الأخبار
تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.
تم العثور على 175 نتيجة
الأردن يحول صعوبات التعلم الى فرص في زمن الكورونا 6 مايو 2020 تدوي صافرات الانذار في الأردن في تمام الساعة السادسة من كل مساء، لتقودنا الى حظرٍ جديد تنتهي قيوده العاشرة صباحا في اليوم الثاني. ومازالت المملكة تحت الإغلاق منذ 21/03/2020 نتيجة تفشي فايروس كورونا المستجد. حتى 2020/05/03وصل اجمالي عدد المصابين في الأردن 459 حالة. علما بان الأرقام تبدو قليلة مقارنة بالحالات التي ازدات عن 3 ملايين في العالم. لذلك، الأردن لن يخاطر ويبدو انه مسيطر على انتشار المرض في البلاد. تم اغلاق رياض الأطفال، المدارس، الجمعات وجميع المؤسسات التعليمية منذ الخامس عشر من مارس. مما اثر سلبا على 2,372,736 متعلم 1,187,832 من الإناث و 1,184,904 من الذكور. يسعى مشروع التعليم التقني والتدريب المهني لضمان الإستمرارية في التعليم خلال هذه الظروف، حيث لا تستطيع جميع مؤسسات التعليم توفير البدائل للتعلم عبر الإنترنت للطلاب. لكن في نفس الوقت يمثل توفير التدريب العملي عن بعد تحديا للطلاب. حيث اتاح التعليم التقني والتدريب المهني الفرص لأولئك الأكثر عرضة للخطر في الأردن، بما في ذلك الشباب الأردني والسوري الأقل حظاُ. حاليا يجب مراقبة التأثير المباشر لفيروس كورونا عن كثب، والتركيز بشكل خاص على المتسربين من التدريب المهني وايجاد بدائل مبتكرة لمواكبة الوضع الراهن. في الآونة الأخيرة، اكملت اسيل شيخ احمد والتي تبلغ من العمر 22 عاما، برنامجها في ادارة الفنادق بمنحة دراسية من منظمة اليونسكو في اطار مشروع "توفير التعليم التقني والتدريب المهني للشابات والشباب الأردني واللاجئات واللاجئين السوريين" حيث ينفذ بتمويل وبشراكة من حكومة جمهورية كوريا. بعد انتهاء اسيل من التدريب والعمل الميداني، قامت كلية لومينوس الجامعية التقنية باختيار اسيل كنادلة للعمل في مقهى"الباريستا". بينما انتظر ان يمر هذا الوقت العصيب، امضي وقتي بالمنزل واشاهد الفيديوهات المتعلقة بالوصفات، وكيفية صنع مشروبات جديدة. وابقى على تواصل دائم مع زملائي. نطمئن على بعضنا البعض في هذه الظروف الصعبة-- Aseel Sheikh Ahmad تقوم اليونسكو حاليا بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث يعملان سويا في شكل وثيق ضمن مجموعة قطاع التعليم في الأردن، من اجل متابعة وتقييم التحديثات الأسبوعية حول التعليم التقني والتدريب المهني، التعليم العالي. اضافة، الى رسم خطط مستقبلية للبرامج الحالية والإستجابات المحتملة لتأثير جائحة كورونا على القطاعات الفرعية. حيث ظهرت ممارسات جديدة خلال هذه الأزمة، والتي قد تدفع الى اعادة التفكير بآلية التعليم على المدى المتوسط والبعيد، وتحويل التحديات الى فرصٍ حقيقية يمكن استغلالها. عالمياً، يتأثر 91% من طلاب العالم جراء الإغلاق المؤقت للمؤسسات التعليمية. أي ما يعادل اكثر من 1.5 مليار طفل وشاب. خلال هذه المرحلة العصيبة، اظهر نظام التعليم، والطلاب، والمعلمين، والآباء والأمهات، مهاراتٍ رائعة للتكيف مع الوضع الحالي. كإستجابة فورية لإغلاق المدارس، ولضمان استمرارية التعليم والتعلم. وقامت وزارة التربية والتعليم بتفعيل حلول التعلم عن بعد والإنترنت خلال الأيام العشرة الأولى من الأزمة، من خلال منصة التعلم الإلكتروني درسك: www.darsak.gov.jo وتم الدخول إلى هذه المنصة الإلكترونية من قبل ما يقدر بنحو 500,000 طالب عبر الإنترنت ؛ وشاهد حوالي 800,000 طالب البرامج التعليمية على شاشة التلفاز. ولدعم قدرات المعلمين أطلقت وزارة التربية والتعليم أيضًا منصة لدعم الطلاب خلال الرابط الآتي: https://teachers.gov.jo/ والى جانب منظمات الأمم المتحدة الشريكة وشركاء التعليم في الأردن، ستركز اليونسكو على معالجة الأزمات والتخطيط. والنظر الى ارض الواقع من حيث الإستجابة والإستعدادات، واعطاء اهتمام خاص لدعم وزارة التربية والتعليم في مواءمة خطة استجابتها، مع الخطة الاستراتيجية الوطنية للتعليم. وتدعو اليونسكو الى حماية التعليم، لجميع الفئات العمرية. والتركيز على العدالة والمساواة ودعم الأطفال والشباب اقل حظاً. وتعمل اليونسكو منذ فترة طويلة على دعم الإستجابة للأزمات حول العالم، وبالتالي اكتسبت معرفة وخبرة متينة، لاسيما في مجال الدور القيادي في خطة التعليم 2030, وفي ذات السياق، تؤثر جائحة كورونا على جميع مستويات التعليم حول العالم. لذلك اليونسكو، وبصفتها المسئولة عن الهدف الرابع للتنمية المستدامة، لديها تفويض لمعالجة الأبعاد التعليمية المختلفة لدعم المؤسسات الوطنية اقلمياً وعالمياً ودعم بناء الشراكات المتعددة عالميا وإقليميا ومحليا. للمزيد حول استجابة اليونسكو لكوفيد-19، الرجاء زيارة الرابط الآتي: https://en.unesco.org/covid19/educationresponse URL:https://ar.unesco.org/news/lrdn-yhwl-swbt-ltlm-frs-fy-zmn-lkwrwn
وباء العنف ضد المرأة يهدد سلام المنازل في زمن كورونا 4 مايو 2020 "محمد بونعناعتعد ظاهرة العنف الأسري من الظواهر المشينة التي تنخر جسم الأسر والمجتمع، فهي تؤثر في الأسرة و تؤدي إلى انتشار الفساد والكثير من المشكلات والظواهر السلبية التي يعج بها المجتمع، ويكتسي هذا العنف في غالب الأحيان وضعا اجتماعيا خاصا، حيث ينظر إليه باعتباره ظاهرة أسرية يتميز في كثير من المجتمعات بخصوصية التدبير الفردي خارج تدخل المؤسسات القانونية، حيث يستند إلى شرعية قبلية مؤسسة على قانون اجتماعي متعارف عليه،والذي يخول لأحد أفراد الأسرة حق استخدام القوة للحفاظ على المجموعة الأسرية تحت سيطرته وتدبيره. إن العنف الأسري أضحى قضية اجتماعية مقلقة ومخيفة، فهو في خط تصاعدي ووjيرة سريعة، فعدد الضحايا يزداد يوما بعد يوم وسنة بعد سنة، سيما في صفوف النساء والفتيات والذي يعد أكبر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم.وتجدر الإشارة أن العالم اليوم يعيش حالة استثنائية بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 الذي أرغم العالم على فرض حجر صحي واسع، فتم حضر التجوال وتعطيل المدارس وأجبر جم غفير من الناس على البقاء في منازلهم حفاظا على حياتهم، وتغير بذلك وضع الناس وأحوالهم وتحولوا إلى وضع جديد وغريب على كل العلاقات وعلى جميع المستويات، مما تسبب في ظهور وباء جديد تسلل إلى المنازل بدون استئذان مهددا الأفراد والجماعات حاملا لواء الشجار والخصام، إنه العنف ضد النساء.فما هي بعض أسباب ظهور هذا الوباء؟ وكيف يمكن الحفاظ على تماسك الأسرة في ظل هذه الجائحة؟للإجابة على هذه الأسئلة نقترح تناول الموضوع وفق فقرتين أساسيتين نخصص الأولى للحديث عن العنف ضد المرأة وأسباب تزايد وتبرته في ظل هذه الجائحة، في حين نخصص الثانية لحلول وتدابير لمواجهة هذا الوباء الأسري.الفقرة الأولى. العنف ضد المرأة، مفهومه وأسباب تزايده في زمن كورونا.بعد مرور بضعة أسابيع على الحجر الصحي الذي عرفه العالم إثر خلفية تفشي فيروس كورونا الجديد، راح يسجل تصاعدا في الأرقام المتعلقة بالنساء اللواتي يتعرضن للعنف الأسري في جل المجتمعات وإن تفاوتت نسبتها، فقد أشارت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى زيادة كبيرة في عدد البلاغات والطلبات التي تلقتها خطوط المساعدة المعنية بحالات العنف الأسري في كل أنحاء العالم، وهذا ماجعل أنطونيوا غوتيريس يطلق صيحة فزع يوم الخامس من شهر أبريل 2020 من مقر المنظمة الدولية ويحذر من تفاقم هذه الظاهرة وانعكاسها على ما وصفه ب “سلام المنازل”.ولعل هذا النوع من العنف ليس حديث العهد،فقد مورس على المرأة من قبل ولا زال يمارس وازدادت وثيرته في ظل هذه الجائحة، ويعد هذا العنف من أهم مظاهر عدم المساواة بين الجنسين، إذ يرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقات القوى غير المتكافئة بين الرجال والنساء، فهو عبارة عن سلوك عنيف موجه نحو المرأة ويأخذ عدة أشكال معنوية كانت أو جسدية، وحسب تعريف الأمم المتحدة في إطار الإعلان المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة لعام 1993، فإنه سلوك يمارس ضد المرأة والمدفوع بالعصبية الجنسية مما يؤدي إلى معاناة وأذى يلحق المرأة في الجوانب الجسدية والنفسية”.فكل سلوك عنيف موجه للمرأة بالفعل كان أو بالقول يأخذ صفة التحقير أو الإقصاء أو غيره، والذي قد يؤثر على الصحة النفسية والجسدية للضحية يعد من قبيل العنف وانتهاكا لحقوق الإنسان عامة، وهكذا فقد نص الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة لعام 1993 في ديباجته على أن العنف ضد المرأة يمثل عقبة أمام تحقيق المساواة والتنمية والسلم على النحو المسلم به… وإن العنف ضد المرأة يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، ويعوق أو يلغي تمتع المرأة بهذه الحقوق والحريات الأساسية.وعلى هذا الأساس فقد أوجب بروتوكول حقوق المرأة في إفريقيا لعام 2003 على الدول احترام حقوق المرأة وتفعيلها باتخاذ التدابير المناسبة لحظر استغلال المرأة أو تحقيرها وحمايتها من جميع أشكال العنف اللفظي والجسدي.إن الوضع الراهن ورغم كل الإنجازات التي حققتها المرأة في مجالات مختلفة فإنها لا زالت تعد من الفئات الهشة، وفي خضم جائحة كورونا الحالية تبدو من الفئات الأكثر تضررا بسبب أنواع العنف الممارس عليها، ولعل السبب في تسارع وثيرة هذا العنف في ظل هذه الجائحة هو الوضع الجديد والغريب الذي تتخبط فيه العائلات على جميع المستويات، فقد حول الحجر الصحي جل المنازل إلى سجن ومدرسة وقاعة للألعاب وممارسة الهوايات، فلا غرابة أن يتحول أفراد الأسرة الواحدة في مثل هذه الظروف إلى خصوم لديهم قابلية ممارسة العنف بأنواعه وأشكاله، فرب الأسرة يغلب عليه التوتر العصبي بسبب خوفه من المرض وخوفه من شبح الموت الذي أصبح جاثما على صدر الجميع يلوح بيديه محذرا ومهددا، فضلا عن التوقف عن الحياة وتأجيل المواعيد والمشاريع والخطط وكذا الطموحات إلى أجل غير مسمى مما يثير حالة من القلق والاضطراب النفسي فيتولد عنه عنف تجاه الزوجة والأولاد كذالك.إن الحجر الصحي حول المنازل إلى سجون ضيقة تحتوي عائلات متباينة في الأفكار والتصورات، فتداخلت الحدود بين الأزواج وقلصت المسافات وأصبح الأزواج في مكان واحد طوال الوقت وما ينتج عن ذلك من الاحتكاك وقد يزيد وجود الأطفال من العبء على الزوجين ونشوء الصراع والعنف بينهما.ومن هذا المطلق وفي ظل استمرار هذا العنف فإن كثيرا من النساء لا يشعرن بالأمان وهن في بيوتهن، مما جعل منظمات نسائية تتخذ تدابير طارئة تشمل مساعدة النساء ضحايا العنف.الفقرة الثانية. حلول وتدابير لمواجهة وباء العنف الأسري.كثير من الرجال يعتبرون المرأة ندا لهم فيقومون باستفزازها مما يولد الشجار بينهما متناسين أن المرأة كائن ضعيف له طريقة مختلفة في تفكيره وتواصله مع الآخر،وبسبب هذا تنبثق خلافات وصراعات بين الأزواج سيما في بعض الأحوال كحال الحجر الصحي الذي تسبب في إثارة الغضب والنزاع والارتباك عند كثير من الأسر العربية عامة والمغربية على وجه الخصوص، فيحتاج الأمر إلى إدارة الخلاف ودرء الخصومات حتى لا تشعر المرأة بأنها كائن ضعيف مضطهد.إن الخلافات بين الأزواج طفت على السطح من جديد بشكل لافت خلال الحجر المنزلي نتيجة مجموعة من العوامل السالفة الذكر، فمعظم النساء وجدن أنفسهن محاصرات بعد أن أغلقت عليهن الأبواب مع أزواجهن فتسارعت وثيرة العنف في صفوفهن وازداد حجم النزاعات والخصومات بين الأزواج، مما يتطلب تدخلا عاجلا للحيلولة دون تفاقم الوضع وتزايد عد الضحايا ورصد تدابير وقائية وحلول ناجعة لعودة سلام المنازل حسب تعبير أنطونيو غوتيريس.ومعلوم أن المواثيق الدولية حرصت على ضمان حقوق المرأة وحمايتها لما يضمن كرامتها وألزمت دول الأطراف على تنزيل هذه الحقوق وحمايتها ورصد آليات لتعزيز هذه الحماية، وهكذا فقد نص الإعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة المعتمد من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1993 في المادة الثالثة على” أن المرأة لها الحق في التمتع على قدم المساواة مع الرجل بكل حقوق الإنسان وحرياته الأساسية وفي حماية هذه الحقوق والحريات”.وأشارت المادة نفسها أن من بين هذه الحقوق التي يجب أن تتمتع بها المرأة الحق في أن تكون في مأمن من التعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة….وفي إطار التعاون الدولي تحث الجمعية العامة للأمم المتحدة دول الأعضاء وهيئات الأمم المتحدة على تبادل المعلومات بشأن نماذج التدخل والبرامج الوقائية الناجحة في القضاء على العنف ضد المرأة.وفي هذا السياق بادرت الجمعيات الحقوقية النسائية في المغرب إلى اتخاذ إجراءات وتدابير وقائية تؤمن سلامة المرأة من العنف، فأطلقت جمعية تحدي المساواة والمواطنة بالدار البيضاء مبادرة الاستماع عن بعد لفائدة النساء المعنفات واللواتي يعشن في وضعية صعبة كما بادرت منظمة (مرا MRA ) ،إلى اتخاذ تدابير طارئة في هذا الموضوع بمساعدة نساء ضحايا العنف والتعرف على وجهتهن في أرجاء المملكة، وعملت على إنشاء صفحة عبر التواصل الاجتماعي لتسهيل عملية التواصل ومواكبة الاستماع لنساء ضحايا العنف،ذون أن نغفل عن مبادرات من جهات رسمية وشراكات مع دول أخرى. لكن هذه المبادرات والتي تحمل في طياتها حلولا علاجية لهذه الظاهرة غير كافية خاصة في الوضع الراهن بسبب الحجر الصحي التي التزم به الجميع مما يشكل صعوبة في الوصول إلى هؤلاء النسوة المعنفات ومواكبتهن نفسيا وصحيا، مما يستوجب البحث عن حلول وقائية أ كثر نجاعة. والتي يمكن اقتباسها في ديننا الحنيف الذي يحث الأسر على التراحم والتآزر وتقوية الروابط وفق ما نصت عليه الشريعة الإسلامية ومعاملة النساء معاملة حسنة، وقدوتنا في ذلك رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام فقد كان خير زوج لأهله وأمرنا بالتحلي بهذه الخيرية فقال ” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي” (سنن ابن ماجة)كما أمر الأزواج بالإحسان إلى النساء ” استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان” (سنن ابن ماجة)، فهذه الأحاديث وغيرها تشير إلى ضرورة إكرام المرأة وإنزالها منزلتها التي تيلق بها، فقد كان صلى الله عليه وسلم يعامل نساءه معاملة حسنة ويكون في خدمة أهله يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بويتهم كما ذكرت عائشة رضي الله عنها، يعاملعهن بالود والإحسان ويعينهن في أمور البيت فكانت معاملته صلى الله عليه وسلم وسلوكه في بيته قدوة طيبة لأمته، فما أحوجنا إلى مثل هذه المعاملة فتخصص لزوجتك وقتا من أوقاتك سيما في هذا الحجر المنزلي تصغي إلى همومها والى مشاكلها. فإصغاؤنا لنسائنا إتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.وفي هذا السياق يمكن أن تقدم دروسا وعظية عبر قنوات فضائية موجهة للأسر المغربية للتذكير بأهمية الأسرة وتماسكها في المجتمع، من خلال الرجوع إلى السيرة النبوية وتغيير النظرة السائدة تجاه العنف ضد المرأة التي ترى أن الأمر طبيعي، وذلك عبر وضع برامج دينية تثقيفية يؤطرها السادة الأساتذة ومرشدون دينيون ووعاظ ورؤساء المجالس العلمية وغيرهم ممن له أهلية في هذا الباب، وكذلك السعي لتوعية المجتمع إعلاميا بقيمة المرأة في المجتمع ومكانتها وتفعيل دور المؤسسات المجتمع المدني من خلال العمل على نشر الثقافة المجتمعية بمضار العنف الأسري وآثاره السلبية.وبما أن الدولة المغربية انخرطت بجدية وحماس لتوعية الناس ووقايتهم من فيروس كورونا من خلال تسخيرها لقنوات فضائية ووسائل الإعلام لهذا الغرض فسوف يكون من المفيد أن تخصص الدولة هذه القنوات والفضائيات لتحسيس الناس بمخاطر العنف ضد النساء وما ينتج عنه من آثار اجتماعية ونفسية على الأسرة والمجتمع ككل. URL:https://www.chtoukapress.com/178769.html
إصدار توجيهات جديدة تقدّم خارطة طريق لإعادة فتح المدارس بشكل آمن 2 مايو 2020 أصدرت اليونسكو واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي اليوم سلسلة جديدة من الإرشادات التوجيهية بشأن إعادة فتح المدارس بشكل آمن في ظلّ موجة الإغلاقات المستمرة التي تطال 1.3 مليار طالب في العالم. وتحذّر التوجيهات الجديدة من أنّ إغلاق المرافق التعليمية على نطاق واسع لاحتواء جائحة كوفيد-19 ينطوي على خطر غير مسبوق يحدق بتعليم الأطفال وضمان عافيتهم ورفاههم، ولا سيما الفئات الأضعف منهم كونهم يعتمدون على المدارس للانتفاع بالتعليم والحصول على عناية صحيّة جيّدة والعيش ببيئة آمنة والحصول على تغذية سليمة. ومن هذا المنطلق، تقدّم الإرشادات التوجيهية الجديدة إجراءات عمليّة يمكن للسلطات المحلية والوطنية الاسترشاد بها من أجل الحفاظ على سلامة الأطفال عند عودتهم لارتياد مدارسهم. قالت المديرة العامة لليونسكو، السيّدة أودري أزولاي، في هذا الصدد: "لِما كان لطول فترة إغلاق المدارس من ضررٍ على تقدّم العديد من الطلاب في مسيرتهم التعليمية، فقد بات من الضروري إيلاء الأولوية للبتّ في موعد وآلية إعادة فتح المدارس بالرغم من أنّ ذلك ليس بالقرار اليسير. بمجرد منح الضوء الأخضر من قبل الجهات الصحية، سيتوجّب وضع سلسلة متكاملة من التدابير الاحترازية لضمان عدم ترك أي طالب خلف الركب. ومن هذا المنطلق، تمدّ هذه التوجيهات الحكومات وأولياء الأمور بإرشادات مفصّلة وشاملة لتيسير عملية إعادة فتح المدارس لاستخدام الطلاب والمعلّمين والأُسر. وما هدفنا من كل ذلك إلا واحد وهو الذّود عن حقّ كل طالب في التعليم والارتقاء به". ومن جهتها، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، السيّدة هنرييتا فور: "ينطوي انقطاع الأطفال عن المدارس على مجموعة من التهديدات الطويلة الأجل من بينها تفاقم أوجه التفاوت، وتردّي الأوضاع الصحية، وتولّد العنف، وعمالة القاصرين وزواج الأطفال". وتابعت مُضيفة: "إنّنا نعلم أن أرجحيّة عودة الأطفال المستضعفين إلى المدارس تتضاءل كلما طالت فترة بقائهم خارج المدرسة. وما لَم نضع إعادة فتح المدارس على رأس أولوياتنا – عند توفّر ظروف مواتية وآمنة لذلك - فمن الأرجح أن تنتَكِس النظم التعليمية بشدّة مع كلّ ما أحرزناه من تقدّم فيها". وفي ذات الوقت، تُنوِّه التوجيهات الجديدة إلى أنّه في حين عدم وجود ما يكفي بَعد من الأدلّة لقياس مدى تأثير إغلاق المدارس على معدلات انتقال المرض، إلّا أنّ ما ينطوي عليه إغلاق المدارس من آثار سلبية على سلامة الأطفال وتعليمهم موثّق على نحو جيّد. فقد باتت الإنجازات التي حُقّقت في إطار زيادة فرص الأطفال بالحصول على التعليم على المحكّ، بل قد يؤول بنا الوضع، في أسوأ الحالات، إلى نقيض ذلك تماماً. وبدوره، قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، السيّد ديفيد بيسلي: "في البلدان الأشد فقراً، يعتمد الأطفال في أغلب الأحيان على تواجدهم في المدارس للحصول على وجبتهم اليومية الوحيدة. وإذ نشهد اليوم إغلاق العديد من المدارس بسبب كوفيد، فقد حُرم 370 مليون طفل من فرصة الحصول على الوجبات الصحية التي تُعدّ بمثابة شريان الحياة بالنسبة للأُسر الفقيرة، وذلك بالطبع دون ذِكر حرمان هؤلاء الأطفال من الدعم الصحي الذي تقدمه لهم المدرسة. وقد يلحق بالأطفال إثر ذلك أضرار دائمة، الأمر الذي يتطلب - فورَ إعادة افتتاح المدارس - استئناف برامج الوجبات والخدمات الصحية هذه، والتي قد تساعد أيضاً في إعادة الأطفال الأكثر ضعفاً إلى المدرسة". وتهيبُ التوجيهات بالسلطات المحلية والوطنية إلى ضرورة وضع مصالح الطفل الفضلى واعتبارات الصحة العامة نصب أعينها في عملية اتخاذ القرارات المتعلّقة بإعادة فتح المدارس، وذلك استناداً إلى تقييم المنافع والمخاطر المترتبة على كافة الأصعدة التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية. يجب على المدارس النظر في الطريقة المثلى لإعادة فتح أبوابها آخذةً في الاعتبار ضرورة إسهام هذه الخطوة في الارتقاء بعمليّة التعلّم وتقديم دعم أشمل للطلبة في المدارس في مجالات الصحة والتغذية والدعم النفسي والمياه ومرافق النظافة الصحية. في ظلّ تخبُّط البلدان حيال توقيت إعادة فتح المدارس، تحثّ اليونسكو واليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي، باعتبارهم جزءاً من التحالف العالمي للتعليم، الحكومات على تقييم مزايا التعليم في الفصول الدراسية مقارنة بتلك التي يحققها التعلم عن بعد، فضلاً عن المخاطر القائمة على إعادة فتح المدارس، مع الأخذ بالاعتبار الحجج والأدلة غير القاطعة بخصوص الخطر المُحتمل لانتقال العدوى أثناء ارتياد المدارس. وعلى ضوء ما سلف، فإنّ التوجيهات، التي قُدّمت بشكل مشترك لأول مرة إبّان اجتماع عقدته اليونسكو يوم أمس لوزراء التربية والتعليم للوقوف على كيفيّة إعادة فتح المدارس، تتناول النقاط التالية: إصلاح السياسات: تتناول الآثار السياسية أبعاد هذه التوجيهات كافة، وتشمل في هذا الصدد سلسلة من السياسات الجليّة المعنيّة بفتح وإغلاق المدارس خلال حالات طوارئ الصحة العامة، والإصلاحات اللازمة لتعزيز انتفاع الأطفال المستضعفين وغير الملتحقين بالمدارس على نحو منصف بالتعليم، فضلاً عن تعزيز ممارسات التعلم عن بعد وتوحيدها.المتطلبات المالية: معالجة تأثير كوفيد-19 على التعليم والاستثمار في تعزيز النظم التعليمية من أجل التعافي والصمود.المحافظة على العمليات المدرسيّة الآمنة: ضمان ظروف آمنة تحدُّ من انتقال العدوى بالمرض، وتحرص على تقديم الخدمات الأساسية، وتحث على اتّباع الممارسات الصحية وتوفير مستلزماتها كالصابون والمياه النظيفة لضمان غسل اليدين على نحو فعّال، وتبنّي إجراءات احترازية في حال توعُّك صحة الطلبة أو أفراد الطواقم المدرسية، واحترام بروتوكولات التباعد الجسدي واتباع ممارسات النظافة الصحية.تعويض التعلّم الحضوري: التركيز على الممارسات الكفيلة بتعويض التعليم الحضوري في المدارس، وتقوية المناهج التربوية والتعويل على نماذج تعلّم مختلطة كالدمج بين نُهج التعلم عن بعد. يجب أن يشمل التعويض التوعية بشأن انتقال الأمراض وكيفية الوقاية منها.الصحة والوقاية: إيلاء تركيز أكبر لعافية الطلاب ورفاههم وتعزيز حمايتهم من خلال الارتقاء بآليات الإحالة إلى المرافق الصحية وتوفير الخدمات المدرسية الأساسية بما في ذلك الرعاية الصحية والوجبات المدرسيّة.الوصول إلى الفئات الأكثر تهميشاً: تكييف السياسات والممارسات المتعلقة بإعادة فتح المدارس لتوسيع إمكانية الوصول إلى الفئات المستضعفة ومنهم الأطفال غير الملتحقين بالمدارس والأطفال المشردين والمهاجرين، والأقليات، فضلاً عن تنويع سبل التواصل والتوعية الحيوية من خلال إتاحتها باللغات المناسبة بأشكال وصيغ سهلة المنال. ومن ناحيته، صرّح خايمي سافيدرا، مسؤول ملف التعليم لدى البنك الدولي، قائلاً: "بمجرد المباشرة في إعادة فتح المدارس، ستتمثّل الأولوية في إعادة دمج الطلاب في بيئة مدرسيّة آمنة وبطرق تتيح ازدهار التعلم من جديد، مع إيلاء تركيز خاص إلى الفئات التي تكبّدت القسم الأكبر من الخسائر التعليمية. إنّها للحظة حاسمة حيث نهمّ فيها للعودة إلى الوضع الطبيعي بروح جديدة تتطلب منا قدراً أكبر من الفعالية والإنصاف. وسعياً لإتمام هذه الخطوة على أكمل وجه، لا بدّ من تهيئة المدارس لوجستياً والحرص على استعدادية طواقمها التعليمية. ولا بدّ كذلك الأمر من تزويدها بخطط خاصة للأخذ بيد الطلبة الأكثر حرماناً خلال مرحلة التعافي التعليمي. وأضاف قائلاً: "ومن هذا المنطلق، تزوّدنا هذه التوجيهات الجديدة بإطار عمل خاص للمضي قدماً في مسيرة تتقدّم بها وكالات الأمم المتحدة يداً بيد". *** ملاحظات للمحرّرين: نبذة عن اليونسكو: اليونسكو هي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة. وتتمثّل رسالتها في بناء السلام من خلال التعاون الدولي في مجالات التربية والعلم والثقافة. تسهم برامج اليونسكو في بلوغ أهداف التنمية المستدامة الواردة في خطة عام 2030، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2015. نبذة عن اليونيسف: تعمل اليونيسف في أشدّ المناطق قسوة وصعوبة حتى تصل إلى الأطفال الذين هم في خطر شديد وفي أمس الحاجة في العالم. وتعمل في أكثر من 190 دولة وإقليم لحماية حقوق جميع الأطفال أينما كانوا من أجل الوصول إلى عالم أفضل للجميع. نبذة عن برنامج الأغذية العالمي: برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم معنية بإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ والمساعدة على تحقيق الرخاء ودعم مستقبل مستدام للمجتمعات التي تتعافى من آثار النزاعات والكوارث وتأثير تغير المناخ. للحصول على المزيد من المعلومات، تفضّلوا بالتواصل معجورجينا ثومبسون، اليونيسف: +1 917 238 1559 gthompson@unicef.org ديفيد أور، البرنامج الغذائي الدولي : +39 340 246 6831David.orr@wfp.org جورج باباغينيس، اليونسكو: +33 1 45 68 17 06g.papagiannis@unesco.org URL:https://ar.unesco.org/news/sdr-twjyht-jdyd-tqdwm-khrt-tryq-ld-fth-lmdrs-bshkl-amn
دراسة تكشف تأثيرات "كوفيد 19"على أهداف التنمية المستدامة 29 أبريل 2020 رصدت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات الإستراتيجية مجموعة من أهداف التنمية المستدامة حول العالم التى أثر عليها فيروس كورونا سلبيا فى مختلف المجالات، حيث ناقشت الدراسة تأثير فيروس كورونا على العديد من أهداف التنمية المستدامة، وعلى وجه الخصوص: القضاء على الفقر، والقضاء على الجوع، والصحة الجيدة والرفاه، والتعليم الجيد، والمياه النظيفة والنظافة الصحية، والعمل اللائق ونمو الاقتصاد، والحد من أوجه عدم المساواة، ومدن ومجتمعات محلية مستدامة، والعمل المناخي، والسلام والعدل والمؤسسات القوية، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف، على النحو التالي: القضاء على الفقر (الهدف رقم 1): أثر فيروس كورونا على هذا الهدف مباشرةً، حيث أدى إلى فقدان الدخل لدى نسبة كبيرة من الناس، مما دفع الشرائح الضعيفة من المجتمع والأسر إلى الوقوع تحت خط الفقر. القضاء التام على الجوع (الهدف رقم 2): قد تؤدي التدابير اللازمة لاحتواء انتشار المرض من خلال فرض الحجر الصحي، وتقليل ساعات العمل، وغلق المدن؛ إلى تعطيل إنتاج الغذاء وتوزيعه. وهذا قد يؤدي إلى انخفاض العرض من الغذاء، وصعوبة توفره في بعض المناطق. الصحة الجيدة والرفاه (الهدف رقم 3): أظهر فيروس كورونا العديد من السلبيات في المجال الصحي على مستوى العالم، والتي من أهمها: عدم وجود أعداد كافية من المستشفيات بالدول، وعجز بالمستلزمات الطبية والأجهزة مثل أجهزة التنفس الصناعي، وعجز شديد في الأطباء ومقدمي الخدمة الطبية. كما أظهر عدم وجود خطط مسبقة لمواجهة الكوارث الطارئة، مما أثر على ارتفاع أعداد الوفيات على مستوى العالم. التعليم الجيد (الهدف رقم 4): غلق معظم المدارس والمؤسسات العلمية سيؤدي إلى عدم تلقي الطلاب المناهج المعدة لكل مرحلة. كما أظهرت الأزمة عدم جاهزية غالبية الدول لنظام التعليم عن بعد، خاصة في الدول النامية التي لا تتاح فيها هذه الخدمة لغالبية الطلبة. وبالتالي سيؤثر ذلك على فرص تعلم الكثير من الطلاب، خاصة الذين ليست لديهم فرص للتعليم خارج المدرسة مثل الأسر منخفضة الدخل التي تكون فرصتها أقل في الوصول إلى التكنولوجيا والإنترنت وخدمات رعاية الأطفال. أيضًا يعتمد العديد من الطلاب على وجبات مجانية أو مخفضة تقدم في المدارس، ومع إغلاق المدارس سيؤثر هذا على تغذيتهم، مما سيؤثر على الصحة العامة لهؤلاء الطلاب وقدرتهم على الاستفادة من التعليم في المستقبل. المياه النظيفة والنظافة الصحية (الهدف رقم 6): من أهم الوسائل الوقائية من فيروس كورونا هو غسيل اليدين بالمياه النظيفة. هذه الوسيلة قد لا تكون متوفرة لبعض المواطنين، خاصة المقيمين ببعض الأماكن العشوائية والقرى النائية. وقد يؤدي هذا إلى انتشار الفيروس في هذه المناطق بسبب ضعف إمكانياتهم، وعدم وصول المياه النظيفة إلى منازلهم. العمل اللائق ونمو الاقتصاد (الهدف رقم 8): أزمة جائحة كورونا أثرت على القوى العاملة في جميع أنحاء العالم، وقد أدت هذه الأزمة إلى إلغاء نسبة كبيرة من إجمالي ساعات العمل، وهو ما دفع العديد من الدول إلى تقديم المساعدة الفورية للشركات والعمال لحمايتهم، خاصة في القطاعات الأكثر تضررًا التي تضم نسبة عالية من العمالة ذات الأجور المتدنية والعمالة غير الرسمية. وهذا قد يؤدي إلى خطر وقوعهم تحت خط الفقر ومواجهة تحديات أكبر في العودة لأشغالهم بعد فترة التعافي. اتساع خطر انتشار فيروس كورونا إلى كل دول العالم أثر سلبًا على حركة الطيران والسفر والتجارة والشحن، كما انعكس سلبًا في انخفاض وتذبذب الأسواق المالية وتراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها. كما أن الاضطرابات في التجارة العالمية والتوريد تسببت في تراجع نشاط التصنيع العالمي. كما تراجع الناتج في القطاعات الاستهلاكية والسلع الوسيطة والاستثمارية. وبالتالي أدى ذلك إلى انخفاض معدلات النمو الاقتصادي وانخفاض معدل نمو التجارة العالمية. الحد من أوجه عدم المساواة (الهدف رقم 10): أثر فيروس كورونا على هذا الهدف بطريقة غير مباشرة، حيث إن الأزمة ستؤدي إلى توسعة الفجوة بين الطبقات، خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة والأشد فقرًا التي ليست لديها إمكانيات متاحة لمواكبة التعايش مع أزمة كورونا، خاصة الأسر بالمناطق النائية والأماكن العشوائية ذات الكثافة السكانية العالية والتي ليس بها خدمات إنترنت، وليس لديها الإمكانات المادية للحصول على التكنولوجيا، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تدهور المستوى التعليمي للطلاب لعدم حصولهم على التعليم الموجه مقارنة بالطلاب المقيمين بالمناطق المتاح بها هذه الخدمة. بالإضافة إلى أن غالبية مسئولي هذه الأسر من العمالة غير المستديمة التي تأثرت أكثر بعد جائحة كورونا وفقدوا وظائفهم. مدن ومجتمعات محلية مستدامة (الهدف رقم 11): يواجه السكان الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة خطرًا أكبر للتعرض لـفيروس كورونا بسبب الكثافة السكانية العالية، وسوء ظروف الصرف الصحي وصعوبة توافر مياه نظيفة. العمل من أجل المناخ (الهدف رقم 13): على الرغم من أن فيروس كورونا كان له العديد من الآثار السلبية على مستوى العالم، إلا أنه نتج عنه أثر إيجابي للبيئة، حيث أدى إلى تقليل الغازات المنبعثة من المصانع وعوادم السيارات بسبب حظر التجوال الذي فرض في جميع أنحاء العالم، مما نتج عنه انخفاض في العوادم المنبعثة من السيارات، وأيضًا تقليل عدد ساعات العمل في المصانع التي تنبعث منها غازات ملوثة للبيئة، وهذا أدى إلى تقليل غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. السلام والعدل والمؤسسات القوية (الهدف رقم 16): أكثر المناطق في العالم تأثرًا بجائحة كورونا هي مناطق النزاع، لما يعانيه شعوب هذه المناطق من ضعف الإمكانيات في جميع المجالات الطبية والاجتماعية والاقتصادية من قبل ظهور هذا الفيروس. وبعد ظهور هذه الجائحة، تعاني هذه المناطق من عدم وجود وسائل الحماية من الفيروس والعلاجات المتاحة له أو المستشفيات التي يتلقى فيها المرضى العلاج من هذا الفيروس. بالإضافة إلى صعوبة وصول المساعدات الطبية لهذه المناطق بسبب الحروب والنزاعات الموجودة بها. على سبيل المثال، النزاعات الموجودة في سوريا وليبيا واليمن وفلسطين. عقد الشراكات لتحقيق الأهداف (الهدف رقم 17): على الرغم من أن أزمة كورونا أحدثت رد فعل قويًّا ضد العولمة، وإغلاق المجالات الجوية لكل دولة، وعدم استقبال رعايا الدول الأخرى، وإيقاف الرحلات السياحية خوفًا من انتقال العدوى من خلال انتقال رعايا الدول التي بها حالات إصابة كثيرة؛ إلا أنها أكدت على ضرورة إعطاء التعاون الدولي أهمية قصوى لتبادل الخبرات في مجال مكافحة الأمراض والفيروسات وما يستجد من وسائل للمكافحة والعلاج. URL:https://www.youm7.com/story/2020/4/25
الأمم المتحدة تدعم سلطات التعليم في لبنان لضمان استمرارية التعليم والإدماج والإنصاف للأطفال والشباب 28 أبريل 2020 الجمعة 24 نيسان/أبريل 2020 (الأمم المتحدة) – لقد أدّى تفشي وباء فيروس كورونا إلى أزمة تعليمية كبيرة. فإنّ ما يقرب من 190 دولة فرضت إغلاق المدارس، ممّا أثر على 1.5 مليار طفل وشاب وفقاً لتقرير أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأسبوع الماضي. اضطرت العديد من البلدان، بما فيها لبنان، الى اعتماد وسائل التعلم عن بعد للتخفيف من آثار هذه الأزمة التي فرضت تحديات جديدة لها علاقة بالتأهب والبنى التحتية، والقدرات، والفجوات الرقمية، كما فرضت ضغوطاً إضافية على الطلاب والأهل والمعلّمين ومديري المدارس والسلطات التربوية. ترتّب عن إغلاق المدارس أيضاً توسيع أوجه عدم المساواة في مجال التعليم، الأمر الذي أثّر بشكلٍ متفاوت على الأطفال والشباب الأكثر ضعفاً. وفي هذا السياق، حثت الأمم المتحدة على العمل الجماعي للتخفيف من وطأة الوباء على الأطفال والشباب، وهي تقدم اليوم الدعم إلى وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة الزراعة، وشركاء آخرين في لبنان، من خلال تطوير حلول بديلة بهدف ضمان عدم توقف الدراسة. فبالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم العالي، تقوم وكالات الأمم المتحدة بالمساعدة في إعداد ونشر حلول شاملة للتعلّم عن بعد، وذلك باستخدام طرق تعتمد على التكنولوجيا بشكل أساسيّ أو ثانويّ بالإضافة إلى طرق أخرى لا تتعلّق بالتكنولوجيا. إنّ دعم التعلّم عن بعد يشمل تحضير أنشطة تعنى بتطوير دروس الصفوف في مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي ومرحلة التعليم الأساسي، ومواد تعليمية ذات طابع ترفيهي، بالإضافة إلى منهج مخصّص للطلاب والأهل، يدور حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والتوعية الصحّية. إنّ الأمم المتحدة ساعدت أيضاً في تطوير مواد تعليمية ترتكز على التواصل، وفي إنتاج حلقات تلفزيونية خاصة بالمعلّمين والأهل لتوعيتهم حول كيفيّة معالجة الإجهاد، وتلبية احتياجات الأطفال النفسية والاجتماعية خلال فترة التعلم عن بعد. "لم نشهد قط اضطراباً تعليميّاً بهذا الحجم. على الرغم من الأزمة، يجب ألا يتوقف التعلم أبداً. بينما يقوم لبنان بتطوير حلول بديلة مع إغلاق المدارس، تقع على عاتقنا مسؤولية خاصة لضمان الإدماج والإنصاف لجميع الطلّاب، لكي لا يُهمل أحد". إن الإجراءات الجماعية التي نعتمدها لا تساعد فقط في ضمان استمرارية التعليم، لكن يمكنها المساهمة أيضاً في بناء نظام تعليمي أكثر مرونة للمستقبل".- الدكتور حمد الهمامي، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية "إنّ آثار هذا الوباء، كإغلاق المدارس، والعزلة، والشعور المستمر بالخوف والقلق تؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم . نحن بحاجة إلى أن نلتقي وأن نكتشف كل السبل الآيلة إلى ضمان تعليم الأطفال ومساعدتهم في هذا الوقت العصيب. ففي هذا المجال تمكنت وزارة التربية والتعليم العالي بشكلٍ سريع من نشر حلول مبتكرة وقابلة للتطوير للأطفال والشباب. يعدّ هذا التكيّف بمثابة تذكير قويّ بما قد يمكن أن نحقّقه معاً في سبيل الأطفال، بما أنّ نهاية الأزمة ما زالت بعيدة".- يوكي موكو، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في لبنان أدى إغلاق المدارس الزراعية الفنية الى توقف التعليم والتدريب التقني والمهني للشباب الملتحقين فيها. بناء على ذلك، تدعم الأمم المتحدة في لبنان وشركاؤها، وزارة الزراعة في تحديث نظام التعليم الزراعي في لبنان، الذي يقدم للشباب اللبنانيين والنازحين السوريين فرصة اكتساب المهارات التقنية اللازمة لدخول سوق العمل في قطاعي الزراعة والأعمال التجارية الزراعية في لبنان أو سوريا عند عودتهم. وشملت المساعدة التي قدمتها الأمم المتحدة وشركاؤها التعلم عن بعد للطلاب المسجلين في برامج البكالوريا الفنية في المدارس الفنية الزراعية السبع في لبنان. وتم نشر برامج التدريس على موقع الوزارة الالكتروني على هذا الرابط كما ويقوم المعلّمون بمتابعة تعليم الطلاب افتراضيا. "لطالما لعبت منظمة الأغذية والزراعة دوراً مهماً في إنتاج ونشر المعرفة والمواد التعليمية التقنية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي والزراعة المستدامة والتنمية الريفية. تؤكد المنظمة على دعمها المستمر لوزارة الزراعة في تطوير نظام التعليم الفني الزراعي، وتوسيع فرص التعلم عن بعد للطلاب اللبنانيين والسوريين المسجلين في المدارس الزراعية الفنية."- د. موريس سعاده، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان (الفاو) كما ويشمل دعم الأمم المتحدة للطلّاب، توسيع نطاق التعلم عن بُعد إلى دوام ما بعد الظهر (الدوام الثاني)، وبرامج التعليم غير النظامي، بهدف الوصول إلى المجتمعات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك مجتمعات النازحين. وقد طوّرت فرق الأمم المتحدة في البقاع حلول التعلم عن بُعد، وأنشأت مجتمعًا تعليميًا افتراضيًا يساهم في ضمان استمرار وصول الأطفال إلى التعليم. ويقوم المعلمون وكوادر التعليم المعيّنة من قبل الأمم المتحدة في المخيمات الفلسطينية، بتنفيذ برنامج التعلم الذاتي، واستخدام المواد التعليمية التي طورتها الأمم المتحدة لدعم تعلم الطلاب خلال أزمة فيروس كورونا. بالإضافة الى كل ذلك، تم الانتهاء من تحضير "التقييم السريع للاستعداد للتعلم" بدعم من الأمم المتحدة ومشاركة أكثر من عشرة آلاف عائلة سورية لديها أطفال مسجلين في برامج التعليم النظامي وغير النظامي المعلقة حالياً. ويوفّر هذا التقييم معلومات مهمة تساهم في تحديد قدرة هذه العائلات على الوصول إلى فرص التعلم عن بُعد واستخدامها، كما وتمكّن الجهات المعنية من تصميم المحتوى التعليمي وطرق ايصاله في ظل الإغلاق الحالي للمدارس. كما وطوّرت الأمم المتّحدة سلسلة من الندوات الإقليمية عبر الإنترنت لتعزيز قدرات المعلّمين في التدريس عن بعد عبر الإنترنت، وبناء مهاراتهم في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم. وتمّ تصميم العديد من المواد الإعلامية الهادفة الى زيادة الوعي، بما في ذلك المنشورات والرسوم البيانية التي تتوجّه الى المعلمين والأهل. تراقب الأمم المتحدة، منذ تفشي الوباء، أثر الأزمة على القطاع التعليمي، وتزود وزارة التربية والتعليم العالي بالخبرة الفنية وتبادل المعلومات والممارسات الجيدة. كما تركز في مراقبتها أيضاً على تقدّم عملية التعلم عن بعد، وتحديد الثغرات وتوفير الدعم الفني.وبهدف الحفاظ على سلامة الأطفال وعائلاتهم، واطلاعهم على كيفية حماية أنفسهم، شاركت الأمم المتحدة في سلسلة من الإجراءات الوقائية التي شملت تطوير بروتوكول التنظيف والتعقيم للمدارس، وتوفير رزم النظافة واللوازم الطبية للمدارس والعيادات الصحية. كما وتقدّم الأمم المتحدّة، عند إعادة فتح المدارس في مرحلة ما، المشورة والتوصيات لمخططي التعليم وصناع القرار الذين يترقّبون إعادة فتح المدارس بعد رفع إجراءات التعبئة العامّة. URL:https://ar.unesco.org/news/lmm-lmthd-tdm-sltt-ltlym-fy-lbnn-ldmn-stmrry-ltlym-wldmj-wlnsf-lltfl-wlshbb
البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة ينشر قصة بشأن التعلم المنزلي لأطفال المدارس الابتدائية 24 أبريل 2020 نشر البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة قصة بعنوان "التعلم المنزلي لأطفال المدارس الابتدائية بفضل الأدوات المبتكرة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة" وذلك على الموقع الشبكي للبرنامج وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في إطار مكون التعليم من أجل العدالة.وكانت دولة قطر قد استضافت المؤتمر الثالث لمنع الجريمة عام 2015 وصدر عنه إعلان الدوحة الذي يتضمن خطة عمل للمجتمع الدولي خلال السنوات الخمس التالية في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية.ومولت دولة قطر برنامجا عالميا لتنفيذ توصيات إعلان الدوحة بأكثر من 49 مليون دولار يقوم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بتنفيذه.ويشمل البرنامج العالمي، أربعة مجالات رئيسية هي: نزاهة القضاء، والتعليم من أجل العدالة، وحماية الشباب من الجريمة من خلال الرياضة، وإعادة تأهيل السجناء.. وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج حتى الآن حوالي 1.5 مليون شخص من أكثر من 190 دولة. URL:https://al-sharq.com/article/23/04/2020
الآثار السلبية لإغلاق المدارس 24 أبريل 2020 تترتب على إغلاق المدارس، حتى ولو كان مؤقتاً، تكلفة اجتماعية واقتصادية باهظة، حيث يتسبب الإغلاق باضطراب جميع المجتمعات المحلية، ولكنه يؤثر بصورة أكبر في الفتيان والفتيات الذين ينتمون إلى الفئات المحرومة، كما يؤثر في عائلاتهم. وترد أدناه قائمة غير شاملة لبعض الأسباب التي تجعل من إغلاق المدارس أمراً مضراً للغاية، وهي تساعد في توضيح مدى تأثير إغلاق المدارس في حياتنا جميعاً. توقف التعلّم: تقدم المدارس التعليم الأساسي، ولكن عند إغلاقها يُحرم الأطفال والشباب من فرصٍ للنمو والتطور، وتأتي مساوئ الإغلاق أشد وطأة على الدارسين من الفئات المحرومة، الذين يحظون بفرص تعليمية أقل خارج المدرسة. التغذية: يعتمد الكثير من الأطفال والشباب على الوجبات المجانية أو المنخفضة التكلفة التي تقدمها المدارس من أجل حصولهم على الطعام والتغذية السليمة، ولكن عندما تُغلق المدارس، تتأثر تغذيتهم سلباً. عدم استعداد الأهل لتعليم أولادهم عن بعد أو في المنزل: عندما تُغلق المدارس، غالباً ما يُطلب من الأهل تيسير تعليم الأطفال في المنزل، وقد يواجهون صعوبة في أداء هذه المهمة، ولا سيما بالنسبة إلى الأهل محدودي التعليم والموارد. عدم المساواة في إمكانية الانتفاع بمنصات التعلّم الرقمية: يمثل غياب الانتفاع بالتكنولوجيا أو ضعف الربط بالإنترنت، عائقاً أمام التعلّم المستمر، ولا سيما بالنسبة إلى الطلاب الذين ينتمون إلى عائلات محرومة. التفاوت في رعاية الأطفال: غالباً ما يترك الأهل العاملون، الأطفال وحيدين عندما تُغلق المدارس في حال عدم توفر خيارات بديلة، مما قد يؤدي إلى اتباع هؤلاء الأطفال سلوكيات خطيرة، مثل زيادة تأثير ضغط الأقران وتعاطي المخدرات. التكلفة الاقتصادية الباهظة: يُرجَّح ألا يتمكن الأهل العاملون من تأدية عملهم عندما تُغلق المدارس بسبب تفرغهم لرعاية أطفالهم، مما يتسبب في تراجع الدخل في حالات كثيرة، ويؤثر سلباً في الإنتاجية. الضغط غير المتوقع على نظام الرعاية الصحية: غالباً ما يكون أغلب العاملين في مجال الرعاية الصحية من النساء اللواتي لا يتمكّن غالباً من الذهاب إلى العمل بسبب التزامهنّ برعاية الأطفال نتيجة إغلاق المدارس، مما يعني غياب العديد من مقدمي الرعاية الصحية عن أماكن عملهم التي هي بأشد الحاجة إليهم في وقت الأزمات الصحية. ازدياد الضغط على المدارس التي لا تزال مفتوحة: يشكّل إغلاق المدارس في بعض المناطق ضغطاً على المدارس بسبب توجيه الأهل والمديرين الأطفال إلى المدارس التي لا تزال مفتوحة. ميل نسب التوقف عن الدراسة إلى الارتفاع: إن ضمان عودة الأطفال والشباب إلى المدارس عند إعادة افتتاحها واستمرارهم في الدراسة، يمثل تحدياً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإغلاق المدراس لفترة طويلة. العزلة الاجتماعية: تعتبر المدارس مراكز لممارسة الأنشطة الاجتماعية والتفاعل الإنساني، فعندما تغلق المدارس أبوابها، يفقد الكثير من الأطفال والشباب علاقاتهم الاجتماعية التي لها دور أساسي في التعلّم والتطور. URL:https://ar.unesco.org/covid19/educationresponse/consequences
“بطلتي أنتِ": كتاب قصصي للأطفال لمساعدة اليافعين على التأقلم مع جائحة كوفيد-19 17 أبريل 2020 صدر كتاب قصصي جديد يهدف إلى مساعدة الأطفال على فهم جائحة كوفيد-19 والتأقلم معها. وهذا الكتاب هو ثمرة تعاون بين أكثر من 50 منظمة عاملة في القطاع الإنساني، من بينها منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وصندوق إنقاذ الطفولة. النشرة الإخبارية للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات ويستعين الكتاب الذي يحمل عنوان "بطلتي أنتِ. كيف يمكن للأطفال محاربة كوفيد-19!" بكائن خرافي، آريو، ليشرح للأطفال كيف يحمون أنفسهم وأسرهم وأصدقاءهم من فيروس كورونا، وكيف يتعاملون مع المشاعر المضطربة التي تغمرهم عندما يواجهون واقعاً جديداً وسريع التغير. وهذا الكتاب الذي يستهدف بشكل أساسي الأطفال بين 6 و11 عاماً، هو ثمرة مشروع للمجموعة المرجعية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ، التابعة للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، والتي تشكّل إطاراً فريداً للتعاون بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية والوكالات الدولية التي تقدم الدعم الصحي النفسي والعقلي في سياقات الطوارئ. وأثناء المرحلة الأولى من المشروع، أبدى أكثر من 1700 من الأطفال وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمعلمين من شتى أنحاء العالم آراءهم وتعليقاتهم حول ما يفعلونه للتأقلم مع جائحة كوفيد-19. وكانت تلك المساهمات قيّمة للغاية بالنسبة للكاتبة والرسامة هيلين باتوك وفريق المشروع، للتأكد من أن رسالة القصة ستلقى صداها بين الأطفال من مختلف الثقافات والقارات. وللوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال حول العالم، سيُترجم الكتاب إلى العديد من اللغات، حيث سيصدر بست لغات اليوم في حين يجري العمل على ترجمته إلى 30 لغة أخرى. وسيصدر الكتاب بصيغة إلكترونية مقروءة ومسموعة معاً. My Hero is You - How kids can fight COVID-19بطلتي أنتِ: جميع اللغاتتحميل الكتاب باللغة العربية مقتبسات من الشركاء المتعاونين في المشروع لقد أثبتت الطوارئ الإنسانية السابقة مدى أهمية معالجة مخاوف الصغار وقلقهم عندما تنقلب حياتهم التي يعرفونها رأساً على عقب. ونأمل أن يساعدهم هذا الكتاب المصوّر الجميل، الذي يأخذهم في رحلة حول مختلف القارات والمناطق الزمنية.الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لقد انقلبت حياة الأطفال رأساً على عقب في جميع أنحاء العالم، حيث يعيش أغلبهم في بلدان تطبق قيوداً أو حظراً تاماً على الحركة. وهذا الكتاب الرائع يساعد الأطفال على فهم هذا المشهد الجديد والتعامل معه وتعلّم كيف يمكنهم القيام بخطوات صغيرة تجعل كل واحد منهم بطلاً لقصته الخاصة.هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسيف إن هذا الكتاب مرجع مهم للأطفال في شتى أنحاء العالم، فهو يحمل في صلبه رسالة تدعو إلى الإدماج، مفادها أنه لن يمكن التغلب على هذه الجائحة إلا إذا أدمجنا الجميع في جهود الوقاية والاستجابة، وأن بإمكان جميع الأطفال أن يساعدوا في ذلك، بمن فيهم اللاجئون والمشردون وعديمو الجنسية. لن يحظى أحد بالحماية إلا إذا حظي بها الجميع.فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين لتقاسم الحقائق والمعلومات الموثوقة أهمية بالغة في الاستجابة لجائحة لكوفيد-19، وأودّ أن أثني على إبداع وشغف جميع الفنانين والمؤلفين والناشرين الذين يبحثون عن طرق خلاقة لتأليف وترجمة القصص والأعمال الفنية كي تصل إلى الأطفال والأسر فترفه عنهم وترشدهم خلال الأوضاع العصيبة. واليونسكو فخورة بدعم هذه المبادرة التي نرى فيها مثالاً على مساهمة الأوساط الفنية في تعزيز رفاهية وصمود الجميع.أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو للاتصال الإعلامي:أليسون برونييه ,منظمة الصحة العالمية4468 791 22 41+, 9480 701 79 41+bruniera@who.int URL:https://ar.unesco.org/news/btlty-nti-ktb-qssy-lltfl-lmsd-lyfyn-ltqlm-m-jyh-kwfyd-19
جاهزية المدارس للتعلم الرقمي في رأي مديري المدارس. تحليل من برنامج تقييم الطلاب الدوليين 2018 وآثاره على الاستجابة لأزمة فيروس كورونا 15 أبريل 2020 خوان مانويل مورينو & لوكاس غورتازار شهد حوالي 1.5 مليار طالب في أكثر من 170 بلدا إغلاق مدارسهم ضمن تصدي حكوماتهم لجائحة فيروس كورونا المستجد. والآن، تحاول وزارات التعليم حول العالم ضمان استمرارية التعلم للأطفال والشباب من خلال التعلم عن بعد. وفي معظم الحالات، تتضمن الجهود استخدام منصات رقمية متنوعة تشتمل على محتوى تعليمي ومجموعة متنوعة من حلول تكنولوجيا التعليم كي تظل مساحات الاتصال والتعلم مفتوحة ومحفزة قدر الإمكان. المفارقة التي تواجه جميع البلدان هي أنه وبالتالي، إذا كانت الفجوة الرقمية في التعليم ستزداد أثناء إغلاق المدارس، فإن تفاوت التعلم وفقر التعلم سيزدادان لا محالة. فيتم ضمان استمرارية التعلم بالنسبة للبعض حينئذ في حين يُحرم البعض الآخر منه. سيسمح هذا لجميع الطلاب بالوصول إلى المواد التعليمية عبر الإنترنت والمنصات الرقمية ذات المحتوى التعليمي. ومع ذلك ، فحتى في البلدان الغنية حيث يكون الاتصال بشبكة الإنترنت متاح للجميع، هناك فجوة صغيرة في الوصول إلى الإنترنت، فقد أبرزت أزمة كورونا بعدين آخرين لهذه الفجوة الرقمية. البعد الثاني هو فجوة الاستخدام الرقمي: بدون توجيه، يكون التفاعل مع المحتوى عبر الإنترنت أقل تعقيدًا وأقل توجهاً نحو التعلم للطلاب من الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية الأفقر. البعد الثالث هو فجوة المدرسة الرقمية: قدرات وإمكانيات كل مدرسة على توفير التعلم الرقمي الفردي أو المتكافئ والمتسلسل بما يلائم جميع الطلاب؛ وتعزيز ورصد المشاركة مع هذه المواد؛ وتقديم الملاحظات التي تساعد على زيادة نتائج التعلم إلى أقصى حد. فعلى سبيل المثال، قد ترسل إحدى المدارس مواد مطبوعة فقط أو تشير إلى أن يشاهد الطلاب مقاطع فيديو موجهة إلى عامة الناس، في حين أن مدرسة أخرى قادرة على متابعة الفصول تقريبًا أو البدء بطرق مبتكرة لاستخدام التطبيقات الرقمية للتعلم التعاوني ودعم الطلاب الفردي. يسهل مع هذا التفاوت الكبير في قدرات المدارس معرفة سبب أن هذه الفجوة الرقمية هي الأكثر ملاءمة لضمان استمرار الطلاب في التعلم أثناء الجائحة. ونظرًا لأن مديري المدارس هم الأكثر دراية بمدارسهم، فقد بحثنا في استبيان المديرين في برنامج تقييم الطلاب الدوليين لعام 2018 لمعرفة ما قالوه عن استعداد مدارسهم ومعلميهم لإنشاء وإدارة تجارب التعلم الرقمي من أجل الطلاب. وتخلق ردودهم بعض الأمل، لكنها تخلق أيضًا صورة واقعية ومخيبة للآمال إلى حد ما. هل يوافق المديرون على وجود منصة فعالة لدعم التعلم عبر الإنترنت متاحة لطلابهم؟ قال المديرون في أكثر من نصف أنظمة التعليم التي شملها الاستطلاع أن معظم الطلاب في سن 15 عامًا هم في مدرسة بدون منصة فعالة عبر الإنترنت لدعم التعلم. هذا هو الحال في جميع البلدان المشاركة من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومعظم البلدان من أوروبا وآسيا الوسطى (وليس دول البلطيق وتركيا وكازاخستان)، وجميع البلدان من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثناء قطر، بالإضافة إلى عدد كبير من البلدان المرتفعة الدخل والبلدان الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (كان لدى فرنسا والبرتغال 35% من الطلاب الذين لا يمكنهم الوصول إلى الإنترنت، وألمانيا 34% واليابان 25%). في حين أن معظم البلدان تقع في نطاق 35% إلى 70%، فإن الوصول الشامل إلى هذه المنصات متاح فقط لعدد قليل من البلدان، بما في ذلك جميع بلدان الشمال الأوروبي وسنغافورة وقطر والأقاليم الصينية الأربعة المشاركة في برنامج التقييم، وعلى نطاق أقل أستراليا ونيوزيلندا وتايلاند والولايات المتحدة. بشكل عام، تقع معظم البلدان في نطاق 35% إلى 70% من الطلاب الملتحقين بالمدارس حيث يُبلغ المدير عن وجود منصات فعالة عبر الإنترنت لدعم التعلم. وبالتالي، لا تزال أنظمة التعليم في العالم بعيدة جدًا عن الوجود العالمي للمنصات الفعالة عبر الإنترنت لتعلم الطلاب. الشكل 1. توفر منصة لدعم التعلم عبر الإنترنتالنسبة المئوية للطلاب البالغين 15 عامًا الذين وافق مدير المدرسة على ذلك أو وافق عليه بشدة هل يمتلك المعلمون المهارات التقنية والتربوية اللازمة لدمج الأجهزة الرقمية في التدريس؟ كان لدى المديرين رأي أكثر إيجابية حول هذا السؤال. مع وجود عدد قليل من القيم المتطرفة (أبرزها اليابان)، فإن لدى معظم البلدان حوالي ثلثي الطلاب البالغين من العمر 15 عامًا في المدارس التي يعتقد مديروها أن المعلمين لديهم مهارات تقنية وتربوية للتعلم الرقمي. ومرة أخرى، فإن أعضاء منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ذوي الدخل المرتفع لا يحظون بدرجات أفضل من البلدان المتوسطة الدخل. الفروق بين المناطق صغيرة نسبيًا، على الرغم من تأخر منطقتي أمريكا اللاتينية والكاريبي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن منطقتي أوروبا وآسيا الوسطى وشرق آسيا والمحيط الهادئ. في أزمة كورونا، توفر الإجابات على هذا السؤال بعض الأمل، على الرغم من أن الثلثين يبدو منخفضًا للمعلمين بينما يثير في الوقت نفسه مخاوف بشأن الثلث المتبقي، الذي لا يمتلك معلموه مهارات لا غنى عنها الآن للتعلم الرقمي الناجح أثناء إغلاق المدرسة. الشكل 2. هل يمتلك المعلمون المهارات التقنية والتربوية اللازمة لدمج الأجهزة الرقمية في التدريس؟النسبة المئوية للطلاب البالغين 15 عامًا الذين وافق مدير المدرسة على ذلك أو وافق عليه بشدة هل هناك موارد مهنية فعالة لتعلم كيفية استخدام الأجهزة الرقمية المتاحة للمعلمين؟ كان المديرين إيجابيين بشكل معقول في آرائهم حول هذا السؤال. بالنسبة لمعظم البلدان، يوجد ما بين 45% و 80% من الطلاب في المدارس التي يرى مديروها وجود موارد فعالة للمعلمين لاستخدام الأجهزة الرقمية المتاحة، مع وصول عدد قليل جدًا من البلدان إلى 90% وأعلى. هنا مرة أخرى، لا تختلف البلدان الغنية بشكل خاص عن البلدان المتوسطة الدخل في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وآسيا الوسطى. القيمتان المتطرفتان هما اليابان والمجر، حيث أبلغ المديرون عن نقص في هذه الموارد (يؤثر على 19% و 29 % من الطلاب، على التوالي). مع ما يقرب من ثلث الطلاب الذين لديهم معلمون يفتقرون إلى الوصول إلى هذه الموارد المهنية، تزيد أزمة كورونا من إلحاح وزارات التعليم ومقدمي الخدمة من القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم لإنشاء وتوفير المزيد والمزيد من الموارد للمعلمين (ويطالب بذلك الآن الآباء كذلك). الشكل 3. توفر موارد مهنية فعالة للمعلمين لتعلم كيفية استخدام الأجهزة الرقميةالنسبة المئوية للطلاب البالغين 15 عامًا الذين وافق مدير المدرسة على ذلك أو وافق عليه بشدة الخلاصة: الفجوات الرقمية في التعليم مهمة للتصدي لأزمة كورونا والأزمات المستقبلية عندما يتعلق الأمر بعدم المساواة في التعليم، فإن المفارقة الرقمية لا مفر منها. في معظم أنظمة التعليم الـ 82 المشاركة في برنامج التقييم، هناك ارتباط إيجابي بين المتغيرات الثلاثة الموضحة أعلاه والوضع الاجتماعي والاقتصادي للطالب (يوجد ارتباط إيجابي ذي دلالة إحصائية في 46 و 47 و 56 دولة لكل من المتغيرات الثلاثة الموصوفة على التوالي ). وبالتالي، خلال الجائحة وأي حاجة مستقبلية لإغلاق المدارس بشكل متقطع، فإن التعلم الرقمي لديه القدرة على تجنب توسيع أوجه عدم المساواة في التعلم، وتفاقمها. الخبر السار هو أن معظم مديري المدارس واثقون تمامًا بشأن المهارات التربوية لمعلميهم وتوفر الموارد لمساعدتهم على استخدام التعلم الرقمي أثناء بقاء الطلاب في المنزل. من الأهمية بمكان الآن ضمان الوصول الشامل إلى الإنترنت، لأن هذا يمكن أن يتيح للمدارس استخدام تكنولوجيا التعليم بشكل فعال، وبطرق مناسبة للعمر، ضمن تعليمهم المنتظم. الهدف هو الانتقال السلس إلى التعلم عن بعد، للسماح باستمرار التعلم خلال أي انقطاع مستقبلي في العمليات المدرسية. URL:https://blogs.worldbank.org/ar/education/schools-readiness-digital-learning-eyes-principals-analysis-pisa-2018-and-its
فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين يدعو إلى دعم 63 مليون معلم تأثر بأزمة الكوفيد- 15 أبريل 2020 تأثر قرابة 63 مليون معلّم للمرحلتين الابتدائية والثانوية في جميع أنحاء العالم بإغلاق المدارس في 165 بلداً بسبب جائحة كوفيد-19. وهؤلاء المعلمون هم في مقدمة من يعمل على ضمان استمرارية التعليم لما يقارب المليار ونصف المليار من الطلاب، في ظلِّ توقع ازدياد هذا العدد. وسرعان ما استنفر المعلمون إلى جانب مديري المدارس وأوجدوا سبلاً مبتكرة من أجل تيسير التعلّم عن بعد للطلاب الخاضعين للحجر الصحي، وذلك باستخدام التكنولوجيات الرقمية أو من دونها، وهم يضطلعون بدور أساسي في إيصال التدابير الوقائية من انتشار الفيروس إلى الطلاب، كما يعملون على التأكد من سلامة الطلاب وتلقيهم الدعم. ويعرِّض هذا الوضع غير المسبوق المعلمين والطلاب والعائلات إلى توتر نفسي.وفي بعض الحالات، يحاول المعلمون الذين قد يكونون بالفعل معرضين للفيروس، السيطرة على القلق الناتج عن إبلاغهم بأنهم سيعملون في ظلِّ انتشار فيروس كورونا الجديد، ويتعرض البعض الآخر من المعلمين إلى التوتر بسبب رغبتهم في تقديم تعليم جيدٍ بواسطة أدوات لم يتدربوا عليها أو تلقوا بشأنها بعض التدريب والدعم فقط. وهناك احتمال أن تُنهى عقود المعلمين المتعاقدين والمعلمين البديلين والقائمين على توفير الخدمات التعليمية المساعِدة، مما سيتسبب في قطع أرزاقهم. وقد أصدر فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين، وهو تحالف دولي يعمل من أجل المعلمين والتعليم، دعوة لاتخاذ إجراء بشأن المعلمين لضمان أن يكون المعلمون محميين ويحظون بالدعم والاعتراف في أثناء الأزمة. وللتأكد من استمرارية تقديم التعليم والتعلّم الجيد عن بعد خلال الأزمة، ومن أن الانتعاش سيكون سريعاً، من الضروري وجود قيادة وتوافر موارد مالية ومادية للمعلمين. ويدعو فريق العمل الدولي الخاص الحكومات ومقدمي الخدمات التعليمية والممولين، من القطاعين العام والخاص، وجميع الشركاء المعنيين إلى ما يلي: الحفاظ على العمالة والأجور: لا يمكن أن نتذرع بهذه الأزمة لتخفيض المعايير والقواعد أو لإهمال حقوق العمل، ويجب الحفاظ على رواتب واستحقاقات المعلمين والقائمين على توفير الخدمات التعليمية المساعِدة. إعطاء الأولوية لصحة المعلمين والدارسين وسلامتهم ورفاههم: يحتاج المعلمون إلى دعم اجتماعي عاطفي لكي يتمكنوا من تحمّل الضغط الزائد الملقى على كاهلهم والمتمثل من ناحية، في التعليم في وقت الأزمة، ومن ناحية أخرى، في تقديم الدعم إلى طلابهم في هذه الظروف المثيرة للقلق. إشراك المعلمين في إيجاد الحلول التعليمية للتصدي لجائحة كوفيد-19: سيضطلع المعلمون بدور محوري في مرحلة الانتعاش عند إعادة فتح المدارس، ويجب إشراكهم في جميع مراحل صنع السياسات والتخطيط. تقديم الدعم والتدريب المهني الكافي: لم يولى اهتمام يذكر لتدريب المعلمين على كيفية ضمان استمرارية التعليم، لذلك علينا العمل بسرعة لضمان حصول المعلمين على الدعم المهني اللازم. وضع الإنصاف في صميم الحلول التعليمية: يحتاج المعلمون في المناطق النائية أو الذين يعملون مع الأقليات أو الفئات المنخفضة الدخل، إلى قدر أكبر من الدعم والمرونة لضمان عدم ترك الأطفال المحرومين خلف الركب. إشراك المعلمين في الاستجابات المسانِدة: يحث فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين، المؤسسات التمويلية على مساعدة الحكومات في دعم نظم التعليم، ولا سيما دعم التطوير المهني للقوى العاملة في التدريس. فهناك ضرورة ملحة لتقديم مثل هذا الدعم، خاصة في بعض أفقر دول العالم، التي تكافح لتلبية احتياجات التعليم بسبب النقص الحاد في المعلمين المدربين. للاطلاع على مزيد من المعلومات، يرجى تحميل الدعوة المتاحة بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية. **** فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم حتى عام 2030، عبارة عن تحالف عالمي يضم أكثر من 90 حكومة ونحو 50 منظمة دولية وإقليمية (بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ومهنة التعليم ومؤسساته)، ويعمل على تعزيز قضايا المعلمين والتعليم. وتستضيف اليونسكو أمانة الفريق في مقرها في باريس. URL:https://ar.unesco.org/news/fryq-lml-ldwly-lkhs-lmny-blmlmyn-ydw-dm-63-mlywn-mlm-tthr-bzm-lkwfyd-19 