الأخبار
تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.
تم العثور على 175 نتيجة
"مواطنون أصدقاء البيئة": مبادرة جديدة لليونسكو تستعرض مشاريع محلية لخير التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة 20 أكتوبر 2020 من المزمع أن تدشّن اليونسكو في السادس عشر من تشرين الأول/أكتوبر مبادرة بعنوان "مواطنون أصدقاء البيئة" من أجل الترويج لقرابة 100 مشروعٍ محليّ يضطلع بها المواطنون في جميع أنحاء العالم فيما يتعلّق بقضايا رئيسية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، بما في ذلك المحيطات والمياه/الهيدرولوجيا والتعليم من أجل التنمية المستدامة والمعارف المحلية ومعارف الشعوب الأصلية. وكانت اليونسكو قد شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد المشاريع المحليّة التي يضطلع بها المواطنون، وزيادة في وجاهتها، وذلك على مدى عقود من البحث العلمي في مجالات التنوع البيولوجي وعلوم المحيطات وعلوم المياه (الهيدرولوجيا)، وأعمال الحفظ المتوخاة في مواقعها المحمية المنتشرة في جميع أنحاء العالم، أي في محميات المحيط الحيوي والحدائق الجيولوجية ومواقع التراث العالمي الطبيعي. وتصبو المنظمة من هذا المنطلق إلى تسليط الضوء على المشاريع المحليّة الابتكارية التي يمكن الاقتداء بها، ودعمها لما لها من تأثير ملموس في المجتمعات، وكذلك تحفيز نشر الأفكار الجديدة التي تدفع بعجلة التغيير في جميع أنحاء العالم.وتنطوي هذه المبادرة على القناعة بأنّنا لن نتمكّن من تحقيق أي تغيير في علاقتنا مع النظم الإيكولوجية إلا من خلال توحيد الإجراءات التكميليّة التي تضطلع بها مختلف الجهات الفاعلة على كافة الأصعدة، وكذلك تعزيز الشبكات التي تضم أفراداً ومنظمات متفانية في هذا المجال. وتدعو المبادرة أيضاً صنّاع القرار إلى المسارعة في التحرّك والتذكير بأنه لن نتمكن من إحداث التغيير الذي نصبو إليه إلا يداً بيد. وتجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة اليونسكو المعنونة "مواطنون أصدقاء البيئة" هي مسعى جماعي يضم مؤسسة كلوران النباتية باعتبارها أحد الشركاء المؤسّسين، ووكالة أدفيرسيس الرقمية، وشركة "باشين بيكتشر" في باريس، وتويتر (القوة الإيجابيّة)، وعدداً من الفنانين من بينهم جوان ديلكان وروكسان كومبوي وديستا هايلي، وعدداً من الطلاب والمتطوعين، بالإضافة إلى مجموعة من الشركاء والمراقبين على غرار شركتي "سبارك نيوز" و"تشينج ناو" الرائدتين في مجال رصد المشاريع المحلية الاستثنائية. وبذلك، تأتي هذه المبادرة لتثري المجموعة الواسعة من البرامج والشراكات التي تضطلع بها اليونسكو من أجل حماية التنوع البيولوجي، والتي لا ينفك عددها يتزايد. ****للمزيد من المعلومات عن مبادرة "مواطنون أصدقاء البيئة":http://www.unescogreencitizens.org اليونسكو والتنوع البيولوجي:https://ar.unesco.org/themes/biodiversity URL:https://ar.unesco.org/news/mwtnwn-sdq-lbyy-mbdr-jdyd-llywnskw-tstrd-mshry-mhly-lkhyr-ltnw-lbywlwjy-wltnmy-lmstdm
“اليونسكو” تحذر من عدم عودة 11 مليون فتاة إلى المدرسة 11 أكتوبر 2020 آلاء مظهر عمان- حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” من عدم عودة 11 مليون فتاة إلى المدرسة، العام الحالي، بسبب اضطراب التعليم غير المسبوق نتيجة لتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.واعتبرت، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مؤخرًا، أن هذا العدد المثير للقلق، يهدد بتقويض عقود من التقدم المحرز باتجاه تحقيق المساواة بين الجنسين، بالإضافة إلى تعريض الفتيات في جميع أنحاء العالم إلى الزواج المبكر والقسري، فضلًا عن العنف، إذ تتجاوز المدرسة بالنسبة إلى العديد من الفتيات كونها مجرد مفتاح لمستقبل أفضل، فهي بالنسبة إليهنّ طوق نجاة.وأضافت “اليونسكو” أن هناك نحو 130 مليون فتاة بالأصل لا يذهبن إلى المدرسة، قبل تفشي الجائحة، مشيرة إلى أن الوقت حان لتحويل هذه الأزمة إلى فرصة لإعادة المساواة وصون حقهن في التعليم.وأوضحت أن إيقاف تعليم الفتيات قد يؤثر في عدة أجيال، ويخلف وراءه فجوة حيوية في مجتمعهن وبلدهن وفي العالم بأسره، مؤكدة أن تعليم الفتيات هو أحد أهم الاستثمارات التي يمكن أن يقدمنها إلى مستقبل دول العالم المشترك.وبينت “اليونسكو” أن تعليم الفتيات سيكون له تأثير إيجابي في تعزيز الاقتصاد، داعية الجميع، من معلمين وأولياء أمور وصحفيين وراسمي سياسات، إلى الانضمام لأعضاء التحالف العالمي للتعليم في الحملة الجديدة بشأن استمرار التعلم.ويضم التحالف العالمي للتعليم، الذي يُعتبر منصة للتعاون والتبادل لحماية حق التعليم أثناء هذا الاضطراب غير المسبوق للتعليم وما بعد انتهائه،أكثر من 140 عضوًا من أسرة الأمم المتحدة والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص. URL:https://alghad.com/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-11-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9-%D8%A5/
11 طفلة تتنافس على لقب ملكة جمال ذوي الاحتياجات الخاصة: كلهن جميلات 10 أكتوبر 2020 كتب: مها طايع مسابقة فريدة من نوعها، ساهمت في وصول 11 طفلة من المصابين بإعاقات مختلفة "متلازمة داون، وشلل دماغي، وتأخر عقلي"، إلى أعلى درجات السعادة النفسية والمعنوية، وسط احتفاء وتشجيع جماهيري، واهتمام جعلن يشعرن وكأنهم نجمات سينما، من خلال مشاركتهن في مسابقة ملكات جمال لذوي الاحتياجات الخاصة. لم يسع أصحاب الفكرة، إلا إلى إدخال السرور على قلوب الأطفال، ودعمهن وزيادة ثقتهن بأنفسهن، إذ دشنت جمعية فرسان التحدي بمنطقة وسط البلد، المسابقة لملكات الجمال بين الصغيرات من ذوي الإعاقة، إذ تقول أسماء الصاوي، مسئولة الجمعية: "الأطفال محتاجين دعم معنوي قوي، ويكون لهم حياة ومسابقات شبه حياة الأطفال الأسوياء، ففكرت في المسابقة وكانت وليدة اللحظة، واقترحت الفكرة على أمهات الأطفال، ورحبوا بيها جداً". واستمرت المسابقة لمدة أسبوعين، تقوم فيهم الأمهات باختيار ملابس الصغيرات، ووضع بعض المساحيق لإضفاء اللمسات الجمالية عليهن، وبحسب أسماء: "كل أم كانت متكفلة بطفلتها بتشتري الفستان اللي بتفضله ويليق على الطفلة في شكلها وحجم جسمها، والميك أب كان من اختيار الأطفال، وبشكل كبير الأمهات ساعدتنا عشان المسابقة تنجح". ويشارك في المسابقة أطفال بأعمار تبدأ من 5 سنوات، وتؤكد مسئولة "فرسان التحدي"، أن "مفيش شروط للمسابقة، وكل البنات اللي في الجمعية بتشارك، والهدف أنهم يفرحوا ويحسوا بأهميتهم، ونزود ثقتهم في نفسهم". التصويت على اختيار على الملكلة من بين المتسابقات، يتم على صفحة الفيسبوك للجمعية، وتحصل الفائزات الثلاث على لقب واحد "ملكة جمال المتميزون"، والأخريات تحصلن على شهادات تقدير، ودرع المسابقة، في محاولة من الجمعية حتى "تراضي كل الأطفال عشان يفرحوا، لأن ده الهدف الأساسي من المسابقة". وتؤكد أسماء الصاوي، أن المسابقة كانت مميزة ومنظمة، وخلقت نوعا من التعاون بين الأطفال، وساهمت أيضا في تكوين صدقات بينهن: "فرحوا جدا وحاسوا أنهم مميزين ووجودهم فارق، وعايزين يكرروا المسابقة تاني، ومن طيبة قلبهم بعد المسابقة، كل الأطفال اعتقدوا أنهم فائزات، وكانوا بيباركوا ويهنوا بعضهم". URL:https://alwan.elwatannews.com/news/details/4998845
مؤسسة قطر تنظم حلقة نقاشية حول ترجمة أهداف التنمية في الفصول الدراسية 6 أكتوبر 2020 الدوحة - قنا نظمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حلقة نقاشية حول كيفية ترجمة أهداف الاستدامة العالمية في الفصول الدراسية المحلية وذلك ضمن الحلقات الافتراضية التي عقدتها المؤسسة بمناسبة أسبوع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2020. عقدت الحلقة النقاشية التي جاءت تحت عنوان "عولمة التعليم لأجل مستقبل مستدام"، في إطار تعزيز الحوار ومناقشة الأفكار التي تساعد على وضع حلول للتحديات الرئيسية التي يواجهها العالم، ومن أجل دفع عجلة التغيير المحلي والإقليمي والعالمي عبر مزيد من المعرفة والابتكار. وتطرقت الحلقة إلى طرق تمكين الطلاب في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي من اتخاذ التدابير الكفيلة بمساعدة العالم على تحقيق الأهداف البيئية الحيوية، وكيف يجب تغيير النظم البيئية للتعليم من أجل إتاحة الفرصة للجيل القادم لإحداث التأثير الإيجابي المنشود. وفي هذا الإطار، أوضح السيد مهدي بن شعبان المدير العام لمعهد التطوير التربوي التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر أن العالم يحتاج إلى التفكير بجوهر التعلم الحقيقي أكثر من أي وقت مضى، وأن تكون له قيمة محلية، واهتمام عالمي وأن يسهم في تعزيز صلة الطلاب بالمستقبل ويكون أكثر فعالية. وأضاف أن التركيز المفرط على التدريس وليس على التعلم من أسباب عدم النجاح، لافتا إلى أن المناهج الدراسية تضم الأمثلة الجيدة للأنشطة البيئية، ولكنها لا تصل إلى المستوى التعليمي الذي نتحدث عنه اليوم. لافتا الى أن واقع العالم اليوم يحتم على الطلاب أن يتعلموا بطريقة تتكيف مع واقعهم الحالي، فالمناهج لا تتغير بالسرعة المطلوبة، ولا يمكنها مواكبة السرعة التي يتطور بها الطلاب. من جانبها، قدمت سعادة الشيخة نوف أحمد آل ثاني المدير التنفيذي للمبادرات الإستراتيجية والشراكات في التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، للجمهور لمحة عامة عن منظومة التعلم في مؤسسة قطر على مدار 25 عاما منذ إنشائها، وكيف يعزز اهتمام الأطفال والشباب بالبحث والتراث الثقافي واللغة العربية وتنمية المجتمع. وقالت الشيخة نوف أحمد آل ثاني: "إن رؤية المؤسسة لا تقتصر على دمج الطلاب مع من حولهم في العالم فحسب، بل أيضا في توفير فرص التعلم المحلية وتزويدهم بالخبرات"، مشيرة إلى أن تعزيز علاقة التعليم في المدارس بالابتكار والثقافة والتراث والقيم على المستوى المحلي هو وسيلة لإرساء تعليم مخصص وجاذب للطلاب. بدوره، قال السيد سام بارات، رئيس وحدة الشباب والتعليم والمناصرة التابعة لقسم النظم البيئية لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة، :"عندما يتعلق الأمر بالبيئة، فإن المناهج قديمة، ويتعين أن نفكر بشكل أكثر عمقا في التعلم متعدد التخصصات". وأضاف أن العقد المقبل سيحقق "أكبر تحول شهدناه على الإطلاق وأن المهارات التي سنحتاج إليها لم يتم إعدادها بعد، وبات من الضروري العمل على ذلك"، موضحا أن الأمر يتطلب أن يكون طلاب هذا العقد استثنائيين، وهذا بدوره سيتطلب من المعلمين منحهم القدرة على التفكير والابتكار حتى يأتي الشباب بأفكار مدهشة. بدورها، أوضحت الدكتورة أليسون بيلوود، مدير مبادرة "أكبر درس عالمي" وهي مبادرة تشجع الأطفال والشباب على فهم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ودعمها، أن الفرص هائلة لرعاية الشباب الذين يفهمون القضايا العالمية ويطبقونها محليا، ولديهم شغف لإحداث فارق، ولكن التحديات هائلة بنفس القدر". وشددت على أهمية تمكين المعلمين وتحويلهم من مجرد ناقلين للمعرفة إلى ميسرين للتعلم، وإشراك الطلاب في عملية التعلم، رغم أن ذلك يتطلب تحولا كبيرا في طريقة التفكير. URL:https://al-sharq.com/article/04/10/2020
تركيا.. تصاعد العنف ضد المرأة أثناء الوباء 2 أكتوبر 2020 قالت المديرة القُطرية، لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في تركيا، إن العنف ضد النساء والفتيات اشتد منذ بدء تفشي وباء كورونا المستجد، حيث احتُجز العديد منهن في نفس منازل المعتدين. وتُظهر البيانات الحديثة أن العنف ضد النساء والفتيات اشتد منذ تفشي وباء كورونا المستجد، حسبما قالت، آسيا فاربانوفا، لصحيفة حريت ديلي نيوز. وأضافت فاربانوفا "أدى انخفاض الدخل، وقلة فرص التواصل الاجتماعي، والصعوبات في الوصول إلى الخدمات والدعم المجتمعي، إلى بقاء العديد من النساء محاصرات، مع من يسيئون إليهن في المنزل، مع القليل من الدعم أو خيارات الخروج". وقالت فاربانوفا "تظهر أدلة على أن الفتيات معرضات بشكل متزايد لخطر زواج الأطفال كآلية سلبية للتكيف مع وباء كورونا، المرتبط بالتداعيات الاقتصادية وإغلاق المدارس". وأشارت إلى أن "الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا خلال وباء كورونا، سهّل العنف عبر الإنترنت ضد النساء والفتيات مثل المطاردة والتحرش الجنسي". في أبريل الماضي أجرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة تقييماً لقياس الآثار الاقتصادية والاجتماعية المباشرة لوباء كورونا على النساء والرجال في تركيا. وأظهر التقييم، أن المسؤوليات المنزلية والرعاية في المنزل، لكل من النساء والرجال، ازدادت بشكل كبير منذ بدء الوباء، حسبما ذكر مسؤول الأمم المتحدة، ومع ذلك، تم تحميل العبء بشكل غير متناسب على النساء". ولفتت فاربانوفا إلى تفاقم آثار الوباء على النساء والفتيات في جميع المجالات، من فقدان وظائفهن ودخلهن إلى التعرض لخطر أكبر للعنف المنزلي، والعنف الإلكتروني، فضلاً عن زيادة مستويات التوتر بسبب الارتفاع الكبير في الأعمال المنزلية والرعاية التي يقمن بها". وفيما يتعلق بالمشاركة الاقتصادية للمرأة، ذكرت المسؤولة الأممية أن بعض القطاعات الأكثر تضرراً من الوباء، هي القطاعات التي تعتمد على العنصر النسائي، والتي تتميز بتدني الأجور، وظروف العمل السيئة، بما في ذلك الافتقار إلى تدابير الحماية الأساسية للعمال، مثل الإجازة المرضية والعائلية". وقالت في هذا الصدد، "يُظهر تقييمنا السريع للنوع الاجتماعي أن كلاً من النساء والرجال، يُبلغون عن عواقب اقتصادية سلبية، من حيث تقليل ساعات العمل بأجر، وفقدان الوظائف، والمخاوف المالية، في حين أن تخفيض ساعات العمل مدفوعة الأجر، أثر على الرجال أكثر، حيث ذكر 57%، من الرجال، و46%، من النساء، أن ساعات العمل المخصصة للعمل بأجر قد انخفضت، ومع ذلك فقدت النساء وظائفهن بدرجة أعلى، 19%، فقدن وظائفهن، و14% من الرجال فقدوا وظائفهم". URL:https://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/2020/09/30
اليونسكو واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية تصدر توجيهات لضمان البيئة الآمنة في المدارس خلال جائحة كوفيد-19 17 سبتمبر 2020 قدّمت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، هنريتا فور، توصيات بشأن التدابير الواجب توخّيها لضمان أمان المدارس رغم استمرار جائحة كوفيد-19، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك نُظّم أمس الثلاثاء عبر الإنترنت. والجدير بالذكر أنّ الهدف من تنظيم هذا المؤتمر الصحفي يتمثل في ترويج التوصيات المشتركة التي استكملتها المنظمات الثلاث بشأن إدارة المؤسسات التعليمية التي تستقبل الأطفال حتى سن 18 عاماً، والتي صدرت تحت عنوان "الاعتبارات الخاصة بتدابير الصحة العامة المتعلقة بالمدارس في سياق كوفيد-19". وقد أُعدّت هذه التوصيات بناءً على إسهامات فريق الخبراء الاستشاري التقني المعني بالمؤسسات التعليمية وكوفيد-19، الذي أنشأته منظمات الأمم المتحدة الثلاث في شهر حزيران/يونيو من العام الجاري. وتؤكد التوجيهات أنّ المدارس تكتسي أهمية خاصة على صعيد التنمية الاجتماعية والفكرية للأطفال، فضلاً عن صحتهم البدنية والعقلية، ورفاه المجتمعات. وتمدّنا التوصيات بأحدث الأدلة العلمية المتاحة بشأن انتقال وتفشي كوفيد-19 وتأخذ في الاعتبار مسألة الإنصاف والمساواة، ناهيك عن الآثار المترتبة على الموارد وجدوى هذه التوجيهات. ومن هنا، تستعرض التوجيهات تدابير ملموسة يمكن الاضطلاع بها لجعل المدارس بيئة آمنة. وفي ذات السياق، توصي التوجيهات بتوخي نهج قائم على المخاطر مع مراعاة مستوى تفشي الجائحة وشدة انتشارها قبل الخلوص إلى إغلاق المنشآت التعليمية، الذي يجب اعتباره آخر ملاذ يمكن اللجوء إليه. وقالت المديرة العامة لليونسكو بهذه المناسبة: "تسهم القرارات التي نتخذها اليوم في صقل عالم الغد"، وأعربت عن القلق الذي يساورها إزاء عواقب ترك نصف عدد أطفال العالم في سن الدراسة خارج القاعات الدراسية بسبب الجائحة، كما هو الحال اليوم. ومن هنا، حذّرت السيدة أزولاي من أنه "يزداد ضرر العقبات التي تنتظرنا كلما طالت فترة إغلاق المدارس، لا سيما بالنسبة للأطفال المنحدرين من أوساط محرومة." وأضافت المديرة العامة قائلة إنّ 11 مليون فتاة قد لا يعدن إلى المدرسة إطلاقاً بسبب انقطاعهن عن التعليم بسبب الجائحة. وقالت المديرة العامة لليونسكو أيضاً: "نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في الطريقة المتبعة في التدريس خلال الجائحة للتأكد من عدم ترك أحد خلف الركب"، وأكّدت أنّ الأزمة المستمرة حملت لنا أيضاً فرصة لإعادة التفكير في مستقبل التعليم، الأمر الذي يجسّد تجسيداً شاملاً رؤية مبادرة مستقبل التربية والتعليم التي استهلتها اليونسكو في عام 2019. Related contentUNESCO/SADC Cooperation - 2019 - UNESCO ROSA creates Youth Network - Lobby for licencing of community radio stations - Namibia adopts National Environment Education and ESD Policy - Three SADC countries to undertake ESD course - Call for Proposals: ESA Commitment Evaluation (Re-Advertisement) - Call for consultants: Needs Assessment on CSE for Learners with Disabilities - Call for consultants to coordinate Goodwill Ambassadors for Comprehensive Sexuality Education - Call for expression of interest: Development of a Project Proposal in response to SDG Fund call - Development of liberation heritage materials kick starts - Launch Meeting of the Be-Resilient Project URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-wlywnysf-wmnzm-lsh-llmy-tsdr-twjyht-ldmn-lbyy-lamn-fy-lmdrs-khll-jyh-kwfyd-19
ندوة بالفجيرة: الفنون ساحة للتسامح ونتاج كل البشرية 14 سبتمبر 2020 * مريم البلوشي: لغة صامتة تنقل الأفكار والرسائل بلا مترجم* علي العبدان: لا تعترف بنوازع شخصية قد تتسم بالعنصرية الفجيرة: «الخليج» أكدت ندوة نظمها المتحف الرقمي للفن التشكيلي الإماراتي التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، مساء أمس الأول، أن الفنون البصرية أحد ميادين التسامح المهمة باعتبارها صوراً حضارية للمجتمعات تتجاوز التقسيم وتقبل الآخر وترتقي إلى كونها منجزاً بشرياً يملكه الجميع. الندوة التي حملت عنوان «التسامح وفكرة قبول الآخر في الفنون البصرية»، حضرها خالد الظنحاني رئيس الجمعية، واستضافت عبر تطبيق «زووم»، النحات والناقد الفني السوري د.محمود شاهين، والناقدة والفنانة التشكيلية المصرية د.أمل نصر، والفنان والناقد الفني الإماراتي علي العبدان. وأدارت الحوار الفنانة المهندسة مريم البلوشي التي أوضحت في مستهل حديثها أن الفن هو الصورة الحضارية لأي مجتمع، واللغة الصامتة التي تنقل الأفكار والرسائل دون مترجم، باعتبارها التجربة المتجردة في لحظتها المتوشحة بروح المشاعر التي تنتقل بصدق من روح الفنان للمجتمع الصغير، ومن ثم الكبير. وأكد شاهين أن للفنون التشكيليّة مهمة عظيمة عليها تأديتها في الحياة وللحياة، مضيفاً أن «هذه المهمة تبدو مطلوبة بإلحاح شديد في وقتنا الحالي الطافح بالتوترات والمشاكل والخلافات، بين الأمم والشعوب، ذلك لأن هذه الفنون لم تكن يوماً عنصر ترف في التجربة الإنسانيّة، ولا عاشت على هامشها، وإنما كانت وستبقى أهم أوعية الحضارة، وأبرز عناوين التقدم والرقي، وهي نتاج مشترك ساهمت فيه البشريّة جمعاء، وراكمته من خلال التعاون والتسامح والتواصل». وأشار إلى ضرورة مد جسور المحبة والاحترام بين الشعوب والأمم، وتحطيم جدران الانعزال والتطرف والعداء، لأن البشريّة أسرة واحدة، تتأكد كينونتها وتتسامى بالحوار المتكافئ، والمحبة المتبادلة، والسعي الجاد، لتطوير الحياة وصونها، والتأسيس الصحيح والسليم لمستقبل أجيالها. وأكد أن الحداثة التي شهدها الفن العالمي مطالع القرن الماضي، ما كانت لتتم، لولا إخراج الفنان الأوروبي رأسه من الأرشيف البارد للإرث الإغريقي ـ الروماني، وتمزيق (أوروبيته الضيقة) والتواصل مع الأمم. وأوضحت د.أمل نصر أن العالم يعيش حالة من التقارب والاتصال والمشكلات المشتركة، وأننا نستطيع من خلال ذلك أن نسعى لإقامة صيغة حضارية جديدة تأخذ فى اعتبارها هذا التنوع الإنساني الخلاق وتسعى إلى التركيز على القواسم المشتركة بين حضارات العالم جميعاً، وتبني ثقافة التسامح وقبول الآخر لرسم خرائط عقلية جديدة للإنسانية، تتأسس بها علاقات التفاعل المتبادل والقبول السمح للآخر. وأشارت نصر إلى أن «إعادة قراءة فنون هذه الحضارات وإدراك الاتجاهات الدفينة لمراحل الخلق في الماضي كانا بمثابة مواصلة أصيلة للهدف الأساسي الممتد عبر آلاف السنين في كل العهود، وكل الحضارات، وهو تجاوز اللوحة الوصفية الزخرفية لخلق عالم مختلف عن عالم الطبيعة». وأضافت:«بشكل عام، فإن هذا التواصل ما بين الفنان الحديث والفنون البدائية وفنون الحضارات القديمة والحضارات الشرقية وضع الفنون الغربية على مسارها الجديد بروح تعتمد على فكرة قبول الآخر بعيداً عن تقصي النموذج الغربي وحده». واستعرض العبدان في مداخلته قيمة التصالح والتسامح في الفنون البصرية إنثروبولوجياً عبر تقسيم المعرفة الإنسانية إلى ثلاث مراحل: البدائية حيث كانت المعارف والفنون تعتمد على التعامل مع السحر والوثنية لخلق التصالح مع الكون، ثم مرحلة الديانات السماوية حيث كانت المعرفة تستقي من الوحي أو الدين، ثم المرحلة الأخيرة التي تأتي في التقسيم الأنثروبولوجي، وهي مرحلة العلم الحديث حيث تتسم بالنزعة الموضوعية في المعرفة، الأمر الذي يعني حجب أية نوازع شخصية قد تتسم بالعنصرية وعدم التسامح في العلاقة مع الآخر. وأوضح العبدان أن «الفنون البصرية كانت محل جدل كبير في الأوساط الفنية والثقافية في المجتمع، ذلك لأن الفن في الإمارات كان منذ البدايات قابلاً للاختلاف والتنوع في الإنتاج الفني، وهذا ما أثار الكثير من ردود الفعل التي وصلت إلى حد الاعتراض على عرض بعض الأعمال أحياناً، إلا أن اهتمام قيادات الدولة بنشر الثقافة الفنية، وتشجيع الفنون البصرية، وتنظيم المعارض، وإصدار المؤلفات النقدية جيدة المحتوى، أدى إلى مرحلة جديدة من التفهم والتسامح». استمع URL:http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/6263e8bc-7500-451a-9f93-84c788d3c868
اليونسكو تذكّر بمكانة القراءة المركزية في التنمية نظراً إلى تفاقم أوجه عدم المساواة بسبب أزمة كوفيد 8 سبتمبر 2020 في حين لا يزال 773 مليون نسمة في صفوف البالغين والشباب حول العالم يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة، سوف تستضيف اليونسكو مؤتمراً دولياً عبر الإنترنت بشأن "تدريس وتعلّم محو الأمية خلال أزمة كوفيد-19 وبعد اندثارها" وذلك في إطار اليوم الدولي لمحو الأمية الموافق 8 أيلول/سبتمبر.وسيضم المؤتمر مجموعة من الخبراء والمعلّمين لتجديد التصورات بشأن تدريس مهارات القراءة والكتابة وتعلّمها بين صفوف الشباب والكبار فيما يتماشى مع مبادرة مستقبل التربية والتعليم التابعة لليونسكو. وسوف تكرّم اليونسكو في اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2020 خمسة برامج بارزة في هذا المجال، وهي من غانا والمكسيك ونيبال والمملكة المتحدة واليمن ولقد أدّى الإغلاق شبه العالمي المترتّب على أزمة كوفيد-19 إلى إحداث اضطرابات في قطاع التعليم، وهو ما أثر على ما يربو عن 91٪ من عدد الطلاب و99٪ من عدد المعلّمين. لقراءة هي المفتاح لتحقيق التنمية. ولا يجب أن يكون محو الأمية للكبار عامل التسوية في قطاع التعليم.أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو وخُصّصت جوائز اليونسكو الدولية لمحو الأمية هذا العام لتكريم البصمات المتميزة التي أحدثها عدد من برامج محو الأمية فيما يتناغم مع روح شعار احتفال المنظمة باليوم الدولي لمحو الأمية. وسوف تُقدَّم جائزتا اليونسكو - الملك سيجونغ لمحو الأمية لاستخدام اللغة الأم لأغراض التعليم والتدريب في مجال محو الأمية، اللتان تحظيان برعاية جمهورية كوريا، إلى كل من: المؤسسة النيبالية للشيخوخة (إيجينغ نيبال)، عن برنامجها الوطني المعنون "فصل تعليم المبادئ الأساسية للقراءة والكتابة لكبار السن" (نيبال). يعدّ هذا البرنامج الأول من نوعه من حيث استهداف فئة كبار السن، لا سيما أولئك الذين انتقلوا في المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية. ويتمثل الهدف منه في تعزيز قدرة هذه الفئة على العيش المستقل من خلال برامج عابرة للأجيال لمحو الأمية للكبار. وتُقدَّم هذه البرامج باللغة الوطنية، وهي اللغة النيبالية. وإنّ "إيجينغ نيبال" منظمة وطنية رائدة غير حكومية مُعتمدة لدى حكومة نيبال وتابعة للمجلس الدولي للرعاية الاجتماعية. مؤسسة المدارس العالميّة المتحدة، عن برنامجها المعنون "تقديم التعليم للأطفال غير الناطقين باللغة البورمية وغير الملتحقين بالمدارس" (المملكة المتحدة). يقدّم هذا البرنامج التعليم الابتدائي للأطفال غير الملتحقين بالمدارس والمنحدرين من مجتمعات الأقليات اللغويّة في ولاية شان في ميانمار. ويقوم البرنامج على توظيف أفراد المجتمع وتدريبهم كمعلّمين، الأمر الذي يساعد في تذليل عقبة اللغة في نظام التعليم الوطني، ويُتيح للطلبة تلقي التعليم بلغتهم الأم. وفي ذات الوقت، يوفّر البرنامج أيضاً فرص عمل للمعلمين ويسهم في بناء قدراتهم. وإنّ مؤسسة المدارس العالمية المتحدة هي مؤسسة خيريّة دولية تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتولي تركيزاً للتعليم الجيّد المستدام. أما جوائز اليونسكو - كونفوشيوس الثلاثة لمحو الأمية، التي تحظى بدعم من حكومة جمهورية الصين الشعبية، وتُعنى بتكريم الجهود التي تصب في منفعة سكان الأرياف والشباب غير الملتحقين بالمدارس ولا سيما الفتيات والنساء، فسوف تُقدّم إلى كل من: مركز جامعة بنميريتا المستقلّة للمشاركة الاجتماعية في بويبلا، عن برنامجه المعنون "برنامج محو الأمية: التعلم من خلال التدريس" (المكسيك). استناداً إلى فكرة إنشاء شبكات دعم، يشجّع هذا البرنامج فكرة المواطنة العالمية التي تجمع تحت مظلتها طلاب جامعات متطوعين، كانوا قد حصلوا مسبقاً على التدريب اللازم على يد مدرّبين آخرين، كي ينخرطوا في كنفِ المجتمعات الريفيّة، ويعلّموا الشباب والبالغين كيفية القراءة والكتابة، ويدعموا الأطفال أيضاً في مضمار التعليم. ومن هنا، يجسّد البرنامج نموذجاً فريداً للتدريب التشاركي والتفكير النقدي للوقوف على المشاكل الاجتماعية المختلفة في سياق التدريب على المهارات الحياتيّة. ويهدف هذا النهج إلى ضمان الاستدامة ومد جسور التواصل بين مختلف قطاعات المجتمع لإضفاء طابع إيجابي على الترابط فيما بينهم. الإدارة العامة لمحوِ الأميّة بصنعاء، (اليمن)، عن برنامجها المعنون "تعليم اللاجئين ودمجهم في صفوف محو الأمية في المجتمع اليمني". لم يتوقف هذا البرنامج المحلي النموذجي عن العطاء رغم ظروف الحرب والنزوح. ويخدم اللاجئين الأُميّين بصرف النظر عن جنسيتهم، ويساعدهم على اكتساب مهارات القراءة والكتابة كي يستفيدوا من مجموعة من فرص التعلم مدى الحياة، بما في ذلك اكتساب المهارات الحياتية اللازمة لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية. وينتهج البرنامجُ أساليبَ تربويّة مرِنة وملائمة لشرائح عُمريّة مختلفة وقدرات متباينة لمساعدتهم على استيفاء شروط الالتحاق بالتعليم الرسمي. والإدارة العامة لمحو الأمية في صنعاء جزءٌ من جهاز محو الأمية وتعليم الكبار التابع لوزارة التربية والتعليم اليمنية، وتضطلع بأنشطة في 21 محافظة ويدير 215 مركزاً لمحو الأمية في 11 مديريّة في اليمن. مؤسسة "التزِم وحسب" (جَست كوميت) عن برنامجها المعنون "حكايا أعمال ملهمة" (غانا). يتّبع هذا البرنامج نهجاً مبتكراً لتدريس مهارات القراءة والكتابة وتعلّمها باستخدام كُتب تروي قصصاً لمشاريع وأعمال من شأنها أن تُلهم الأطفال والشباب وتوجههم نحو إنشاء مشاريع مستدامة بموارد محدودة. ويشجّع البرنامج على استخدام النفايات كالورق والبلاستيك والأقمشة والمخلفات الإلكترونية، لتصنيع منتجات جديدة وغير مكلفة وقابلة لإعادة الاستعمال. ويتيح البرنامج للمستفيدين تعلّم إقامة المشاريع الإيكولوجية باللغة المحلية واللغة الإنجليزية، وكذلك كيفية إعداد نماذج أعمال، واستهلال وإدارة أعمال ناجحة ومستدامة وصديقة للبيئة. ويطور البرنامج أيضاً المهارات الشخصية لدى الشباب كالثقة بالنفس ومهارات العمل بروح الفريق والمهارات القياديّة والقدرة على معالجة المشكلات. وتجدر الإشارة إلى أنّ مؤسسة (جست كوميت) أنشئت في عام 2017 كمنظمة غير ربحيّة هدفها تكريس الابتكار لخدمة الشباب والأطفال. URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tdhkwr-bmkn-lqr-lmrkzy-fy-ltnmy-nzran-tfqm-wjh-dm-lmsw-bsbb-zm-kwfyd 