الأخبار

تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.

© APCEIU

تم العثور على 175 نتيجة

https://ara.tv/ptqb8 اليونسكو: 258 مليون طفل فاتهم قطار التعليم العام الماضي 16 سبتمبر 2019 كشفت بيانات جديدة نشرها معهد اليونسكو للإحصاء، الجمعة، بشأن الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في العالم، عن إحراز تقدم ضئيل، إن لم يكن معدوماً، في مجال التعليم على مدى أكثر من عقد. وكان العالم قد شهد عام 2018 حرمان حوالي 258 مليون طفل ومراهق وشاب من حقهم في الذهاب إلى المدرسة، أي ما يعادل سُدس عدد الأطفال في سن المدرسة على مستوى العالم (من 6 إلى 17 عاماً)، وفق اليونسكو. كما أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن التخاذل عن اتخاذ تدابير عاجلة في هذا الصدد قد يحرم نحو 12 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي من أن تطأ أقدامهم المدرسة. وتنذر هذه النسب والأرقام بالصعوبات التي تعترض سبيل الجهود الرامية إلى توفير تعليم شامل للجميع، ما يعد أحد أهداف التنمية المستدامة التي وضعها المجتمع الدولي لعام 2030. وتؤكد البيانات الجديدة المتعلقة بالأطفال غير الملتحقين بالمدارس التوقعات التي كانت قد كشفت عنها اليونسكو مؤخراً والتي توضح أنه في ظل الوضع الراهن، سوف يبقى واحد من بين كل ستة أطفال خارج المدارس الابتدائية والثانوية في عام 2030، وأن ستة شباب فقط من بين كل 10 سوف يتمكنون من إتمام تعليمهم الثانوي. ذلك تبرز البيانات الفجوة القائمة بين أغنى بلدان العالم وأفقرها. فوفقاً للبيانات الصادرة عن معهد اليونسكو للإحصاء، فإن 19% من الأطفال في سن التعليم الابتدائي (حوالي 6 إلى 11 عاماً) غير ملتحقين بالمدارس في البلدان المنخفضة الدخل، وذلك مقارنة بنسبة 2% فقط في البلدان ذات الدخل المرتفع، ناهيك عن أن الفجوة تزداد اتساعاً بالنسبة للأطفال الأكبر سناً والشباب. كما هناك نحو 61% من مجموع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً في البلدان المنخفضة الدخل غير ملتحقين بالمدارس، مقارنة بـ 8% في البلدان ذات الدخل المرتفع. من جهتها، قالت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، إن "أكبر العوائق والصعوبات لا تزال تواجه الفتيات. وتفيد التوقعات التي توصلنا إليها أن 9 ملايين فتاة في سن التعليم الابتدائي لن يذهبن إلى المدرسة أو تطأ أقدامهن القاعات الدراسية، وذلك مقارنة بنحو 3 ملايين فتى. وتعيش أربعة ملايين فتاة منهن في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الأمر الذي يمثل مدعاة أكبر للقلق. ومن الحري بنا في ظل هذه الظروف أن نركز على تعليم الفتيات والنساء كأولوية مطلقة". من جانبها، لفتت مديرة معهد اليونسكو للإحصاء، سيلفيا مونتويا، إلى أنه "لا يزال أمامنا 11 عاماً كي نفي بوعدنا ونضمن حق كل طفل وطفلة بالتعلم والذهاب إلى المدرسة. لكن البيانات الجديدة لا تظهر أي تقدم، بل لا يزال هناك تقصير في توفير التعليم الجيد للأطفال"، مشيرة إلى أنه "يمكن التغلب على هذه التحديات من خلال تكثيف جهودنا وتعزيز التمويل المخصص لهذه الغاية. إننا بحاجة أيضاً إلى التزام ملموس من قبل الحكومات كافة، بالإضافة إلى تعزيز التمويل". URL:https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2019/09/14/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%88-258-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A# Default news image «البرلمان العربي للطفل» يوصي باستخدام التقنيات في التعليم 16 سبتمبر 2019 الشارقة (وام)أوصى البرلمان العربي للطفل بوضع خطة استراتيجية لتطوير التعليم، واستبدال الأساليب النمطية في التدريس باستخدام برامج التقنية الحديثة، واستثمار ولع الطفل بالألعاب الإلكترونية لتنمية مواهبه وتدريبه، واستيعاب الموهوبين من الأطفال للانخراط في برامج تدريبية متخصصة في صنع البرمجيات.جاء ذلك، في ختام الجلسة الثانية التي عقدت بمقره في الشارقة، وشهدت انتخاب الرئيس ونائبيه وتشكيل اللجان.كما أوصى بإنشاء مراكز تقنية تابعة لجامعة الدول العربية لتشجيع الأطفال، وتدريبهم على مواكبة العصر وفق برنامج معد مسبقاً، بالتعاون مع بيوت الخبرة في مؤسسات ربع قرن في صناعة القادة والمفكرين بالشارقة، إضافة إلى التركيز على أوقات التعارف بين الأعضاء لزيادة الألفة والتقارب والتعاون ‏عبر أوقات وورش العمل المطولة وجلسات اللعب والترفيه والرحلات العلمية الجماعية.وقال أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، إن الأهداف الأساسية للبرلمان ركزت على أهمية وضرورة بناء شخصية قوية قادرة على التعامل والتفاعل مع مختلف الظروف والأحوال، والمساهمة الفاعلة في تأهيل الأطفال على ممارسة ثقافة الحوار وتقبل الآخر والتسامح في ظل تنوع ثقافي عربي مميز.ولفت إلى أن ما يميز أعضاء البرلمان أن التشكيل يأتي مناصفة بين الجنسين، ويمثل كل وفد للدول التنوع الجغرافي لهذه الدول، منوهاً بأن انتخابات رئاسة برلمان الأطفال تتميز بالتنافس الشديد، وكثرة عدد البنات المترشحات للرئاسة. URL:https://www.alittihad.ae/article/45012/2019/-البرلمان-العربي-للطفل-يوصي-باستخدام-التقنيات-في-التعليم Default news image "التخطيط القومي" يختتم الورشة التدريبية لتعزيز القدرات لتطوير وتنفيذ الخطة الوطنية 11 سبتمبر 2019 اختتم  معهد التخطيط القومى (INP) مع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة UNECA والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء الورشة التدريبية "تعزيز القدرات التخطيطية لتطوير وتنفيذ الخطة الوطنية فى مصر" التى نظمها خلال الفترة من 17- 27 أغسطس 2019، وذلك فى إطار التعاون بين الجهتين فى تنفيذ مشروع " تعزيز قدرة الحكومة المصرية على إدماج المساءلة فى عمليات التخطيط الوطنى فى مصر "، والتى تتطلب المرحلة الأخيرة منه تدريب القائمين بالعملية التخطيطية من حيث إعداد وتنفيذ ومتابعة تنفيذ الخطة الوطنية وقياس أدائها وفق أفضل الممارسات العالمية. وتم تقييم المشاركون الذين أبلوا بلاءً حسنًا فى المناقشات والحوارات وإعداد الخطط المطلوبة كما تم توزيع الشهادات عليهم من قبل الدكتور علاء زهران رئيس معهد التخطيط القومى والبروفيسور سيلفان بوكو رئيس قسم تنمية القدرات باللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة. وقال الدكتور علاء زهران، رئيس المعهد خلال الجلسة الختامية للورشة " أننا نقدر جميعًا قيمة ورشة العمل التى عقدت خلال الأيام القليلة الماضية لتقييم وتوضيح واستراتيجية العمل والمضى قدمًا نجو بعض القضايا الهامة ذات الصلة بالتخطيط، خاصة أننا ندرك جميعًا أن تحقيق استراتيجية التنمية المستدامة (SDS) يجب أن تظل على رأس جدول أعمال مصر، من أجل الوصول إلى الأهداف التى حددتها أهداف التنمية المستدامة (SDGs) ". وأشاد البروفيسور سيلفان بوكو رئيس قسم تنمية القدرات باللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة (UNECA) بالمستوى العلمى للورشة التدريبية وبإدارة وتنظيم الورشة والتعاون المثمر بين اللجنة ومعهد التخطيط القومى متمنيًا استمرار هذا التعاون خلال الفترة المقبلة، كما توجه بالشكر للدكتور علاء زاهرن رئيس المعهد على هذه الورشة التدريبية وما تم من تعاون بين الجهتين خلال الفترة الماضية. ويشارك بالورشة نخبة من الخبراء المدربين من المعهد والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، ويتدرب بالورشة 36 متدربا من مجموعة الوزارات والهيئات المصرية وهي: وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، وزارة المالية، وزارة الاستثمار والتعاون الدولى، وزارة التجارة والصناعة، وزارة التنمية المحلية، وزارة القوى العاملة، وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وزارة الصحة والسكان، وزارة الموارد المائية والرى، وكذلك متدربين من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، والجهاز المركزى للتنظيم والإدارة. ومن جانبه أوضح الدكتور علاء زهران رئيس المعهد أن مثل هذه الورشة التدريبية تعد مؤشرًا رئيسيًا على المستوى الرفيع الذى يتمتع به معهد التخطيط القومى على المستوى العالمى، والثقة التى تمنحها المنظمات الدولية فى قدرة المعهد على عقد مثل الورش الدولية على اعلى مستوى، وخاصة أن لدى المعهد اتصالات وعلاقات دولية متميزة مع جميع الشركاء الدوليين والإقليميين والمحليين. وأشار إلى أن رؤية المعهد بأن يكون واحدًا من أكبر خمسة معاهد للتخطيط والتنمية على الصعيدين الإقليمى والدولى خلال السنوات الخمس المقبلة، والتى تتحقق من خلال إنتاج ونشر المعرفة وتوفير حلول مبتكرة للسياسات وصُنّاع القرار بإجراء البحوث والدراسات وتعزيز بناء القدرات والخدمات الاستشارية لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية خاصةً، أنه تم تصنيف المعهد من قبل جامعة بنسلفانيا فى ديسمبر 2018 كأحد أهم مراكز الفكر فى شمال أفريقيا والشرق الأوسط فى مجالات التنمية، وأخيرًا أكد فى الجلسة الافتتاحية على أنه من المهم للغاية متابعة أداء جميع المشاركين لقياس تأثير ورشة العمل على المتدربين فى حياتهم المهنية من الناحية العملية مستقبلًا. تأسس معهد التخطيط القومي بموجب القانون رقم 231 لسنة 1960 كمؤسسة عامة لها شخصية اعتبارية مستقلة ليعزز نهج وفكر التخطيط العلمي في مصر من خلال الأنشطة البحثية والتدريبية والتعليمية ، ودعم دور ومهام وزارة التخطيط ، ونشر الفكر والعمل التخطيطي فى جميع المؤسسات الوطنية ، وإشاعة ثقافة التخطيط فى المجتمع المصري . URL:https://www.elfagr.com/3702817 Default news image دعوات في «منتدى أصيلة» لإعادة النظر في مفهوم التربية بالعالم العربي 11 سبتمبر 2019 دعت النائبة المصرية السابقة منى مكرم عبيد، وأستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في القاهرة، إلى إعادة نظر شاملة في مفهوم التربية في العالم العربي على ضوء متطلبات الثورة المعلوماتية والواقع الجديد للمواطنة في زمن العولمة، وشدَّدت على أن مهمة التعليم هي تطوير قدرات التفكير النقدي لدى الشباب وقيم المشاركة والتفاعل والاختيار، بدلاً من الخنوع والطاعة العمياء.ورأت عبيد، التي كانت تتحدث في ندوة «التماسك الاجتماعي والتنوع في نظم التعليم العربية»، المنظمة ضمن فعاليات «منتدى أصيلة الثقافي الـ41»، بمشاركة نحو 30 مسؤولاً وخبيراً من العالم العربي، أن التحدي التربوي والتعليمي أصبح يتعلق بكيفية «اكتساب مهارات التعامل مع الشبكات المعلوماتية من ناحية، واستيعاب وفهم ما يُقدّم من معلومات ومعارف من ناحية ثانية، ثم كيفية تطبيق ذلك في الحياة العملية اليومية»، مبرزةً أن «السباق المعرفي هو الذي سيحدِّد مكانة وترتيب أي مجتمع في الحاضر والمستقبل».وأوضحت عبيد أن من بين العوامل التي أسهمت في الركود الذي تعرفه المجتمعات العربية، قِلّة التعددية والتنوُّع السياسي، مشددةً على ضرورة التركيز في العملية التعليمية على تطوير العنصر الإنساني من خلال التربية على المواطنة، وإعمال الفكر واكتساب المهارات والقدرات، التي ستمكّن المواطن من الانخراط في العالم الجديد بروح المبادرة والإبداع وممارسة النقد، والتفاعل مع المؤسسات.من جانبه، رأى علي محمد فخرو وزير التربية البحريني الأسبق، أن «المحافظة على الهوية العربية الجمعية المشتركة وإرجاعها إلى تألقها السابق لن يكون فقط من خلال التعليم وحده. ومع ذلك أعتقد أن المؤسسات التعليمية تستطيع أن تلعب دوراً أساسياً في هذا الموضوع»، مضيفاً أن القضية الأساسية ستبقى سياسية، لأن «الهوية العربية الجمعية لا يُمكِن إنقاذها إلا من خلال السياسة بصورة تجعل الأمة العربية قادرة على أن تكون ندّاً للآخرين في كل المجالات».في السياق نفسه، أشار صلاح جرار وزير الثقافة الأردني الأسبق إلى أن المسار التعليمي يُعدّ من بين المسارات المتعددة التي تمكّن من استثمار التنوع الثقافي في تقوية المجتمع وتحصينه، وتحقيق تماسكه والإسهام في تطوره، وذلك عبر مساهمته في «ترسيخ قيم الاعتراف بالثقافات المختلفة واحترامها، ويمكن توطيد العلاقات الاجتماعية، وتحقيق التفاهم بين عناصر المجتمع، وفتح الثقافات التي تنتمي إليها تلك المكونات على مصراعيها لسائر أبناء المجتمع، بدلاً من أن تبقى منعزلة ومنغلقة ومنطوية على نفسها»، داعياً إلى عدم ربط الخلافات السياسية بالهويات الفرعية والعلاقات بين مختلف المكونات المجتمعية.وانطلاقاً من التجربة الإصلاحية المغربية، يرى عبد الله ساعف وزير التربية الوطنية المغربي الأسبق، أن الإشكال الرئيسي الذي يواجهه مستقبل المنظومة التعليمية هو إشكال توحيد القرار، والذي يؤثر فيه فاعلون داخليون متعددون على المستوى الوطني وقوى خارجية كالمنظمات الدولية المهتمة، وهو ما يجعل القرار خاضعاً لإيجاد توافقات بين مختلف هذه الأطراف.وأشار ساعف إلى أن مجهودات هائلة بُذلت في العالم العربي فيما يتعلق بآلية المراجعة المستمرة للبرامج والمناهج التعليمية، غير أنه انتقد التعامل مع التعليم كأداة لتحقيق أهداف متعددة ومتنوعة تصل إلى درجة تحميله ما لا يستطيع؛ فهو مطالَب، بنظره، بالتأثير على الحياة الاجتماعية، ومطالب بتغيير القيم أو بالمحافظة عليها، حسب رغبة صاحب القرار، والتربية على المواطنة، وغيرها من الأدوار والمهام التي تثقل كاهل التعليم.في السياق ذلك، أشار الباحث المغربي المختار بنعبدلاوي، إلى أن إصلاح التعليم في المغرب كان منذ الاستقلال موضوع صراع سياسي بين مشروعين، راهن أولهما على الاستمرار في النظام الموروث عن الحماية الفرنسية، فيما سعى الثاني إلى القيام بقطيعة مع هذا الإرث من خلال اعتماد مقاربة شمولية مختلفة، ارتكزت على أربعة مبادئ وهي: المجانية، والتوحيد، والتعريب، والمغربة. وأضاف أن «التدافع بين هذين المشروعين يختصر كل المساعي الإصلاحية التي عرفها نظامنا التعليمي».أما الكاتب المغربي أحمد المديني، فدعا من جانبه إلى ضرورة التمييز بين التعليم والتربية، مشيراً بهذا الصدد إلى أن التربية هي ما يقدّمه الآباء للأبناء في المحيط الخاص، وأنه ينبغي أن تسبق التربية التعليم، أو يستحيل هذا الأخير. وقال إن «أزمة التعليم ناجمة عن كون المعلمين يجدون أنفسهم في مواجهة جمهور من التلاميذ سيِّئي التربية» URL:https://aawsat.com/home/article/1798811/دعوات-في-«منتدى-أصيلة»-لإعادة-النظر-في-مفهوم-التربية-بالعالم-العربي Default news image رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تشيد بدور الأزهر فى نشر السلام ومكافحة الإرهاب 11 سبتمبر 2019 زارت ماريا فرناندا اسبينوزا، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مشيخة الأزهر الشريف، على رأس وفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة ضم كلا من السفير ريتشارد ديكتوس، المنسق المقيم للأمم المتحدة بالقاهرة، و كوابينا أوسى دانكوا، مدير مكتب رئيسة الجمعية العامة، وعدد من المستشارين بالأمم المتحدة.والتقى الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف،  ماريا فرناندا اسبينوزا، فى مستهل زيارتها للمشيخة، وأكد أن الأزهر له دور بارز فى إرساء السلام العالمى ومكافحة التطرف والإرهاب، وأن هذه الجهود يأتى فى مقدمتها جولات وزيارات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى دول العالم، وقوافل السلام التى جابت أكثر من 15 دولة، وبعثات خريجى الأزهر فى مختلف الدول، وكذلك ما يصدر عن الأزهر من خطاب دعوى وإعلامى يدعم قيم التسامح والحوار والتعايش السلمى بين الناس.وخلال اللقاء، أكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأزهر يضطلع بدور مهم فى نشر قيم التسامح والسلام والمواطنة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومكافحة الأفكار المتطرفة، وله مكانة عالمية بارزة، مشيدة بما يقدمه مرصد الأزهر من جهود حثيثة فى مكافحة التطرف والإرهاب بلغات أجنبية متعددة، وتعقب العناصر المتطرفة عبر الإنترنت وتفنيد أفكارهم الخاطئة، وما يقدمه المرصد من كتب وإصدارات.وتفقدت ماريا فرناندا اسبينوزا، مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، واطلعت على الجهود التى يبذلها المرصد فى مجال مكافحة الإرهاب بـ 12 لغة تغطى مناطق متعددة حول العالم، وأجرت مناقشات مع الباحثين بالمرصد حول أماكن وجود الجماعات المتطرفة فى الوقت الراهن، وآليات عمل المرصد فى مكافحة الإرهاب، وأحدث الكتب والإصدارات الصادرة عن المرصد.كما زارت مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، لمعرفة طريقة عمله وأبرز الفتاوى التى تصدر عنه وطبيعة الأسئلة التى يتلقاها المركز من الناس ويرد عليها، وحرصت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة على الحديث مع الباحثات بقسم «فتاوى النساء» حول دورهن ودور المرأة داخل الأزهر وطبيعة عملهن والأسئلة التى ترد إليهن من الجمهور، وعدد الأسئلة، وآليات التواصل بين مركز الفتوى والجمهور. URL:https://www.youm7.com/story/2019/7/2/رئيسة-الجمعية-العامة-للأمم-المتحدة-تشيد-بدور-الأزهر-فى-نشر/4315768 Default news image الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل تعتمد التوصيات وترسلها إلى جامعة الدول العربية 11 سبتمبر 2019 رام الله - دنيا الوطن ناقش أعضاء البرلمان العربي للطفل الموضوع الرئيسي في الجلسة الثانية التي شهدت انتخاب الرئيس ونائبيه وتشكيل اللجان يوم الأربعاء الماضي، في أول تجربة شورى وديمقراطية يمارسها الأطفال العرب على مستوى المنظمة الأحدث التابعة لجامعة الدول العربية، وكان موضوع الجلسة يحمل عنوان التقنية خيارنا للمستقبل، وهي أول جلسة يقودها الرئيس المنتخب، وتميزت النقاشات بالجدية والحيوية والتفاعل من قبل الجميع، وفي نهاية الجلسة تطرقوا إلى التوصيات، وتم اعتمادها ورفعها إلى الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل، كي تقوم بدورها برفعها إلى جامعة الدول العربية. ومن بين توصيات البرلمان العربي للطفل، يمكن الإشارة إلى: التأكيد على أهمية وضرورة العمل المستمر من أجل خلق وعي شامل بالتحديات التقنية التي تواجه الطفل العربي، وضرورة وضع خطة استراتيجية للمعالجة بالتعاون مع الجهات المختصة في كل دولة. العمل على تطوير التعليم واستبدال الأساليب النمطية في التدريس، باستخدام برامج التقنية الحديثة، واستثمار ولع الطفل بالألعاب الإلكترونية لتنمية مواهبه وتدريبه، واستيعاب الموهوبين منهم، للانخراط في برامج تدريبية متخصصة في صنع البرمجيات. إنشاء مراكز تقنية تابعة لجامعة الدول العربية، لتشجيع الأطفال وتدربهم على مواكبة العصر. تدريب علمي مكثف وفق برنامج معد مسبقا بالتعاون مع بيوت الخبرة في مؤسسات ‫ربع قرن في صناعة القادة والمفكرين. التركيز على أوقات التعارف بين الأعضاء لزيادة الألفة والتقارب والتعاون، ‏عبر أوقات وورش العمل المطولة، وجلسات اللعب والترفيه والرحلات العلمية الجماعية. إلى ذلك، قال سعادة أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، نحن سعداء جداً بهذه التجربة الأولى لأطفالنا، فأن يقوم أطفال العرب بانتخاب رئيسهم يعني الكثير، ويطرح حزمة لا تنتهي من الأسئلة المفتوحة على آفاق بلا حدود، تعكس مدى جدية الأطفال في التفاعل والنقاش والجدل، وطرح الأفكار والمقترحات والمبادرات التي تبدأ ولا تتوقف. وها هو العمل البرلماني مع الطفل يؤسس اليوم، ويحصد النتائج غداً في المستقبل، فأطفال اليوم هم قادة المجتمع في المستقبل، خصوصاً أن المرحلة الحالية هي مرحلة مهمة في مسيرة حقوق الطفل عالمياً في ظل تحديات عالمية عديدة تؤثر في الطفل مباشرة، وقد ركزت الأهداف الأساسية للبرلمان على أهمية وضرورة بناء شخصية قوية قادرة على التعامل والتفاعل مع مختلف الظروف والأحوال، والمساهمة الفعالة في تأهيل الأطفال على ممارسة ثقافة الحوار وتقبل الآخر والتسامح في ظل تنوع ثقافي عربي مميز. وتابع: حرصنا على توظيف موضوع الجلسة (التقنية خيارنا للمستقبل) في الورش والدورات التدريبية المكثفة التي خُصصت للأعضاء العرب من الأطفال لتطبيق مناقشة الموضوع بشكل علمي لينعكس ذلك على شكل توصيات قوية. واعتمدنا على مجموعة من الإجراءات كي يمارسها الأعضاء للتصويت على الرئيس ونائبيه، بحيث يمارس الأطفال ويشاهدون ‏العملية الانتخابية بشكل مباشر وشفاف وفرز نتيجة التصويت أمام جميع الأعضاء. ولفت إلى أن ما يميز أعضاء البرلمان أن التشكيل يعتبر مناصفة بين الجنسين، ويمثل كل وفد للدول التنوع الجغرافي لهذه الدول، وقد تميزت انتخابات رئاسة برلمان الاطفال بالتنافس الشديد وكثرة عدد البنات المترشحات للرئاسة، وعدم حصول الأغلبية المطلقة، ما جعل كل عملية انتخابية للرئاسة والنائبين تعاد لأكثر من جولة، للحصول على الأغلبية المطلوبة، في جو ساده التنافس الشريف، وكشفت الفرصة التي أعطيت للمترشحين لمناصب الرئيس والنائبين عن ظهور مجموعة من المهارات العربية الواعدة في المستقبل، في الإلقاء والخطابة والاستناد إلى الحجج العلمية نتيجة الصقل والتدريب المكثف الذي نظمه البرلمان، بالإضافة إلى خبراتهم ومهاراتهم التي اكتسبوها في دولهم. وأشار إلى أن كل قطر عربي كان يمثل مزيجاً من الخبرة والثقافة التي حرص البرلمان على الاستفادة منها، وتطويرها للوصول إلى الأهداف التي وضعت في نظامه الأساسي. وأكد الباروت: من خلال البرلمان العربي للطفل وجلساته وفعالياته، نحمي فكر الطفل، ونساعده فيما يمكن أن يشعره بالطمأنينة، ونخرج ما في جعبته من أفكار وملاحظات ومقترحات ونقد أيضاً، من خلال الجلسات والنقاشات، وكذلك من خلال الورش، وعليه يكون لنا دور إشرافي ومتابعة وتوجيه بشكل صحيح وسليم. ولفت إلى أن البرلمان العربي للطفل وفقاً للائحته الداخلية خصص ٤ أعضاء لكل دولة عربية، بغض النظر عن حجم الدولة وإمكانياتها وظروفها وأحوالها، فالدولة عضو في الجامعة العربية، وعليه من حقها، بل من واجبها أن تكون ممثلة وحاضرة في البرلمان، الذي يعتبر أحدث مؤسسة تابعة للجامعة العربية، حيث ترشح كل دولة عربية أربعة من أطفالها من خلال البرلمان الموجود "في حالة وجوده"، أو من خلال مؤسسات أخرى معنية بالطفل، كوزارة التربية والتعليم، وغيرها من المؤسسات والجهات الرسمية المعنية، والتواصل رسمياً مع تلك الجهات والمؤسسات يكون من خلال جامعة الدول العربية. وقال: إن صلاحيات البرلمان تصل إلى حد التوصيات ورفعها من خلال الأمانة العامة إلى الجامعة العربية، سنوياً سنرفع تقريراً للجامعة، وسنوياً هناك تقرير من كل دولة عن الطفولة. مشيراً إلى أن البرلمان العربي للطفل جاء ليعمل على ترسيخ وتثبيت ثقافة جديدة تبدأ مع الطفولة، فالطفل هو عماد المستقبل والقائد الذي سيبني ما يليق به، وهو الحاضر في مشهد الغد في كل مفاصل وعناوين المجتمع والدولة، هو الوزير والنائب والمشرع والمسؤول الميداني والاجتماعي في كل مواقع العمل والإنتاج، وهو الذي نعول عليه اليوم، ليكون غداً حيث يجب أن يكون. URL:https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2019/07/31/1263559.html Default news image د. حمدة السليطي: تدني نسبة الأمية إلى 1.5% في قطر 10 سبتمبر 2019 في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية، نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم صباح أمس محاضرة بعنوان "محو الأمية وتعدد اللغات: آفاق مستقبلية" بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية، وذلك بقاعة المحاضرات بمقر مكتبة قطر الوطنية. حضر الورشة كل من الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والدكتورة ظبية السليطي استشاري التقييم باللجنة الوطنية، والسيدة العنود الكواري الباحث بشؤون المنظمات باللجنة الوطنية، والمُحاضر الدكتور حسن علي دبا أستاذ الأدب بكلية المجتمع، وعدد من طلاب المدارس المنتسبة لليونسكو. وفي افتتاح ندوة الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية، قالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم: نحن نحتفل مع العالم باليوم العالمي لمحو الأمية في الثامن من سبتمبر من كل عام، والذي جاء هذا العام تحت عنوان "محو الأمية وتعدد اللغات"، إذ إننا نسعى إلى التضامن الإنساني وبذل الجهد لتقديم كل عون فني ومادي وأدبي لمساندة الجهود العالمية لمواجهة الأمية. ولم لا وما زالت الأمية تشكل تحدياً كبيراً يواجه دول العالم الثالث؟!.. خاصة أن ملايين من الأطفال محرومون من التعليم الأساسي والنوعي بسبب الحروب والنزاعات المسلحة، وأن ملايين أخرى من البشر يفتقدون المهارات القرائية، وهذا يدعونا - عند صياغة السياسات اللازمة لمواجهة هذا التحدي - إلى أن نضع نصب أعيننا أن هذه السياسات لا تستهدف الأفراد فقط؛ وإنما المجتمعات بأسرها، وكذلك ليس على المستوى الوطني المحلي فحسب؛ بل بالنسبة للمجتمع الدولي ككل؛ من حيث تقديم المساعدات للبلدان المعنية لمواجهة تحدي الأمية. جهود كبيرة وأضافت السليطي: ونحن في دولة قطر قطعنا شوطاً كبيراً في التعليم وتوفيره للجميع، بل حققنا المستهدف العالمي في نسبة الاستيعاب، وتدنت نسبة الأمية إلى ما دون (1,5%) بفضل الجهود الكبيرة التي تبذل على التعليم في البلاد بدعم ورعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وكذلك انطلاقاً من تفعيل وتنفيذ دولة قطر لبرامج تعليم الكبار ومحو الأمية وإتاحة فرص التعليم لملايين من الأطفال في الدول الفقيرة في جميع أنحاء العالم، وإعادة تأهيل وبناء العديد من المؤسسات التربوية في دول آسيوية وأخرى أفريقية، وخير دليل على ذلك مبادرة "علم طفلاً"، ومبادرة "الفاخورة"، ومبادرة "روتا"، ومبادرة تأمين التعليم لعشرة ملايين من الأطفال حول العالم، فضلاً عن تعاون قطر المتواصل مع المنظمات الدولية ذات الصلة من أجل تطوير المنظومة التعليمية وتبادل الخبرات ووضع الخطط والإستراتيجيات لتحديث مجالات التربية والتعليم بشكل عام، ومجال تعليم الكبار ومحو الأمية بشكل خاص. واختتمت الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم حديثها قائلة: إن التقدم الكبير الذي تم تحقيقه في مجال توفير التعليم للجميع منذ مؤتمر (داكار) يشكل مقياساً لما يمكن إنجازه إذا ما تضافرت جهود جميع الشركاء الفاعلين في المنظومة الدولية، وضمن هذا السياق فإن دولة قطر تسعى دائماً لتكوين شراكة عالمية مع المنظمات الدولية ذات الصلة للاستفادة من هذا التقدم الحادث، والدليل تنظيم العديد من المؤتمرات والاجتماعات وورش العمل والدورات التدريبية مع كل من منظمة اليونسكو والألسكو والإيسيسكو. كما جرى خلال المحاضرة التي قدمها الدكتور حسن علي دبا الحديث عن جهود دولة قطر في مكافحة الأمية، وبيان أهمية تعلم اللغات عبر التاريخ، والتطرق إلى عدة محاور، منها دور اليونسكو في هذا الجانب والتحديات التي تواجه اللغات المعاصرة، بالإضافة إلى الآفاق الجديدة في ظل التقدم التكنولوجي المستمر ومدى الدور المأمول للجان الوطنية ومنظمة اليونسكو لمحو أمية الأجيال القادمة، تلا ذلك شرح حول كيفية استخدام المصدر الإلكتروني "مانجو" لتعليم اللغات. تجدر الإشارة إلى أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) تحيي هذه المناسبة مع الدول العربية؛ وذلك لتجديد الالتزام بمحاربة هذه الظاهرة والحد من آثارها السلبية على حياة الأفراد وازدهار الأوطان، وذلك بالعمل على تأمين فرص التعلم الجيد؛ لتحصيل مهارات القراءة والكتابة واستخدام التقانة والنفاذ إلى الموارد المعرفية المفتوحة؛ من أجل تحقيق التنمية المستدامة في أفق عام 2030م. URL:https://www.al-sharq.com/article/09/09/2019/%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%B7%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%86%D9%8A-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-1-5-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%B1 Default news image فريق أكاديميون من أجل السلام يعقد أولى ورش عمل نشر ثقافة السلام 9 سبتمبر 2019 رام الله - دنيا الوطننظم فريق أكاديميون من أجل السلام، صباح أمس الخميس، في القاعة الكبرى في كلية اللغات – جامعة عدن، ورشة عمل تدريبية حوارية حول نشر ثقافة السلام في المجتمع، بحضور ومشاركة طلاب وطالبات دراسات عليا وبكالوريوس، وعدد من أساتذة الجامعة.في كلمة ترحيبية لرئيس الفريق دكتور فضل الربيعي، قدم نبذة تعريفية عن نشأة الفريق، موضحًا أن الفعالية هي الأولى ضمن سلسلة ورش عمل حوارية، يتمخض عنها إعداد دليل تدريبي خاص ببناء السلام، يشمل كافة شرائح المجتمع، مؤكدًا أن عملية بناء السلام تتطلب تكثيف جهود وتكامل أدوار الجميع؛ لتعزيز ثقافة السلام، وإيجاد بيئة حرة وسليمة، تمهد لحل النزاعات وانهاء الصراعات، وارساء دعائم الأمن والتعايش المجتمعي.أشاد عميد كلية اللغات أ. د. جمال الجعدني بجهود الفريق الأكاديمي في الدعوة إلى المشاركة في عملية بناء السلام، مؤكدًا أن مسألة السلام صارت ضرورة مُلحة في واقع مليء بالتوتر والعنف وغياب التسامح واحترام حقوق الإنسان، وأن الدور الأهم في ترسيخ ثقافة السلام، يقع على عاتق الأكاديميين والتربويين والطلاب الجامعيين، مبديًا استعداد الكلية في تبني فعاليات وأنشطة خاصة بنشر مفاهيم السلام.من جانبه أكد وكيل محافظة عدن لشؤون الشباب عبدالرؤوف زين، على حرص قيادة المحافظة على تشجيع وتدعيم دور المجتمع المدني في تعزيز السلم المجتمعي وإيجاد حلول للعديد من المشاكل، والتعاون الفاعل في إقامة فعاليات وأنشطة تُعنى بمجال بناء السلام، وتقديم كافة التسهيلات في ذلك الصدد.تناول د. الربيعي في عرض مرئي عدد من المواضيع الرئيسية ذات الصلة المباشرة، لعل أبرزها: ماهية بناء السلام، الحاجة للسلام، المشاركة المجتمعية في بناء السلام، والدور الإيجابي للشباب في نشر ثقافة السلام، كما كانت لأستاذ علم الاجتماع والنفس د. داؤود صالح، مداخلة عن بناء السلام من منظور إسلامي ونفسي.خرجت ورشة العمل بمصفوفة مقترحة حول عملية بناء السلام، تضمنت: القيم، الآليات، الجهات المعنية، التحديات، ودور وسائل الإعلام ومنابر التواصل الاجتماعي، واُختتمت فعالياتها بفقرة تكريمية، حيث قام رئيس الفريق د. الربيعي بتقديم شهادات شكر وتقدير لعدد من الشخيصات، نظير الجهود والتفاعل؛ لإنجاح نشاطات الفريق، منهم العميد الجعدني والوكيل زين، إلى جانب أستاذ كلية التربية أحمد الهيال والإعلامي عاد نعمان.في ذات السياق جمع لقاء يوم أمس، مدير عام مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن محمد الرقيبي ورئيس فريق أكاديميون من أجل السلام، نُوقشت فيه عدد من القضايا المتعلقة بنشر قيم ومبادئ السلام في الأوساط التعليمية، وآليات تعزيز ثقافة السلام في المجتمع المدرسي، كما تم الاتفاق على إقامة أمسيات رمضانية في مختلف المديريات، تستهدف معلمين ومعلمات، ويلحقها محاضرات وتدريبات في مدارس للتعليم الثانوي.يضم فريق "أكاديميون من أجل السلام"، مجموعة من الأكاديميين والتربويين من المحافظات الجنوبية، ويعتبر الفريق مناصر ومدافع عن فرص تحقيق السلام على كافة المستويات، منها السياسية والاجتماعية، ويهدف إلى تعزيز ثقافة السلام في أوساط الأكاديميين والتربويين خاصةً والمجتمع عامةً، ومساهمتهم في نشر ثقافة السلام في المحيط الاجتماعي، ونبذ مظاهر العنف، وأشكال الصراع والتشظي المجتمعي.تأسس فريق "أكاديميون من أجل السلام"، على ضوء توصيات خرجت بها ورشة عمل، عُقدت بدعم ورعاية من المعهد الأوروبي للسلام EIP، في العاصمة الأردنية عمّان، في ديسمبر من العام الماضي 2018، وشارك في فعالياتها 24 أكاديمي وتربوي من مختلف المحافظات الجنوبية، تداولوا دورهم في درء الصراعات واحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن. URL:https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2019/04/26/1238608.html Default news image «التربية»: اقتراح رئيسة مجلس النواب يعزز جهود المواطنة وحقوق الإنسان 4 سبتمبر 2019 أكدت وزارة التربية والتعليم، أنها أولت اهتماماً كبيراً بتعزيز قيم المواطنة لدى الطلبة من خلال المناهج الدراسية والأنشطة التربوية، وترجمت التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، من خلال المناهج الدراسية والبرامج والأنشطة الطلابية، وصولا إلى تطبيق مشروع المدرسة المعززة للمواطنة وحقوق الانسان، الذي بهدف الى تحويل الفضاء المدرسي بكل مكوناته، إلى فضاء يعمل لبناء قيم المواطنة والولاء والوحدة الوطنية والعيش المشترك والتسامح وحقوق الانسان، حيث حقق هذا المشروع نتائج متميزة، وحصل على إشادة دولية، لجهة ما حققه من نتائج على الصعيد العملي في المدراس الحكومية، سواء على صعيد القيم أو على صعيد الممارسة. وأشارت الوزارة أن الاقتراح برغبة الذي تقدمت به فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب (تطوير منهج المواطنة المقرر حاليا في مدارس مملكة البحرين في ضوء طبيعة المجتمع البحريني وقيمه الروحية وتقاليده الاجتماعية ومتطلباته التنموية وبما يحافظ على الهوية الوطنية البحرينية)، يستهدف تعزيز هذه الجهود واستدامتها وتطويرها، بما يحقق الأهداف الوطنية المشتركة في تربية الابناء الطلاب والطالبات على المواطنة الصالحة. مؤكدة الوزارة بأن المقترح يأتي في سياق تعزيز الجهود القائمة حاليا لتعزيز الثوابت الوطنية لدى أبنائنا الطلبة في مختلف المراحل الدراسية وفق أفضل الممارسات التعليمية، وبما يتواكب مع مبادرات المشروع الوطني لتطوير التعليم والتدريب، خاصة في مجال تطوير مناهجها وأنشطتها التربوية، لتعزيز قيم المواطنة والانفتاح والقبول بالرأي الآخر واحترام حقوق الإنسان والتعددية الثقافية والعيش المشترك، إيماناً بأن ثقافة السلام ونبذ العنف والتطرف مبادئ تصنع في العقول عبر المناهج والأنشطة المدرسية. وأشارت الوزارة أن تمكنها من تعميم مشروع المدرسة المعززة للمواطنة وحقوق الإنسان على جميع المراحل الدراسية إنجازا مهما، والذي كان له آثاره الإيجابية على سلوك الطلبة وعيشهم المشترك ونظرتهم إلى المستقبل. حيث أن تجربة  مملكة البحرين في تطبيق هذا المشروع تشمل تطوير المناهج الدراسية ورفدها بالأنشطة الصفية واللاصفية المنتقاة بعناية، والهادفة إلى غرس وترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار لدى الطلبة بشكل يومي، وترجمتها إلى سلوكيات إيجابية في الفضاء المدرسي ككل، وكوحدة متكاملة من القيادة المدرسية، إلى المعلمين والطلبة، مع الشراكة مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي، ولذلك يأتي هذا الاقتراح برغبة ليعزز هذا التوجه ويدعمه في الحاضر والمستقبل. الجدير بالذكر أن مجلس النواب كان قد قرر الموافقة على تقرير لجنة الخدمات حول الاقتراح برغبة بشأن تطوير منهج المواطنة، في الجلسة رقم (20) والتي عقدت بتاريخ الثلاثاء الموافق 30 أبريل الماضي، وتقرر إحالة المقترح للحكومة، حيث سبق وأن وافقت لجنة الخدمات النيابية على الاقتراح لما يتضمنه من أهداف رفيعة ومبررات وجيهة وغايات سامية، ومن أجل بذل المزيد من العناية في موضوع منهج التربية الوطنية للحفاظ على الهوية، وتأكيد الاعتزاز بها، وبما يتوافق مع القيم التي يعتز بها الشعب البحريني، وهويته الدينية، وتقاليده الاجتماعية الأصيلة، ومتطلباته التنموية. URL:http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1170972    Default news image 15عملاً لأطفال سورية في معرض (ألوان من أجل السلام) بألبانيا 4 سبتمبر 2019 حملت مشاركة أطفال سورية الفنية رسالة السلام إلى جميع أنحاء العالم فعكست رسوماتهم المحبة والقيم الإنسانية النبيلة خلال المعرض الذي أقامته اليوم منظمة (ألوان من أجل السلام) العالمية في ألبانيا.مشاركة الأطفال جاءت استكمالاً لمشروع (ألوان وأفكار من أجل السلام لسورية) الذي أطلقته وزارة التربية عام 2017 بالتعاون مع صالة (ألف نون) للفنون والروحانيات في إطار تشجيع الحركة الفنية ونشر الطاقة الإيجابية للطلاب في جميع المدارس من خلال رسم لوحات تعبر في مضمونها عن التسامح الذي يمثل شعار المشروع. وتجسد موضوعات لوحات الأطفال السوريين المشاركين والتي يقارب عددها 15 عملاً معاني المحبة والسلام في المدارس وأولوية الوطن في حياتهم كما ظهر واضحاً تأثرهم بالحرب على وطنهم وما تركته من آلام فضلاً عن وجود الجندي العربي السوري والعلم الوطني في أغلبها.وعن مشاركة سورية في المبادرة العالمية قال الفنان التشكيلي بديع جحجاح ومدير صالة (ألف نون) في تصريح لـ سانا: “الفن ثقافة إنسانية توحد النوع الإنساني وترتقي به عبر ترسيخ قيم الحق والخير والجمال وبناء جسور الصداقة لعبور الثقافات فيما بينها”. وبدأ المشروع في سورية بحسب جحجاح بمسابقة رسومات مرفقة بجملة اشترك فيها الطلاب من جميع المراحل العمرية اختير من بينهم مجموعة من الأعمال لتشارك في المعرض الحالي والذي تضمن رسوماً لأطفال من 86 دولة في العالم معتبراً أن إقامة هذه الفعالية في ألبانيا بلد الأم تيريزا تعكس رسالة المعرض في نشر التسامح والسلام.وسيتم اختيار اللوحات الفائزة في المعرض عبر سفراء منظمة ألوان من أجل السلام كأعضاء في لجنة التحكيم الدولية وهم من سورية الفنان جحجاح ومن الإمارات عبيد خميس السويدي  ومن الأرجنتين ماريانا تورشيو وبابلو سانشيز ومن المكسيك ميريام كرويشرو نورما مدينا و جينارو جايمس ومن نيبال أجاي ديشار ويونغ بيكاس.بدوره قال رئيس المنظمة أنطونيو جيانيلي في تصريح مماثل: “قررنا نقل صوت الأطفال إلى العالم من خلال رسوماتهم من أجل السلام والعمل تم دعمه في مناطق مختلفة من العالم ومن خلال سفراء الألوان من أجل السلام”.وكانت صحيفة مارجوتيانا آرت فورتي دي تناولت في أحد أعدادها 57 مبادرة لمنظمة ألوان من أجل السلام ووصفتها بكونها واحدة من أكثر المعارض الفنية نجاحاً وشهرة التي حدثت في إيطاليا مبينة أن المعرض القادم بعد تيرانا بألبانيا سيقام في الإمارات والمكسيك والأرجنتين ونيبال وسورية.يذكر أن مبادرة ألوان من أجل السلام انطلقت من فكرة دعم الحديقة الوطنية الإيطالية للسلام في سانتانا دي ستازما توسكانا التي تعد الحديقة الثالثة للسلام في العالم بعد هيروشيما وناغازاكي. URL:https://www.sana.sy/?p=962475