الأخبار

تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.

© APCEIU

تم العثور على 172 نتيجة

دراسة تكشف تأثيرات "كوفيد 19"على أهداف التنمية المستدامة دراسة تكشف تأثيرات "كوفيد 19"على أهداف التنمية المستدامة 29 أبريل 2020 رصدت دراسة للمركز المصرى للفكر والدراسات الإستراتيجية مجموعة من أهداف التنمية المستدامة حول العالم التى أثر عليها فيروس كورونا سلبيا فى مختلف المجالات، حيث ناقشت الدراسة تأثير فيروس كورونا على العديد من أهداف التنمية المستدامة، وعلى وجه الخصوص: القضاء على الفقر، والقضاء على الجوع، والصحة الجيدة والرفاه، والتعليم الجيد، والمياه النظيفة والنظافة الصحية، والعمل اللائق ونمو الاقتصاد، والحد من أوجه عدم المساواة، ومدن ومجتمعات محلية مستدامة، والعمل المناخي، والسلام والعدل والمؤسسات القوية، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف، على النحو التالي:   القضاء على الفقر (الهدف رقم 1): أثر فيروس كورونا على هذا الهدف مباشرةً، حيث أدى إلى فقدان الدخل لدى نسبة كبيرة من الناس، مما دفع الشرائح الضعيفة من المجتمع والأسر إلى الوقوع تحت خط الفقر.   القضاء التام على الجوع (الهدف رقم 2): قد تؤدي التدابير اللازمة لاحتواء انتشار المرض من خلال فرض الحجر الصحي، وتقليل ساعات العمل، وغلق المدن؛ إلى تعطيل إنتاج الغذاء وتوزيعه. وهذا قد يؤدي إلى انخفاض العرض من الغذاء، وصعوبة توفره في بعض المناطق.   الصحة الجيدة والرفاه (الهدف رقم 3): أظهر فيروس كورونا العديد من السلبيات في المجال الصحي على مستوى العالم، والتي من أهمها: عدم وجود أعداد كافية من المستشفيات بالدول، وعجز بالمستلزمات الطبية والأجهزة مثل أجهزة التنفس الصناعي، وعجز شديد في الأطباء ومقدمي الخدمة الطبية. كما أظهر عدم وجود خطط مسبقة لمواجهة الكوارث الطارئة، مما أثر على ارتفاع أعداد الوفيات على مستوى العالم.   التعليم الجيد (الهدف رقم 4): غلق معظم المدارس والمؤسسات العلمية سيؤدي إلى عدم تلقي الطلاب المناهج المعدة لكل مرحلة. كما أظهرت الأزمة عدم جاهزية غالبية الدول لنظام التعليم عن بعد، خاصة في الدول النامية التي لا تتاح فيها هذه الخدمة لغالبية الطلبة. وبالتالي سيؤثر ذلك على فرص تعلم الكثير من الطلاب، خاصة الذين ليست لديهم فرص للتعليم خارج المدرسة مثل الأسر منخفضة الدخل التي تكون فرصتها أقل في الوصول إلى التكنولوجيا والإنترنت وخدمات رعاية الأطفال. أيضًا يعتمد العديد من الطلاب على وجبات مجانية أو مخفضة تقدم في المدارس، ومع إغلاق المدارس سيؤثر هذا على تغذيتهم، مما سيؤثر على الصحة العامة لهؤلاء الطلاب وقدرتهم على الاستفادة من التعليم في المستقبل.   المياه النظيفة والنظافة الصحية (الهدف رقم 6): من أهم الوسائل الوقائية من فيروس كورونا هو غسيل اليدين بالمياه النظيفة. هذه الوسيلة قد لا تكون متوفرة لبعض المواطنين، خاصة المقيمين ببعض الأماكن العشوائية والقرى النائية. وقد يؤدي هذا إلى انتشار الفيروس في هذه المناطق بسبب ضعف إمكانياتهم، وعدم وصول المياه النظيفة إلى منازلهم.   العمل اللائق ونمو الاقتصاد (الهدف رقم 8): أزمة جائحة كورونا أثرت على القوى العاملة في جميع أنحاء العالم، وقد أدت هذه الأزمة إلى إلغاء نسبة كبيرة من إجمالي ساعات العمل، وهو ما دفع العديد من الدول إلى تقديم المساعدة الفورية للشركات والعمال لحمايتهم، خاصة في القطاعات الأكثر تضررًا التي تضم نسبة عالية من العمالة ذات الأجور المتدنية والعمالة غير الرسمية. وهذا قد يؤدي إلى خطر وقوعهم تحت خط الفقر ومواجهة تحديات أكبر في العودة لأشغالهم بعد فترة التعافي.   اتساع خطر انتشار فيروس كورونا إلى كل دول العالم أثر سلبًا على حركة الطيران والسفر والتجارة والشحن، كما انعكس سلبًا في انخفاض وتذبذب الأسواق المالية وتراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها. كما أن الاضطرابات في التجارة العالمية والتوريد تسببت في تراجع نشاط التصنيع العالمي. كما تراجع الناتج في القطاعات الاستهلاكية والسلع الوسيطة والاستثمارية. وبالتالي أدى ذلك إلى انخفاض معدلات النمو الاقتصادي وانخفاض معدل نمو التجارة العالمية.   الحد من أوجه عدم المساواة (الهدف رقم 10): أثر فيروس كورونا على هذا الهدف بطريقة غير مباشرة، حيث إن الأزمة ستؤدي إلى توسعة الفجوة بين الطبقات، خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة والأشد فقرًا التي ليست لديها إمكانيات متاحة لمواكبة التعايش مع أزمة كورونا، خاصة الأسر بالمناطق النائية والأماكن العشوائية ذات الكثافة السكانية العالية والتي ليس بها خدمات إنترنت، وليس لديها الإمكانات المادية للحصول على التكنولوجيا، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تدهور المستوى التعليمي للطلاب لعدم حصولهم على التعليم الموجه مقارنة بالطلاب المقيمين بالمناطق المتاح بها هذه الخدمة. بالإضافة إلى أن غالبية مسئولي هذه الأسر من العمالة غير المستديمة التي تأثرت أكثر بعد جائحة كورونا وفقدوا وظائفهم.   مدن ومجتمعات محلية مستدامة (الهدف رقم 11): يواجه السكان الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة خطرًا أكبر للتعرض لـفيروس كورونا بسبب الكثافة السكانية العالية، وسوء ظروف الصرف الصحي وصعوبة توافر مياه نظيفة.   العمل من أجل المناخ (الهدف رقم 13): على الرغم من أن فيروس كورونا كان له العديد من الآثار السلبية على مستوى العالم، إلا أنه نتج عنه أثر إيجابي للبيئة، حيث أدى إلى تقليل الغازات المنبعثة من المصانع وعوادم السيارات بسبب حظر التجوال الذي فرض في جميع أنحاء العالم، مما نتج عنه انخفاض في العوادم المنبعثة من السيارات، وأيضًا تقليل عدد ساعات العمل في المصانع التي تنبعث منها غازات ملوثة للبيئة، وهذا أدى إلى تقليل غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.   السلام والعدل والمؤسسات القوية (الهدف رقم 16): أكثر المناطق في العالم تأثرًا بجائحة كورونا هي مناطق النزاع، لما يعانيه شعوب هذه المناطق من ضعف الإمكانيات في جميع المجالات الطبية والاجتماعية والاقتصادية من قبل ظهور هذا الفيروس. وبعد ظهور هذه الجائحة، تعاني هذه المناطق من عدم وجود وسائل الحماية من الفيروس والعلاجات المتاحة له أو المستشفيات التي يتلقى فيها المرضى العلاج من هذا الفيروس. بالإضافة إلى صعوبة وصول المساعدات الطبية لهذه المناطق بسبب الحروب والنزاعات الموجودة بها. على سبيل المثال، النزاعات الموجودة في سوريا وليبيا واليمن وفلسطين.   عقد الشراكات لتحقيق الأهداف (الهدف رقم 17): على الرغم من أن أزمة كورونا أحدثت رد فعل قويًّا ضد العولمة، وإغلاق المجالات الجوية لكل دولة، وعدم استقبال رعايا الدول الأخرى، وإيقاف الرحلات السياحية خوفًا من انتقال العدوى من خلال انتقال رعايا الدول التي بها حالات إصابة كثيرة؛ إلا أنها أكدت على ضرورة إعطاء التعاون الدولي أهمية قصوى لتبادل الخبرات في مجال مكافحة الأمراض والفيروسات وما يستجد من وسائل للمكافحة والعلاج. URL:https://www.youm7.com/story/2020/4/25 © UNESCO الأمم المتحدة تدعم سلطات التعليم في لبنان لضمان استمرارية التعليم والإدماج والإنصاف للأطفال والشباب 28 أبريل 2020 الجمعة 24 نيسان/أبريل 2020 (الأمم المتحدة) – لقد أدّى تفشي وباء فيروس كورونا إلى أزمة تعليمية كبيرة. فإنّ ما يقرب من 190 دولة فرضت إغلاق المدارس، ممّا أثر على 1.5 مليار طفل وشاب وفقاً لتقرير أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأسبوع الماضي. اضطرت العديد من البلدان، بما فيها لبنان، الى اعتماد وسائل التعلم عن بعد للتخفيف من آثار هذه الأزمة التي فرضت تحديات جديدة لها علاقة بالتأهب والبنى التحتية، والقدرات، والفجوات الرقمية، كما فرضت ضغوطاً إضافية على الطلاب والأهل والمعلّمين ومديري المدارس والسلطات التربوية. ترتّب عن إغلاق المدارس أيضاً توسيع أوجه عدم المساواة في مجال التعليم، الأمر الذي أثّر بشكلٍ متفاوت على الأطفال والشباب الأكثر ضعفاً. وفي هذا السياق، حثت الأمم المتحدة على العمل الجماعي للتخفيف من وطأة الوباء على الأطفال والشباب، وهي تقدم اليوم الدعم إلى وزارة التربية والتعليم العالي، ووزارة الزراعة، وشركاء آخرين في لبنان، من خلال تطوير حلول بديلة بهدف ضمان عدم توقف الدراسة. فبالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم العالي، تقوم وكالات الأمم المتحدة بالمساعدة في إعداد ونشر حلول شاملة للتعلّم عن بعد، وذلك باستخدام طرق تعتمد على التكنولوجيا بشكل أساسيّ أو ثانويّ بالإضافة إلى طرق أخرى لا تتعلّق بالتكنولوجيا. إنّ دعم التعلّم عن بعد يشمل تحضير أنشطة تعنى بتطوير دروس الصفوف في مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي ومرحلة التعليم الأساسي، ومواد تعليمية ذات طابع ترفيهي، بالإضافة إلى منهج مخصّص للطلاب والأهل، يدور حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والتوعية الصحّية. إنّ الأمم المتحدة ساعدت أيضاً في تطوير مواد تعليمية ترتكز على التواصل، وفي إنتاج حلقات تلفزيونية خاصة بالمعلّمين والأهل لتوعيتهم حول كيفيّة معالجة الإجهاد، وتلبية احتياجات الأطفال النفسية والاجتماعية خلال فترة التعلم عن بعد.  "لم نشهد قط اضطراباً تعليميّاً بهذا الحجم. على الرغم من الأزمة، يجب ألا يتوقف التعلم أبداً. بينما يقوم لبنان بتطوير حلول بديلة مع إغلاق المدارس، تقع على عاتقنا مسؤولية خاصة لضمان الإدماج والإنصاف لجميع الطلّاب، لكي لا يُهمل أحد". إن الإجراءات الجماعية التي نعتمدها لا تساعد فقط في ضمان استمرارية التعليم، لكن يمكنها المساهمة أيضاً في بناء نظام تعليمي أكثر مرونة للمستقبل".- الدكتور حمد الهمامي، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية  "إنّ آثار هذا الوباء، كإغلاق المدارس، والعزلة، والشعور المستمر بالخوف والقلق تؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم . نحن بحاجة إلى أن نلتقي وأن نكتشف كل السبل الآيلة إلى ضمان تعليم الأطفال ومساعدتهم في هذا الوقت العصيب. ففي هذا المجال تمكنت وزارة التربية والتعليم العالي بشكلٍ سريع من نشر حلول مبتكرة وقابلة للتطوير للأطفال والشباب. يعدّ هذا التكيّف بمثابة تذكير قويّ بما قد يمكن أن نحقّقه معاً في سبيل الأطفال، بما أنّ نهاية الأزمة ما زالت بعيدة".- يوكي موكو، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في لبنان  أدى إغلاق المدارس الزراعية الفنية الى توقف التعليم والتدريب التقني والمهني للشباب الملتحقين فيها. بناء على ذلك، تدعم الأمم المتحدة في لبنان وشركاؤها، وزارة الزراعة في تحديث نظام التعليم الزراعي في لبنان، الذي يقدم للشباب اللبنانيين والنازحين السوريين فرصة اكتساب المهارات التقنية اللازمة لدخول سوق العمل في قطاعي الزراعة والأعمال التجارية الزراعية في لبنان أو سوريا عند عودتهم. وشملت المساعدة التي قدمتها الأمم المتحدة وشركاؤها التعلم عن بعد للطلاب المسجلين في برامج البكالوريا الفنية  في المدارس الفنية الزراعية السبع في لبنان. وتم نشر برامج التدريس على موقع الوزارة الالكتروني على هذا الرابط كما ويقوم المعلّمون بمتابعة تعليم الطلاب افتراضيا.  "لطالما لعبت منظمة الأغذية والزراعة دوراً مهماً في إنتاج ونشر المعرفة والمواد التعليمية التقنية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي والزراعة المستدامة والتنمية الريفية. تؤكد المنظمة على دعمها المستمر لوزارة الزراعة في تطوير نظام التعليم الفني الزراعي، وتوسيع فرص التعلم عن بعد للطلاب اللبنانيين والسوريين المسجلين في المدارس الزراعية الفنية."- د. موريس سعاده، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان (الفاو) كما ويشمل دعم الأمم المتحدة للطلّاب، توسيع نطاق التعلم عن بُعد إلى دوام ما بعد الظهر (الدوام الثاني)، وبرامج التعليم غير النظامي، بهدف الوصول إلى المجتمعات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك مجتمعات النازحين. وقد طوّرت فرق الأمم المتحدة في البقاع حلول التعلم عن بُعد، وأنشأت مجتمعًا تعليميًا افتراضيًا يساهم في ضمان استمرار وصول الأطفال إلى التعليم. ويقوم المعلمون وكوادر التعليم المعيّنة من قبل الأمم المتحدة في المخيمات الفلسطينية، بتنفيذ برنامج التعلم الذاتي، واستخدام المواد التعليمية التي طورتها الأمم المتحدة لدعم تعلم الطلاب خلال أزمة فيروس كورونا.  بالإضافة الى كل ذلك، تم الانتهاء من تحضير "التقييم السريع للاستعداد للتعلم" بدعم من الأمم المتحدة ومشاركة أكثر من عشرة آلاف عائلة سورية لديها أطفال مسجلين في برامج التعليم النظامي وغير النظامي المعلقة حالياً. ويوفّر هذا التقييم معلومات مهمة تساهم في تحديد قدرة هذه العائلات على الوصول إلى فرص التعلم عن بُعد واستخدامها، كما وتمكّن الجهات المعنية من تصميم المحتوى التعليمي وطرق ايصاله في ظل الإغلاق الحالي للمدارس. كما وطوّرت الأمم المتّحدة سلسلة من الندوات الإقليمية عبر الإنترنت لتعزيز قدرات المعلّمين في التدريس عن بعد عبر الإنترنت، وبناء مهاراتهم في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم. وتمّ تصميم العديد من المواد الإعلامية الهادفة الى زيادة الوعي، بما في ذلك المنشورات والرسوم البيانية التي تتوجّه الى المعلمين والأهل. تراقب الأمم المتحدة، منذ تفشي الوباء، أثر الأزمة على القطاع التعليمي، وتزود وزارة التربية والتعليم العالي بالخبرة الفنية وتبادل المعلومات والممارسات الجيدة. كما تركز في مراقبتها أيضاً على تقدّم عملية التعلم عن بعد، وتحديد الثغرات وتوفير الدعم الفني.وبهدف الحفاظ على سلامة الأطفال وعائلاتهم، واطلاعهم على كيفية حماية أنفسهم، شاركت الأمم المتحدة في سلسلة من الإجراءات الوقائية التي شملت تطوير بروتوكول التنظيف والتعقيم للمدارس، وتوفير رزم النظافة واللوازم الطبية للمدارس والعيادات الصحية. كما وتقدّم الأمم المتحدّة، عند إعادة فتح المدارس في مرحلة ما، المشورة والتوصيات لمخططي التعليم وصناع القرار الذين يترقّبون إعادة فتح المدارس بعد رفع إجراءات التعبئة العامّة. URL:https://ar.unesco.org/news/lmm-lmthd-tdm-sltt-ltlym-fy-lbnn-ldmn-stmrry-ltlym-wldmj-wlnsf-lltfl-wlshbb  ⓒ من موقع البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة ينشر قصة بشأن التعلم المنزلي لأطفال المدارس الابتدائية 24 أبريل 2020 نشر البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة قصة بعنوان "التعلم المنزلي لأطفال المدارس الابتدائية بفضل الأدوات المبتكرة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة" وذلك على الموقع الشبكي للبرنامج وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في إطار مكون التعليم من أجل العدالة.وكانت دولة قطر قد استضافت المؤتمر الثالث لمنع الجريمة عام 2015 وصدر عنه إعلان الدوحة الذي يتضمن خطة عمل للمجتمع الدولي خلال السنوات الخمس التالية في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية.ومولت دولة قطر برنامجا عالميا لتنفيذ توصيات إعلان الدوحة بأكثر من 49 مليون دولار يقوم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بتنفيذه.ويشمل البرنامج العالمي، أربعة مجالات رئيسية هي: نزاهة القضاء، والتعليم من أجل العدالة، وحماية الشباب من الجريمة من خلال الرياضة، وإعادة تأهيل السجناء.. وبلغ عدد المستفيدين من البرنامج حتى الآن حوالي 1.5 مليون شخص من أكثر من 190 دولة. URL:https://al-sharq.com/article/23/04/2020 ⓒ BonNontawat/Shutterstock.com الآثار السلبية لإغلاق المدارس 24 أبريل 2020 تترتب على إغلاق المدارس، حتى ولو كان مؤقتاً، تكلفة اجتماعية واقتصادية باهظة، حيث يتسبب الإغلاق باضطراب جميع المجتمعات المحلية، ولكنه يؤثر بصورة أكبر في الفتيان والفتيات الذين ينتمون إلى الفئات المحرومة، كما يؤثر في عائلاتهم. وترد أدناه قائمة غير شاملة لبعض الأسباب التي تجعل من إغلاق المدارس أمراً مضراً للغاية، وهي تساعد في توضيح مدى تأثير إغلاق المدارس في حياتنا جميعاً.  توقف التعلّم: تقدم المدارس التعليم الأساسي، ولكن عند إغلاقها يُحرم الأطفال والشباب من فرصٍ للنمو والتطور، وتأتي مساوئ الإغلاق أشد وطأة على الدارسين من الفئات المحرومة، الذين يحظون بفرص تعليمية أقل خارج المدرسة. التغذية: يعتمد الكثير من الأطفال والشباب على الوجبات المجانية أو المنخفضة التكلفة التي تقدمها المدارس من أجل حصولهم على الطعام والتغذية السليمة، ولكن عندما تُغلق المدارس، تتأثر تغذيتهم سلباً. عدم استعداد الأهل لتعليم أولادهم عن بعد أو في المنزل: عندما تُغلق المدارس، غالباً ما يُطلب من الأهل تيسير تعليم الأطفال في المنزل، وقد يواجهون صعوبة في أداء هذه المهمة، ولا سيما بالنسبة إلى الأهل محدودي التعليم والموارد.    عدم المساواة في إمكانية الانتفاع بمنصات التعلّم الرقمية: يمثل غياب الانتفاع بالتكنولوجيا أو ضعف الربط بالإنترنت، عائقاً أمام التعلّم المستمر، ولا سيما بالنسبة إلى الطلاب الذين ينتمون إلى عائلات محرومة. التفاوت في رعاية الأطفال: غالباً ما يترك الأهل العاملون، الأطفال وحيدين عندما تُغلق المدارس في حال عدم توفر خيارات بديلة، مما قد يؤدي إلى اتباع هؤلاء الأطفال سلوكيات خطيرة، مثل زيادة تأثير ضغط الأقران وتعاطي المخدرات. التكلفة الاقتصادية الباهظة: يُرجَّح ألا يتمكن الأهل العاملون من تأدية عملهم عندما تُغلق المدارس بسبب تفرغهم لرعاية أطفالهم، مما يتسبب في تراجع الدخل في حالات كثيرة، ويؤثر سلباً في الإنتاجية. الضغط غير المتوقع على نظام الرعاية الصحية: غالباً ما يكون أغلب العاملين في مجال الرعاية الصحية من النساء اللواتي لا يتمكّن غالباً من الذهاب إلى العمل بسبب التزامهنّ برعاية الأطفال نتيجة إغلاق المدارس، مما يعني غياب العديد من مقدمي الرعاية الصحية عن أماكن عملهم التي هي بأشد الحاجة إليهم في وقت الأزمات الصحية. ازدياد الضغط على المدارس التي لا تزال مفتوحة: يشكّل إغلاق المدارس في بعض المناطق ضغطاً على المدارس بسبب توجيه الأهل والمديرين الأطفال إلى المدارس التي لا تزال مفتوحة. ميل نسب التوقف عن الدراسة إلى الارتفاع: إن ضمان عودة الأطفال والشباب إلى المدارس عند إعادة افتتاحها واستمرارهم في الدراسة، يمثل تحدياً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بإغلاق المدراس لفترة طويلة. العزلة الاجتماعية: تعتبر المدارس مراكز لممارسة الأنشطة الاجتماعية والتفاعل الإنساني، فعندما تغلق المدارس أبوابها، يفقد الكثير من الأطفال والشباب علاقاتهم الاجتماعية التي لها دور أساسي في التعلّم والتطور. URL:https://ar.unesco.org/covid19/educationresponse/consequences © IASC / Helen Patuck “بطلتي أنتِ": كتاب قصصي للأطفال لمساعدة اليافعين على التأقلم مع جائحة كوفيد-19‏ 17 أبريل 2020 صدر كتاب قصصي جديد يهدف إلى مساعدة الأطفال على فهم جائحة كوفيد-19 والتأقلم معها. وهذا الكتاب هو ثمرة تعاون بين أكثر من 50 منظمة عاملة في القطاع الإنساني، من بينها منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وصندوق إنقاذ الطفولة. النشرة الإخبارية للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات ويستعين الكتاب الذي يحمل عنوان "بطلتي أنتِ. كيف يمكن للأطفال محاربة كوفيد-19!" بكائن خرافي، آريو، ليشرح للأطفال كيف يحمون أنفسهم وأسرهم وأصدقاءهم من فيروس كورونا، وكيف يتعاملون مع المشاعر المضطربة التي تغمرهم عندما يواجهون واقعاً جديداً وسريع التغير.   وهذا الكتاب الذي يستهدف بشكل أساسي الأطفال بين 6 و11 عاماً، هو ثمرة مشروع للمجموعة المرجعية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ، التابعة للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، والتي تشكّل إطاراً فريداً للتعاون بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية والوكالات الدولية التي تقدم الدعم الصحي النفسي والعقلي في سياقات الطوارئ. وأثناء المرحلة الأولى من المشروع، أبدى أكثر من 1700 من الأطفال وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمعلمين من شتى أنحاء العالم آراءهم وتعليقاتهم حول ما يفعلونه للتأقلم مع جائحة كوفيد-19. وكانت تلك المساهمات قيّمة للغاية بالنسبة للكاتبة والرسامة هيلين باتوك وفريق المشروع، للتأكد من أن رسالة القصة ستلقى صداها بين الأطفال من مختلف الثقافات والقارات. وللوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال حول العالم، سيُترجم الكتاب إلى العديد من اللغات، حيث سيصدر بست لغات اليوم في حين يجري العمل على ترجمته إلى 30 لغة أخرى. وسيصدر الكتاب بصيغة إلكترونية مقروءة ومسموعة معاً. My Hero is You - How kids can fight COVID-19بطلتي أنتِ: جميع اللغاتتحميل الكتاب باللغة العربية مقتبسات من الشركاء المتعاونين في المشروع لقد أثبتت الطوارئ الإنسانية السابقة مدى أهمية معالجة مخاوف الصغار وقلقهم عندما تنقلب حياتهم التي يعرفونها رأساً على عقب. ونأمل أن يساعدهم هذا الكتاب المصوّر الجميل، الذي يأخذهم في رحلة حول مختلف القارات والمناطق الزمنية.الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لقد انقلبت حياة الأطفال رأساً على عقب في جميع أنحاء العالم، حيث يعيش أغلبهم في بلدان تطبق قيوداً أو حظراً تاماً على الحركة. وهذا الكتاب الرائع يساعد الأطفال على فهم هذا المشهد الجديد والتعامل معه وتعلّم كيف يمكنهم القيام بخطوات صغيرة تجعل كل واحد منهم بطلاً لقصته الخاصة.هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسيف إن هذا الكتاب مرجع مهم للأطفال في شتى أنحاء العالم، فهو يحمل في صلبه رسالة تدعو إلى الإدماج، مفادها أنه لن يمكن التغلب على هذه الجائحة إلا إذا أدمجنا الجميع في جهود الوقاية والاستجابة، وأن بإمكان جميع الأطفال أن يساعدوا في ذلك، بمن فيهم اللاجئون والمشردون وعديمو الجنسية. لن يحظى أحد بالحماية إلا إذا حظي بها الجميع.فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين لتقاسم الحقائق والمعلومات الموثوقة أهمية بالغة في الاستجابة لجائحة لكوفيد-19، وأودّ أن أثني على إبداع وشغف جميع الفنانين والمؤلفين والناشرين الذين يبحثون عن طرق خلاقة لتأليف وترجمة القصص والأعمال الفنية كي تصل إلى الأطفال والأسر فترفه عنهم وترشدهم خلال الأوضاع العصيبة. واليونسكو فخورة بدعم هذه المبادرة التي نرى فيها مثالاً على مساهمة الأوساط الفنية في تعزيز رفاهية وصمود الجميع.أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو للاتصال الإعلامي:أليسون برونييه ,منظمة الصحة العالمية4468 791 22 41+, 9480 701 79 41+bruniera@who.int URL:https://ar.unesco.org/news/btlty-nti-ktb-qssy-lltfl-lmsd-lyfyn-ltqlm-m-jyh-kwfyd-19 © World Bank جاهزية المدارس للتعلم الرقمي في رأي مديري المدارس. تحليل من برنامج تقييم الطلاب الدوليين 2018 وآثاره على الاستجابة لأزمة فيروس كورونا 15 أبريل 2020 خوان مانويل مورينو & لوكاس غورتازار شهد حوالي 1.5 مليار طالب في أكثر من 170 بلدا إغلاق مدارسهم ضمن تصدي حكوماتهم لجائحة فيروس كورونا المستجد. والآن، تحاول وزارات التعليم حول العالم ضمان استمرارية التعلم للأطفال والشباب من خلال التعلم عن بعد. وفي معظم الحالات، تتضمن الجهود استخدام منصات رقمية متنوعة تشتمل على محتوى تعليمي ومجموعة متنوعة من حلول تكنولوجيا التعليم كي تظل مساحات الاتصال والتعلم مفتوحة ومحفزة قدر الإمكان. المفارقة التي تواجه جميع البلدان هي أنه وبالتالي، إذا كانت الفجوة الرقمية في التعليم ستزداد أثناء إغلاق المدارس، فإن تفاوت التعلم وفقر التعلم سيزدادان لا محالة. فيتم ضمان استمرارية التعلم بالنسبة للبعض حينئذ في حين يُحرم البعض الآخر منه. سيسمح هذا لجميع الطلاب بالوصول إلى المواد التعليمية عبر الإنترنت والمنصات الرقمية ذات المحتوى التعليمي. ومع ذلك ، فحتى في البلدان الغنية حيث يكون الاتصال بشبكة الإنترنت متاح للجميع، هناك فجوة صغيرة في الوصول إلى الإنترنت، فقد أبرزت أزمة كورونا بعدين آخرين لهذه الفجوة الرقمية. البعد الثاني هو فجوة الاستخدام الرقمي: بدون توجيه، يكون التفاعل مع المحتوى عبر الإنترنت أقل تعقيدًا وأقل توجهاً نحو التعلم للطلاب من الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية الأفقر. البعد الثالث هو فجوة المدرسة الرقمية: قدرات وإمكانيات كل مدرسة على توفير التعلم الرقمي الفردي أو المتكافئ والمتسلسل بما يلائم جميع الطلاب؛ وتعزيز ورصد المشاركة مع هذه المواد؛ وتقديم الملاحظات التي تساعد على زيادة نتائج التعلم إلى أقصى حد. فعلى سبيل المثال، قد ترسل إحدى المدارس مواد مطبوعة فقط أو تشير إلى أن يشاهد الطلاب مقاطع فيديو موجهة إلى عامة الناس، في حين أن مدرسة أخرى قادرة على متابعة الفصول تقريبًا أو البدء بطرق مبتكرة لاستخدام التطبيقات الرقمية للتعلم التعاوني ودعم الطلاب الفردي. يسهل مع هذا التفاوت الكبير في قدرات المدارس معرفة سبب أن هذه الفجوة الرقمية هي الأكثر ملاءمة لضمان استمرار الطلاب في التعلم أثناء الجائحة. ونظرًا لأن مديري المدارس هم الأكثر دراية بمدارسهم، فقد بحثنا في استبيان المديرين في برنامج تقييم الطلاب الدوليين لعام 2018 لمعرفة ما قالوه عن استعداد مدارسهم ومعلميهم لإنشاء وإدارة تجارب التعلم الرقمي من أجل الطلاب. وتخلق ردودهم بعض الأمل، لكنها تخلق أيضًا صورة واقعية ومخيبة للآمال إلى حد ما.   هل يوافق المديرون على وجود منصة فعالة لدعم التعلم عبر الإنترنت متاحة لطلابهم؟ قال المديرون في أكثر من نصف أنظمة التعليم التي شملها الاستطلاع أن معظم الطلاب في سن 15 عامًا هم في مدرسة بدون منصة فعالة عبر الإنترنت لدعم التعلم. هذا هو الحال في جميع البلدان المشاركة من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومعظم البلدان من أوروبا وآسيا الوسطى (وليس دول البلطيق وتركيا وكازاخستان)، وجميع البلدان من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باستثناء قطر، بالإضافة إلى عدد كبير من البلدان المرتفعة الدخل والبلدان الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (كان لدى فرنسا والبرتغال 35% من الطلاب الذين لا يمكنهم الوصول إلى الإنترنت، وألمانيا 34% واليابان 25%). في حين أن معظم البلدان تقع في نطاق 35% إلى 70%، فإن الوصول الشامل إلى هذه المنصات متاح فقط لعدد قليل من البلدان، بما في ذلك جميع بلدان الشمال الأوروبي وسنغافورة وقطر والأقاليم الصينية الأربعة المشاركة في برنامج التقييم، وعلى نطاق أقل أستراليا ونيوزيلندا وتايلاند والولايات المتحدة. بشكل عام، تقع معظم البلدان في نطاق 35% إلى 70% من الطلاب الملتحقين بالمدارس حيث يُبلغ المدير عن وجود منصات فعالة عبر الإنترنت لدعم التعلم. وبالتالي، لا تزال أنظمة التعليم في العالم بعيدة جدًا عن الوجود العالمي للمنصات الفعالة عبر الإنترنت لتعلم الطلاب. الشكل 1. توفر منصة لدعم التعلم عبر الإنترنتالنسبة المئوية للطلاب البالغين 15 عامًا الذين وافق مدير المدرسة على ذلك أو وافق عليه بشدة  هل يمتلك المعلمون المهارات التقنية والتربوية اللازمة لدمج الأجهزة الرقمية في التدريس؟ كان لدى المديرين رأي أكثر إيجابية حول هذا السؤال. مع وجود عدد قليل من القيم المتطرفة (أبرزها اليابان)، فإن لدى معظم البلدان حوالي ثلثي الطلاب البالغين من العمر 15 عامًا في المدارس التي يعتقد مديروها أن المعلمين لديهم مهارات تقنية وتربوية للتعلم الرقمي. ومرة أخرى، فإن أعضاء منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ذوي الدخل المرتفع لا يحظون بدرجات أفضل من البلدان المتوسطة الدخل. الفروق بين المناطق صغيرة نسبيًا، على الرغم من تأخر منطقتي أمريكا اللاتينية والكاريبي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن منطقتي أوروبا وآسيا الوسطى وشرق آسيا والمحيط الهادئ. في أزمة كورونا، توفر الإجابات على هذا السؤال بعض الأمل، على الرغم من أن الثلثين يبدو منخفضًا للمعلمين بينما يثير في الوقت نفسه مخاوف بشأن الثلث المتبقي، الذي لا يمتلك معلموه مهارات لا غنى عنها الآن للتعلم الرقمي الناجح أثناء إغلاق المدرسة.   الشكل 2. هل يمتلك المعلمون المهارات التقنية والتربوية اللازمة لدمج الأجهزة الرقمية في التدريس؟النسبة المئوية للطلاب البالغين 15 عامًا الذين وافق مدير المدرسة على ذلك أو وافق عليه بشدة   هل هناك موارد مهنية فعالة لتعلم كيفية استخدام الأجهزة الرقمية المتاحة للمعلمين؟ كان المديرين إيجابيين بشكل معقول في آرائهم حول هذا السؤال. بالنسبة لمعظم البلدان، يوجد ما بين 45% و 80% من الطلاب في المدارس التي يرى مديروها وجود موارد فعالة للمعلمين لاستخدام الأجهزة الرقمية المتاحة، مع وصول عدد قليل جدًا من البلدان إلى 90% وأعلى. هنا مرة أخرى، لا تختلف البلدان الغنية بشكل خاص عن البلدان المتوسطة الدخل في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وآسيا الوسطى. القيمتان المتطرفتان هما اليابان والمجر، حيث أبلغ المديرون عن نقص في هذه الموارد (يؤثر على 19% و 29 % من الطلاب، على التوالي). مع ما يقرب من ثلث الطلاب الذين لديهم معلمون يفتقرون إلى الوصول إلى هذه الموارد المهنية، تزيد أزمة كورونا من إلحاح وزارات التعليم ومقدمي الخدمة من القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم لإنشاء وتوفير المزيد والمزيد من الموارد للمعلمين (ويطالب بذلك الآن الآباء كذلك). الشكل 3. توفر موارد مهنية فعالة للمعلمين لتعلم كيفية استخدام الأجهزة الرقميةالنسبة المئوية للطلاب البالغين 15 عامًا الذين وافق مدير المدرسة على ذلك أو وافق عليه بشدة  الخلاصة: الفجوات الرقمية في التعليم مهمة للتصدي لأزمة كورونا والأزمات المستقبلية عندما يتعلق الأمر بعدم المساواة في التعليم، فإن المفارقة الرقمية لا مفر منها. في معظم أنظمة التعليم الـ 82 المشاركة في برنامج التقييم، هناك ارتباط إيجابي بين المتغيرات الثلاثة الموضحة أعلاه والوضع الاجتماعي والاقتصادي للطالب (يوجد ارتباط إيجابي ذي دلالة إحصائية في 46 و 47 و 56 دولة لكل من المتغيرات الثلاثة الموصوفة على التوالي ). وبالتالي، خلال الجائحة وأي حاجة مستقبلية لإغلاق المدارس بشكل متقطع، فإن التعلم الرقمي لديه القدرة على تجنب توسيع أوجه عدم المساواة في التعلم، وتفاقمها. الخبر السار هو أن معظم مديري المدارس واثقون تمامًا بشأن المهارات التربوية لمعلميهم وتوفر الموارد لمساعدتهم على استخدام التعلم الرقمي أثناء بقاء الطلاب في المنزل. من الأهمية بمكان الآن ضمان الوصول الشامل إلى الإنترنت، لأن هذا يمكن أن يتيح للمدارس استخدام تكنولوجيا التعليم بشكل فعال، وبطرق مناسبة للعمر، ضمن تعليمهم المنتظم. الهدف هو الانتقال السلس إلى التعلم عن بعد، للسماح باستمرار التعلم خلال أي انقطاع مستقبلي في العمليات المدرسية. URL:https://blogs.worldbank.org/ar/education/schools-readiness-digital-learning-eyes-principals-analysis-pisa-2018-and-its  ⓒ Shutterstock فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين يدعو إلى دعم 63 مليون معلم تأثر بأزمة الكوفيد- 15 أبريل 2020 تأثر قرابة 63 مليون معلّم للمرحلتين الابتدائية والثانوية في جميع أنحاء العالم بإغلاق المدارس في 165 بلداً بسبب جائحة كوفيد-19. وهؤلاء المعلمون هم في مقدمة من يعمل على ضمان استمرارية التعليم لما يقارب المليار ونصف المليار من الطلاب، في ظلِّ توقع ازدياد هذا العدد. وسرعان ما استنفر المعلمون إلى جانب مديري المدارس وأوجدوا سبلاً مبتكرة من أجل تيسير التعلّم عن بعد للطلاب الخاضعين للحجر الصحي، وذلك باستخدام التكنولوجيات الرقمية أو من دونها، وهم يضطلعون بدور أساسي في إيصال التدابير الوقائية من انتشار الفيروس إلى الطلاب، كما يعملون على التأكد من سلامة الطلاب وتلقيهم الدعم.   ويعرِّض هذا الوضع غير المسبوق المعلمين والطلاب والعائلات إلى توتر نفسي.وفي بعض الحالات، يحاول المعلمون الذين قد يكونون بالفعل معرضين للفيروس، السيطرة على القلق الناتج عن إبلاغهم بأنهم سيعملون في ظلِّ انتشار فيروس كورونا الجديد، ويتعرض البعض الآخر من المعلمين إلى التوتر بسبب رغبتهم في تقديم تعليم جيدٍ بواسطة أدوات لم يتدربوا عليها أو تلقوا بشأنها بعض التدريب والدعم فقط. وهناك احتمال أن تُنهى عقود المعلمين المتعاقدين والمعلمين البديلين والقائمين على توفير الخدمات التعليمية المساعِدة، مما سيتسبب في قطع أرزاقهم. وقد أصدر فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين، وهو تحالف دولي يعمل من أجل المعلمين والتعليم، دعوة لاتخاذ إجراء بشأن المعلمين لضمان أن يكون المعلمون محميين ويحظون بالدعم والاعتراف في أثناء الأزمة. وللتأكد من استمرارية تقديم التعليم والتعلّم الجيد عن بعد خلال الأزمة، ومن أن الانتعاش سيكون سريعاً، من الضروري وجود قيادة وتوافر موارد مالية ومادية للمعلمين.  ويدعو فريق العمل الدولي الخاص الحكومات ومقدمي الخدمات التعليمية والممولين، من القطاعين العام والخاص، وجميع الشركاء المعنيين إلى ما يلي:  الحفاظ على العمالة والأجور: لا يمكن أن نتذرع بهذه الأزمة لتخفيض المعايير والقواعد أو لإهمال حقوق العمل، ويجب الحفاظ على رواتب واستحقاقات المعلمين والقائمين على توفير الخدمات التعليمية المساعِدة. إعطاء الأولوية لصحة المعلمين والدارسين وسلامتهم ورفاههم: يحتاج المعلمون إلى دعم اجتماعي عاطفي لكي يتمكنوا من تحمّل الضغط الزائد الملقى على كاهلهم والمتمثل من ناحية، في التعليم في وقت الأزمة، ومن ناحية أخرى، في تقديم الدعم إلى طلابهم في هذه الظروف المثيرة للقلق. إشراك المعلمين في إيجاد الحلول التعليمية للتصدي لجائحة كوفيد-19: سيضطلع المعلمون بدور محوري في مرحلة الانتعاش عند إعادة فتح المدارس، ويجب إشراكهم في جميع مراحل صنع السياسات والتخطيط. تقديم الدعم والتدريب المهني الكافي: لم يولى اهتمام يذكر لتدريب المعلمين على كيفية ضمان استمرارية التعليم، لذلك علينا العمل بسرعة لضمان حصول المعلمين على الدعم المهني اللازم. وضع الإنصاف في صميم الحلول التعليمية: يحتاج المعلمون في المناطق النائية أو الذين يعملون مع الأقليات أو الفئات المنخفضة الدخل، إلى قدر أكبر من الدعم والمرونة لضمان عدم ترك الأطفال المحرومين خلف الركب. إشراك المعلمين في الاستجابات المسانِدة: يحث فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين، المؤسسات التمويلية على مساعدة الحكومات في دعم نظم التعليم، ولا سيما دعم التطوير المهني للقوى العاملة في التدريس. فهناك ضرورة ملحة لتقديم مثل هذا الدعم، خاصة في بعض أفقر دول العالم، التي تكافح لتلبية احتياجات التعليم بسبب النقص الحاد في المعلمين المدربين. للاطلاع على مزيد من المعلومات، يرجى تحميل الدعوة المتاحة بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية.   **** فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم حتى عام 2030، عبارة عن تحالف عالمي يضم أكثر من 90 حكومة ونحو 50 منظمة دولية وإقليمية (بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ومهنة التعليم ومؤسساته)، ويعمل على تعزيز قضايا المعلمين والتعليم. وتستضيف اليونسكو أمانة الفريق في مقرها في باريس. URL:https://ar.unesco.org/news/fryq-lml-ldwly-lkhs-lmny-blmlmyn-ydw-dm-63-mlywn-mlm-tthr-bzm-lkwfyd-19 © UNESCO اليونسكو تستهل مبادرة هاكاثون CodeTheCurve المعنية بإيجاد حلول رقمية استجابة لأزمة كوفيد-19 7 أبريل 2020 استهلّت اليونسكو، بالشراكة مع كل من شركة آي بي أم لبرمجة وتطوير الحواسيب والبرمجيات وشركة ساب للبرمجيات، هاكاثون CodeTheCurve لدعم المبتكرين الشباب، وعلماء البيانات، والمبرمجين حول العالم للتوصل إلى حلول رقمية للوقوف في وجه الجائحة. ألحقت جائحة كوفيد-19 أضراراً صحيّة مُريعة طالت آلاف الناس حتى هذه اللحظة، لكن التبعات المترتّبة عليها لا تفتك بصحة البشر وحدهم فإنّ المجتمع بأسره بات يَئِنُّ تحت وطأة هذه الأزمة. فقد وضعته هذه الجائحة أمام تحديات كبيرة تتمثّل في تبادل المعلومات الموثوقة وتقديم التعليم، ولا سيما وأنّ ضرر إغلاق المدارس انعكس حتى اليوم على أكثر من 1.5 مليار طالب موزعين في جميع أنحاء العالم. وتعتقد المديرة العامة لليونسكو، السيّدة أودري أزرلاي أنّ "الخبرةَ وسِعةَ الأفُق الجماعية هي طوق النجاة للعبور من هذه الأزمة العالميّة غير المسبوقة". وقالت في هذا السياق: "إنّنا نعي جيّداً أنّ العالم مليء بالشبّان والشابات الذين ينبضون بأفكار جديدة ومبتكرة بشأن كيفية تسخير التكنولوجيا لكبحِ جماح هذه الجائحة، لكنهم بحاجة إلى دعم كي تؤتي أفكارهم هذه بثمارها. ومن هنا، فإنّنا نأمل من خلال هذا الهاكاثون، وبالتعاون مع شركائنا، أن نبعث الحياة في هذه الأفكار". سيجري العمل بمبادرة CodeTheCurve على مرحلتين. تتمثل المرحلة الأولى بتنظيم مسابقة عبر الفيديو لاستعراض جميع الأفكار ومقترحات البحث، تليها لاحقاً فعالية هاكاثون بمشاركة 40 فريقاً سيقع عليهم الاختيار. وسيستمر الهاكاثون حتى تاريخ 30 نيسان/أبريل 2020، وسيتمحور عمل الفرق المشاركة خلال هذه الفترة حول ثلاثة مواضيع رئيسية هي: 1) ضمان استمرارية التعليم، 2) إدارة البيانات والمعلومات، 3) قضايا المجتمع والصحة بين الحاضر والمستقبل. وفي هذا الصدد، قالت السيدة ميليسا ساسي، المديرة العالمية لمركز آي بي إم (ز) العالمي للطلاب وبرنامج IBM Hyper Protect Accelerator: "يقبع الكثير من الشباب اليوم في منازلهم بسبب إغلاق المدارس في خطوة لاحتواء جائحة كوفيد-19، الأمر الذي أثقل كاهل 183 دولة، وولّد الحاجة إلى إيجاد أنماط رقمية وعمليّة تجعل من التعليم أمراً مرحاً. ومن هنا، يتوق فريق آي بي إم (ز) إلى استهلال مبادرة "CodeTheCurve" بمعيّة اليونسكو وشركة ساب للبرمجيات وشركائنا. إنّ تمكين الشباب بالمهارات التقنية والريادية وتنمية قدراتهم المهنية وتزويدهم بالمشورة اللازمة هي مكوّنات خلطتنا السرية لتشجيع العالم على تغيير نظرته للتكنولوجيا وتحويلها، بعد أن كانت سلعة يستهلكها البشر، إلى أداة تجعل منهم هم مبدعين ومبرمجين وأطرافاً فاعلة". سيكتسب "القراصنة" المشاركون في الفعالية الخبرة اللازمة لتوضيح وعرض ما بجعبتهم من حلول أمام عدد من المنظمات الداعمة ذات الصلة التي اجتمعت معاً تحت مظلة CodeTheCurve. وستحظى الفرق الفائزة بفرصة المشاركة بمجموعة من الندوات الإلكترونية والحصول على بعض المواد التعليمية من قبل المنظمات الشريكة مثل آي بي إم ساب و FOSSASIA و iHackOnline. وبدورها، تقول كلير جيسلين-دوفال، مديرة برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والمؤسسة المشاركة لأسبوع البرمجة لدى شركة ساب: "إنّنا بحاجة خلال هذه الأوقات العصيبة التي لم يسبق لها مثيل، إلى تمكين المبتكرين الشباب ومساندتهم في محاولاتهم لإيجاد حلول للخروج من هذه الأزمة." وأضافت: "تماشياً مع رؤية شركة ساب المتمثلة في إدارة العالم على نحو أفضل وتحسين حياة الشعوب، فإنّ زملاءنا لن يتفانوا في دعم هاكاثون CodeTheCurve من خلال تقديم التوجيهات والإرشادات اللازمة للمشتركين". وتجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة CodeTheCurve تحظى بدعم من اليونسكو وشركة آي بي إم وشركة ساب، وكذلك بمساهمات سخية من كل من TruChallenge.co.uk و AngelHack و iHackOnLine وذلك بالتعاون مع Pamplemousse Communication. تقوم هذه المبادرة على الجهود الدؤوبة التي تبذلها اليونسكو من أجل تعزيز المهارات الرقمية وتنمية القدرات المهنية لدى الشباب، مع التركيز بشكل خاص على مطوري ومصممي البرمجيات من الشابات. بوِسع أفكاركم تغيير مستقبلنا!شاركوا في هاكاثون CodeTheCurveيرجى التسجيل عبر الموقع التاليCODETHECURVE.ORG: http://codethecurve.org جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: بيرنارد جيانسيتوb.giansetto@unesco.org(link sends e-mail)+33 (0)1 45 68 17 64 للاطلاع على المزيد بشأن برنامج اليونسكو للمعلوماتhttps://ar.unesco.org/themes/bn-mjtmt-lmrf URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tsthl-mbdr-hkthwn-codethecurve-lmny-byjd-hlwl-rqmy-stjb-lzm-kwfyd-19 © UNESCO حلول بديلة في ظل إغلاق المدارس في المنطقة العربية لضمان عدم توقّف التعلم أبدًا 2 أبريل 2020 تشير تقديرات اليونسكو إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني في 165 بلدًا منذ 26 آذار/مارس 2020، ما أثّر على ما يفوق 1.5 مليار تلميذ من أطفال وشباب- أي 87 في المائة من التلاميذ حول العالم؛ وإلى إغلاق المدارس على الصعيد المحلي في 11 بلدًا آخر. وحسبما تم التشديد عليه في الاجتماع الذي انعقد في 24 آذار/مارس عبر الإنترنت وجمع الشركاء الأساسيين والمتعددي الأطراف المعنيين بالتعليم،  تكمن  المسألة الأهم في تحقيق الإنصاف. إذ يتأثر المتعلمون المعرضون للمخاطر والمحرومون أكثر من غيرهم بفعل إغلاق المدارس. ويمكن أن تفاقم طرائق التعلم البديلة (التعلم عن بُعد) أوجه التفاوت، نظرًا إلى الفجوات في القدرة على الوصول إلى التكنولوجيات وفي قدرات وموارد المعلمين والمدارس.ووفقًا للمرصد العالمي لإغلاق المدارس الناجم عن تفشي فيروس كورونا، تضم المنطقة العربية 13 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة بسبب النزاعات، وتواجه تحديًا إضافيًا سببه إغلاق المدارس الذي أضرَّ بأكثر من 100 مليون متعلم. وفي هذا السياق، يشجع مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت، بالتعاون عن كثب مع المكاتب الميدانية والجامعة في المنطقة، التدابيرَ والإجراءاتِ الجماعيةَ التي تهدف إلى التصدي لما انطوى عليه وباء كورونا من آثار جانبية على قطاع التعليم. ومنذ بداية هذا الوباء، ما فتئ مكتب اليونسكو بيروت يرصد إغلاق المدارس، والاستجابات الوطنية، والتعميمات الحكومية. ويقدم هذا التقرير الموجز ملخصًا عن بعض التدابير التي وضعتها بعض بلدان المنطقة. URL:https://ar.unesco.org/news/hlwl-bdyl-fy-zl-glq-lmdrs-fy-lmntq-lrby-ldmn-dm-twqwf-ltlm-bdan   ⓒ UNESCO اليونسكو تجمع المنظمات الدولية وشركاء المجتمع المدني والقطاع الخاص تحت مظلّة تحالف واسع لضمان #استمرار_التعلّم 1 أبريل 2020 أعلنت اليونسكو، نظراً إلى تأثّر 87٪ من عدد الطلاب في العالم بإغلاق المدارس بسبب كوفيد-19، إطلاق تحالف عالميّ للتعليم من أجل دعم الدول في توسيع نطاق أفضل حلول التعلّم عن بعد والوصول إلى الأطفال والشباب الأكثر عرضة للخطر. فقد ألحق إغلاق المدارس بسبب كوفيد الضرر بأكثر من مليار ونصف المليار متعلّم موزّعين في 165 بلداً. وقد قالت المديرة العامة لليونسكو، السيّدة أودري أزولاي، في هذا السياق: "لم يسبق لنا أبداً أن شهدنا هذا الحد من الاضطراب في مجال التعليم". وأضافت قائلة: "إنّ إقامة الشراكات هي سبيلنا الوحيد للمضي قدماً. إذ يحثّ هذا التحالف على العمل المنسّق والمبتكر لإيجاد حلولٍ لا تقتصر على دعم المتعلمين والمدرسين في الوقت الراهن وحسب، بل تستمر معنا طوال عملية التعافي، وذلك مع إيلاء تركيز خاص لمبادئ الإدماج والإنصاف". وتعمل الحكومات بدورها، منذ إغلاق المدارس لاحتواء جائحة كوفيد-19، على تعميم حلول التعلّم عن بعد ومحاولة التغلب على الطابع المعقد لعملية توفير التعليم عن بعد، بدءاً من تقديم المحتوى ودعم المدرّسين وانتهاءً بتقديم الإرشادات للأُسَر ومعالجة صعوبات الاتصال بالإنترنت. ويعدّ الإنصاف الشاغل الأساسي في هذا السياق نظراً إلى أنّ إغلاق المدارس يُلحق أضراراً غير تناسبية بالطلاب المعرضين للخطر والمحرومين والذين يعتمدون على المدارس لضمان مجموعة من الخدمات الاجتماعية، من بينها الصحة والتغذية. وفي هذا الصدد، قالت أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي أقامت شراكة مع اليونسكو لإنشاء هذا التحالف، في تصريح لها: "يجب علينا تسريع عملية تبادل الخبرات، ومساعدة الفئات الأكثر ضعفاً، سواء كان لديهم اتصال بالإنترنت أم لا".  ومن جهتها، أعربت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، عن الالتزام الكامل للأمم المتحدة تجاه التحالف، محذرة من أنّ "إغلاق المدارس قد يؤدي إلى فقدان شبكة الأمان الأساسية بالنسبة لملايين الأطفال والشباب القادمين من فئات محرومة، لا سيما فيما يخص التغذية والحماية والدعم النفسي". وأضافت قائلة: "لسنا في مرحلة تتحمل مفاقمة أوجه عدم المساواة. بل حان الوقت للاستثمار في قدرة التعليم على إحداث التغيير. وإذ نقف اليوم على مشارف عقد العمل، تقع على عاتقنا جميعاً، كمجتمع عالميّ، مسؤولية الحرص على عدم ترك أي أحدٍ خلف الركب." وتجدر الإشارة إلى أنّ عدداً من الشركاء المتعدّدي الأطراف انضموا إلى التحالف، ومن بينهم منظمة العمل الدولية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الدولي للاتصالات، والبنك الدولي، وكذلك الشراكة العالمية من أجل التعليم، وصندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر"، والمنظمة الدولية للفرنكوفوني، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وبنك التنمية الآسيوي، وأكدوا الحاجة إلى تقديم دعم سريع ومنسّق للبلدان من أجل التخفيف من الآثار السلبية المترتبة على إغلاق المدارس، ولا سيما البلدان الأشد حرماناً. وقد انضم كذلك عدد من مؤسسات القطاع الخاص إلى التحالف، بما في ذلك مايكروسوفت والجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول ووايدونغ وجوجل وفيسبوك وزوم وكيه بي إم جي وكورسيرا، واضعين ما بجعبتهم من موارد وخبرات في مجالات التكنولوجيا والاتصال وتعزيز القدرات في خدمة التعليم. وقد أكدت الشركات التي تستخدم بيانات المتعلم والعملية التعليمية أنها ستراعي استخدامها استخداماً أخلاقياً. ويضم التحالف أيضاً عدداً من المنظمات غير الربحية والخيرية، بما في ذلك أكاديمية خان ومؤسسة دبي العطاء وبروفوتورو وسلسلة "شارع سمسم"، والتي أعربت عن استعدادها لتسخير مواردها وخدماتها من أجل دعم المدارس والمعلمين وأولياء الأمور والمتعلمين خلال هذه الفترة من الاضطراب غير المسبوق الذي يشهده مجال التعليم. وإنّ وسائل الإعلام مدعوّة أيضاً للانضمام إلى التحالف، كما فعلت الخدمة العالمية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى التحالف في خطوة تندرج في إطار التزامها بدعم الشباب المعزولين عن العالم أينما كانوا، وإنّ وسائل الإعلام الأخرى مدعوّة إلى أن تحذو حذوها. وستقوم هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بتقديم النصائح ونشر القصص وتسخير وسائل الإعلام لتثقيف الشباب المعزولين بشأن كيفية تأثير فيروس كورونا المستجد عليهم. يولي التحالف العالمي للتعليم تركيزاً خاصاً لمسائل الإنصاف والمساواة بين الجنسين، ويسعى إلى تلبية الاحتياجات التي أعربت عنها الدول خلال اجتماعات وزراء التعليم التي عقدتها اليونسكو. ومن هذا المنطلق، سيضطلع التحالف بتوفير حلول مجانية وآمنة لتلبية هذه الاحتياجات، وحشد الشركاء للتغلب، من بين جملة أمور أخرى، على صعوبات الاتصال وتقديم المحتوى. إذ سيوفر مجموعة من الأدوات الرقمية والحلول الكفيلة بإدارة عملية التعلم من أجل تحميل الموارد التعليمية الوطنية الرقمية والموارد الحديثة لتنظيم التعلم عن بعد، وتعزيز الخبرة التقنية، مستنداً في ذلك إلى مزيج من النهج التكنولوجية والمجتمعية الملائمة للسياقات المحلية. وسيحرص التحالف في سياق هذه الجهود كافة على إيلاء اهتمام خاص لضمان أمن البيانات وحماية خصوصية المتعلمين والمعلمين. ويسعى التحالف في المقام الأول إلى بلوغ الأهداف التالية:  مساعدة البلدان في تعبئة الموارد وتنفيذ حلول مبتكرة ومناسبة للسياقات المحلية لتوفير التعليم عن بعد، وتعزيز النهوج القائمة على التكنولوجيا العالية التقنية أو البسيطة أو تلك غير القائمة على التكنولوجيا. التوصل إلى حلول منصفة تكفل حصول الجميع على التعليم.  ضمان الاستجابة على نحو منسق وتجنب تداخل الجهود.   تيسير عودة الطلاب إلى المدرسة عند إعادة فتح المدارس وبالتالي تجنب ارتفاع معدلات التوقف عن الدراسة. وقد ضمّ المدير العام لمنظمة الصحة الدولية، السيّد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، صوته للمديرة العامة لليونسكو ولعدد من الشخصيات البارزة، مؤكداً عبر رسالة مصورة بالفيديو بمناسبة إطلاق التحالف: "إننا نعمل متكاتفين للتوصل إلى طريقة تضمن استمرارية التعليم لجميع الأطفال حول العالم، وذلك مع إيلاء عناية خاصة للمجتمعات الأكثر ضعفاً وحرماناً". URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tjm-lmnzmt-ldwly-wshrk-lmjtm-lmdny-wlqt-lkhs-tht-mzlw-thlf-ws-ldmn-stmrr-ltlwm