الأخبار

تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.

© APCEIU

تم العثور على 175 نتيجة

© UNESCO قدرة التعليم على درء العنصرية وأشكال التمييز: معاداة السامية 8 أكتوبر 2018 كان التعليم، الذي يمثّل العامل الرئيسي لدرء جميع أشكال العنصرية والتمييز، محور الاهتمام خلال فعالية رفيعة المستوى نظمتها اليونسكو إبان الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي إطار برنامج المنظمة المعني بدرء معاداة السامية، فقد سعت إلى حشد التزام الدول الأعضاء في المعركة ضد جميع أشكال التعصب، وتعزيز الجهود العامة المبذولة في سبيل درء العنصرية والتمييز. وقد ألقت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، كلمة افتتاحية خلال هذه الفعالية تناولت فيها قدرة التعليم على درء العنصرية وأشكال التمييز لا سيما في إطار موضوع معاداة السامية، وأكدت أيضاً أهمية العمل بيد واحدة، إذ قالت: "يتطلب منا ذلك حشد جميع الدول الأعضاء، ويعدّ التعليم أفضل الأدوات المتاحة لنا لدرء جميع أشكال التعصب والتمييز، ومنح قدر متساوٍ من الاحترام لكل امرأة ورجل." وأضافت أيضاً: "إنّ معاداة السامية لمسألة تنتهك الحقوق الأساسية على وجه العموم. ولذلك، فإنّ التصدي لها إنما دفاع عن الحقوق الأساسية، وضمان تساوي جميع البشر بالكرامة." وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فقد شارك في الفعالية رئيس وزراء المغرب، سعد الدين العثماني، وعدد من الوزراء من استراليا، وبلغاريا، وفرنسا، والمجر، والمكسيك، وهولندا، والنرويج، وإسبانيا، والمملكة المتحدة. وقد شارك أيضا في الفعالية عدة مئات من المسؤولين الحكوميين وكبار الممثلين عن منظمات المجتمع المدني. وضمت الفعالية أيضا مداخلات من البروفيسورة ديبورا ليبستادت، من برنامج التاريخ اليهودي المعاصر ودراسات الهولوكوست في جامعة إيموري، ومينا عبدالمالك، مسؤول التواصل باللغة العربية في متحف ذكرى الهولوكوست في الولايات المتحدة الأمريكية. وتجدر الإشارة إلى أنّ الأعمال الواسعة التي تضطلع بها اليونسكو في مجال درء التطرف العنيف من خلال التعليم ضمّت منشورات مثل "مبادئ توجيهية لمجابهة التعصب والتمييز ضد المسلمين". وقد شاركت المنظمة في فترة سابقة من هذا العام، مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لنشر مبادئ توجيهية بشأن السياسات والتي تعد الأولى من نوعها بخصوص مكافحة اللاسامية من خلال التعليم. *** جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: أوريلي موتا ريفي 91 89 89 44 72 7 33 + URL:https://ar.unesco.org/news/qdr-ltlym-dr-lnsry-w-shkl-ltmyyz-md-lsmy © 271 EAK MOTO / Shutterstock معهد اليونسكو للإحصاء: ظاهرة التسلط تطال واحداً من بين كل ثلاثة مراهقين في العالم 3 أكتوبر 2018 لقد تعرض مؤخراً ما يقرب من ثلث المراهقين في العالم للتسلط، هذا ما ورد في بيانات جديدة تُنشر لأول مرة عن معهد اليونسكو للإحصاء الذي يعدّ المصدر الرسمي للبيانات اللازمة لرصد هدف التنمية المستدامة المعني بالتعليم. إذ أفادت البيانات الجديدة(link is external) أنّ المضايقات أو تسلط الأقران يؤثر على الأطفال في كل مكان، في جميع المناطق والبلدان على اختلاف مستويات الدخل فيها. وقد جُمعت هذه البيانات من استقصاءات أجريت داخل المدارس لتتبع الصحة البدنية والعاطفية للشباب. فإنّ الدراسة الاستقصائية الشاملة عن الصحة المدرسية تركّز على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً في المناطق ذات الدخل المنخفض، في حين تُعنى الدراسة الاستقصائية للسلوك الصحي للأطفال في سن الدراسة بالشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً في 42 بلداً في مقدمتها أوروبا وأمريكا الشمالية. ويشير التسلط إلى العنف الذي ينشأ بين الأقران/الطلاب، وهو سلوك عدواني متعمد ومتكرر يتسم بوجود عدم توازن فعلي أو مفترض في القوة بين مقترف هذا الفعل وضحيته. وفي هذا السياق، قالت سيلفيا مونتويا، مديرة معهد اليونسكو للإحصاء، إنّ :"مفتاح التغيير يكمن في هذه البيانات. إذ يمكنها الكشف عن الأشخاص الذين يتعرضون للمضايقات وتقديم السبل اللازمة لإعداد برامج أفضل في هذا الخصوص على مستوى الحكومات الوطنية والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية. ويمكن للاتجاهات أن تبين مع مرور الوقت مدى فعالية هذه التدخلات. وفي نهاية المطاف، فإنّنا كلما اكتسبنا قدراً أكبر من المعارف، كلما زادت قدرتنا على توجيه الموارد لتقديم يد العون للأطفال الأكثر حاجة للمساعدة." وتجدر الإشارة إلى أنّ معدّل تعرض الفتيان لخطر التسلط في المدارس يزيد قليلاً عن معدل تعرض الفتيات لهذه المضايقات. إذ تظهر البيانات، التي لا تغطي العنف الجنساني أو أي أشكال أخرى للعنف القائم على نوع الجنس، أنّ ما يربو على 32% من الفتيان يتعرضون للمضايقات، وذلك مقارنة بنسبة 28% من الفتيات. ولكن متوسط معدلات حدوث التسلط في البلدان العشرة التي تمتلك أعلى نسب لهذه الظاهرة يكشف حقائق مختلفة نوعاً ما. فإنّ الفتيات في هذه البلدان العشرة يتعرضن للمضايقات بنسبة مذهلة تصل إلى 65% مقارنة بنسبة 62% لدى الفتيان. فنرى إذاً أنّ الفتيات أكثر عرضة للمضايقات في البلدان التي تشهد انتشاراً أوسع لهذه الظاهرة. العوامل الخارجية التي تسهم أيضاً في ظاهرة التسلط أفادت بيانات أصدرتها الدراسة الاستقصائية للسلوك الصحي للأطفال في سن الدراسة، بشأن أطفال من أوروبا وأمريكا الشمالية، بأنّ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وأوضاع المهاجرين تسهم في حدوث التسلط. فإنّ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في هذه المناطق، والقائمة على ثروة الأهل ومستواهم التعليمي ومكانتهم المهنية، تعدّ غالباً من أهم المؤشرات على حدوث المضايقات. فإنّ شاب من بين كل خمسة شباب من العائلات الفقيرة يتأثر سلباً بهذه الظاهرة، وذلك مقارنة بربع المراهقين من العائلات الأكثر ثراءً. أما فيما يتعلق بأوضاع المهاجرين، فإنّ الأطفال في هذه الحالة أكثر عرضة للمضايقات مقارنة بأقرانهم المواطنين والمولودين في البلد المتواجدين فيه. وفي ظل الذروات الجديدة التي تصل إليها مسألة المهاجرين في العالم، فمن الجدير التساؤل عمّا إذا ما كانت ظاهرة التسلط ستزيد من صعوبة تلقي هذه الفئات المستضعفة للتعليم. وستصدر اليونسكو تقريراً موجزاً بتاريخ 8 تشرين الأول/أكتوبر، تقدّم فيه نظرة أعمق على عدد كبير من المصادر الدولية للبيانات المتعلقة بالتسلط وغيره من أشكال العنف التي تحدث في المدارس، بالإضافة إلى معلومات عن اتجاهات انتشار هذه الظاهرة على مر الزمن. وسيجري نشر نسخة كاملة عن التقرير في شهر كانون الثاني/يناير من عام 2019، وسيرد فيها تحليل كامل للاستجابات الوطنية الفعالة للعنف والمضايقات في المدارس من خلال دراسات حالات قطرية. وستستفيد البلدان من هذه التقارير، بالإضافة إلى عمليات التجميع والتحليل السنوي للبيانات العالمية بشأن المضايقات، التي يقوم بها معهد اليونسكو للإحصاء، من أجل فهم تفاقم ظاهرة العنف والتسلط في المدارس، وبالتالي وضع السياسات واتخاذ التدابير اللازمة لضمان انتفاع جميع الأطفال بالتعليم في بيئات مدرسية آمنة وداعمة وشاملة للجميع، تماماً كما هو منصوص عليه في الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة. ما هي أبرز النتائج التي تظهرها البيانات؟  يتعرض ثلث الشباب للمضايقات في المدارس على مستوى العالم. تزيد معدلات تعرض الفتيان للمضايقات زيادة قليلة عن معدلات تعرض الفتيات لهذه الظاهرة، ولكن الفتيات أكثر عرضة للمضايقات في البلدان التي تشهد انتشاراً أوسع لهذه المضايقات. تعدّ المكانة الاقتصادية والاجتماعية المتدنية من أبرز المؤشرات على احتمالية تعرض الشباب في البلدان الثرية للمضايقات في المدارس. يعدّ الشباب المهاجرون للبلدان الثرية أكثر عرضة للمضايقات في المدارس مقارنة بالشباب المولودين هناك.  ***للحصول على المزيد من المعلومات بهذا الشأن، يرجى التواصل مع ايمي اتشيت من معهد اليونسكو للإحصاء، موتريال (كندا) a.otchet@unesco.org 7933 343 514 1 +  URL:https://ar.unesco.org/news/mhd-lywnskw-llhs-zhr-ltslt-ttl-whdan-mn-byn-kl-thlth-mrhqyn-fy-llm © UNESCO / A.Alix إصدار أول دليل للأوساط التربوية عن درء معاداة السامية من خلال التعليم بالتعاون بين اليونسكو ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا 6 يونيو 2018 أصدرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومكتب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المعني بالمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان اليوم منشوراً مشتركاً بعنوان "درء معاداة السامية من خلال التعليم، توجيهات لواضعي السياسات"، وذلك خلال فعالية أقيمت في مقر اليونسكو في باريس. وهذه هي المرة الأولى التي تُصدر فيها وكالة تابعة للأمم المتحدة منشوراً مخصصاً لهذا الموضوع. إذ يستعرض المنشور، الذي أعدّ بالتشاور مع خبراء من بلدان أوروبية وبلدان في آسيا الوسطى وأمريكا الشمالية، الأشكال المعقدة والمتعددة للأحكام المسبقة وأشكال التمييز المعادية للسامية، ويقدّم أيضاً توصيات عملية يُستعان بها للتصدي لهذه الممارسات من خلال التعليم. ولما كان لتعزيز التعليم من أجل المواطنة العالمية، التي تعدّ إحدى أولويات خطة التنمية المستدامة لعام 2030، من أهمية مركزية في إطار تفويض اليونسكو، فقد أسهمت المنظمة في قضايا درء التطرف العنيف بوجه خاص. إذ تعمل، في هذا السياق، على تعزيز نظم تربوية وتعليمية قادرة على تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة التي تمكنهم من التصدي للتحديات العالمية وبالتالي المساهمة في بناء عالم أفضل وينعم بقدر أكبر من السلام والتسامح. ومن هذا المنطلق، فإن الدليل يقدّم مثالاً جديداً على الأعمال التي تقوم بها اليونسكو من أجل مكافحة معاداة السامية. وستنظم اليونسكو حلقة نقاش رفيعة المستوى بهذا الشأن بغية تعبئة المجتمع الدولي، وذلك في إطار مؤتمر قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستُعقد في شهر أيلول/سبتمبر المقبل. وقد قالت المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، إبّان فعالية تدشين هذا المنشور: "لا يجب أن تتحمل المجتمعات اليهودية مسؤولية مكافحة معاداة السامية بمفردها، فإنها لآفة تتفاقم وتستفحل شرّاً وتعيث فساداً في المجتمع ككل. وتنطوي مكافحتها على الدفاع عن حقوق الإنسان، لأنه لا يمكن فصل العنصرية ومعاداة السامية عن بعضهما البعض إذ توحدهما كراهية الآخر". وأضافت: "ويعد التعليم، الذي يتربع في صميم تفويض اليونسكو، عاملاً قوياً في هذه المعركة. ولذلك، يجب العمل من خلاله بغية درء التطرف ونزع فتيل العنف. وتقع على عاتقنا مسؤولية دعم المعلمين والمربين في هذه المهمة، إذ يقفون عاجزين أحياناً أمام كمّ الأحكام المسبقة التي تتجلى بلا أي حرج". وشدّدت مديرة المكتب المعني بالمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، السيدة إنجيبيورخ سولرون جيسلادوختيخ، على الدور الحاسم الذي يضطلع به التعليم في إطار مكافحة معاداة السامية وجميع أشكال التعصب. إذ قالت: "يتعامل المعلمون مع عدد كبير جداً من الشباب، الأمر الذي يمكنهم بالفعل من مساعدة هذه الفئة على تعزيز مبدئي الاحترام والتفاهم المتبادلين لإيجاد مواطنين مسؤولين. إذ لا يمكن ضمان القدرة على الصمود في وجه الخطابات والأفكار التي تحث على التمييز إلا من خلال تعليم هؤلاء الشباب. فإن التعليم يمكنهم من إدراك الأحكام المسبقة الموجودة لديهم أو لدى الآخرين، وانتهاج التفكير النقدي، والشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم حيال ضمان تماسك المجتمعات التي يعيشون بها". وقد عرضت اليونسكو والمكتب المعني بالمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان في 22 أيار/مايو الخطوط الرئيسية للمنشور أمام الوزراء المسؤولين عن التربية والتعليم والثقافة والشباب ووسائل الإعلام والاتصال والتواصل والرياضة في 28 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال اجتماع عُقد تحت إشراف الرئاسة البلغارية. وقد عملت اليونسكو من قبل مع المكتب المعني بالمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان ومجلس أوروبا على إعداد منشور بعنوان: "مبادئ توجيهية للمربين لمجابهة التعصب والتمييز ضد المسلمين، والتصدي لظاهرة كراهية الإسلام من خلال التعليم" (2011).  **** للاطلاع على المزيد من المعلومات (باللغة الإنجليزية) لتحميل المنشور (باللغة الإنجليزية) للاتصال بقسم إعلام الجمهور، اليونسكو: إنياس باردون +33 (0) 1 45 68 17 a.bardon@unesco.org 64 للاتصال بالمتحدث الرسمي باسم المكتب المعني بالمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، توماس رايمر +48 609 522 266  thomas.rymer@odihr.pl URL:https://ar.unesco.org/news/sdr-wl-dlyl-ll-wst-ltrbwy-n-dr-md-lsmy-mn-khll-ltlym-bltwn-byn-lywnskw-wmnzm-mn-wltwn-fy-wrwb Default news image التزام أصحاب المصلحة بتحويل "شبكة التربية على المواطنة العالمية" إلى واقع في الدول العربية 7 نوفمبر 2017 عقدت "شبكة الدول العربية الإقليمية للتربية على المواطنة العالمية" أول اجتماعاتها في مدينة الأقصر - مصر، يومي 13 و14 /10/2017. شارك في تنظيم الاجتماع "مركز أسيا والهادي للتربية والتفاهم الدولي" ومكتب اليونسكو الإقليمي للدول العربية (اليونسكو بيروت)، و"مركزالملكعبداللهبنعبدالعزيزالعالميللحواربينأتباعالأديانوالثقافات".  حضر الاجتماع نحو 50 ممثلًا من 30 معاهد تطبق "التربية على المواطنة العالمية"في المنطقة، بمن في ذلك مشاركون يمثلون المنظمات الحكومية والوطنية والإقليمية والعالمية، ومعاهد تدريب المعلمين، والجامعات، ومنظمات المجتمع المدني. التقوا جميعًا لبناء استراتيجيات تؤدي إلى ترقية الجهود الرامية إلى رعاية التربية على المواطنة العالمية، وخصوصًا في إطار المنطقة العربية. تألف الاجتماع من جلسات عامة، ومناقشات في مجموعات عمل لتَشارك الممارسات الجيدة واستراتيجيات تطبيق التربية على المواطنة العالمية. وعلى وجه التحديد، فقد جرى توزيع الجلسات إلى ثلاثة مواضيع رئيسة: تأطير “التربية على المواطنة العالمية”ضمن سياق عملية عالمية/إقليمية لوضع جدول أعمال، والارتقاء بالمبادرات الجيدة في هذا المجال، وبناء استراتيجيات شبكية. وكذلك، يسّر الاجتماع للمؤسسات تشكيل وتقوية شبكة إقليمية للتربية على المواطنة العالمية. في كلمته الافتتاحية، ذكر مدير "مركز أسيا والهادي للتربية والتفاهم الدولي"، السيد تْشونْغ أوتاك، أن غرض اجتماع الشبكة الإقليمية هو التأكيد على أهمية الشبكة والشراكة بين أصحاب المصلحة. وقال: "نجتمع اليوم هنا من أجل أن نخطو خطوة جديدة لتحويل التربية على المواطنة العالمية من خلال استكشاف إمكانية التعاون من خلال تشكيل شبكة من البشر والمؤسسات في الدول العربية".مدير مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، الدكتور حمد الهمامي، أكد وجود تحولات في نماذج التغيير في التربية، وقال "إننا في حاجة إلى تغييرات. فإذا ما كنا نرغب في علوم تربوية جديدة فلا بد من تأسيس كل شيء على حقوق الإنسان. مرة أخرى، سيكون علينا أن نمتلك شكلًا جديدًا من التربية يركز على متغيرات جديدة...تربية إنسانية الأسس...علينا أن نركز على الطلاب...من أجل التنمية الاجتماعية. في الجلسة حول الارتقاء بالمبادرات الجيدة في مجال التربية على المواطنة العالمية، قدمت مؤسسات مشاركة عرضًا عن هذه التربية من قبيل الممارسات والأنشطة. وعرض وكيل أول قطاع التعليم في مصر، الدكتور رضا حجازي، موضوع “التربية على المواطنة العالمية”كما يرد في استراتيجية التعليم القومية الجديدة. كذلك، شدد أستاذ كرسي اليونسكو للحوار بين الثقافات والأديان في جامعة الكوفة العراقية، على دور الشباب كمواطنين عالميين وقدم عرضًاعن رعاية المواطنة بين الشباب في العراق. في اليوم الثاني من أيام الاجتماع، خاض المشاركوننقاشًاجماعيًا تفاعليًا في مجموعاتحول بناء استراتيجيات في التشبيك. يسّر النقاش الدكتور محمد أبو نمر، استاذ جامعي وكبير مستشاري"مركزالملكعبداللهبنعبدالعزيزالعالميللحواربينأتباعالأديانوالثقافات"، وقاد المجموعات في مناقشة التحديات والحاجات وفرص الارتقاء وأدوات رعاية وتعزيز التربية على المواطنة العالمية. وافقت المؤسسات المشاركة على الشروط المرجعية الخاصة بهدف الشبكة وحددت أدوار ومسؤوليات أعضائها. واتفق الجميع على أن من أهداف الشبكة العربية الإقليمية للتربية على المواطنة العالمية أن تصبح "مسرّعًا" وجسرًا، و"جماعة"للتربية على المواطنة العالمية. ويتوقع أن يجتمع أعضاء الشبكة بانتظام من خلال مؤتمر فيديو عبر الإنترنت أو عبر مؤتمر رقمي للإبلاغ عن أعمالهم في هذه المجال. وقد جرى تشجيعهم على تشارك المعلومات عن الأنشطة القادمة وعلى جمع المنشورات والموارد لمركز تبادل المعلومات عن “التربية على المواطنة العالمية”في اليونسكو. يتوقع"مركز أسيا والهادي للتربية والتفاهم الدولي" أن تقوم الشبكة الإقليمية العربية هذه بتمكين أصحاب المصلحة من خلال المناصرة المستدامة والتمدد، وكذلك من خلال تبادل المعلومات المتواصل عن التربية على المواطنة العالمية، وتنظيم أحداث تنظيمًا مشتركًا كالاجتماعات والمؤتمرات وبرامج البحث وذلك من أجل رعاية وتعزيز “التربية على المواطنة العالمية”على المستويين الإقليمي والدولي. عنوان الموقع:http://www.unescoapceiu.org/board/bbs/board.php?bo_table=m31&wr_id=629 Default news image منتدى اليونسكو حول "التربية على المواطنة العالمية"يوفر منصة للتعليم المبدع 17 مارس 2017 منتدى اليونسكو الثالث حول "التربية على المواطنة العالمية"افتتح في 8 مارس/آذار 2017 في أوتاوا، كندا. جمع المنتدى خبراء بارزين، وممارسين، وصناع سياسات من مختلف أنحاء العالم من أجل تفحص المقاربات البيداغوجية وممارسات التعليم، ولضمان أن يدخل التغيير إلى غرف التعليم المدرسي. قال المدير العام المساعد لشؤون التربية في اليونسكو، السيد كْيان تانغ، في افتتاح المنتدى الرسمي: "المعلمون يقفون في الخطوط الأمامية من مساعي إدخال "التربية على المواطنة العالمية"إلى البيئات التعلمية. فنحن لا نستطيع دفعها إلى الأمام من دون المعلمين الواثقين، والمؤهلين والمدربين جيدا". وشددت مندوبة كندا الدائمة إلى اليونسكو، السفيرة إيلين آيوت، على إسهام المربين الجوهري في بناء الإمكانات التي تعزز إدراك وقائع اليوم التي تؤثر في جميع الناس من كل الثقافات. ووصف نائب مندوب جمهورية كوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير تْشونغ-هي هان، الزخم الذي ينمو بين صناع السياسات على المستوى العالمي، والتزام الدول لتجهيز الجيل القادم بأدوات التسامح والمعرفة الثقافية.مدير مركز أسيا والهادي للتربية والتفاهم الدولي، السيد أوتاك تْشونْغ، جدد الدعم لتقدم التربية على المواطنة العالمية، على المستوى الكوني، والتأكيد على أن رعاية المواطنة العالمية ليس جدول أعمال الأمم المتحدة أو اليونسكو فحسب، بل إنها في نهاية المطاف على جدول أعمال كوني. إنها دور المعلمين الحاسم في تحقيق الهدف 4.7.كان المعلمون الموضوع المركزي في منتدى اليونسكو الثالث حول التربية على المواطنة العالمية، وكان التركيز على جذب الانتباه إلى دور المربين الأساسي في تحسين التعلم عن المواطنة العالمية، ومن أجلها. ففي سياق يتعلم فيه المتعلمون أكثر فأكثر من خلال تنوعٍ من القنوات لا مفر من أن يتحول دور المعلم. فالمعلمون ليسوا مجرد ناقلي معرفة. إن لهم دورًا يؤدون في تطوير معرفة المتعلمين ومهاراتهم ومواقفهم التي تعزز السلام والتنمية المستدامة. المعلمون هم عملاء التغيير الذين في مقدورهم أن يضمنوا أن تحقق البلدان الهدف 4.7 من أهداف التنمية المستدامة حول التربية. شهد المنتدى أيضًا مشاركة نشطة من جانب معلمين من شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو إلى جانب 50 مندوبًا اختارهم معهد غاندي للسلام والتنمية المستدامة."أسبوع اليونسكو للسلام والتنمية المستدامة: دور التربية (6-10 مارس/آذار 2017) شمل أيضًا منتدى مراجعة "برنامج العمل العالمي" فضلا عن يوم الافتتاح الرسمي.شارك في تنظيم الأسبوع اليونسكو ومفوضية اليونسكو الكندية بدعم مالي من اليونسكو، ومفوضية اليونسكو الكندية و"مجلس كندا للفنون"، ووزارة التربية والثقافة والعلوم والتكنولوجيا في اليابان عبر "صندوق الائتمان الياباني لليونسكو"  للتعليم من أجل التنمية المستدامة. ووفر دعمًا إضافيًا للأسبوع مجلس وزراء التربية في كندا، والمركز العالمي للتعددية، والمتحف الكندي للتاريخ.يمكن متابعة “التربية على المواطنة العالمية”على تويتر باستعمال: #UNESCOweekED روابط:   UNESCO Week for Peace and Sustainable Development website  Global Citizenship Education  Learning to live together sustainably (SDG4.7): Trends and Progress  UNESCO Associated Schools عنوان الموقع:http://www.unesco.org/new/en/education/resources/online-materials/single-view/news/unesco_forum_on_global_citizenship_education_provides_a_plat/