الأخبار

تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.

© APCEIU

تم العثور على 175 نتيجة

 © UNESCO اليونسكو تقطع التزامات إزاء القوى المحركة الأساسية لتحقيق المساواة بين الجنسين: التربية والعلم والثقافة 2 يوليو 2021 سوف تعلن اليونسكو، إبّان اجتماع قادة العالم في منتدى جيل المساواة، جملة من الالتزامات المحددة الرامية إلى إحراز تقدّم ملموس نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في مجالات العمل الرئيسية التالية على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك في ظلّ استفحال الأوجه الهيكلية المتغلغلة لعدم المساواة بين الجنسين بسبب جائحة كوفيد-19: تعليم الفتيات: سوف تعكف اليونسكو على قيادة تحالف عالميّ متعدد الجهات المعنية لتعزيز تعليم الفتيات بعد اندثار جائحة كوفيد-19، وذلك من خلال ضمان انتفاع 28 مليون دارسة في أكثر من 80 بلداً بتدريس جيّد ينتهج نهجاً تحويلياً للمنظور الجنساني، فضلاً عن عمليّة تعلّم ترتقي بالمساواة بين الجنسين؛ التكنولوجيا والإبداع: لن تتوانى اليونسكو عن العمل من أجل سدّ الفجوة الرقمية بين الجنسَين، وتمكين العالِمات، وتعزيز الاستخدام الأخلاقي لذكاء اصطناعي خالٍ من التحيز الجنسانيّ أو التحيز ضد المرأة. وسوف تعمل اليونسكو في هذا الصدد على تمكين 10 آلاف عالمة فيزياء من تبوء مناصب قيادية،  وإفساح المجال لما لا يقل عن 10 آلاف فتاة في أفريقيا للانتفاع بالدراسات في مجال العلوم الدقيقة؛ الإبداع: سوف تعمل اليونسكو على تمكين الفنانات والنساء العاملات في مجال الصناعات الإبداعية في أفريقيا اقتصادياً، وذلك من خلال تحسين إيصال أعمالهنّ إلى الجمهور، وتعزيز انتفاعهنّ بالتمويل وبرامج الحماية الاجتماعية، وزيادة عدد المؤسسات العاملة في مجال الصناعات الإبداعية التي تملكها وتترأسها نساء، وتعزيز حق النساء في الإبداع والعيش بلا عنف ولا تحيّز أو مضايقات جنسانية. تُعتبر المساواة بين الجنسَين أولوية عامة بالنسبة إلى اليونسكو، فضلاً عن كونها قاسماً مشتركاً بين مجالات اختصاص المنظمة، ألا وهي: التربية والعلم والثقافة والاتصال. لا بدّ من اتخاذ تدابير ملموسة من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين. ويندرج انتفاع النساء والفتيات بالتعليم في عِداد أولويّات اليونسكو. ونضطلع بالعديد من الجهود ومنها تعزيز انتفاع النساء والفتيات بالتدريب العلميّ حيث لا يزلن يحظين بتمثيل أقل من المطلوب. ونركز في عملنا أيضاً على قطاع الثقافة الذي يعتبر حضور النساء فيه أساسياً، مع العلم أنهنّ من أشد فئات هذا المجال تضرراً بالجائحة.--المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي تصدرت النساء الخطوط الأمامية لمواجهة الأزمة، ومع ذلك، تكبّدن العديد من الآثار العكسية. ففي قطاع التعليم مثلاً، تأثرت 767 مليون امرأة وفتاة بموجة الإغلاقات التي اجتاحت المدارس، في حين أنّ 11 مليون فتاة قد لا يعدن إلى مقاعد الدراسة مطلقاً، لينضمين بذلك إلى الفتيات اللواتي كنَّ بالفعل خارج المدرسة قبل حلول الأزمة، والبالغ عددهنَّ 132 مليوناً. ومن الناحية الاقتصادية، يدفع الركود الاقتصادي 47 مليون امرأة وفتاة إضافية إلى الفقر، حيث يقضي على استقلالهنَّ الاقتصادي ويزيد من تعرضهنّ للتمييز والعنف الجنساني.   ويتعين علينا ضمان الحفاظ على التقدم الذي أحرزته البلدان في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في مجال التعليم، إذ يذكر تقرير حديث لليونسكو أنَّ معدل إنهاء الفتيات للمرحلة الابتدائية وصل إلى 87%، أي بمعدل أعلى بمقدار 20 نقطة مئوية تقريباً مما كان عليه قبل 25 عاماً. ولا تزال النساء تواجه العديد من العوائق، على الرغم من النجاح الباهر الذي تحققه الباحثات مثل كاتي كاريكو من المجر، التي أسهمت بدرجة كبيرة في اختراع لقاح الرنا المرسال لشركتَي "بفايزر" و"بايون تك" ضد فيروس كورونا. وتشير بيانات اليونسكو إلى أنَّ نسبة الباحثات في المجالات العلمية هي واحدة لكل ثلاثة باحثين، على الرغم من أنَّ نسبة النساء من طلاب الجامعات في مختلف الاختصاصات تتراوح بين 45 و55%، وهنَّ يمثلن 44% من طلاب الدكتوراه. ومع ذلك، تبلغ نسبة النساء من طالبات الدراسات العليا اللواتي يخترن دراسة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات 3% فقط؛ ولهذا السبب تموِّل اليونسكو الباحثات الشابات في مرحلة الدكتوراه عن طريق منظمتها للعاملات في مجال العلوم من أجل العالم النامي؛ كما تقدِّم اليونسكو برامج إرشادية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للفتيات في المرحلة الثانوية بغية تحفيز اهتمامهنَّ بالعلوم عن طريق تقديم نماذج يُحتذى بها، وتقدم لهنَّ دورات في مجال الترميز والتحكم الآلي والذكاء الاصطناعي. وتعمل اليونسكو على تعزيز المسيرة المهنية للشابات العالمات وتسلط الضوء على إنجازاتهنَّ من خلال جائزة لوريال - اليونسكو للنساء في مجال العلوم التي تُمنح سنوياً. ومنذ عام 1998، جرى التنويه بأكثر من 3600 عالمة، وتلقى 3500 من المواهب الصاعدة الشابة وطلاب الدكتوراه والباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه الدعم المالي والتدريب على القيادة. وفضلاً عن ذلك، كُرمت 117 من الحاصلات على الجائزة لامتيازهنَّ في مجال العلوم، وحصلت خمسة منهنَّ على جائزة نوبل في أحد المجالات العلمية. وأما في ميدان الثقافة، فيقدم منشور اليونسكو قضايا الجنسَين والإبداع: التقدّم على شفا الهاوية الذي صدر مؤخراً، تحليلاً للفجوات بين الجنسين في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية حيث لا تزال الفنانات والمبدعات يواجهن تفاوتاً في إمكانية حصولهنَّ على عمل لائق، ولا يحصلن على أجور عادلة ويعانين من التهميش ومن صعوبة الانتفاع بتكنولوجيات المعلومات والاتصالات. ****روابط ذات صلة: الأولوية المتمثلة في تحقيق المساواة بين الجنسين لو كان بإمكاني، لاحمرّ وجهي URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tqt-ltzmt-z-lqw-lmhrk-lssy-lthqyq-lmsw-byn-ljnsyn-ltrby-wllm-wlthqf ⓒ رأي اليوم انطلاق فعاليات المنتدى الجهوي لبرنامج تعزيز التسامح بمراكش 1 يوليو 2021 عبد الرزاق القاروني تحت شعار: “من أجل مدرسة متجددة، مواطنة، منصفة ودامجة”، أعطت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش-آسفي، يوم الإثنين 28 يونيو 2021 بمراكش، الانطلاقة لافتتاح فعاليات المنتدى الجهوي لبرنامج دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة والوقاية من السلوكات المشينة بالوسط المدرس المعروف، اختصارا، باللغة الفرنسية بـ APT2C” “. ويروم هذا المنتدى تعريف مختلف الشركاء والمتدخلين في منظومة التربية والتكوين، على صعيد الجهة، بالإنجازات المتميزة التي حققها هذا البرنامج الواعد، طيلة ثلاث سنوات من أجرأته، بإشراف وتأطير من طرف الوزارة الوصية، وبدعم مادي من الصندوق الإنمائي للأمم المتحدة وسفارة النرويج بالرباط. وبهذه المناسبة، ألقى مولاي أحمد الكريمي، مدير الأكاديمية، كلمة افتتاحية أكد من خلالها أن هذا البرنامج يختزل مجموعة من المكونات والأهداف التي تسعى الأكاديمية، من خلالها إلى الرفع من نجاعة التدابير الخاصة بالحياة المدرسية، مبرزا أن هذا المكون الحيوي بمنظومة التربية والتكوين يمكن المؤسسات التعليمية من الاشتغال على التنمية المستدامة والبيئة والفن، عبر الإبداع في عدة مجالات، من بينها: القصة المصورة والسينما والرسم، إضافة إلى الكاريكاتير. وأضاف أن إبداعات التلميذات والتلاميذ والمؤطرين الفنية والأدبية، أعطت دفعة قوية للمشروع رقم 10 المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، الذي يندرج ضمن حافظة المشاريع التي يتم من خلالها تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، مشيرا إلى ارتفاع عدد الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية، وإلى الأثر الإيجابي للسلوكات داخل هذه المؤسسات، سواء تعلق الأمر بالسلوكات الإيجابية أو الحد من السلوكات المشينة، إضافة إلى ارتفاع مستوى الإنتاجات، في إطار الأسناد التثقيفية التي يشتغل عليها هذا البرنامج. وبدوره، تناول الكلمة عبد العزيز عنكوري، المدير المساعد المكلف بالحياة المدرسية والمنسق الوطني للبرنامج بالوزارة، ليشير أن التلميذات والتلاميذ، بفضل هذا البرنامج، قد أصبحوا يوظفون مختلف الدعامات الرقمية في الاتجاه الإيجابي، من خلال الفيديو والكاريكاتير والقصة المصورة والمسرح التفاعلي، موضحا أن هذا المنتدى له عدة أهداف نجملها في تعزيز قيم التسامح والمواطنة، علاوة على محاربة الظواهر المشينة في الوسط المدرسي، ومشيدا بالمجهودات التي تبذلها مختلف المديريات الإقليمية بالجهة، بهدف إنجاح هذا البرنامج وإرساء مدرسة المواطنة. إلى ذلك، عرف هذا المنتدى تقديم لوحات موسيقية، من أداء مجموعة من التلميذات والتلاميذ التابعين لمديرية مراكش، وعرض مشاهد من مسرحية المونودراما، التي تحمل عنوان “قف”، والتي تعالج موضوع محاربة بعض السلوكات الاجتماعية المشينة، وكذا تقديم عرض موسيقي لفرقة كناوة من الصويرة، إضافة إلى لوحة استعراضية رياضية لفرقة مختلطة في مجال الكراطي من مديريتي اليوسفية والحوز، تضم في عضويتها أبطالا وطنيين وجهويين. وتميز هذا الملتقى بتنظيم أروقة ومعارض للمديريات التابعة للأكاديمية، للاطلاع على أبرز إنتاجات المؤسسات المنخرطة في هذا البرنامج في مجال الأسناد التثقيفية، من فيديو تربوي وقصة مصورة، وإذاعة مدرسية، إضافة إلى المسرح التفاعلي. كما شهد المنتدى تنظيم رواق للإذاعة المدرسية من تنشيط مجموعة من تلميذات وتلاميذ مديريتي اليوسفية والحوز، ورواق للفنون التشكيلية، إضافة إلى ورشة تفاعلية وتكوينية، لفائدة عدد من طلبة سلكي الإدارة التربوية والدعم الاجتماعي من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة مراكش-آسفي، وملحقة المشور التابعة لذات المركز. ويشار أن تنظيم هذا المنتدى، الذي يستمر على مدى يومين، يأتي تفعيلا لخطة العمل السنوية للبرنامج، وتنفيذا لمقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، خاصة المشروع رقم 10 المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، الذي يروم في هدفه الرابع تعزيز قيم المواطنة والسلوك المدني والتنمية المستدامة، وفي الختام، تتويجا للأبواب المفتوحة للبرنامج التي تم تنظيمها، على صعيد المديريات الإقليمية التابعة للأكاديمية، خلال الفترة الممتدة ما بين 21 و24 يونيو 2021. URL:https://www.raialyoum.com/index.php/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85/ ⓒ ظة لمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر يختتم منتدى نوت لقضايا المرأة فعالياته بمناهضة العنف ضد المرأة 29 يونيو 2021 اختتم ،اليوم الأحد، منتدى نوت  لقضايا المرأة جلساته المقامة ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة (دورة النيل) في دورته الخامسة، بحضور الشخصيات البارزة في مجال تمكين المرأة و مؤسسة نساء الجنوب وعدد كبير من المهتمين والداعمين لقضايا المرأة والتمكين. حيث خرج المنتدى بعدة توصيات  من جلسة "سياسات لمناهضة الاستغلال الجنسي داخل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التي تعمل في مجال الفن والإبداع". صرحت الدكتورة عزة كامل مدير منتدى نوت بان التوصيات  تضمنت عدة محاور وهى ان تعمل جميع جمعيات أعضاء منتدي نوت علي تبني سياسات داخل جمعياتها حول منع التحرش والاستغلال الجنسي أماكن العمل بدعم من هيئات  Act  و Plan  وتساعد جمعية نساء الجنوب في خطة العمل. وخرجت التوصية الثانية  بمخاطبة نقابة السينمائين باسم المهرجان ومنتدى نوت لوضع سياسات حول التصدى للتحرش الجنسى فى مجال السينما وصناعة الافلام فى مصر اما التوصية الثالثة على المنتدى نوت ان يعمل على ميثاق شرف باسم مهرجان اسوان لافلام المراة حول قضية منع التحرش الجنسى فى مجال السينما وصناعة الافلام و تضمنت التوصية الرابعة ان يتم تبنى حملة وطنية تنطلق من محافظة أسوان باسم المنتدى من اجل التصديق على الاتفاقية 190 الخاصة بمنظمة العمل الدولية لتكون مصر اول بلد عربى يوقع ويصدق على الاتفاقية . وتضمنت الجلسة تكريم عدد من نساء أسوان "القادرات " البارزين بجميع التخصصات واختتمت باطلاق قسم آكت للالتزام بمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي بمعنى الا يتم ممارسة أي شكل من أشكال العنف ضد النساء والفتيات وأن يتم السعى لتحقيق المساواة الكاملة والمواطنة لكل نساء العالم من أجل أوطان تنعم فيها بالحرية والمساواة ومستقبل أفضل للبشرية وللأجيال القادمة.  URL:https://www.gomhuriaonline.com/%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89%20%D9%86%D9%88%D8%AA%20%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9%20%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%20%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%B6%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81%20%D8%B6%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/851378.html © AL SHABIBA 2021 حلقة تدريبية حول آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة بوزارة التربية 25 يونيو 2021 نفذت وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة المواطنة بالمديرية العامة لتطوير المناهج، صباح اليوم "الأربعاء" حلقة تدريبية حول" آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة بالوزارة "، وبحضور الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العامة لتطوير المناهج بالوزارة، وذلك بقاعة (صحار) بديوان عام الوزارة. تعزيز الشراكة     استهدفت هذه الحلقة التدريبية (15) من العاملين المعنيين بتفعيل الوثيقة بمختلف المديريات العامة بديوان عام الوزارة، والمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، واللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، ودائرة التواصل والإعلام بالوزارة؛ وذلك بهدف التعاون في صياغة آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة، وتحديد المراحل الزمنية لتفعيلها، وتوعيتهم بأهمية الوثيقة كمرجع يستند إليه العاملون والمختصون بالتربية على المواطنة، والتي تسهم في إعداد النشء، إلى جانب تعزيز مبدأ الشراكة بينهم ودائرة المواطنة حول ما يتعلق بالتربية على المواطنة. وثيقة مؤطرة بدأت الحلقة التدريبية بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العامة لتطوير المناهج بالوزارة، قائلًا:" نرحب بالمشاركين في هذه الحلقة التدريبية، كما نتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على إعداد هذه الوثيقة التي طال انتظارها، والشكر للجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة خلال السنوات المنصرمة حول موضوعات التربية على المواطنة، ولا شك أن الكل في مجال اختصاصه يعمل على غرس وإكساب الطلبة وتنشئتهم على المواطنة، فهنالك الكثير من الجهود المبذولة سواء على مستوى المناهج، أو الإشراف، والبرامج التدريبية، والمتابعات المستمرة في الحقل التربوي من قبل المشرفين والمعلمين وإدارات المدارس، إلى جانب الجهود المبذولة في التنسيق مع الكثير من الجهات المعنية بالتربية على المواطنة من خارج الوزارة ، وقد سعت الوزارة إلى تأطير هذه الجهود المشتركة في وثيقة واحدة، وهي: "وثيقة التربية على المواطنة" ؛ وذلك للتوضيح بأن التربية على المواطنة لها أبعاد ومجالات ومعايير ومخرجات عدة، التي ينبغي على الجميع إدراكها والاتفاق عليها بل ممارستها بشكل مهني، حيث أن الهدف العام منها هو تنشئة الأجيال وإكسابهم المفاهيم والمعارف والتوجهات ذات العلاقة بالتربية على المواطنة". أبعاد تشاركية وأشار الحارثي إلى : "في الأعوام المنصرمة كانت هنالك العديد من التحديات التي تواجه النشء، والتي تتطلب التكاتف من قبل الجميع سواء على الصعيد الولاء للسُلطات، أو على البعد التقني ووسائل التواصل الاجتماعي؛ والوقوف عليها، والتركيز على الجوانب المهمة، وهذا التكاتف لا يأتي فقط من قبل الجهات بالوزارة وإنما من الجهات الأخرى من خارج الوزارة المعنية بالتربية على المواطنة في السلطنة؛ وذلك كون أن التربية على المواطنة ذات "أبعاد تشاركية"، لذا نحن نحاول كجهات مختصة على مستوى الوزارة تقديم الخطط والتوجيهات وتدريب كل من المشرفين والمعلمين على آليات تفعيل هذه الوثيقة، إلا أن العبء الأكبر سيكون ملقى على عاتق المدارس؛ كونها الجهة المنفذة والمتابعة في تطبيق هذه الوثيقة، والتغيير في سلوك الطلبة، وتربيتهم على المواطنة". لننشئهم على المواطنة واختتم الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمديرية العام للتطوير المناهج كلمته، قائلا:" المؤمل من هذه الحلقة التدريبية التعرف على الوثيقة بشكل عام، وآليات تفعيلها على مستوى الوزارة، وعلى مستوى المحافظات التعليمية والصفوف الدراسية؛ بهدف تنشئة الطلبة التنشئة الجيدة وإكسابهم السلوكيات الحميدة، وتعريفهم بمسؤولياتهم وواجباتهم تجاه هذا الوطن؛ ليكونوا مواطنين صالحين قادرين على بناء وطنهم والمفاخرة به". آليات تفعيل الوثيقة عقب ذلك قدمت بدرية بنت حمد المشرفية رئيسة قسم دراسات المواطنة بدائرة المواطنة بالوزارة، ورقة عمل حول " آليات تفعيل وثيقة التربية على المواطنة"، وقد تضمنت عدة محاور، منها: توضيح أهداف الوثيقة: العامة، والخاصة، ومبررات إعدادها، وتوضيح المفاهيم والمصطلحات الواردة فيها، والمرتكزات التي تقوم عليها، ومجالاتها، وأبعادها، والتعريف بأهم تطبيقات ووسائل التربية على المواطنة، وتجارب السلطنة، وخبراتها الإقليمية والعالمية في مجال التربية على المواطنة، والتعريف بالمعايير والمؤشرات المتضمنة في وثيقة التربية على المواطنة. وفي ختام الحلقة التدريبية قدم المشاركون والمعنيون بتفعيل وثيقة التربية على المواطنة من مختلف الجهات المعنية بالتربية على المواطنة عدة مقترحات لآليات تفعيل هذه الوثيقة. URL:https://shabiba.com/article/159957 توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في دولة الإمارات الإمارات ضمن الـ20 الكبار في مؤشرات خاصة بالتسامح والتعايش خلال 2020 15 يونيو 2021 أظهرت البيانات التي تصدرها 3 من كبريات المرجعيات الدولية المتخصصة بالتنافسية إدراج الإمارات ضمن قائمة الدول الـ20 الكبار في العالم. وذلك في 8 من مؤشرات للتنافسية الخاصة بالتسامح والتعايش خلال العام 2020، الأمر الذي يعني نجاح الدولة في تحقيق مستويات صدارة عالمية في هذا المجال تفوق الأرقام المستهدفة في "رؤية 2021". وشملت قائمة المرجعيات الدولية التي منحت الدولة تصنيفاً رفيع المستوى في المؤشرات الخاصة بمحاور التسامح والتعايش، كلاً من المعهد الدولي للتنمية الإدارية، ومعهد ليجاتم بالإضافة إلى كلية إنسياد، وذلك وفقاً لما تم رصده من قبل المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.  الإمارات تؤيد قرار السعودية بقصر الحج على المواطنين والمقيمين وفي التقارير السنوية لعام 2020، كما أصدرتها هذه المرجعيات الدولية ذات الاختصاص في رصد التنافسية، فقد احتلت الإمارات المرتبة الرابعة في مؤشر التسامح مع الأجانب وفقاً لتقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمية الصادر عن كلية إنسياد، فيما صنفها بالمرتبة التاسعة في ذات المؤشر تقرير مؤشر الازدهار والذي أصدره معهد ليجاتم. وفي تقرير التنافسية الرقمية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية فقد حازت الإمارات على المرتبة الخامسة عالمياً في مؤشر التوجهات نحو العولمة، كما حصلت على نفس المرتبة في ذات المؤشر بموجب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن نفس المرجعية. وجاءت الإمارات في المرتبة السابعة في مؤشر التماسك الاجتماعي وفقاً للكتاب السنوي للتنافسية العالمية، والحادية عشرة في مؤشر التسامح مع الأقليات بحسب تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمية، كما صنفها الكتاب السنوي للتنافسية العالمية أيضاً في نفس المرتبة في مؤشر المرونة والقدرة على التكيّف. وفي موضوع المسؤولية الاجتماعية التي تنهض بها الإمارات تجاه المواطنين والمقيمين، فقد احتلت الإمارات المرتبة الثانية عشرة على مستوى العالم بحسب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية. وتأخذ أرقام الصدارة الإماراتية في تنافسية التسامح والتعايش، خصوصيتها من كون التسامح والتعايش برنامجاً وطنياً جرى تمكينه خلال السنوات الست الماضية بطموح أن تكون دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح والذي سبق به وأسبغت اسمه على عام 2019. وكان صدر في يوليو 2015 مرسوم بقانون بشأن مكافحة التمييز والكراهية يهدف إلى إثراء التسامح العالمي ومواجهة مظاهر التمييز والعنصرية أياً كانت طبيعتها، عرقية أو دينية أو ثقافية. وفي عام 2016 اعتمد مجلس الوزراء البرنامج الوطني للتسامح والذي يهدف إلى إثراء ثقافة التسامح ومواجهة مظاهر التمييز والعنصرية من خلال منظومة قانونية صلبة لبيئة التعايش والقبول والتسامح. وعلى مدى السنوات الماضية حققت دولة الإمارات شبكة رائدة من الشراكات الدولية في موضوع التسامح والتعايش استهدفت بناء القدرات ومنع العنف ومكافحة الإرهاب والجريمة، وعززتها بمنصات حوار أممي بين الأديان والثقافات. وشكل استحداث الحكومة الاتحادية وزارة التسامح والتعايش، نموذجاً فريداً على المستوى الدولي في جديّة تنفيذ البرنامج الوطني للتسامح، وتمكين مختلف فئات المجتمع من خلال المبادرات والخدمات والتسهيلات وتوفير مرافق الخدمة بحفاوة مؤسسية. ويعود نجاح الإمارات في مواصلة تحقيق أرقام الصدارة الأممية في تنافسية التسامح والتعايش، إلى كفاءة تنفيذ أهداف رؤية الإمارات 2021، وإلى وجود خريطة شاملة لأدوار ومسؤوليات الجهات ذات العلاقة في تنفيذ الأجندة الوطنية. يشار إلى أن التقارير الدولية التي منحت دولة الإمارات مرتبة أممية متقدمة في مؤشرات التسامح والتعايش، أشادت بتخصيص فرق عمل وطنية تعمل ببرمجة مؤسسية على تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح، وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع، مع تحصين الشباب من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي بمبادرات ومراكز تفعيل، مع برامج مبتكرة لمسؤولية التسامح في المؤسسات.  URL:https://al-ain.com/article/uae-top-20-indicators-tolerancecoexistence-2020  © UNESCO اليونسكو تعيد تأهيل مبانً دقيقة في ثلاث جامعات تضرّرت في انفجار المرفأ، بالشراكة مع مؤسسة "التعليم فوق الجميع" وبدعم من صندوق قطر للتنمية، ضمن مبادرة "لبيروت" 13 يونيو 2021 بيروت، 10 يونيو 2021 – أطلقت اليونسكو اليوم شراكة مع الجامعة اللبنانية والجامعة الاميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف في بيروت، خلال حفل أقيم في مكتب المنظمة في بيروت، وذلك بهدف اعادة تأهيل مباني الجامعات المتضررة من انفجار المرفأ في 4 آب 2020، برعاية وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية. ويتّم تنفيذ هذا المشروع بالشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع - برنامج تعليم الطفل EAA-EAC، وبدعم من صندوق قطر للتنمية، ويأتي في اطار مبادرة اليونسكو الرائدة "لبيروت"، والتي تعيد المنظّمة من خلالها تأهيل أكثر من 100 موقع تعليمي متضرر بين مدارس وجامعات. حضر الحفل معالي وزير التربية والتعليم العالي اللبناني طارق المجذوب، وسعادة السفير القطري في بيروت محمد حسن جابر الجابر، ورئيس الجامعة اللبنانية د. فؤاد حسين أيوب، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت د. فضلو خوري، ورئيس جامعة القديس يوسف في بيروت الأب سليم دكّاش، للاحتفال بهذا المشروع الذي يشمل ترميم 22 كلية ومبنى الإدارة المركزية في الجامعة اللبنانية، 8 مبان معظمها مبان تراثية في الجامعة الأميركية في بيروت، ومبنيين في جامعة القديس يوسف. بالإضافة إلى ذلك ، تم توفير المعدات والأثاث في 7 مبان لاستبدال ما تضرّر في الانفجار، فيما يعتمد التنفيذ على خبراء وطنيين ومقاولين محليين. تدعم الشراكة بين EAA واليونسكو المرحلة الأولية من إعادة بناء نظام التعليم المتضرر من الانفجار وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومتاحة للمتعلمين، لضمان حقّهم في التعليم. يتماشى المشروع مع برنامج اليونسكو الذي يركز على تعليم السكان المعرضين للخطر، ويرتبط ارتباطًا مباشرًا بالإطار الاستراتيجي للتعليم في حالات الطوارئ في المنطقة العربية (2018-2021). بصفتها الرائد العالمي في تحقيق الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة، وكمنسق إعادة التأهيل المدرسي في لبنان، تعتبر اليونسكو التعليم أهم أداة لإنقاذ الحياة وتعزيزها، وهي ضرورية لتنمية مجتمعات مزدهرة وسلمية. وقال معالي وزير التربية والتعليم اللبناني في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب: " تتعدد فسحات الأمل في زمن اليأس بوجود دول صديقة وجهات دولية تنظر إلى التربية والتعليم كأساس للنهوض العام، وفي هذا السياق تأتي مبادرة "لبيروت". لاقت مبادرة اليونسكو الدعم من دولة قطر ،التي أخذت على عاتقها إعادة ترميم المدارس والمهنيات الرسمية ومباني الجامعة اللبنانية والجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية ضمن منطقة عصف الإنفجار، وتولى مكتب اليونسكو الإقليمي التنسيق لهذه العملية. واليوم نطلق الشراكة مع اليونسكو في عملية ترميم هذه المباني الجامعية بدعم من  أمير دولة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع وسفير قطر في لبنان. إننا نسعى مع العائلة التربوية والجامعية إلى استدامة التعليم في لبنان، لأن التعليم حق ولأن التربية فوق الجميع. من هنا يأتي تقديرنا وعرفاننا بجميل الدول والمنظمات والمؤسسات التي تستجيب لإحتياجاتنا المتعاظمة في ظل أزمات متراكمة لا طاقة لنا على تحملها وحدنا. إن هدفا واحدا ساميا يجمعنا هو رفعة الأجيال من خلال تربيتهم وتعليمهم،  سواء أكان التعليم حضوريا أم مدمجا ام من بعد، وبالتالي فإن مساعينا تتركز حول حماية القطاع التربوي التعليمي وتحصين القيمين عليه والعاملين فيه كأولوية وطنية، وقد تلقينا الدعم والمؤازرة في مساعينا ونجحنا في وضع التربية في مقدمة حملة التلقيح، لكي يعود أولادنا إلى المدارس والجامعات، وتعود معهم دورة الحياة بصورة تدريجية إلى سابق عهدها." من جانبه، أشار سفير دولة قطر في بيروت محمد حسن جابر الجابر إلى أنّ "جهود مؤسسة "التعليم فوق الجميع" واليونسكو تضافرت، بدعم مقدّم من صندوق قطر للتنمية بلغ حوالي 10 مليون دولار، من أجل إعادة تأهيل 55 مدرسة و20 مركزاً للتعليم والتدريب في المجال التقني والمهني وثلاث جامعات، وذلك بهدف ضمان استمرار الرسالة التعلّيمية، وضمان حقّ الأطفال والشباب في العودة إلى الصفوف الدراسية وتلّقي تعليمهم بشكل آمن وميسّر". وأكّد الجابر أنّ ما يقارب ثلاثين ألف شخص استفادوا من مشاريع المؤسّسة في لبنان منذ العام 2013. وشكرت كوستانزا فارينا، مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية في بيروت، حكومة قطر على دعمها السخي، ونوّهت بدور وزارة التربية والتعليم العالي لتكليف اليونسكو بتنسيق إعادة تأهيل القطاع واستعادة عافيته. وذكّرت فارينا أنّ مبادرة "لبيروت" تهدف إلى وضع التعليم والثقافة في صميم جهود إعادة الإعمار وحشد الموارد والشراكات الدولية والمحلية، بهدف مساندة قطاعين حيويين للغاية في البلاد، وهما التعليم والثقافة، مشيرةً الى أنّ لبنان لا يزال يواجه تحديات هائلة كما أفاد مؤخّراً البنك الدولي. وأضافت: "في وقت الأزمات الشديدة، نعتمد جميعًا على دور التعليم العالي ودعم المجتمعات المحلية. إعادة بناء بيروت تبدأ بإحياء قطاع التعليم ونسيجها الثقافي. وللجامعات دورٌ مهمُّ للغاية لضمان أن لا مساومة على الحق في التعليم الجيد وأنّ تكون فرص التعلم للجميع.، فخرّيجو الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف والجامعة اللبنانية هم قادة في السياسة والرعاية الصحية والأعمال والحكومة والتعليم في كل مكان في العالم. يجب أن نركز سويّاً ونستثمر أكثر في التعليم والتعليم العالي، فعندما ينقطع التعليم، لا يؤثر فقط على الطلاب والمعلمين ولكن على مستقبل الأمم". في كلمته، أعرب رئيس الجامعة اللبنانية د. فؤاد حسين أيوب، عن أهمية هذا التعاون بين الجامعة اللبنانية واليونسكو بشكل عام وبالأخص في الأزمات الصعبة الحالية، سواء كانت صحية أو اقتصادية أو أمنية. لاسيّما إثر انفجار مرفأ بيروت الذي أحدث شللا في قطاع التعليم العالي والجامعة اللبنانية، على الصعيد الانساني وفي البنية التحتية. واعتبر الرئيس أيوب أنّ مكتب اليونسكو في بيروت كان السبّاق في مؤازرة الجامعة اللبنانية لمواجهة هذه العقبات وإعادة تأهيل الأبنية المدمرة والبنى التحتية من خلال الدعم المقدم عبر مبادرة "لبيروت". وشكر الرئيس أيوب القيمين والمسؤولين في مكتب اليونسكو بيروت على هذه المبادرة البنّاءة والدعم الكبير اللذين أتاحا لـ 87 ألف طالب وطالبة إمكانية مواصلة دراستهم. أمّا رئيس الجامعة الاميركية في بيروت، د. فضلو خوري، فاعتبر أنّ لبنان كثيراً ما يقال إنه ينهض أقوى وأفضل بعد كل كارثة وعلى مر السنين، مثل طائر الفينيق في الأساطير اليونانية. وأضاف: "إن العمل العظيم الذي تقومون به لإنقاذ تراث لبنان لا يخلد ذكرى تاريخه فحسب، بل يبني أيضًا الأمل الذي تشتد الحاجة إليه داخل هذا البلد ويذكرنا بأن الصمود والاستمرارية ممكنان بعد كل شيء. تعمل إعادة الإعمار الحضري والمعماري بعد الكوارث على تطوير مدن قادرة على الصمود، يتم تمكينها من خلال دروس الماضي لإعادة ابتكار نفسها من أجل مستقبل أفضل. مباشرة بعد الانفجار المأساوي في بيروت، سارعت اليونسكو لتقييم الأضرار وبدأت عملية الإنقاذ في أجزاء مختلفة من بيروت. أصبحت ثمار هذه الأعمال واضحة بشكل متزايد اليوم. نشكركم على إعطاء الأولوية للجامعات في مبادرتكم ونشكر مؤسسة التعليم فوق الجميع، والتي كما تصف نفسها بحق، "عامل تمكين للتنمية البشرية". دعمت اليونسكو ، بصفتها صديقة قديمة للجامعة الأميركية في بيروت، المبادرات الثقافية لهذه الجامعة، وتكريم أعضاء هيئة التدريس المتميزين فيها، وشاركتها في تعليم الشباب وتنميتهم على مدى عقود. لقد شهدت عن كثب الأهمية التاريخية للمباني التي تنقذها اليوم في هذا الحرم الجامعي، تلك التي تمثل أكثر من 150 عامًا من تاريخ شعوب هذه المنطقة. كانت هذه المباني مساحة ليبرالية حيث حصل أكثر من 70.000 خريج في جميع أنحاء العالم على تعليمهم، وتفاعلوا في الحرم الجامعي وخلقوا ذكريات مدى الحياة. كما أنها المكان الذي ظهر فيه الكثير من الفكر العربي وتشكّل التاريخ الإقليمي. إن إعادة الإعمار من خلال مبادرة "لبيروت" ستعزز هذه البنى المميزة في الجامعة الأميركية في بيروت ». من جهته، عبّر رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت، الأب سليم دكّاش، عن مشاعر الشكر والامتنان لليونسكو ومبادرة "لبيروت" التي سارعت لمساعدة بيروت على النهوض من كبوتـها وساندت جامعة القديس يوسف. وتابع قائلاً: "نحن نطلق النداء باتّجاه منظّمة اليونسكو اليوم للمساعدة على الأقلّ المعنويّة والماديّة على ثلاثة مستويات. الأوّل هو المساعدة في تثبيت شبيبتنا في أرضهم ووطنهم بحيث يستمرّون بالثقة في مؤسّساتهم الجامعيّة والتعليم العالي بشكل خاصّ. فهذه المؤسّسات يجب أن تبقى قويّة ليشعر التلامذة في المدارس أنّ الجامعة في لبنان ستبقى منيعة وثابتة ورائدة في رسالتها التربويّة الأكاديميّة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. الثاني إقناع بعض الجامعات خصوصًا في أوروبا بالتوقّف عن قنص طلابنا بحيث يغرونهم بالمال والعتاد وبالتالي يعملون على إفراغ هذا الوطن من مقوّمات استمرار مؤسّساتنا في تأدية رسالتها. وثالثًا إنّ الحاجة هي ماسّة على مستوانا على الأقلّ لدعم كل ما هو في باب المعلوماتيّة من الأجهزة والبرامج والصحائف والكتب والمجلاّت الإلكترونيّة وهذا يشكّل على الأقل أربعين في المئة من موازنة المشتريات السنويّة اليوم في الجامعة نظرًا إلى ضرورة تأمينها للطلاّب والأساتذة والباحثين. عندما ننادي منظّمة الأونيسكو فإنّما نعتبرها الحاضنة للثقافة والعلوم والتربية، ومن هي الأدوات التي تؤمّن العلم والتربية والثقافة وعلى الكفاءات والمهارات سوى مؤسّسات التعليم العالي التي تعرّف عن نفسها قولاً وفعلاً بأنّها صاحبة رسالة وطنيّة ومن دون ربح وتوزيع الأرباح." دمّر انفجار مرفأ بيروت أكثر من 200 مدرسة و 32 جامعة و 20 مركزًا للتعليم والتدريب التقني والمهني، مما أدى إلى تقليص أو استبعاد الوصول إلى التعليم لأكثر من 85000 طفل وشاب. "لبيروت" مبادرة دولية أطلقتها المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي من بيروت في أعقاب تفجيري المرفأ، في 27 آب 2020، لدعم إعادة تأهيل المدارس والمباني التراثية التاريخية والمتاحف والمعارض والصناعة الإبداعية، والتي تعرّضت جميعها لأضرار جسيمة.للمزيد عن مبادرة اليونسكو "لبيروت":https://ar.unesco.org/fieldoffice/beirut/libeirut مؤسسة التعليم فوق الجميع أطلقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر "مؤسسة التعليم فوق الجميع" عام 2012، من أجل توفير فرص حياة جديدة وأمل حقيقي للفقراء والمهمّشين من الأطفال والشباب والنساء، لا سيما في المناطق التي تعيش في ظروف صعبة مثل حالات الحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.  تنطلق من إيمان راسخ بأن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلم، فضلاً عن كونه حقٌ أصيل لجميع الأطفال وأحد أهم الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) التي وضعتها الأمم المتحدة.  لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع educationaboveall.org تنتشر أنشطة مؤسسة "التعليم فوق الجميع" في مختلف أنحاء العالم عبر أربعة برامج هي: علِّم طفلا (EAC)، والفاخورة، وأيادي الخير نحو آسيا (روتا)، وحماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن (PEIC)، بالإضافة إلى مجهودها في توفير إمكانية وصول الأطفال في شتى أنحاء العالم إلى التعليم النوعيّ، فإن مؤسسة "التعليم فوق الجميع" تدعو لحماية الحق في التعليم الشامل والجيّد للجميع. برنامج علِّم طفلاً (EAC)  يهدف برنامج "علِّم طفلاً"، أحد البرامج العالمية التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، إلى إحداث تغييرات جذرية وملموسة في حياة الأطفال الذين حالت الظروف دون التحاقهم بالتعليم الابتدائي، حيث تستمر رحلة البرنامج لتمنح بارقة أمل لملايين الأطفال غير الملتحقين بالمدارس والأكثر تهميشًا حول العالم. عبر شراكات استراتيجية وحلول مبتكرة، يواصل البرنامج مساعدة ملايين الأطفال حول العالم في إزالة المعوقات التي تعرقل وصولهم إلى التعليم، حيث يلعب برنامج "علِّم طفلاً" دوراً مهماً في تحسين جودة التعليم الابتدائي ودعم الأطفال غير الملتحقين بالمدارس سعياً إلى تحقيق نتائج متميزة على مستوى الفرد والمجتمع، تعود بالنفع على الأطفال بالدرجة الأولى ومجتمعاتهم، وترسي دعائم لعالم أكثر استدامة. URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tyd-thyl-mbnan-dqyq-fy-thlth-jmt-tdrwrt-fy-nfjr-lmrf-blshrk-m-mwss-ltlym-fwq-ljmy-wbdm ⓒ مصراوي وزارة البيئة وجامعة القاهرة يوقعان مذكرة تفاهم لإعداد "برنامج جامعي لعلوم البيئة" 10 يونيو 2021 كتب- مصراوي: وقعت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة وجامعة القاهرة لإعداد برنامج جامعي لعلوم البيئة من خلال مشروع إدارة تلوث الهواء والتغيرات المناخية والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع البنك الدولى ، وذلك فى إطار الاتفاق بين وزارة البيئة ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى لدمج المناهج البيئية فى التعليم الجامعى وذلك بحضور الدكتورة إيناس أبو طالب الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة والمهندسة داليا لطيف كبير أخصائى البيئة بالبنك الدولى وعدد من أساتذة ونواب الجامعة والقيادات المعنية بوزارة البيئة. وقالت الدكتورة ياسمين فؤاد، إن هذا التعاون يأتي في إطار توجه الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠، وتنفيذًا للتكليفات الرئاسية المتعلقة بتنفيذ مشروع متكامل يعمل على تقليل تلوث الهواء والتغيرات المناخية، والذي يتضمن في إطاره نشر والتوسع فى الوظائف الخضراء، و يشمل بناء القدرات والإمكانيات الفنية فى ممارسة تلك الوظائف من خلال تعليم جامعي مختص بعلوم البيئة، مشيرة الى ان استحداث تعليم جامعي بيئي تحت عنوان "استحداث الوظائف الخضراء"، يهدف إلى إنشاء وبناء جيل قادر على التعامل مع متطلبات العصر والمستقبل من حماية و تنمية بيئية . مضيفة ان هذا النشاط في إطار المشروع يستهدف خلق مناهج تعليمية جامعية متقدمة تؤهل الخريجين للعمل في سوق العمل البيئي بمفاهيمه المختلفة بوعي وتكامل مع التطور الذى يشهده هذا المجال على المستوى الوطني والعالمي ، مما يعطى المنشآت و الكيانات التي سوف تستفيد من خريجي هذا البرنامج القدرة على مواكبة المتطلبات الفنية للتوافق البيئي مع القوانين البيئية المصرية و الدولية ومتطلبات حماية البيئة و مواردها و دعم التنمية المستدامة بمفهومها الواسع. وأضافت وزيرة البيئة، أن المجتمع ككل شركاء في ملف البيئة من بحث علمي وقطاع مصرفي ومجتمع مدني وغيره، مشيرة إلى البدء في مشوار ربط السياسة بالعلم لسد الفجوة منذ سنتين حيث تم التعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لدمج البيئة في المناهج التعليمية، مؤكدة أهمية تخصيص مناهج تعليمية خاصة بالبيئة، لخلق كوادر مؤهلة للعمل في المجال البيئي. وأضافت أن شعار يوم البيئة العالمي لهذا العام "أستعادة النظام البيئي.. من أجل الطبيعة"، ينطبق على الهدف من مذكرة التفاهم من خلال خلق كوادر تمنع التدهور البيئي وضمان استدامة دعم سوق العمل بالعمالة المؤهلة علميا ، فموضوع مثل تغير المناخ يحتاج إلى توافر كوادر ومنهج ودراسة باحتياجات السوق والتعرف على التكنولوجيات والرؤى المختلفة فى هذا المجال .مقترحة ان يتم من خلال مذكرة التفاهم دعم ابحاث موضوعات تغير المناخ وخاصة وان مصر بصدد استضافة مؤتمر تغير المناخ ال٢٧ وهو أكبر مؤتمرات الأمم المتحدة فى مجال البيئة. ومن جانبه أكد الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة على أن إطلاق تلك البرنامج يأتي في إطار تكامل خطة الجامعة التعليمية والبحثية مع رؤية مصر الاستراتيجية 2030 . مضيفا أنه تم تصميم البرنامج بصورة ديناميكية تتسم بالعمق والشمول وترتكز على الابتكار والفكر الإبداعي والتعلم التشاركي والمناقشات المتزامنة والعمل الجماعي والتفكير الناقد ومعالجة التحديات المعاصرة والإدارة المثلى للأزمات وهو ما يميز الجيل الرابع من التعليم. حيث يتميز برنامج العلوم البيئية بدراسة وتحليل ومعالجة التحديات البيئية المعاصرة كالاحتباس الحراري والتغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر والتصحر وتلوث الهواء والمياه والتربة والاستدامة البيئية. وأضاف الخشت، أن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط، وأن البرنامج مصمم لتأهيل جيل مطور وكوادر من الخريجين المتميزين على دراية بتحديات العصر والإستدامة المعرفية والتنموية والاقتصادية والبيئية، مطبقا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطويع إمكانات البرمجيات الحديثة ونظم المعلومات والاستشعار عن بعد، وتم إعداده طبقا لمعايير الجودة العالمية وبالتعاون والشراكة مع العناصر المختلفة لسوق العمل والهيئات ذات الصلة محليا ودوليا ومنها جهاز شئون البيئة التابع لوزارة البيئة وعلى الصعيد الدولي جاري الاختيار بين عدد من الجامعات المتميزة عالميا لعمل توأمة خاصة بالبرنامج ليتميز بالصبغة الدولية ولتطوير الخبرات وتبادل المؤهلات والامكانيات. وأوضحت ممثلة البنك الدولي أن الهدف من برنامج إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ هو هدف تنموي، مشيرة إلى أهمية الربط بين العلم وسوق العمل لخلق فرص عمل للشباب وخلق الكوادر المناسبة لتحديات المستقبل المختلفة فيما يخص حماية البيئة والتغيرات المناخية، موضحة أن من مميزات هذا البرنامج انه يؤهل الطالب لشغل الوظائف الخضراء، موضحة أهمية توأمة هذا البرنامج مع الجامعات الدولية لتبادل الخبرات ، وأن و يتم محاكاته بتطبيقه في كافة الجامعات المصرية الأخرى. ويلتزم الطرفان وفقا لمذكرة التفاهم بإعداد مقرر علمى باللغتين العربية والإنجليزية لبرنامج التعليم الجامعى المختص بعلوم البيئة ( خريجين ودراسات عليا وتدريب مستمر)، وتصميم وتنفيذ برنامج تدريبي خاص بأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونه لتضمين المفاهيم البيئية داخل برامج التعليم الجامعي القائمة والمستحدثه. وأيضا ادراج مناهج علمية على مستوى مراحل الخريجين والدراسات العليا عن إدارة تلوث الهواء والتغيرات المناخية، وإنشاء كيان لتنظيم برامج تدريبية معتمدة بصورة دورية للعاملين فى مجال البيئة وحمايتها، وعقد ورش عمل دورية للتعريف بالقضايا البيئية، واطلاق حملة توعية مشتركة حول إدارة تلوث الهواء والتغيرات المناخية. URL:https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2021/6/7/2035928  ©UNESCO الجامعات الإماراتية تلعب دوراً محوريّأً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 2 يونيو 2021 أكّد وزير التربية والتعلم في دولة الامارات العربية، حسين بن إبراهيم الحمادي، أن قطاع التعليم العالي بالدولة مبني على قاعدة صلبة، ويلعب دوراً مهماً في تكريس خطط التنمية المستدامة لعام 2030، حيث تحتضن الدولة أكثر من 1200 برنامج أكاديمي معتمد في مختلف التخصصات في مؤسسات التعليم العالي المرخصة في الدولة، وتحظـى بأكبر عـدد لفـروع الجامعـات الأجنبية في بلـد واحد على مسـتوى العالم. كما تتميز بتنـوع الأنظمة التعليميـة المطبقـة فيها مع وجود قاعـدة وطنية مشـتركة يتعيـن علـى جميـع المؤسسات الالتزام بهـا مـن خلال تطبيـق معاييـر الترخيـص والاعتماد الأكاديمي، والوفـاء بمـا تفرضـه مواصفـات المسـتويات المختلفـة للمؤهلات المحـددة مـن قبـل المنظومـة الوطنيـة للمؤهلات. جاء ذلك خلال ورشة عمل وطنية بعنوان " تفعيل دور الجامعات الإماراتية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030" التي نفذها المركز الاقليمي للتخطيط التربوي بالشراكة مع  وزارة التربية والتعليم، ومنظمة اليونسكو، واللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم، ومكتب اليونسكو الإقليمي للدول العربية في بيروت ومكتب اليونسكو شبه الاقليمي لدول الخليج، وبمشاركة 13 جامعة في الدولة. وتهدف الورشة إلى تزويد ممثلي مؤسسات التعليم العالي في الإمارات بجوانب متعددة وعامة عن أهداف التنمية المستدامة، وعلاقتها بالعمل المتنوع للجامعات، وتزويد ممثلي مؤسسات التعليم العالي في الإمارات بمعلومات عملية حول كيفية المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والدور الذي يمكن القيام به. وقال الوزير حسين بن إبراهيم الحمادي، في الكلمة الافتتاحية، إن هذا الدور الحيوي لمؤسسات التعليم العالي لا يقتصر بشأن تحقيق التعليم الجيد والشامل فقط، بل يمتد تأثيره عبر تحقيق مختلف الأهداف من خلال التدريس والتعلم، ومخرجات البحث، ومبادرات الحرم الجامعي، ومؤسسات التعليم العالي، بما يسهم في تسهيل التنمية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، مشيراً إلى أن مؤسسات التعليم العالي أضحت واحدة من أهم حاضنات الأفكار والحلول للمشاكل العالمية وتتمتّ‘ بموقع مركزي بين شبكات الحكومة والمجتمع المدني وشركاء الصناعة، ما يعني أن لديها إمكانات هائلة لتوليد تأثير إيجابي. وأكّد أن الخطوات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم عبر وضعها لخارطة طريق التعليم، التي تستمد من الرؤى والمستهدفات الوطنية مسارها ومهامها وأهدافها، وتتوافق مع أهداف التنمية المستدامة 2030 تسير وفق منهجية راسخة واضحة محددة المعالم، وباتت تؤتي ثمارها كونها نابعة من رؤية عميقة ودراسات مستفيضة. وأشار أيضاً إلى أنّ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي في دولة الإمارات تهدف إلى تطوير منظومة تعليمية مبتكرة وعالية الجودة في المسارات الأكاديمية والمهنية على حد سواء، تحقق مخرجات بحثية مؤثرة وتساهم في رفد عجلة اقتصاد المعرفة. وأضاف: "ترتكز الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030 على 4 محاور رئيسية، وهي الجودة والمواءمة والكفاءة والابتكار، كما تحظـى دولـة الامارات العربيـة المتّحـدة بأكبـر عـدد لفـروع الجامعـات الأجنبية في بلـد واحد على مسـتوى العالم، مما ساهم في تحقيق مؤشرات التنافسية العالمية من خلال نسبة الدارسين في الدولة من غير المواطنين". وشاركت 13 جامعة في الورشة، وقدمت خمس جامعات بالدولة، وهي الإمارات، وخليفة، وزايد، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وكليات التقنية العليا بالشارقة، عروضا متخصصة، استعرضت من خلالها استراتيجياتها و خططها و ارتباطها بالاستراتيجيات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة، من حيث إدماج هذه الاهداف في برامج وأنشطة الجامعة المجتمعية وبرامجها البحثية و كيفية تطبيق هذه الأهداف على مستوى المبنى الجامعي والأنشطة الطلابية و البرامج الاكاديمية والبحثية، ليتمّ من خلالها اختيار تحديات تطبيق هذه الأهداف والتغلب عليها وطنياً و إقليميا وعالمياً. كما استعرضت شراكاتها الإستراتيجية و الفنية في خدمة هذا المجال. من جانبها، قالت مهرة المطيوعي، مديرة المركز الاقليمي للتخطيط التربوي، في كلمتها، إنه مع إنطلاق أهداف التنمية المستدامة، فإن الكثير من الجامعات على المستوى الوطني والاقليمي والعالمي بدأت في مراجعة أجنداتها وخططها واستراتيجياتها للبدء في طرح وتنفيذ مبادرات ومشاريع تتسق وتعمل على دعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وذكرت أن الجامعات بدأت في تنسيق أنشطتها مع أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى الدور الفعال الذي تقوم به مؤسسات التعليم العالي في معالجة التحديات الملحة في العالم، وأنّ المجتمع الدولي يدرك الأهمية الأساسية للتعليم العالي لتحقيق جميع أهداف التنمية المستدامة ال 17(SDGS)، والتي تهدف إلى القضاء على الفقر، وحماية الكوكب، وتعزيز المساواة بين الجنسين، والدفاع عن الثقافات والتفاهم الثقافي وتعزيزها، وتكرس الجامعات نفسها لمساعدة العالم على تحقيق تلك الأهداف. من ناحيتها، أكّدت سلمى الدرمكي، الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بأنّ هذه الورشة تمثل مبادرة نوعية ومتميزة، لتحفيز وتشجيع مؤسسات التعليم العالي على وضع الخطط والبرامج الرامية إلى المساهمة في تحقيق كافة أهداف التنمية المستدامة، وعدم اقتصارها على الهدف الرابع المتمثل في جودة التعليم. واعتبرت أنّ الدور الذي يقع على عاتق مؤسسات التعليم العالي دور مهم وأساسي، ولا يقتصر على البحث والابتكار، بل يشمل ما هو أهم من ذلك وهو العنصر البشري، فطلاب اليوم هم قادة المستقبل الذين سيواصلون العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فكلما كان فهمهم وإدراكهم أوسع لهذه الأهداف، انعكس ذلك إيجاباً على تعاملهم معها مستقبلاً. وقدّم الدكتور أنس بوهلال، اختصاصي برنامج التعليم العالي في مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية في بيروت، عرضاً متخصصاً عن أهمية دور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، واستعرض التجارب الاقليمية في هذا المجال واستراتيجيات دمج أهداف التنمية المستدامة في خطط و برامج الجامعة، خاصّةً فيما يتعلق ببرامج البحث العلمي ودورها في معالجة التحديات التي تعوق تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويات الوطنية والاقليمية والعالمية، مما يعمل على إبراز جهود الدول في هذا المجال. كما استعرض برنامج كراسي اليونسكو UNITWIN وواقع الجامعات الوطنية والاقليمية والعالمية بالنسبة للانضمام لهذا البرنامج، وشرح نبذة عن كراسي اليونسكو وأهميتها في دعم البحث العلمي وآليات واستراتيجيات الانضمام لها، وعائد ذلك على الجامعة والدولة. URL:https://ar.unesco.org/news/ljmt-lmrty-tlb-dwran-mhwrywan-fy-thqyq-hdf-ltnmy-lmstdm-2030 © UNESCO مؤتمر السودان: اليونسكو تكثّف التعاون في مجال حرية الصحافة باعتبارها محركاً رئيسياً للانتقال الديمقراطي 19 مايو 2021 لتقى كل من رئيس وزراء السودان، عبد الله حمدوك، والمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، في باريس قبل المؤتمر الدولي الذي ستعقده فرنسا لدعم الانتقال في السودان. واتفق كلا الطرفين على تعزيز التعاون القائم بينهما في مجال دعم حرية الصحافة وتنمية الإعلام، باعتبارهما ركيزتَين أساسيّتَين للانتقال الديمقراطي الذي تشهده البلد في الوقت الراهن. تعتبر حرية الصحافة بمثابة حجر الزاوية لأي مجتمع ديمقراطي، ومحرك رئيسيّ للانتقال الديمقراطيّ في السودان. وتلتزم اليونسكو بتقديم ما بجعبتها من خبرات وإرشادات توجيهية من أجل إيجاد بيئة صحفية آمنة. وبفضل الجهود التي نضطلع بها عن كثب مع السودان منذ عام 2019، وضعنا معاً خارطة طريق لإصلاح قطاع الإعلام. ومن المتوقع تنفيذ هذه الخارطة خلال السنوات الثلاث المقبلة. ونعرب عن استعدادنا لتكثيف جهودنا في هذا المجال.المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي  وفي 25 أيلول/سبتمبر 2019، التمس رئيس وزراء السودان الدعم من اليونسكو بغية إصلاح وسائل الإعلام كجزء من العملية الانتقالية، وذلك خلال الاجتماع الذي عقدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حرية الإعلام، والذي أعلن خلاله انضمام السودان إلى التعهد العالمي لحرية الإعلام بقيادة كندا والمملكة المتحدة. ولبّت اليونسكو طلب السودان من خلال الاضطلاع بأول تقييم للبيئة الإعلامية في البلد باستخدام مؤشرات تنمية وسائل الإعلام الخاصة بها. وفي أيلول/سبتمبر 2020، جُمعت نتائج هذه المشاورات ونُشرت في إطار خارطة الطريق لإصلاح وسائل الإعلام. وتتمثل المرحلة القادمة من هذا التعاون القائم بين اليونسكو والسودان في تنفيذ خارطة الطريق على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وتضم المجالات التي سيجري تعزيزها، فيما يتماشى مع خارطة الطريق، الإصلاح التشريعي، وبناء المؤسسات، وتدريب المهنيين العاملين في مجال الإعلام وتوظيفهم، والاستثمار في البنية الأساسية التقنية. وأنشأ السودان منذ عام 2019 فريقاً وطنياً لإصلاح وسائل الإعلام، ويتألف هذا الفريق من ثلة من الخبراء في مجال الإعلام وأصحاب وسائط الإعلام ومديريها، والصحفيين، والمسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام، وممثلين عن المجتمع المدني، ممن شاركوا في تقييم المشهد الإعلامي. وتشجّع اليونسكو مشاركة المرأة في وسائل الإعلام ودعمت تدريب ما يزيد على 250 صحفية في مجال السلامة، وقد قامت أيضاً بتدريب ضباط الأمن في مجال حرية التعبير وسلامة الصحفيين. وفي شباط/فبراير 2020، قامت اليونسكو بتقييم تطور شبكة الإنترنت في السودان استناداً إلى مؤشرات المنظمة بشأن عالمية الإنترنت، ومن المزمع إتمام هذا التقييم بحلول الربع الرابع من عام 2021. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المشروع يحظى بتمويل من الوكالة السويدية للتعاون الدولي من أجل التنمية من خلال برنامج اليونسكو الدولي لتنمية الاتصالات. وحظيت هذه الأنشطة بالدعم المالي من خلال برنامج اليونسكو المتعدد الجهات المانحة المكرس لحرية التعبير وسلامة الصحفيين. وقامت اليونسكو خلال عام 2020 باستهلال سلسلة من دورات بناء القدرات لأكثر من 300 صحفي سوداني. ويتمثل الهدف من هذه الدورات في معالجة المعلومات المضللة ومواجهتها، ودرء التطرف العنيف، ولجم خطاب الكراهية. وتسعى اليونسكو إلى حشد دعم إضافي لبناء قدرات وسائل الإعلام وتعزيز المؤسسات الوطنية مثل اللجنة الوطنية السودانية لحقوق الإنسان. URL:https://ar.unesco.org/news/mwtmr-lswdn-lywnskw-tkthwf-ltwn-fy-mjl-hry-lshf-btbrh-mhrkan-ryysyan-llntql-ldymqrty رئيس الوزراء بعد أزمة "التكدس".. رئيس الوزراء يهنئ المسيحيين بعيد القيامة: المواطنة صمام أمان لوحدة الشعب 1 مايو 2021 هنأ الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، جموع المصريين المسيحيين داخل مصر وخارجها بمناسبة عيد القيامة المجيد، متمنيا أن يعيده الله عليهم بالسعادة والخير. وقال مدبولى فى برقية تهنئة اليوم الأربعاء، إن قيمة المواطنة التى تسود بين جموع الشعب المصرى بمختلف معتقداته، ستظل صمام أمان يفرض صلابة ووحدة هذا الشعب الذى يكتسب عظمته من تنوعه، راجيا الله أن ينعم على مصر وشعبها بالأمن والرخاء. URL:https://www.cairo24.com/1196835