفير فرص مواصلة التعليم توفير الفرص التدريبية لمهنة لتعليم بدون أي تمييز وتكفل الاتفاقية أيضاً: تسخير التعليم لتنمية شخصية المعلمين على أكمل وجه وتعزيز احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية  الأهل حرية الاحتيار فيما يتعلق بتعليم أطفالهم فيما يتناسب مع معتقداتهم الأخلاقية والدينية منح الأقليات الحق في تنظيم الأنشطة التعليمية الخاصة بهم. أهمية الإسراع في التصديق على الاتفاقية الخاصة بمكافحة التمييز في مجال التعليمتدعو اليونسكو الدول الأعضاء إلى التصديق على الصكوك المعيارية من أجل تحقيق الالتزام العالمي بالقواعد والمعايير التي تنص عليها. وتعدّ هذه الاتفاقية الدولية الملزمة قانوناً والمخصصة حصراً للحق في التعليم، وتعتبر أساساً لتنفيذ جدول أعمال التعليم حتى عام 2030.يكفل التصديق على الاتفاقية ما يلي: ضمان التزام الدولة بالحقوق التي تنصّ عليها الاتّفاقيّة، بما في ذلك، المبادئ الأساسيّة لعدم التمييز، والمساواة في المعاملة، وتكافؤ الفرص التعليميّة. ضمان احترام كلّ الحقوق التي تنصّ عليها الاتّفاقيّة. توحيد مجتمع الدول التي تشكّل جزءًا من الاتّفاقيّة والتي تتبنّى الأطر المعياريّة نفسها. المساهمة في تعزيز القواعد والمعايير الدوليّة في مجال التعليم. إبراز الاتّفاقيّة ويزيد من التوعية بشأنها. لا تتيح الاتّفاقيّة أيّة تحفّظات، وذلك يعني أنّه لا يمكن للدولة المصادقة على الاتّفاقيّة أن تقرّر إقصاء جوانب معيّنة أو أحكامًا ما من الجوانب القانونية للاتّفاقيّة؛ الأمر الذي يجعل الاتّفاقيّة قابلة للتطبيق بشكل كامل ولكلّ الدول الأطراف. اقراً النص الكامل للاتفاقية (باللغة الإنجليزية) انضم إلى حملة #الحق_في_التعليم لليونسكو URL:https://ar.unesco.org/news/hmy-ltfqy-lkhs-bmkfh-ltmyyz-fy-mjl-ltlym