الأخبار
تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.
تم العثور على 175 نتيجة
سؤال وجواب: المدارس وكوفيد-19 3 سبتمبر 2020 هل الأطفال أقل تعرضاً لمخاطر الإصابة بـكوفيد-19 مقارنة بالبالغين؟ يقل الإبلاغ عن حالات الإصابة في الأطفال مقارنة بالبالغين، وعادة ما يكون المرض الذي يعانون منه خفيفاً. ووفقاً للبيانات التي تُبلّغ بها المنظمة يشكّل الأطفال والمراهقون حتى 18 عاماً من العمر من 1 إلى 3٪ من حالات العدوى المُبلّغ عنها، وإن كانت هذه الفئة العمرية تمثل 29٪ من السكان في العالم. وفي حين أن الأطفال قد يكونون أقل تضرراً، فإن عدد مخالطيهم في البيئات المدرسية والمجتمعية قد يكون أكبر. ويُجرى حالياً المزيد من الدراسات لتقدير مخاطر إصابة الأطفال بالعدوى وتحقيق فهم أفضل لانتقال العدوى في هذه الفئة العمرية. ما هو دور الأطفال في انتقال العدوى؟ إن دور الأطفال في انتقال العدوى ليس مفهوماً تماماً. وحتى الآن، لم يُبلّغ إلا عن عدد قليل من الفاشيات التي تتعلق بالأطفال أو المدارس. ومع ذلك، فإن العدد القليل من الفاشيات المبلغ عنها بين المعلمين أو الموظفين المرتبطين بها يشير أيضاً إلى أن انتشار كوفيد-19 في البيئات التعليمية قد يكون محدوداً. ونظراً إلى أن الأطفال يصابون عموماً بمرض أخف وأعراض أقل، فإن الحالات قد لا يُلتفت إليها في بعض الأحيان. وما يكتسي أهمية هو أن البيانات المبكرة الصادرة عن الدراسات تشير إلى أن معدلات الإصابة بين المراهقين قد تكون أعلى منها في الأطفال الأصغر سناً. وتشير بعض دراسات النمذجة إلى أن إعادة فتح المدارس قد يؤثر تأثيراً ضئيلاً على انتقال العدوى على نطاق أوسع في المجتمع المحلي، ولكن هذا غير مفهوم جيداً. ويُجرى حالياً المزيد من الدراسات عن دور الأطفال في انتقال العدوى داخل الأماكن التعليمية وخارجها. وتتعاون المنظمة مع العلماء في شتى أنحاء العالم لوضع بروتوكولات يمكن للبلدان استخدامها لدراسة انتقال كوفيد في المؤسسات التعليمية، وستكون متاحة قريباً على هذا الرابط. هل ينبغي للأطفال الذين يعانون من حالات صحية أساسية (الربو والسكري والسمنة) العودة إلى المدرسة؟ تتوقف إمكانية ذهاب الطفل إلى المدرسة على حالته الصحية، ومدى انتقال كوفيد-19 حالياً في المجتمع المحلي، وتدابير الحماية المتخذة في المدرسة وفي المجتمع المحلي من أجل الحد من مخاطر انتقال كوفيد-19. وفي حين أن البيّنات الحالية تشير إلى أن مخاطر إصابة الأطفال بالمرض الوخيم تقل في العموم عن مخاطر إصابة البالغين، فيمكن اتخاذ احتياطات خاصة للحد من مخاطر إصابة الأطفال بالعدوى، وينبغي أيضاً النظر في فوائد العودة إلى المدرسة. وتشير البيّنات الحالية إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض أساسية مثل أمراض الجهاز التنفسي المزمنة أو السمنة أو السكري أو السرطان أشد تعرضاً للإصابة بالمرض الوخيم أو الوفاة من الأشخاص غير المصابين بحالات صحية أخرى. ويبدو أن ذلك ينطبق أيضاً على الأطفال، ولكن مازلنا نحتاج إلى المزيد من المعلومات. هل ينبغي للمعلمين وغيرهم من الموظفين المصابين بحالات صحية أساسية العودة إلى المدرسة؟ يُعد الأشخاص البالغون 60 عاماً فأكثر من العمر والأشخاص المصابون بحالات صحية أساسية أكثر تعرضاً للإصابة بالمرض الوخيم والوفاة. ويتوقف قرار العودة إلى بيئة التدريس على الشخص نفسه، وينبغي أن يشمل النظر في الاتجاهات المحلية للمرض، والتدابير التي يجري اتخاذها في المدارس لمنع المزيد من الانتشار. ما هي فترة حضانة المرض في الأطفال؟ فترة حضانة المرض في الأطفال هي الفترة نفسها في البالغين. فالفترة الزمنية ما بين التعرض لكوفيد-19 وبدء الأعراض تمتد عادة من 5 إلى 6 أيام، وقد تتراوح بين يوم واحد و14 يوماً. ما الذي ينبغي مراعاته عند اتخاذ قرار إعادة فتح المدارس أو إبقائها مفتوحة؟ ينبغي أن يسترشد قرار إغلاق المدارس أو إغلاقها جزئياً أو إعادة فتحها بنهج إدارة المخاطر من أجل تعظيم الفوائد المتعلقة بالتعليم والعافية والصحة التي تعود على الطلاب والمعلمين والموظفين والمجتمع المحلي الأوسع نطاقاً، والمساعدة على منع فاشيات كوفيد-19 الجديدة في المجتمع المحلي. وقد تختلف الأوضاع المحلية والخصائص الوبائية لكوفيد-19 من مكان إلى آخر داخل بلد ما، وينبغي تقييم عدة عناصر عند اتخاذ قرار بشأن إعادة فتح المدارس أو إبقائها مفتوحة، وتتمثل هذه العناصر فيما يلي: الفوائد والمخاطر: ما هي الفوائد والمخاطر المحتملة بالنسبة إلى الأطفال والعاملين في المدارس المفتوحة؟ على أن يشمل ذلك النظر فيما يلي:اتجاهات المرض: هل يُبلَّغ عن حالات كوفيد-19 في المنطقة؟مدى فعّالية استراتيجيات التعلم عن بعدالأثر على المجموعات السكانية السريعة التأثر والمُهمشة (الفتيات، والنازحون، وذوو الإعاقة، وما إلى ذلك)الكشف والاستجابة: هل تستطيع السلطات الصحية المحلية أن تتخذ إجراءات سريعة؟التعاون والتنسيق: هل تتعاون المدرسة مع سلطات الصحة العمومية المحلية؟وفضلاً عن الأوضاع المحلية والخصائص الوبائية، يلزم أن يشتمل التحليل العام للمخاطر على تقييم دقيق لبيئة المدرسة وقدرتها على الحفاظ على تدابير الوقاية من كوفيد-19 ومكافحته. ما هي الفوائد التي ستعود بها إعادة فتح المدارس؟ ينبغي أن يتضمن قرار فتح المدارس النظر في المزايا التالية:السماح للطلاب باستكمال دراستهم والانتقال إلى المرحلة التالية الخدمات الأساسية، والحصول على التغذية، ورعاية الأطفال، مثل الوقاية من العنف ضد الأطفالالعافية الاجتماعية والنفسيةإتاحة المعلومات الموثوق فيها حول كيفية الحفاظ على سلامة النفس وسلامة الآخرينالحد من مخاطر عدم العودة إلى المدرسةالفائدة التي تعود على المجتمع، مثل السماح للوالدين بالعمل ما هي تدابير الوقاية والمكافحة التي ينبغي إعدادها واتخاذها في المدارس؟ هناك عدة إجراءات ومتطلبات ينبغي استعراضها وتنفيذها لضمان سلامة الأطفال وموظفي المدارس أثناء وجودهم في المدرسة. وينبغي النظر في وضع أحكام خاصة للنماء في مرحلة الطفولة المبكرة، أو مؤسسات التعليم العالي، أو المدارس الداخلية، أو المؤسسات المتخصّصة. وتوصي المنظمة بما يلي: السياسات والممارسات والبنية التحتية: ضمان توفير الموارد والسياسات والبنية التحتية اللازمة لحماية صحة جميع العاملين في المدارس وسلامتهم، بما في ذلك الأشخاص الأشد تعرضاً للمخاطر. الجوانب السلوكية: مراعاة عمر الطلاب وقدرتهم على فهم التدابير المتخذة واحترامها. فقد يجد الأطفال الأصغر سناً صعوبة أكبر في الالتزام بالتباعد البدني أو في استخدام الأقنعة على النحو الملائم. السلامة والأمن: قد يؤثر إغلاق المدارس أو إعادة فتحها على سلامة الطلاب وأمنهم وقد يحتاج الأطفال الأشد ضعفاً إلى اهتمام خاص، مثل أثناء اصطحابهم إلى المدرسة واستلامهم منها. النظافة والممارسات اليومية: ينبغي اتخاذ تدابير تنظيف اليدين وتنظيف البيئة من أجل الحد من التعرض. وينبغي للمدارس أن تنظر في تدريب الموظفين والطلاب، ووضع جدول زمني للتنظيف اليومي، وتوافر مرافق نظافة اليدين، والإرشادات الوطنية/ المحلية بشأن استخدام الأقنعة. فحص المرضى من الطلاب والمعلمين وغيرهم من موظفي المدارس وتزويدهم بالرعاية: ينبغي للمدارس إنفاذ سياسة "البقاء في المنزل عند الشعور بالمرض"، والتنازل عن اشتراط مذكرة الطبيب، وإنشاء قائمة مرجعية لاتخاذ الآباء/ الطلاب/ الموظفين لقرار بشأن الذهاب إلى المدرسة أم لا (مع أخذ الأوضاع المحلية في الاعتبار)، والنظر في الخيارات الخاصة بالفحص عند الوصول. التواصل مع أولياء الأمور والطلاب: ينبغي للمدارس أن تُبقي الطلاب وأولياء الأمور على علم بالتدابير المُتخذة لضمان تعاونهم ودعمهم. التدابير الإضافية المتعلقة بالمدارس مثل عمليات التحقق من التمنيع وبرامج التطعيم الاستدراكي: ضمان استمرارية الخدمات الأساسية أو التوسّع فيها، بما في ذلك التغذية المدرسية والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. التباعد البدني: ينبغي اتّباع التباعد البدني بين الأشخاص بمسافة متر واحد على الأقل في المباني المدرسية وفي الفصول الدراسية. ويشمل ذلك زيادة المباعدة بين المكاتب وتنظيم فترات الراحة ومواعيد الغداء على مراحل؛ والحد من الاختلاط بين الفصول أو الفئات العمرية؛ والنظر في خفض عدد الطلاب في الفصول أو اعتماد جداول الحضور بالتناوب، وضمان التهوية الجيدة في الفصول الدراسية. التعلم عن بعد: ينبغي تكييف خيارات التعليم عن بعد والتعلم عن بعد، مثل تسليم الواجبات المدرسية، وبث الدروس عبر الإذاعة أو التلفزيون، وتكييف الدعم المتكرر للمتابعة، ليتلاءم مع الوضع. ما هي المخاطر المطروحة أثناء الانتقال من المدرسة وإليها؟ ينبغي إدخال التعديلات التالية على النقل من المدرسة وإليها للحد من تعرض طلاب المدارس أو موظفيها غير الضروري. تعزيز تدابير النظافة التنفسية ونظافة اليدين، وتدابير التباعد البدني، واستخدام الأقنعة في وسائل النقل مثل الحافلات المدرسية، وتنفيذها وفقاً للسياسات المحلية. تقديم النصائح حول كيفية الانتقال بأمان من المدرسة وإليها، بما في ذلك باستخدام وسائل النقل العام. وضع طفل واحد فقط في كل مقعد وضمان التباعد البدني بمتر واحد على الأقل بين الركاب في الحافلات المدرسية، إن أمكن. وقد يتطلب ذلك زيادة عدد الحافلات المدرسية في كل مدرسة. ينبغي إذا كان ذلك ممكناً وآمناً، إبقاء نوافذ الحافلات والشاحنات الصغيرة والمركبات الأخرى مفتوحة. هل توصي المنظمة الموظفين والأطفال بلبس الأقنعة في المدرسة؟ وإذا كان الجواب نعم، ما نوع هذه الأقنعة؟ يعتمد قرار لبس القناع على تقدير المخاطر. فما مدى انتشار كوفيد-19 في المجتمع المحلي مثلاً؟ وهل يمكن للمدرسة ضمان التباعد البدني بين الأشخاص بمسافة لا تقل عن متر واحد على الأقل؟ وهل هناك طلاب أو معلمون أو مصابون بحالات صحية أساسية؟ ويوصى باستعمال الأقنعة المصنوعة من النسيج لمنع استمرار انتقال العدوى بين عموم السكان في الأماكن العامة، ولاسيما حيثما كان التباعد البدني غير ممكن، وفي المناطق التي تشهد الانتقال المجتمعي للعدوى. ويمكن أن يشمل ذلك الحرم المدرسي في بعض الحالات. وقد تساعد الأقنعة على حماية الآخرين، لأن الأشخاص الذين يلبسونها قد يكونون مصابين قبل أن تظهر عليهم أعراض المرض. وينبغي أن تتماشى السياسة المتعلقة بلبس القناع أو غطاء الوجه مع المبادئ التوجيهية الوطنية أو المحلية. وينبغي عند استخدام الأقنعة، لبسها وصونها والتخلص منها على النحو صحيح. ومن الأهمية بمكان أن يبقى أي شخص يشعر بالمرض في المنزل وأن يتصل بمقدم الرعاية الصحية. هل هناك أي توصيات محددة بشأن التهوية في المدارس واستخدام مكيّفات الهواء؟ ينبغي استخدام التهوية النظيفة والطبيعية داخل المباني حيثما أمكن ذلك، دون إعادة تدوير الهواء. وإذا كان من الضروري إعادة تدوير الهواء، ينبغي تنظيف المرشحات وشبكات الأنابيب بانتظام وتغييرها على أساس روتيني وفقاً لتعليمات الشركة المصنعة. وينبغي الحفاظ على نُظم التدفئة والتبريد على نحو جيد. ما الذي ينبغي رصده بعد إعادة فتح المدرسة؟ ينبغي النظر في رصد ما يلي من خلال مجموعة من الآليات: الكشف عن حالات كوفيد-19 الجديدة في المؤسسات التعليمية ومدى نجاح تتبع المخالطينتنفيذ تدابير الصحة العمومية الموصى بها والامتثال لها في البيئات المدرسيةالمعلومات الخاصة بالتسرب من الدراسة، مصنفة حسب نوع الجنس والسن والإعاقة والحالة الاجتماعية الاقتصاديةمدى فعّالية استراتيجيات التعليم عن بعدأثر السياسات والتدابير على الأهداف التعليمية وحصائل التعلمأثر السياسات والتدابير على صحة الأطفال والأشقاء والموظفين والوالدين وغيرهم من أفراد الأسرة، وعافيتهم واستناداً إلى نتائج هذا الرصد، ينبغي إدخال المزيد من التعديلات لمواصلة تهيئة البيئة التي تكفل أكبر قدر ممكن من الأمان للأطفال والموظفين. URL:https://www.who.int/ar/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/question-and-answers-hub/q-a-detail/q-a-schools-and-covid-19
مؤتمر «دور المرأة في تعزيز قيم التعايش» يستشرف إسهامات الإماراتيات لـ50 عاماً مقبلة 28 أغسطس 2020 أكد أصحاب قرار وقيادات نسائية محلية وعالمية شاركوا في مؤتمر دور المرأة في تعزيز قيم التعايش «استشراف إسهامات المرأة في الخمسين»، الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش عن بُعد، أن المرأة الإماراتية اليوم تجاوزت التمكين لتصل إلى المشاركة البناءة، لافتين إلى دورها الحيوي في البناء، معتمدة على الدعم الكبير الذي تتلقاه من الحكومة وأصحاب القرار.وأشاروا إلى الأرقام المشرفة التي حققتها المرأة في مختلف المجالات، وخاصة دورها في الصفوف الأولى بمواجهة انتشار وباء كورونا.أكد وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أهمية دور المرأة في بناء الدولة عبر توسع قدراتها على اتخاذ القرار لتكون مواطنة منتجة تشارك في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن 70% من خريجي الجامعات في الدولة من العنصر النسائي، ما يدل على أهمية تمكين المرأة في بناء الوطن. وقال في المؤتمر الذي انعقد بمناسبة يوم المرأة الإماراتية: «ندرك اليوم أن المرأة تساعد في إطلاق العنان لقوة التسامح ويتزايد تأثير النساء لأنهن يشكلن البيئة العالمية بسبب حكمتهن، خاصة في هذه الأوقات العصيبة، ونرى بادرة أمل كبيرة بسبب النساء اللواتي يلعبن دوراً مهماً في القيادة الاستثنائية والعاملين الصحيين ومقدمي الرعاية، ويساهم تألقهن في بناء المستقبل». ومن جهتها، قالت وزيرة تنمية المجتمع حصة بوحميد: «نسلط الضوء على الخمسين سنة القادمة في الإمارات، وما تحمله من آفاق وتطلعات تنموية ترسخ ريادة المرأة الإماراتية».وأشارت إلى تغريدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي كشف سموه من خلالها عن إحصاءات المتقدمين لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، حيث كان العدد 4300 متقدم، منهم 1400 متقدم من فتيات دولة الإمارات.وأوضحت أن أرقام مشاركة ابنة الإمارات في الحكومة مشرفة، وعرضت شاهداً آخر على تميز المرأة في العمل التنموي والوطني، وبالتحديد خلال فترة كوفيد-19 وإطلاق الحكومة الاتحادية حملة كبيرة تشمل العمل الاتحادي والمحلي في حملة للتطوع بعنوان الإمارات تتطوع، وشارك فيها أكثر من 22 ألف متطوع 50% منهم من العنصر النسائي.بدورها، قالت وزيرة دولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، إن الأرقام التي نقرأها اليوم جاءت من تعب واجتهاد وإرادة ونجاح بعد محاولات ودعم الأب والأم والزوج للمرأة وإيمانهم بأن المرأة والرجل يكملان بعضهما البعض.وقالت: «تشغل النساء 75% من المناصب في قطاعي التعليم والصحة، و95% من النساء الحاصلات على شهادة الثانوية يلتحقن بالتعليم العالي، ما يعد مؤشراً على مستقبل مشرق ينعكس على مستقبل الدولة لتكون الشابة الإماراتية متسلحة بالعلم والمعرفة بأعلى المهارات والتخصصات في المجالات العلمية».وأردفت: «كما تدير 23 ألف سيدة أعمال مشاريع تفوق كلفتها 50 مليار درهم إماراتي، وهذا رقم مبشر يؤكد أن لكل شابة إنجازاتها ورسالتي لهن أن نكون نحن مصدر النور لمن لا يستطيع إبصاره وآن الأوان لمضاعفة تلك الأرقام عبر تدريب المستجدات في كل المجالات لمضاعفة عدد النساء في مختلف المجالات».وقالت وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة سارة الأميري: «من المؤسف أننا نرى تمثيلاً ناقصاً للمرأة في مجال العلوم على مستوى العالم ونحن بحاجة إلى إثبات حقيقة أن القدرات مهمة بغض النظر عن الجنس ونحن بحاجة للعمل مع أشخاص من جنسيات وأجناس مختلفة».وتابعت أنه يمكن للمرأة أن تكون أماً، وهذا لا يمنعها من التفوق في التعليم العالي، موجهة رسالة مفادها «علينا تمكين العلم من خلال التأكد من وجود المرأة والتنوع».وقالت إن عام 2020 شهد إنجازاً غير مسبوق تمثل في إرسال مسبار عربي إلى كوكب المريخ وهو مسبار الأمل، ولم تكن المرأة الإماراتية غائبة عن هذا الإنجاز، إذ كان ما يقارب 34% من أعضاء فريق مسبار الأمل من النساء.من جهتها، قالت مدير طبي في مستشفى هيلث بوينت الدكتورة مي الجابر: «وصلت المرأة إلى مرحلة تشكل فيها إضافة نوعية في كل قطاع وقد تجاوزت مرحلة التمكين لتصل إلى مرحلة الشراكة الشاملة، والذي جاء نتيجة اهتمام القيادة بدعم المرأة ودفعها للنجاح».وقالت مدير المكتب الإعلامي لحكومة دبي نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين منى غانم المري: «للمرأة في العالم العربي دور مهم في المجتمع، وفي الإمارات نتبنى قوة التعايش مع أكثر من 200 جنسية». URL:https://www.alroeya.com/173-76/2160858
“التعليم العالي” تقر التعليم “الهجين” بالفصل الدراسي الجامعي الأول 27 أغسطس 2020 عمان- الغد- أعلن مجلس التعليم العالي عن تفاصيل وآليات الدراسة في الجامعات للعام الجامعي الجديد، قائلا في بيان أمس الثلاثاء إن “المجلس قرر أن يكون شكل التعليم في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي القادم 2020/2021 هجينا، أي يمزج بين التعليم العادي (وجهاً لوجه) والإلكتروني (عن بعد) والمدمج، وذلك بالاستفادة من تجربة التعليم الإلكتروني في الفصل الدراسي الثاني الماضي والفصل الصيفي. وبحسب البيان وافق المجلس على عودة أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الأردنية الرسمية بتاريخ 20 أيلول (سبتمبر) المقبل على أن تكون عودة الطلبة وبدء التدريس بتاريخ 27 من الشهر نفسه، أما الجامعات الخاصة فيبدأ العام الدراسي بتاريخ 18 تشرين الأول (اكتوبر) المقبل على أن تطبق الأسس الآتية فيما يتعلق بالتدريس والامتحانات في الجامعات الأردنية في الفصل الأول للعام الجامعي المقبل: أولاً: طلبة البكالوريوس: 1. تدريس جميع متطلبات الجامعة ومتطلبات الكلية (الاجبارية والاختيارية) إلكترونياً (عن بعد).2. تدريس المساقات التـي تحتاج إلى مختبرات أو مشاغل أو تطبيقات عملية أو بدنية ولا يمكن تعليمها إلكترونيا (عن بعد) في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية مع مراعاة شروط الصحة والسلامة العامة.3. تدريس متطلبات التخصص داخل الحرم الجامعي مع مراعاة شروط الصحة والسلامة العامة.4. لمجلس عمداء الجامعة استثناء مواد محددة من البند (3) أعلاه بحيث تعطى من خلال التعليم المدمج (Blended Learning) على ألا تقل نسبة التدريس داخل الحرم الجامعي عن (50 %). 5. إجراء كافة امتحانات متطلبات الجامعة ومتطلبات الكليات إلكترونياً (عن بعد) مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان نزاهة ومصداقية الامتحانات.6. تجرى كافة الامتحانات (أعمال الفصل والامتحانات النهائية) لمساقات التخصص في كل كلية في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية، مع مراعاة شروط الصحة والسلامة العامة.7. يطبق مبدأ ناجح/ راسب باختيار الطالب على المساقات التي تدرس إلكترونياً (عن بعد)، فقط أما المساقات التي تدرس داخل الحرم الجامعي بالطريقة الاعتيادية أو عن طريق التعليم المدمج فيطبق عليها نظام العلامات النافذ في الجامعة ولا يتاح للطالب فيها خيار (ناجح / راسب). ثانياً: طلبة الدبلوم المتوسط في كليات المجتمع:يطبق على طلبة الدبلوم المتوسط ما يطبق على طلبة مرحلة البكالوريوس. ثالثاً: طلبة كليات الطب البشري وطب الأسنان:يتم تدريس طلبة كافة السنوات في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية، ويترك لمجالس العمداء بناءً على تنسيب مجالس الكليات تدريس وتقييم بعض المساقات من متطلبات الكلية والتخصص (الإجبارية والاختيارية) على نظام التعليم المدمج. رابعاً: طلبة الدراسات العليا: 1. يتم تدريس جميع مساقات الدراسات العليا (دبلوم عالي/ ماجستير/ دكتوراه) عن طريق التعليم المدمج شريطة ألا تقل نسبة التدريس داخل الحرم الجامعي عن (50 %)، وأن تتم جميع الامتحانات في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية.2. يتم إجراء مناقشات رسائل الدراسات العليا في الحرم الجامعي وبالطريقة الاعتيادية أو إلكترونياً (عن بعد) وحسب ما تقرره كل جامعة. خامساً: الطلبة الموجودون خارج المملكة: 1. التأكيد على طرح شعبة واحدة على الأقل تدرس الكترونياً (عن بعد) من المساقات الدراسية المخصصة لطلبة مستوى السنة الأولى في جميع التخصصات لتمكين الطلبة خارج الأردن من الالتحاق بالدراسة.2. يترك لمجالس عمداء الجامعة خيار تدريس هؤلاء الطلبة إلكترونياً (عن بعد) في المساقات التي نص هذا القرار على تدريسها داخل الحرم الجامعي، وفي حال عدم تمكنهم من العودة إلى المملكة لتقديم الامتحانات النهائية داخل الحرم الجامعي يترك للجامعات حرية إجراء الامتحانات النهائية لهم لتقييمهم بالطريقة التي تراها مناسبة، أو رصد علامة “غير مكتمل” لهم في هذه المساقات.3. يترك للجامعات القرار لاتخاذ اللازم بشأن تدريس وتقييم طلبة الطب البشري للمراحل السريرية (السنوات الرابعة والخامسة والسادسة) وطلبة طب الأسنان (السنتين الرابعة والخامسة) والموجودين خارج المملكة. سادساً: أحكام عامة: 1. مخاطبة الجامعات الأردنية للقيام بتجهيز بوابات الكترونية يتمكن الطلبة من خلالها من استكمال إجراءات التسجيل في الجامعات وتحميل الوثائق الرسمية المطلوبة من كل منهم.2. ينظم الجدول الدراسي للجامعة بحيث يتواجد في الحرم الجامعي وفي وقت واحد الحد الأدنى الممكن من الطلبة وأحد الأشكال التي يمكن اعتمادها (أحد، ثلاثاء، خميس) لبعض الطلبة و(اثنين، أربعاء) للبعض الآخر.3. تراعى منظومة السلامة العامة في القاعات التدريسية عند توزيع المواد على هذه القاعات.4. تقوم الجامعات بإعطاء محاضرات توعوية وتوزيع أدلة إرشادية لجميع الطلبة الذين يعودون للحرم الجامعي حول فيروس كورونا المستجد وطرق الوقاية منه وإجراءات الصحة والسلامة العامة، ولهذا الأمر تم وضع دليل العودة للجامعات. 5. توزع كافة الامتحانات التي تعقد داخل الحرم الجامعي بطريقة تراعي عدم عودة طلبة كافة الكليات في نفس الوقت ومراعاة إجراءات الصحة والسلامة العامة. أما بخصوص طلبة طب الأسنان فتراعى كافة التعليمات والبروتوكولات الصادرة عن لجنة الأوبئة مع مراعاة أقصى درجات السلامة العامة”.6. مخاطبة الجامعات لتركيب بوابات إلكترونية (إذا لم تكن موجودة) وبرمجتها بحيث لا يستطيع الطلبة الذين لا توجد لديهم محاضرات من دخول الجامعة.7. خفض عدد النشاطات الرياضية والثقافية والترويحية إلى الحد الأدنى الضروري.8. مراعاة التعليمات الخاصة بفتح المطاعم والمتاحف التي أقرتها الحكومة.9. في حالة إغلاق اللواء أو المحافظة التي يوجد فيها الجامعة أو الكلية يمنع دخول الطلبة للجامعة أو الكلية ويصبح التعليم إلكترونياً. وقال البيان إن اعتماد الآلية السابقة جاء انطلاقا من حرص مجلس التعليم العالي على تقديم تعليم جامعي نوعي ذي جودة عالية يحقق مبدأ العدالة ويقلل الفاقد التعليمي وفجوة التعلم التي يمكن أن تحدث نتيجة انقطاع التعليم العادي واللجوء إلى تنويع الأساليب والمحتوى، والمواءمة مع التطورات العالمية الحاصلة في مجال التعليم الإلكتروني (عن بعد)، والحرص أيضاً على المحافظة على صحة وسلامة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين في مؤسسات التعليم العالي، إضافةً إلى المحافظة على وجود الطلبة الوافدين المسجلين حالياً في الجامعات الأردنية واستقطاب أعداد جديدة منهم للدراسة بداية العام الجامعي المقبل، واقتداءً بأوامر الدفاع ذات العلاقة خاصة أمر الدفاع رقم (7) وأمر الدفاع رقم (11) نظراً للحاجة لخفض عدد الطلاب الذين يحضرون إلى الحرم الجامعي دفعةً واحدة وأيضاً خفض عدد الطلاب في الغرف الصفية لتقليل فرصة انتقال العدوى بين الطلاب لا سمح الله، وأخيراً الالتزام بدليل العودة إلى الجامعات الذي سيقره مجلس التعليم العالي بعد مراجعته من قبل وزارة الصحة ولجنة الأوبئة. URL:https://alghad.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8
تعزيز المواطنة العالمية: وسيلة الجامعات لمكافحة العنصرية 26 أغسطس 2020 حسام الدين خليل في عالم يتسم بأشكال متنوعة من العنصرية والإقصاء، يكثر التطلع إلى الجامعات كمنقذ ومخلص من هذه الممارسات من خلال دورها في تعليم الأجيال وتشكيل الوعي ضمن مسؤوليتها الأخلاقية تجاه المجتمعات التي تحتضنها.لكن الجامعات في منطقتنا العربية كثيراً ما تتهم بأنها جزء من المشكلة وليس الحل بسبب ابتعادها إلى حد كبيرعن الواقع السياسي والاجتماعي المحيط بها وتركيز إداراتها على مايجري داخل الحرم الجامعي فقط، مما قد ينتج عنه ممارستها لبعض السياسات التي تزيد من حدة عدم المساواة التي يفترض أن تتصدى لها. ولأن الجامعات جزء من مجتمعاتها تعاني مما يعاني منه وتصاب بما يصاب به، حتى ولو أغلقت أبوابها على نفسها، فإنها معرضة بشكل أو بأخر لوقوع ممارسات عنصرية بداخلها أو ضدها. مما يدعو إلى إعادة التفكير في الدور المطلوب من الجامعات كمؤسسات تعليمية أكثر انخراطاً في تعزيز قيم التسامح والتآزر بين سكان العالم حول القضايا الإنسانية، بعبارة أخرى دعم ما يعرف بالمواطنة العالمية. يدعو مفهوم المواطنة العالمية لنبذ الأفكار المجحفة سواء كانت محلية أو إقليمية أو وطنية، بحيث يصبح الإنسان مواطنا عالميا ينتمي إلى كل أجزاء العالم وينشغل بإيجاد حلول لقضاياه؛ الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج مجتمع عالمي متناغم يسوده احترام متبادل يعمل لخدمة الإنسانية رغم اختلافات الدين والعرق واللون، وهذا يسهم في تحويل العالم إلى مكان أفضل عما نعرفه الآن. ربما كان من أكبر الدروس التي يُفترض أن يستفيدها العالم من كوفيد-19 أن مصير البشرية واحد، وأن مستقبلها مشترك؛ فالفيروس لا يفرق بين ضحاياه في لون أو جنس ولا يميز بين دولة متقدمة وأخرى نامية، حيث أصبحت سلامة الجميع مرتبطة بالجميع. مع ذلك، للأسف، فإن الوعي بهذا الدرس غاب في خضم من العنصرية الدولية حيث اختارت كثير من الحكومات تحقيق مصالحها الذاتية على حساب شعوب أخرى، بل ربما استغل بعضها الخوف من الفيروس لتنفيذ سياسات عنصرية تجاه الشريحة الأضعف في المجتمع من اللاجئين أو الطلاب الأجانب كما في قرار إبعاد الطلاب الأجانب الذي تراجعت عنه الإدارة الأميركية بعد رفع الأمر إلى القضاء مؤخرا. كما أن الحديث عن تعزيز العالمية ومجابهة العنصرية ليست ترفاً علمياً أو أخلاقياً؛ فالعنصرية بأشكالها المختلفة هي السبب الرئيسي في الفشل في مواجهة التحديات الكبرى التي تهدد البشرية؛ مثل التغير المناخي وأسلحة الدمار الشامل وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية وقهر الشعوب الضعيفة، كما كانت من الأسباب الرئيسية للحرب العالمية الأولى والثانية؛ ولهذا ليس من قبيل المبالغة أن تُعد العنصرية واحدة من أخطر شرور العصر، بل قد تكون هي الأخطر على الإطلاق. ربما كان من أكبر الدروس التي يُفترض أن يستفيدها العالم من كوفيد-19 أن مصير البشرية واحد، وأن مستقبلها مشترك. مؤخراً، شكلت حادثة مقتل جورج فلويد، واطن أمريكي من أصل أفريقي قتل على يد رجل شرطة في الولايات المتحدةن وما أشعلته من احتجاجات غير مسبوقة؛ فرصة أمام عدد من الجامعات الكبرى حول العالم لتعلن موقفا من العنصرية معززة بذلك قيم المواطنة العالمية، وقد أحسن كثير منها استغلال ذلك لدفع الشبهات عنها. مع ذلك، لا يزال ينتظرها الكثير من العمل، ففي بريطانيا وحدها عشرات الآلاف من الحوادث العنصرية كل عام؛ التي فشلت الجامعات في مواجهتها بحسب هيئة مراقبة المساواة الحكومية. أما إذا نظرنا إلى الجامعات العربية فإننا نجد كثيرا من الجامعات لم تبد أي موقف تجاه قضية فلويد مع أنها قضية إنسانية بالدرجة الأولى، وكان من الممكن أن تشكل نقطة مراجعة لأية سياسات عنصرية تمارسها أو يتم غض الطرف عنها، أوعلى الأقل كان يفترض أن تكون نقطة بدء لمناقشة بعض الممارسات العنصرية الدولية التي قد تكون جامعاتنا نفسها ضحية من ضحاياها. من الأمثلة الصارخة على العنصرية التي تمارسها بعض الجامعات العربية ما جرى من طرد الطلاب القطريين من جامعات خليجية أخرى أو جامعات غربية في الخليج وإغلاق حساباتهم الإلكترونية على المواقع الرسمية لهذه الجامعات دون مسوغ قانوني لذلك. (إقرأ التقرير ذو الصلة: مقاطعة قطر تهدد مستقبل الطلاب العرب) بطبيعة الحال لا تتوفر كثير من البيانات الإحصائية حول السلوك العنصري في جامعاتنا لعدم إجراء ذلك بشكل محايد وشفاف، لكن دراسة نشرتها إحدى الجمعيات الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية شملت 170 طالبة في إحدى الجامعات في ذلك البلد أن 32.4 في المئة تعرضن للتمييز العنصري، بينما أجاب 35.5 في المئة بـ لا أعلم. أما عن نوع التمييز فقد احتل التمييز القبلي 52.4 في المئة والتمييز الديني 15.9في المئة. ربما يعتقد كثيرون أن مهمة الجامعات تنحصر في إنتاج المعرفة. هذا بلا شك صحيح، ولكن المعرفة التي تنتجها الجامعات ينبغي ألا تنفصل مطلقا عن قيم المواطنة العالمية، فالمعرفة في ذاتها لا تنفصل عن العالمية، فهي دائما تفتح آفاقا وطرقا جديدة لرؤية العالم. وهذا لا يعني أن تنفصل الجامعات عن واقعها المحلي، فإن هذا الواقع ليس عالميًا خالصا كما أنه ليس وطنيًا خالصا، بل هو واقع متفاعل بينهما، ومن هنا كان لها دور أرحب وأوسع في تعزيز قيم المواطنة، لا كما يحصرها مفهوم الدولة القومية الضيق. إن من الأهداف التي ينبغي أن تتوخاها مناهجنا التعليمية -بغض النظر عن طبيعة المادة التي تُدرّس- أن تكسب الطلاب مهارات العالمية. إن من الأهداف التي ينبغي أن تتوخاها مناهجنا التعليمية – بغض النظر عن طبيعة المادة التي تُدرّس- أن تكسب الطلاب مهارات العالمية Global competences، تفتح آفاقاً خارج الإطارالمحلي الذي يعيشون فيه، وتجعلهم يدركون أن حياتهم مرتبطة بحياة الآخرين رغم التباعد الجغرافي. هذا الأمر أصبح الآن ممكنا أكثر من أي وقت مضى بسبب ثورة الاتصالات الهائلة التي يشهدها عصرنا، والتي تم اختبارها وتفعيلها جيدا خلال أزمة فيروس كورونا. فعلى سبيل المثال، بات بإمكاننا عقد فصول دراسية مشتركة بين جامعاتنا وعدد من الجامعات الأخرى، وفتح حلقات نقاشية مشتركة، ومشاريع بحثية مشتركة لتعزيز ذلك. كما يمكننا الانخراط في تحالف دولي جاد بين عدد من الجامعات لتحقيق هذا الغرض، والاستفادة من الخطة الاستراتيجية التي طرحتها اليونسكو للتعليم (2030) والتزمت من خلالها دعم تعليم المواطنة العالمية(GCED) . إذ لا يكفي لجامعاتنا لتحقيق المواطنة العالمية أن تحتوي على عدد من الجنسيات وحسب، أو تقيم مذكرات تفاهم وتعاون، لا تتجاوز في أكثر الأحيان مجرد التوقيع. اليوم، هناك فرصة جيدة – أتمنى أن لا تضيع- لإعادة التفكير في دور جامعاتنا والفرص المتاحة من خلالها لبناء مجتمع عادل يتشارك فيه الجميع فرص بناء غد أفضل بعيداً عن شرور العنصرية. حسام الدين خليل، باحث أول- كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة. URL:https://www.al-fanarmedia.org/ar/2020/08/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa/
شراكة بين مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل تطوير المهارات ورفع مستوى الوعي بالوظائف بين الأشخاص الذين تُعنى بهم المفوضية 26 أغسطس 2020 دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم اليوم عن شراكة تجمعها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مسعى لمنح الأشخاص الذين تُعنى بهم المفوضية فرصة الوصول إلى برنامج الغرير للمفكرين اليافعين في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف مساعدتهم في تطوير المهارات التي من شأنها تحسين فرص توظيفهم ومستوى معيشتهم. وبرنامج الغرير للمفكرين اليافعين هو منصة إلكترونية ثنائية اللغة (عربي وإنجليزي) مُصممة لرفع مستوى الوعي بالوظائف وتطوير المهارات الشخصية، من خلال الدورات التدريبية عبر الإنترنت التي تهدف إلى مساعدة الشباب الإماراتي والعربي في كسب مؤهلات عملية موائمة لاحتياجات سوق العمل والتعزيز من مسار التعلم. ويستفيد حالياً ما يزيد عن 20,000 مستخدم في المنطقة العربية من هذه المنصة، غالبيتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتقدّم مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم من خلال هذا البرنامج مجموعة من الندوات عبر شبكة الإنترنت التي تساعد عدداً من موظفي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتدرّبهم على الترويج لبرنامج الغرير للمفكرين اليافعين. بالإضافة إلى ذلك، تعمل على تدريب مجموعة من الشباب الذين تعنى بهم المفوضية والذين سيعملوا على ترويج المنصة بين أفراد مجتمعاتهم ويدعمونهم أثناء استخدامهم لهذا البرنامج. وستتمحور الدورات التدريبية على هيكلية البرنامج وأهدافه ومنافعه بهدف الترويج الفعال للمنصة الإلكترونية. هذا وستقيم مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم ورش عمل لبناء المهارات تضم الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية، وتركّز بشكل خاص على المهارات الشخصية مثل الذكاء العاطفي، ومهارات العرض والتحدث أمام الجمهور؛ وهي من المهارات الأساسية التي يجب أن يتمتع بها المرء لتحقيق النجاح على مقاعد الدراسة وفي الحياة العملية. وإلى جانب بناء المهارات الشخصية، تدعم ورش العمل الأشخاص الذين تعنى بهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ليتمكّنوا من تكوين فكرة أوضح وأشمل لوظائف المستقبل والحصول على الموارد والاستشارات التي ستدعمهم في الخيارات التي سيتخذونها على الصعيدين التعليمي والمهني. أما الأشخاص الذين تُعنى بهم المفوضية فيشملون اللاجئين والنازحين داخلياً وطالبي اللجوء والأشخاص عديمي الجنسية والعائدين، وقد ساعدت المفوضية الملايين من هؤلاء في إعادة بناء حياتهم عبر تقديم المأوى والطعام والماء وغيرها من الخدمات الأساسية. وفي هذا الإطار، أعربت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالله الغرير عن سعادة المؤسسة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خاصة خلال هذه الأوقات الصعبة ، وقالت: «تأتي هذه الشراكة لتضيف إلى الخطوات السابقة وتوطّد العلاقة الطويلة التي تجمعنا بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين داخل الإمارات وخارجها. وتؤكد هذه الشراكة على أهدافنا المشتركة التي تقوم على خدمة الشباب الأكثر ضعفاً ودعمهم وتمكينهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة التي تساهم في تنميتهم والارتقاء بمستوى معيشتهم.» وعن هذه الشراكة قالت نادية جبور مديرة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة الإمارات: «إننا نفخر بشراكتنا الاستراتيجية مع مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم التي تعيد التأكيد على التزام هذه المؤسسة بمساعدة الجيل الشاب المحتاج، لا سيما في ظل جائحة فيروس كوفيد-19 وتأثيرها الاقتصادي. ونأمل أن يستفيد الشباب العربي من هذا البرنامج، لا سيما أولئك القادمون من بلدان دمّرتها الحرب وتُعنى بهم المفوضية، من أجل تعزيز تعليمهم وحياتهم الوظيفية.» -انتهى- حول مؤسسة عبد الله الغرير للتعليمتأسست مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم عام 2015، وتدعم تأمين فرص التعليم ذات الجودة العالية للشباب الإماراتي والعربي في المنطقة، بالإضافة إلى حلول تطوير المهارات اللازمة للانتقال الناجح إلى الجامعة وإلى الحياة الوظيفية. وبصفتها واحدة من أضخم المؤسسات الخيرية الممولة من القطاع الخاص في المنطقة، تركز مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم على تمكين الشباب الإماراتي والعربي من أجل تحقيق النجاح والمساهمة في التطوير المستدام للمنطقة من خلال تقديم حلول تعليمية مبتكرة قائمة على التكنولوجيا وإقامة الشراكات الحقيقية والجديرة بالثقة، بالتوافق مع الهدفين الرابع والثامن من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة اللذين ينصان على التعليم الجيد والمنصف والشامل الذي يؤدي إلى ارتقاء مستوى المعيشة للجميع. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع ألفة عبيدي على oabidi@alghurairfoundation.orgأو تفضّل بزيارة موقعنا على www.alghurairfoundation.org حول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئينتقود المفوضية العمل الدولي الهادف لحماية الأشخاص المجبرين على الفرار من منازلهم بسبب الصراع والاضطهاد. نحن نقدم مساعدات منقذة للحياة كالمأوى والغذاء والمياه ونساعد في الحفاظ على حقوق الإنسان الأساسية ونسعى لإيجاد الحلول التي تضمن حصول الأشخاص على مكان آمن يدعونه وطناً حيث يمكنهم بناء مستقبل أفضل فيه. ونحن نعمل أيضاً لضمان منح الجنسية للأشخاص عديمي الجنسية.للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة موقعنا على: www.unhcr.org Send us your press releases to pressrelease.zawya@refinitiv.com © Press Release 2020 URL:https://www.zawya.com/mena/ar/press-releases/story
"تعليم الكبار " تناقش التقرير العالمى الخامس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 18 أغسطس 2020 دشنت الهيئة العامة لتعليم الكبار اليوم الأحد ، سلسلة اللقاءات التشاورية حول استبيان التقرير العالمي الخامس لتعليم وتعلم الكبار، بمشاركة منظمات المجتمع المدني، والجهات الحكومية. وقال الدكتور عاشور عمري، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، المنسق الوطني لإعداد وكتابة التقرير العالمي الخامس لتعليم وتعلم الكبار بمصر؛ إنه تم توجيه الدعوة للمجتمع المدني، ممثلاً في الشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار، وبعض المؤسسات الحكومية، ممثلة في: المركز الإقليمي بسرس الليان (أسفك)، ومركز تعليم الكبار جامعة عين شمس، ومجموعة من الخبراء ومثلي الجمعيات الأعضاء بالشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار؛ لإقامة مجموعة من اللقاءات التشاورية حول التقرير العالمي الخامس بشأن تعليم وتعلم الكبار لرصد التقدم المحرز لخفض نسبة الأمية في مصرنا الحبيبة، وإلى أي مدى تتوافر الإتاحة وتحسينها بشكل متميز يتسم بالجودة، والمساواة، وعدم التمييز، وكذلك تعزيز فرص التعلم، ومراجعة أنشطة تعليم وتعلم الكبار وتقويمها، وتحسين عملية التعليم والتعلم على ضوء التوجهات العالمية لأدبيات تعليم وتعلم الكبار، وكذا تحقق الشراكة والتشبيك بين هيئة تعليم الكبار والمجتمع المدني في مجال تعليم الكبار، واستعراض أبرز التجارب الناجحة لتعميم الفائدة، وكذلك التحقق من السعي الدؤوب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 ، والعمل على جودة تعليم الكبار، وتنوع مصادر التمويل، وإطلاق القدرات الإبداعية لتعليم وتعلم الكبار. وترأس الاجتماع الدكتور عاشور عمري، والدكتورة إقبال السمالوطي، رئيس الشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار، وبحضور الدكتور سلامة العطار: أستاذ أصول التربية جامعة عين شمس _ وخبير تعليم الكبار والدكتور أشرف محرم: مدير المركز الإقليمي لتعليم الكبار (أسفك) والدكتور إسلام السعيد: مدير مركز تعليم الكبار جامعة عين شمس. وتم التشاور حول بنود استبيان التقرير الخامس لتعليم وتعلم الكبار ومحاوره، حيث أكد الحضور على إنجازات الهيئة وتطورها في الفترات الأخيرة، ولاسيما ما تناوله التقرير الرابع من إشادة بجهود مصر في تعليم وتعلم الكبار. وأكد الاحتماع على تطور مفهوم تعليم وتعلم الكبار؛ نتيجة الثورة الرقمية والمعرفية، لينتقل من مجرد محو الأمية إلى إعداد المواطن لجودة الحياة في شتى المجالات وبخاصة الصحية والتعليمية والاجتماعية والبيئية، وإعطاء فرص متنوعة للتعلم ومواصلته ولاسيما للمرأة وذوي الإعاقة والمهمشين، من أجل تقدم مصر ورقيها، ولتصبح بلا أمية. URL:https://www.youm7.com/story/2020/8/16/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%
طالب سوري يتحدى الصعاب. وفرصة مهنية تدريبية تلوح في الأفق. 15 أغسطس 2020 وصل أحمد البالغ من العمر 19 ربيعاً وعائلته الى شمال الأردن واقاموا في مدينة المفرق عام 2012، قادمين من سوريا وليس بيدهم الحيلة سوى العزيمة والإصرار، ورغم هذه الظروف العصيبة، يعلمنا أحمد درسا قيماً عن المثابرة في قصته المُلهمة. كان أحمد منذ صغرهِ يعمل في متجرٍ لبيعِ الملابس، حيث يقوم بترتيبها والعناية بالمكان لفترةٍ دامت سنتين، محاولا أن يساعد عائلته للوصولِ بها الى مكانة مرموقة. بعد هذا، استطاع رب الأسرة أن يجد مهنةً في احدى مباني عمان كحارس لها وليقضي حاجات السكان، مما مكنه من الحصول على مُلحقٍ للسكن في المبنى نفسه. مما أهّل احمد ليلتحقَ بالدراسة ثانيةً رغم انه فقد عامين دراسيين، مبتدئا في الصف الخامس بدلا من السابع. ولبضعةِ سنواتٍ، تنقل أحمد بين الدراسة والعمل وكان قد أنهي الصف الدراسي الثامن ليعود الى سوق العمل مرة ثانية مستأجراً احدى العربات كبائعٍ متجول، لبيع الفول والذرة والترمس. عندما علمت عن هذه المنحة، شكّلت لي دافعا وحماسا للالتحاق بالجامعة، لأنها لم تكن تتطلب مستوى علمي او درجة أكاديمية تعادل شهادة التوجيهي، فتقدمت على الفور واخترت اختصاص الفندقة. وقد كنت تنقلت من عملٍ الى اخر لفترة وجيزة. ورغم هذا تلقيت انتقاداتٍ لاذعة من عائلتي والمجتمع المحيط بي، وكانوا دائما يلمحون بالكلام باني لم أكمل دراستي. ما أثار حفيظتي وشعرت باليأس والإحباط، ولكن لم يكن لدي البديل او حتى الخيار أن افعلَ شيئاً، لان الواقع كان يحتم علّي بأن أجني المال باي طريقة ممكنة --Ahmad Al-Turk وتلك المنح الدراسية مقدمة كجزءٍ من مشروع منظمة اليونسكو "توفير التعليم التقني والتدريب المهني للشباب الأردني، واللاجئين السوريين" بدعمٍ من حكومة جمهورية كوريا، وبالتعاون مع كلية لومينوس الجامعية التقنية. (كلية القدس سابقا). وفي سياق المشروع، تعمل اليونسكو عن كثب على توفير برامجَ تدريبية هادفة وذات جودة عالية تسعى الى تحسين المهارات اللازمة لسوق العمل للشباب. حيث يتماشى المشروع مع خطة التنمية المستدامة 2030 وخاصة الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، والتي تحرص اليونسكو على تحقيقها لضمان التعليم الجيد، المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة. وعندما وصل الى مسامعي الخبر، واني قد قُبلت بالبرنامج، كانت فرحتي عارمة. وفي هذه اللحظة أدركتُ بان الحظ طرق الباب، لكي اعود لصفوف الدراسة التي فاتتني، وأُثبت نفسي من جديد. ومن هذه اللحظة شعرت بأنني سأسير بخطى واثقة نحو التغير والى الأفضل. رغم ان البرنامج كان في البداية عالي المستوى ولكني اكتسبت المعرفة، المهارات والثقة. وإحدى تحدياتي كانت التأقلم مع اللغة الإنجليزية، ولكني كنت تواقاً بان اتعلم بسرعة خلال اندماجي بالبرنامج. لان عالم الفندقة، يتطلب إيجاد اللغة الإنجليزية، حيث هذا المجال يتطلب التعامل مع السياح والأجانب من جميع ارجاء العالم. وفي الحقيقة كان برنامج "تقديم الغذاء بأمان" الذي تدربت عليه في الجامعةـ أضاف قيمة معرفية كبيرة لي بطبيعة الحال. -- Ahmad Al-Turk سعادة السفير لدى جمهورية كوريا لي جاي وان، يُفرحه جدا التأثير الإيجابي لمشروع التعليم التقني والتدريب المهني. "تعتقد جمهورية كوريا ان الشباب مثل احمد نموذجا ومثالا قوياً للأخرين، حيث اثبتوا العزيمة والمثابرة. ولدى الشباب فرصة للازدهار وتحفيز مهارات جديدة من خلال التعليم التقني والتدريب المهني. يسعدنا ان نستمر في تقديم هذا الدعم القيّم من خلال مشروع اليونسكو هذا". في أوائل 2019 أنهي احمد العمل والتدريب الميداني كجزءٍ من برنامجه، وبدأ بطرق الأبواب لسوق العمل والشركات التي تبحث عن موظفٍ يتماثل مع كفاءته وخبرته ومجاله. وبعد 3 أيام، وجد وظيفة كنادل في احدى مطاعم عمان حيث تدرب سابقاً. ويقول احمد في رسالة أخيرة يوجهها للشباب ولأولئك الذين مازالوا بالبحث عن طريقهم "إذا فقدتم الأمل في الحياة، لا تستسلموا فستجدونه مرة أخرى. هذا البرنامج أعاد الأمل لحياتي، والان عائلتي فخورة بي. وعندما أفكر بالمستقبل، اشعر ان كل شيء سيكون على ما يرام". URL:https://ar.unesco.org/news/tlb-swry-ythd-lsb-wfrs-mhny-tdryby-tlwh-fy-lfq
إصدار مجموعة جديدة من الموارد التعليمية للتصدي لنظريات المؤامرة المرتبطة بكوفيد-19 من خلال التفكير الناقد وإذكاء الوعي 15 أغسطس 2020 سوف تنشر اليونسكو بمعيّة المفوضية الأوروبية وتويتر والمؤتمر اليهودي العالمي زمرةً شاملة وسهلة الاستعمال من الموارد التعليمية المرئية لإذكاء الوعي بوجود نظريات المؤامرة المرتبطة بأزمة كوفيد-19، وما يترتب عليها من عواقب. تتناول الموارد أيضاً كيفية تحديد نظريات المؤامرة، وفهم دوافعها، ودحضها بالحقائق، وإبداء استجابة فعالة لمن ينشرونها. ترتّب على أزمة كوفيد-19 وباء ثانٍ من المعلومات المغلوطة والشائعات الخطيرة تتجلّى على هيئة نظريات مؤامرة، بما في ذلك التفسيرات التي تكاد تكون ضرباً من ضروب الخيال بشأن مصدر الفيروس، وكيفية علاجه والأطراف التي توجَّه إليها أصابع اللوم بسبب انتشاره. وتقوّض نظريات المؤامرة العلم والحقائق وتزعزع الثقة بالمؤسسات وتخلق تهديداً مباشراً يحدق بالأفراد والمجتمعات المحليّة. لطالما كانت هناك نظريات مؤامرة، لكن اتضح أنّ الجائحة الحالية بالذات توفّر أرضاً خصبة تؤجج مثل هذه النظريات التي تعدّ جزءاً من وتيرة أوسع نطاقاً لترويج خطاب الكراهية، وتفاقم العنصرية ورهاب الأجانب ومعاداة السامية، وهي ممارسات تستهدف أيضاً جماعات المثليات والمثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانية وحاملو صفات الجنسين. سلطت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، الضوء على المخاطر الناتجة عن المعلومات المغلوطة والشائعات فيما يتعلق بالجائحة وغيرها من القضايا. وقالت: "تُلحق نظريات المؤامرة ضرراً حقيقياً بالناس وصحتهم وسلامتهم البدنيّة، وتضخم المفاهيم الخاطئة بشأن الجائحة وتضفي عليها الشرعية، وتعزز أيضاً الصور النمطية التي يمكن أن تؤجج العنف والأيديولوجيات المتطرفة". سوف يجري تعميم الرسوم البيانية باللغات العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية ونشرها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام وسم "#فكر_قبل_المشاركة" وصفحات "ميل كليكس" لوسائل التواصل الاجتماعي التابعة لليونسكو، وكذلك من خلال موقع المفوضية الأوروبية الإلكتروني لمكافحة المعلومات المغلوطة. وبدورها، قالت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية للقيم والشفافية، السيدة فيرا جوروفا إنّ "المعلومات المغلوطة ونظريات المؤامرة تضر بصحة ديمقراطياتنا - وقد اتضح ذلك على نحو جليّ في سياق الجائحة العالميّة. يجب أن يتسلّح المواطنون بأدوات مفيدة للتعرف على هذه المؤامرات وفضح زيفها. وإذا ما أرادت المؤسسات العامة دعم المواطنين، فإنّه يتعيّن عليها أن تحذو حذو اليونسكو والمفوضية الأوروبية من خلال تسخير المنابر الرقمية والعمل بيد واحدة مع المهنيين الإعلاميين ومدققي الحقائق والباحثين". تثري هذه الموارد التعليميّة المرئية الجهود التي تبذلها اليونسكو في مضمار الدراية الإعلامية والمعلوماتية (MIL) والرسومات التعليمية ذات الصلة التي أُعدّت كجزء من استجابة اليونسكو لـكوفيد- 19. وتستند الموارد إلى المشورة التقنية التي أسداها كل من البروفيسور مايكل باتر، مؤلف دليل نظريات المؤامرة، وكذلك ستيفان ليفاندوفسكي وجون كوك، مؤلفا كتيّب نظرية المؤامرة. شدد البروفيسور باتر، بمناسبة نشر هذه الموارد التعليمية، على أهمية الدور الذي يؤديه التعليم، قائلاً: "نمتلك اليوم الكثير من الأدلة التي تبيّن أن الأشخاص الذين تعرفوا على ماهية نظريات المؤامرة وكيفية عملها يعدّون أقل تقبلاً لها. وإنّ المعادلة سهلة، فالتثقيف هو الحل". أكد السيّد ليفاندوفسكي أن نظريات المؤامرة تلقى رواجاً كونها توفر على الجمهور عناء البحث عن أدلة وبراهين، لكنها قد تكون خطيرة، قائلاً "تنطوي نظريات المؤامرة على عواقب وخيمة على المجتمع. ويتفاقم الوضع سوءاً خلال فترة تفشي الأوبئة بوجه خاص، إذ يمكن للانجراف وراء نظريات المؤامرة إلحاق الضرر بالناس أو حتى إفناء حياتهم. ولذلك، ينبغي تثقيف الجمهور بشأن كيفية اكتشاف نظريات المؤامرة حتى لا يعيروها اهتماماً أو ينجرفوا وراءها". تندرج الحملة في عِداد الجهود التي تبذلها اليونسكو في مضمار الدراية الإعلامية والمعلوماتية ومكافحة خطاب الكراهية، وتدعم برامجها المعنيّة بدرء التطرف العنيف من خلال التعليم وتعليم المواطنة العالمية. URL:https://ar.unesco.org/news/sdr-mjmw-jdyd-mn-lmwrd-ltlymy-lltsdy-lnzryt-lmwmr-lmrtbt-bkwfyd-19-mn-khll-ltfkyr-lnqd-wdhk-lwy
الأمين العام للأمم المتحدة يحذّر من كارثة تعليمية في ظل توقعات اليونسكو لخطر توقّف 24 مليون طالب عن الدراسة 8 أغسطس 2020 أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم موجز السياسات المتعلق بالتعليم خلال أزمة كوفيد-19 وبعد اندثارها، محذّراً من أنّ النظام التعليمي في العالم تكبَّد أخطر الاضطرابات في تاريخه بسبب الجائحة، الأمر الذي يهدّد بتسجيل خسائر تعليميّة لا تقتصر تبعاتها على جيل واحد من المتعلمين. ويذكّر موجز السياسات، مسترشداً ببيانات صادرة عن اليونسكو، بأنّه من المحتمل أن تذهب عقود كاملة من التقدّم في مهبّ الريح جرّاء موجة الإغلاقات التي اجتاحت المدارس، ويقدّم بناء على ذلك زمرة من التوصيات الكفيلة بتفادي الكارثة التي تلوح في الأفق. وتجدر الإشارة إلى أنّ اليونسكو اضطلعت بدور قيادي في صياغة موجز الأمين العام للسياسات، الذي يضم بدوره جملة من البيانات المُستقاة من 15 منظمة شقيقة. وقد أطلّ الأمين العام للأمم المتحدة على الجمهور بمقطع فيديو مسجّل للإعلان عن إصدار موجز السياسات، وأكد خلاله قائلاً "سبق لنا وواجهنا كارثة تعليمية قبل حلول الجائحة". وأضاف قائلاً: "إلا أنّنا نواجه اليوم كارثة تهدد جيلاً كاملاً وتنذر بإهدار إمكانيات بشرية لا حصر لها، وتقويض ثمار عقود من التقدّم، واستفحال أوجه عدم المساواة المتجذّرة". ومن هنا، يدعو الموجز السلطات المحليّة والمجتمع الدولي إلى التآزر وإيلاء مكانة مركزية للتعليم في إطار الخطط الرامية إلى التعافي، والذّود عن الاستثمار في هذا القطاع. ومن منطلق القلق الذي ينتاب اليونسكو بشأن مستقبل التعليم، سوف تعقد المنظمة جلسة خاصة لفريق الاجتماع العالمي للتعليم قبل انتهاء العام الجاري. تظهر بيانات اليونسكو أنّ عدد المتعلّمين الذين تأثروا بموجة الإغلاقات التي عصفت بالمنشآت التعليمية خلال ذروة الأزمة وصل إلى 1.6 مليار متعلّم موزعين في 190 بلداً، أي ما يعادل 94٪ من عدد الطلاب في العالم، وذلك قبل أن ينخفض هذا العدد إلى مليار متعلم اليوم. ولا يزال يتعين على ما يقرب من 100 بلد الإفصاح عن موعد إعادة فتح المدارس فيها. ويستذكر موجز السياسات توقعات اليونسكو التي تنذر بخطر توقف زهاء 24 مليون متعلّم، موزعين بين مرحلتين التعليم الابتدائي والتعليم العالي، عن التعليم في عام 2020 بعد انتهاء موجة الإغلاقات التي فرضتها جائحة كوفيد-19. وتجدر الإشارة إلى أنّ الجزء الأكبر من المتعلمين المعرضين لخطر الانقطاع نهائياً عن التعليم يقبع في منطقتي جنوب أفريقيا وغرب آسيا، وتبلغ نسبتهم 5.9 مليون متعلّم، في حين يقطن 5.3 مليون متعلّم من الذين يحدق بهم الخطر ذاته في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. هذا وتشهد المنطقتان بطبيعة الحال تحديات تعليمية كبيرة حتى قبل حلول الجائحة، الأمر الذي ينذر بتفاقم الوضع سوءاً. وتشير اليونسكو إلى أنّه من المتوقع أن يشهد قطاع التعليم العالي أعلى معدّلات التوقف عن الدراسة، وبالتالي تسجيل انخفاض بنسبة 3.5٪ في أعداد المنتسبين، أي فقدان هذه المرحلة ما يعادل 7.9 مليون طالب. وتعدّ مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي ثاني أكثر المراحل التعليمية عرضة للخطر بسبب الجائحة بعد التعليم العالي، إذ من المتوقع انخفاض معدل انتساب الأطفال لهذه المرحلة بمعدّل 2.8٪ أي ما يعادل 5 ملايين طالب على أقل تقدير. وتنذر توقعات اليونسكو أيضاً بخطر انقطاع 0.27 ٪ من طلاب المرحلة الابتدائية و1.48٪ من طلاب المرحلة الثانوية عن المدارس، أي ما يعادل خطر توقف 5.2 مليون طفلة و5.7 مليون طفل عن الدراسة في كلا المرحلتين. وتقول المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في هذا السياق إنّ "هذه النتائج تشدد على الحاجة إلى العمل العاجل لضمان استمرارية التعلّم للجميع من أجل التصدي لهذه الأزمة غير المسبوقة، لا سيما بين الفئات الأكثر عرضة للخطر". وتابعت قائلة: "يدعو الموجز إلى حماية الاستثمار في جميع مراحل التعليم. ويحذّر، مستشهداً بتقديرات اليونسكو، من دور الجائحة في استفحال العجز في التمويل اللازم لبلوغ هدف التنمية المستدامة العالمي المعني بالتعليم بحلول عام 2030 (الهدف 4)، بمقدار الثلث في البلدان ذات الدخل المنخفض والدخل المتوسط الأدنى، وذلك مقارنة بالعجز القائم بطبيعة الحال والذي تبلغ قيمته 148 مليار دولار أمريكي." وتجدر الإشارة إلى أنّ موجة الإغلاقات التي عصفت بالمدارس لا تقوّض قطاع التعليم وحده، بل تعوق أيضاً توفير الخدمات الأساسية للأطفال والمجتمعات المحليّة، بما في ذلك الوجبات الغذائية المتوازنة وتمكين الأهالي من ارتياد وظائفهم مطمئنين البال. وعلاوة على ذلك، يسهم إغلاق المدارس في استفحال مخاطر العنف المحدقة بالنساء والفتيات. واستناداً إلى كل ما سبق، يؤكد الموجز أنّه يتعيّن على قادة العالم والأطراف المعنية في مجال التعليم إيلاء أولوية قصوى للحيلولة دون تحول أزمة التعلّم إلى كارثة تعصف بجيل كامل من المتعلّمين، مشدداً على الدور الذي يؤديه التعليم في تحقيق التقدّم الاقتصادي وبلوغ التنمية المستدامة وإحلال السلام.ويقدّم الموجز توصيات تغطي 4 مجالات يمكن من خلالها الحد من الآثار المترتبة على الجائحة، وهذه المجالات هي: كبح انتقال الفيروس والتخطيط الشامل لإعادة فتح المدارس: تشمل هذه التوصية اتخاذ تدابير الصحة والسلامة، وإيلاء الاهتمام إلى احتياجات الأطفال المهمّشين والمستضعفين، والتخطيط المشترك والتشاور مع المعلمين والآباء والمجتمعات المحلية. وقد أصدرت الأمم المتحدة إرشادات لمساعدة الحكومات في هذه المهمة العسيرة. حماية تمويل التعليم وانتهاج نهج منسّق من أجل نتائج أفضل: يتعيّن على السلطات الوطنية، على الرغم من القيود المكبِّلة للإنفاق العام، الذود عن ميزانيات التعليم وإدراج التعليم في برامج التعافي من جائحة كوفيد. كما يجب على المجتمع الدولي حماية المساعدة الإنمائية الرسمية للتعليم. وتمثّل إجراءات تخفيف الديون وتأجيلها وإعادة هيكلتها للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل جزءاً من الحل لمساعدة هذه البلدان على الاستثمار في التعليم. الارتقاء بقدرة نظم التعليم على الصمود في وجه الظروف من أجل تحقيق التنمية العادلة والمستدامة: تتطلب إعادة بناء القدرة على الصمود إيلاء الأولوية إلى مسائل الإنصاف والإدماج، مع اتخاذ تدابير لتلبية احتياجات المتعلمين الأكثر تهميشاً وضعفاً وضمان ألا تحول الضغوط الاقتصادية والمعايير الجنسانية بين الفتيات وبين العودة إلى المدرسة، كما يجب تعزيز القدرة على إدارة المخاطر على جميع المستويات. إعادة تصوّر التعليم والدفع بعجلة التغيير الإيجابي في التعليم والتعلّم: إن كان حجم الابتكارات التي أنجزت في برهة من الزمن لضمان استمرارية التعلم يدلّ على شيء، فإنّما يدل على إمكانية إحداث التغيير بسرعة. لقد مهدّت هذه الابتكارات الطريق لإعادة تصوّر التعليم وبناء نظم أكثر تطلعاً للمستقبل وتتسم بقدر أكبر من الشموليّة والمرونة والقدرة على الصمود. وفي هذا السياق، يجب أن تعالج الحلول الخسائر التي تكبدتها عمليّة التعلّم، والحيلولة دون التوقف عن الدراسة، ولا سيما لدى الفئات الأكثر تهميشاً واستضعافاً، وضمان الرفاه الاجتماعي والعاطفي للطلاب والمعلمين والموظفين. وتتمثل الأولويات الأخرى بتقديم دعم أفضل لمهنة التعليم، وتذليل العقبات التي تعترض القدرة على الاتصال، والاستثمار في التقنيات الرقمية ومسارات التعلم المرنة. وتجدر الإشارة إلى أنّ إصدار موجز الأمم المتحدة للسياسات يتزامن مع تدشين حملة #أنقذوا_مستقبلنا، وهي حملة متعددة الشركاء تقودها اليونسكو بمعيّة 9 هيئات أخرى، وذلك في خطوة لإذكاء الوعي بشأن حالة الطوارئ العالمية التي يمر بها قطاع التعليم، والحث على تحسين التمويل من أجل بناء نظم تعليمية أفضل وتتسم بقدر أكبر من الشمولية والمرونة في المستقبل. **** يمكنكم طلب الحصول على نسخة من موجز الأمين العام للسياسات بشأن التعليم بعد اندثار الجائحة، من خلال التواصل مع روني آملان من قسم الإعلام في اليونسكو عبر البريد الإلكتروني: r.amelan@unesco.org(link sends e-mail) وثيقة اليونسكو التوعويّة بشأن تأثير الجائحة على قطاع التعليم (باللغة الإنجليزية): "كم عدد الطلاب المعرضين لخطر الانقطاع عن الدراسة؟" حملة "#أنقذوا_مستقبلنا" URL:https://ar.unesco.org/news/lmyn-lm-llmm-lmthd-yhdhwr-mn-krth-tlymy-fy-zl-twqt-lywnskw-lkhtr-twqwf-24-mlywn-tlb-n-ldrs-0
ندوة لليونسكو بعنوان "نحو إطار استراتيجي لاستئناف برامج تعليم الكبار وتعلمهم في الدول العربية" 30 يوليو 2020 بيروت، 29 تموز 2020- نظرًا إلى التغيير المستمر على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الدول العربية، أصبحت برامج تعليم الكبار وتعلمهم قوة دافعة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وتشير الأدلة إلى أن تعليم الكبار يمكن أن يؤدي إلى تغيير إيجابي في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وبالتالي يؤدي إلى بناء مجتمعات أكثر استدامة. وعلى مدى العقود الخمسة الماضية، أحرزت المنطقة العربية تقدمًا ملحوظًا في مجال محو الأمية بفضل الارتفاع الكبير في معدلات الالتحاق بالمدارس، والالتزام السياسي والدعم المادي لتعزيز الوصول إلى التعليم. ورغم التقدم المحرز، تشير التقديرات إلى أن عدد الكبار الأميين في المنطقة يصل إلى 50 مليون شخص وإلى أن تعليم الكبار وتعلمهم لم يَسْلَمْ من التعطيل الواسع النطاق الناجم عن جائحة كورونا. وفي ما يتعلق بحالات الطوارئ، شدد معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة في الاستعراض الدولي للتعليم الصادر عنه مؤخرًا على الدور الأساسي الذي يؤديه تعليم الكبار وتعلمهم في محو الأمية الصحية وتزويد الشعوب بمستوى أساسي من القرائية والمهارات الحسابية لتلقي معلومات حيوية والتصرف على أساسها خلال الأزمات. في هذا السياق، نظّم مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت بالتعاون مع المركز الإقليمي لتعليم الكبار ندوة عبر الإنترنت بعنوان "نحو إطار استراتيجي لاستئناف برامج تعليم الكبار وتعلمهم في الدول العربية" بهدف تحديد حالة تعليم الكبار وتعلمهم في المنطقة والاحتياجات التي ينبغي تلبيتها لاستئناف تعليم الكبار وتعلمهم خلال جائحة كورونا وفي أعقابها. شارك في الندوة مربون ومهنيون مختصون في مجال تعليم الكبار وتعلمهم وشخصيات بارزة من بينها نائب وزير التربية والتدريب الفني والمهني في مصر الدكتور رضا حجازي. كما حضر الندوة مجموعة من المدراء والموظفين والمعلمين في مجال تعليم الكبار وتعلمهم والتعلم مدى الحياة. في افتتاح الندوة، تحدّث أخصائي برامج التربية الأساسية في مكتب اليونسكو في بيروت الدكتور حجازي ادريس عن أهمية تعليم الكبار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار ادريس الى الأبعاد التي يجب أخذها في عين الإعتبار عند تطوير برامج تعليم الكبار ومحو الأمية وأبرزها: تعزيز الحوار الاجتماعي والتواصل بين المعلمين والدارسين، أخذ تدابير صحية للدارس والمعلم في الأماكن التي تقدّم فيها برامج تعليم الكبار، ضمان الرفاه وتقديم الدعم النفسي والإجتماعي والعاطفي للدارسين، الإعداد المهني للمعلمين والميسّرين وتهيئة ظروف عمل مناسبة لهم، تأمين موارد مالية وتمويل لهذه البرامج من خلال عقد شراكات بين الطاعين الخاص والعام والمجتمع المدني. ثمّ تحدّث نائب وزير التربية والتدريب الفني والمهني في مصر الدكتور رضا حجازي وقال: "إنّ التعليم لم يعد يرتكز على التلقين لأن العلم والمعرفة متاحان للجميع. التعليم اليوم عبارة عن تنظيم للدراسة. فالمعلّم ليس ملقّناً، إنّما هو منظّمٌ للتدريس". وأضاف: "أمّا بالنسبة للمناهج، فهي بناءٌ اجتماعي يجب أن يتطور ليتماشى مع العصر والسياقات الوطنية واحتياجات المتعلم". وقال: "إنّ مشكلة الأمية في منطقتنا متأتية عن ثلاث مشكلات هي الإحجام والارتداد الى الأمية والتسرّب من التعليم. من هنا، يجب علينا إيجاد حلول لهذه المشاكل لضمان تعليم الكبار ومحو الأميّة". وختم بالقول أنّ ضمان جودة تعليم الكبار يمرّ ببناء الشراكات مع المجتمع المدني: "يجب على الجهات الحكومية أن تنظّم خدمات تعليم الكبار لا أن تقدّم هذه الخدمات لأن المجتمع المدني لديه من الخبرات والممارسات الجيدة ما يمكّنه من تقديم برامج تعليمية للكبار ذو مستوى عالٍ من الجودة والابتكار". وكانت كلمة للرئيس الأسبق للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار في مصر الدكتور رأفت رضوان قال فيها أنّ "عالم ما بعد كورونا لن يكون كما عالم ما قبل كورونا" مشيراً الى أنّ عالم ما بعد كورونا "يتّسم بالثبات والاستمرارية – لأن الإنقطاع الشامل عن تقديم الخدمات لم يعد وارداً – وبأعلى درجات الإبتكار والإبداع الأنساني لتطوير حلول للأزمات الطارئة، وبالإعتماد على التكنولوجيا". وأشار رضوان الى أبرز التحديات التي تواجه تعليم الكبار ومحو الأمية في المنطقة العربية لا سيّما في زمن كورونا وأهمّها عدم توفّر الوسائل التكنولوجية والانترنت للجميع وبالأخص في المناطق الريفية مما يجعل من الضروري تطوير "تكنولوجيات الفقراء" أي الراديو والتلفاز. وسأل: "كيف يمكن تعزيز التفاعل بين المعلّم والدارس في التعليم عبر الراديو والتلفاز؟ وكيف يمكن تكييف المنهج مع التعلّم عن بعد وتدريب المعلّمين؟" ثمّ كانت كلمة لمدير المركز الإقليمي لتعليم الكبار في مصر أشرف محرم، تحدّث فيها عن أهمية بناء الشراكات بين المجتمع الأهلي والجهات المعنية بتقديم التعليم للكبار، وتبادل الممارسات الجيدة لضمان جودة برامج تعليم الكبار وتحديث هذه البرامج بما يتماشى مع متطلّبات الدارس. وتحدّث رئيس هيئة تعليم الكبار في مصر عشور عمري عن استجابة الهيئة لأزمة كورونا مشيراً الى أنّ الهيئة أنشأت وحدة للتطوير التكنولوجي مهمّتها تطوير منصات الكترونية وتحويل المناهج من الورق الى موارد رقمية. أمّا العرض الأخير فقدّمته الأمين العام للشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار الدكتورة إقبال السمالوطي، شدّدت فيه على ضرورة ربط الأمية بالتنمية الإجتماعية واعتبارها من الأوليات، كما على أهمية تطوير برامج لتعليم الكبار تعتمد أساليب غير تقليدية لجذب الطلاب وترتكز على احتياجات الدارس. وأضافت: "إنّ المجتمع المدني يطرح نماذج رائدة في مجال تعليم الكبار ومحو الأمية طوّرها بالشراكة مع الأكاديميين والجهات المعنية، لذلك يجب إشراك هيئات المجتمع المدني في عملية تعليم الكبار لضمان نجاحها". وأشارت السمالوطي الى أنّ برامج تعليم الكبار كانت ضحية أزمة كورونا في ظلّ غياب سياسات ومنهجيات وآليات لتعليم الكبار عن بُعد. وقالت: "إنّ التعليم عن بعد عمّق التمييز ضدّ الأميين أي الفقراء، وطرح إشكالية التمكين الاقتصادي في مجتمعاتنا العربية". ساهمت هذه الندوة بتعزيز فهم الاستراتيجيات والعناصر الأساسية اللازمة لاستئناف برامج تعليم الكبار وتعلمهم وبالتوعية بأهمية تعليم الكبار وتعلمهم في ما يتعلق بمحو الأمية الصحية في الاستراتيجيات الوطنية لحالات الطوارئ والاستعداد للأزمات المستقبلية المحتملة. URL:https://ar.unesco.org/news/ndw-llywnskw-bnwn-nhw-tr-strtyjy-lstynf-brmj-tlym-lkbr-wtlmhm-fy-ldwl-lrby 