الأخبار

تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.

© APCEIU

تم العثور على 175 نتيجة

ⓒ UNESCO اليونسكو: مسألة تغير المناخ حاضرة في نصف المناهج الدراسية الوطنية في العالم فقط 8 نوفمبر 2021 دقّت اليونسكو، باعتبارها منظمة الأمم المتحدة الرائدة في مجال التعليم، ناقوس الخطر إزاء تجاهل النظم التعليمية خطورة أزمة المناخ، وجاء هذا التصريح قبل الاجتماع المشترك الأول لوزراء البيئة والتعليم إبّان الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المعنية بتغير المناخ، المزمع عقده في غلاسكو بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر. وتظهر بيانات جديدة جمعتها اليونسكو من 100 بلد أن 53 في المائة فقط من مناهج التعليم الوطنية في العالم تشير إلى قضية تغير المناخ، وتولي المناهج هذه القضية أولوية متدنيّة للغاية عندما تتطرّق إليها. وبالإضافة إلى ذلك، أظهر الاستطلاع الذي اضطلعت به اليونسكو بمعيّة الرابطة الدولية للتعليم أنّ أقل من 40% من المعلّمين أبدوا ثقة في تدريس تغير المناخ وجسامته، وشعر ما يقرب من الثلث بالقدرة على شرح آثار تغير المناخ على مناطقهم وأماكن إقامتهم. لم تعد أزمة المناخ تهديداً بعيد المدى، بل باتت واقعاً يمكن استشعاره في جميع أنحاء العالم. ولا يمكن التوصل إلى أي حلّ بدون التعليم. ويتعيّن على المتعلّمين فهم قضية تغير المناخ، ولا بدّ من تمكينهم ليكونوا جزءاً من الحل، ولا بدّ من تزويد جميع المعلّمين بالمعرفة اللازمة لتدريس هذه القضية. ويجب على الدول أن تحشد قواها من أجل تحقيق هذه الغاية.    -- المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي شمل الاستطلاع سؤالاً عن التحديات التي يفرضها تدريس قضية تغير المناخ على المعلّمين، وأفاد 30% من المعلّمين البالغ عددهم 58 ألف معلم أنهم لم يكونوا ملمّين بالأساليب التعليمية المناسبة. وارتأى أكثر من ربع المعلّمين الذين شملهم الاستطلاع أنّ بعض النهج المتبعة في التعليم المتعلق بالمناخ لم تكن مناسبة للتعليم عبر الإنترنت، وهذا أمر يبعث على القلق لا سيما وأنّه لا يزال 737 مليون طالب في 66 بلداً يعانون من آثار موجة الإغلاقات الكاملة أو الجزئية التي اجتاحت المدارس. وفي ضوء هذه النتائج، ارتأت اليونسكو والمملكة المتحدة وإيطاليا والرئيسان المشاركان للدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف، تنظيم اجتماع "معاً من أجل الغد: التعليم والعمل المناخي" إبّان الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف المزمع عقده في غلاسكو بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر، ويُعتبر هذا الاجتماع أول اجتماع مشترك لوزراء البيئة والتعليم. لا بدّ من إدراج التربية المناخية والتثقيف في مجال الاستدامة في المناهج الدراسية لتجاوز الحديث عن الاستدامة باعتبارها مجرد مفهوم، وإضفاء التجديد على المدارس وعلى الكوكب بأسره.    -- وزير التعليم الإيطالي، باتريزيو بيانكي وسوف تُشدّد اليونسكو على الحاجة إلى تعزيز التعاون بين قطاعَي التعليم والبيئة للنجاح في إدماج تغير المناخ في النظم العالمية للتعليم في شتّى المستويات. ويقوم هذا الاجتماع على الجلسة التثقيفية المعنونة "الشباب من أجل التعليم المتعلق بالمناخ"، والتي نظمتها اليونسكو بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم الإيطالية، وناقش خلالها عدد من الناشطين الشباب في مجال المناخ دعواتهم إلى الارتقاء بجودة التعليم المتعلق بالمناخ مع ستة وزراء تعليم. سيُعقد اجتماع "معاً من أجل الغد" بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر، من الساعة 4 إلى الساعة 5:30 مساءً في "بلو زون"، ويمكن لحاملي تذاكر الدخول إلى المنطقة المشاركة في الفعالية. **** متابعة البث المباشر لفعالية "معاً من أجل الغد": https://ukcop26.org/اطلع على تعهدات الوزراء: https://educationhub.blog.gov.uk/2021/10/21/how-education-plays-a-key-role-at-cop26-and-in-the-fight-against-climate-change/اطلع على الجهود التي تبذلها اليونسكو بشأن التعليم من أجل التنمية المستدامة: https://en.unesco.org/themes/education-sustainable-development **** جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: توماس مالارد، t.mallard@unesco.org  URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-msl-tgyr-lmnkh-hdr-fy-nsf-lmnhj-ldrsy-lwtny-fy-llm-fqt ⓒ UNESCO المؤتمر العالمي لوزراء التعليم: نحو خطة عمل مشتركة لمكافحة خطاب الكراهية 31 أكتوبر 2021 عُقد في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2021، مؤتمر عالمي لوزراء التعليم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، من أجل دعم مكافحة خطاب الكراهية سواء كان على الإنترنت أو في الحياة الواقعية. في ظلِّ القلق الكبير الذي تسبَّبت به جائحة "كوفيد-19"، لوحظ انتشار خطاب الكراهية على الإنترنت وفي الحياة الواقعية؛ فقد تحولت ردة الفعل المتمثلة في العثور على كبش فداء، إلى تفاقم واضح في انتشار الأحكام المسبقة والقوالب النمطية والتمييز. وقد دعت الأمم المتحدة واليونسكو الدول إلى التحرُّك لمواجهة هذه الظواهر الضارة. وقد نظَّمت اليونسكو هذا المؤتمر العالمي لوزراء التعليم، الأول من نوعه، الذي عُقد في 26 تشرين الأول/أكتوبر، وترأسه رئيس ناميبيا، حاجي جينجوب، الذي أتاح البتَّ في إجراءات مشتركة ستتخذ في جميع المراحل التعليمية، مع تحديد الأولويات المتمثلة في الدراية الإعلامية والمعلوماتية وتدريب المعلمين والتوعية بالمواطنة الرقمية. إن كان خطاب الكراهية ضارباً في القدم، فإنَّه يأخذ بعداً جديداً على المنصات الرقمية، وعلى الرغم من ضرورة التصدي له قضائياً، فإنَّ ذلك لا يكفي؛ وعلينا إشراك التعليم، فأولى بذور التفكير النقدي تنمو في التعليم، ومن خلاله تتفكَّك الأحكام المسبقة.   -- المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي عمل اليونسكو وشركائها على التصدي لخطاب الكراهية، مجالات متعددة، ومنها:  التصدي لخطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي: المصمم من أجل رصد انتشار خطاب الكراهية على شبكة الإنترنت وتأثيره، وتقييم الوسائل الكفيلة بمكافحته. منهاج الدراية الإعلامية والمعلوماتية للمعلمين، الرامي إلى تمكين الشباب من تقييم مدى أهمية وصحة المعلومات التي يطلعون عليها. التصدي لمعاداة السامية من خلال التعليم، والتثقيف عن محرقة اليهود والإبادة الجماعية، بما في ذلك تدريب صانعي السياسات ومدربي المعلمين في مختلف مناطق العالم. درء التطرف العنيف من خلال تقديم الدعم إلى الشباب لكي يتمكنوا من مكافحة الأيديولوجيات الخطيرة التي تحضُّ على الكراهية، ومن خلال تدريب المربين وإرشادهم. وقد نظِّم المؤتمر العالمي للوزراء بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية. وهو يستند إلى المنتدى المتعدد الأطراف الذي عقدته اليونسكو في بدايات شهر تشرين الأول/أكتوبر، وجمع منظمات المجتمع المدني وخبراء في مجال حقوق الإنسان، وشركات التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، بما فيها فيسبوك ويوتيوب وتيك توك، وممثلين عن الحكومات. ويندرج هذا المؤتمر في إطار استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها بشأن خطاب الكراهية، التي تقوم على نهج يعتمد على حقوق الإنسان وحرية التعبير، وتشدِّد بوجه خاص على دور التعليم في التصدي لخطاب الكراهية، بما في ذلك التصدي لأسبابه الأصلية ودوافعه. ويقع تعزيز التدابير التعليمية الرامية إلى بناء قدرة الدارسين على الصمود في وجه خطاب الإقصاء والكراهية، في صميم خطة التنمية المستدامة للتعليم لعام 2030، ولا سيما في صميم الغاية 4.7 من الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة، التي تلامس الأغراض الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية للتعليم. للحصول على مزيد من المعلومات والموارد، يرجى زيارة الرابط التالي: https://en.unesco.org/news/addressing-hate-speech-through-education-global-education-ministers-conference***جهة الاتصال للشؤون الإعلامية: c.o-hagan@unesco.org، +33 145681729 URL:https://ar.unesco.org/news/lmwtmr-llmy-lwzr-ltlym-nhw-kht-ml-mshtrk-lmkfh-khtb-lkrhy جانب من فعاليات قمة أقدر المواطنة الإيجابية العالمية.. شعار قمة "أقدر" في إكسبو 2020 دبي 27 أكتوبر 2021 انطلقت قمّة "أقدر" العالمية في إكسبو 2020 دبي، الإثنين، تحت شعار "المواطنة الإيجابية العالمية- تمكين فرص الاستثمار المستدام". حضر انطلاق الفعاليات في مركز المعارض بإكسبو حسين الحمادي وزير التربية والتعليم بالإمارات، وحصة بو حميد وزيرة تنمية المجتمع الإماراتية، والفريق خبير راشد ثاني المطروشي، مدير عام الدفاع المدني بدبي وفهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار الداخلية، والدكتور إبراهيم الدبل الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين "أقدر"، وعبد الرحمن المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين "أقدر"، والدكتور عبدالسلام المدني رئيس إندكس القابضة الشريك التنفيذي للقمة، وعدد من المسؤولين وزوار معرض إكسبو دبي 2020.   الإعلام الحديث والمواطنة الإيجابية العالمية في قمة أقدر وتجوّل الحضور في المعرض المصاحب للقمة مطلعين على ما تعرضه الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية المشاركة في المعرض، إضافة إلى حضور الفيديو التسجيلي الذي عرض فيه تاريخ القمة والإنجازات التي حققتها منذ انطلاقتها وحتى هذه الدورة.  واستهل حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم كلمته في الجلسة الافتتاحية في قمة "أقدر" بالإشادة بالجهود الوطنية الحثيثة التي صنعت الفارق من خلال تنظيم حدث عالمي بارز يجمع العالم وهو إكسبو 2020، رغم التحديات الصحيّة الراهنة، وهو ما يؤكد مجددا تميز وحرفية الإمارات تنظيماً وإدارة. وقال إن إكسبو 2020 يجمع تحت مظلته ثقافات متنوعة وتجارب عالمية ناجحة ويعد فرصة لتعزيز الاستدامة، والإمارات تسعى من تنظيم هذا الحدث للعمل معا من أجل إطلاق فكر جديد وهو المواطنة العالمية الإيجابية.  وأضاف: "الإمارات دولة الإنسانية، لا مكان فيها للتمييز بين عرق أو لون أو ديانة، فالجميع شركاء من أجل حياة أفضل للجميع، وهذا المبدأ الذي تأسست عليه الإمارات على يد الوالد الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهو ما أفضى إلى تعايش أكثر من 200 جنسية هنا في الإمارات بود واحترام".  وذكر أن إكسبو 2020 يجمع تحت مظلته ثقافات متنوعة وتجارب عالمية ناجحة ويعد فرصة لتعزيز الاستدامة، والإمارات تسعى من تنظيم هذا الحدث للعمل معا من أجل إطلاق فكر جديد وهو المواطنة العالمية الإيجابية. وتابع: "نحن على أعتاب مرحلة جديدة في الإمارات، وهي الخمسين المقبلة، والتعليم يشكل الشغل الشاغل للقيادة والدولة، لخوض غمار المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة والتحول إلى اقتصاد المعرفة، لذا فإن منظومة التعليم لدينا متكاملة وشمولية ويشكل الطالب محورها الأساس وتخضع للتطوير المستمر". ولفت إلى أن الإمارات تؤمن بأن التعليم هو المستقبل لإنشاء جيل إيجابي قادر على البناء ومواكبة تغيرات العالم، ومواجهة التحديات وسرعة الاستجابة لها لخدمة الإنسان وازدهاره، وكانت الإمارات مثالا يحتذى في ذلك من خلال تجاوز ما فرضته الجائحة، ومواصلة رحلة البناء والتعليم والتنمية. وأوضح أن مرحلة الطفولة المبكرة، تمثل أهم مرحلة حيث تتشكل فيها هوية الطفل وتتعزز فيها مهاراته الجسدية والفكرية والنفسية، لذا وجب الاستثمار الأمثل فيها، وتوفير منصة داعمة لها وللأسرة والمجتمع، وهي مسؤولية جماعية، مؤسسات وأفرادا لبناء هذا الطفل، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم تولي مرحلة رياض الأطفال أهمية كبيرة من خلال تزويدها بأفضل الكفاءات والخبرات التعليمية وتوفير بيئة تعليمية محفزة ومناهج عالية الجودة. وأكمل: "نحرص على تحقيق التكاملية، لتحديد المسارات التي يمكن أن يبدع فيها الطالب وأن يتقدم ويتطور مهارياً، وعملنا في السنوات الأخيرة على ربط منظومة التعليم العالي بمخرجات التعليم العام لتحقيق أقصى درجات الاستفادة، وضمان جودة التعليم". وتقام الدورة الرابعة من قمة "أقدر" العالمية تحت شعار "المواطنة الإيجابية العالمية- تمكين فرص الاستثمار المستدام". وتستمر فعاليات القمة حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 في مركز دبي للمعارض وجناح "فزعة" في إكسبو 2020 وتأخذ من إكسبو دبي مقراً لها تأكيداً لعالمية القمة وحرصها على تعزيز تلاقي ثقافات الشعوب في سبيل تمكين الإنسان.  وتعد "قمة أقدر العالمية" إحدى مبادرات برنامج خليفة للتمكين "أقدر" وهي منصة عالمية للقادة وصناع القـرار والخبراء والمتخصصين والشـركات والمؤسسات الرائـدة مـن جميع أنحاء العالم للتلاقي والحوار ومناقشـة القضايا المحلية والعالمية المتعلقة بتمكيـن المجتمعات بأبعادها الإنسـانية والثقافيـة والفكريـة مع توفير مستقبل مشرق ومزدهر للأفراد وضمان الأمن والاستقرار والازدهار للمجتمعات في جميع أنحاء العالم. وشمل اليوم الأول من القمة العديد من الفعاليات التي نظمتها اللجنة لتعزيز مفهوم المواطنة الإيجابية، وتماشياً مع رؤية الحكومة الرشيدة للخمسين عاماً المقبلة، والتي من شأنها أن تسلّط الضوء على مختلف القضايا التي تهتم بالمجتمع وبتمكين أفراده، كما تصب في توفير مساحة للأفراد للتعبير عن أنفسهم لتحقيق الهدف الرئيسي لهذا الحدث العلمي العالمي في تنمية العقول لازدهار الأوطان. وألقى الدكتور  تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية كلمة له عبر مشاركته الافتراضية في القمة، أكد فيها أهمية التلاقي والتشارك العالمي من أجل تعزيز السلم والصحة والوقاية العالمية من خلال ممارسات إيجابية وتعاون مثمر بين جميع الدول من حكومات ومؤسسات المجتمع المدني. كما تناولت فعالية "مجلس أٌقدر" الذي أدارها السفير غيرهارد بوتمان كريمر مدير المجلس الاستشاري العلمي العالمي لمؤتمر ومعرض "ديهاد" عن دور المواطنة الإيجابية العالمية في العمل الإنساني، حيث تحدثت كلير دالتون رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الإمارات وماريو ستيفان المدير التنفيذي لمنظمة أطباء بلا حدود العالمية. وفي الجلسة المسائية من نفس الفعالية في "مجلس أقدر"، تحدث المطران الدكتور بول هيندر .Cap OFM عن المواطنة الإيجابية العالمية في تعزيز الأخوة الإنسانية، وتناول الدكتور نصر عارف الباحث الأكاديمي الدولي دور التأصيل العلمي لمفاهيم المواطنة الإيجابية العالمية. كما تم الإعلان عن "أقدر روتس" حيث سيتم استضافة أطفال من 5 دول أجنبية تشمل اليابان وأمريكا وبريطانيا وروسيا للحديث عن تجربتهم في مدارس الدولة لتعزيز مفهوم المواطنة الإيجابية العالمية وتبادل الخبرات بين الأطفال الذين يعيشون ويدرسون في الإمارات وخارجها، وتنظيم زيارات مدرسية للطلبة للتعرف على مختلف الأنشطة والفعاليات المصاحبة، و"أقدر آرت" والتي تنظم بالتعاون مع منظمة إيما للسلام حيث سيتم تنظيم عدد من الحفلات الموسيقية المتنوعة في الفترة الصباحية والفترة المسائية، وهي فعالية تؤكد دور الموسيقى في تعزيز ونشر رسالة السلام والمحبة بين الناس، و"اندكس توكس" وهي فعالية تتيح للأشخاص الملهمين ذوي القصص المميزة مشاركة قصصهم مع الجمهور من دون الإفصاح عن هويتهم، وغيرها الكثير. وفي اليوم الأول، تضمنت فعالية "اندكس توكس" 4 جلسات بعناوين مختلفة، شارك من خلالها المتحدثين الذين أخفوا هويتهم الحضور قصصهم الملهمة بكل حرية وأريحية. وتضمن "أقدر روتس" مشاركة الطفلة "روكسان تارا" من أستراليا والطفلة "صوفي شالان" من روسيا، حيث تكلمت الطفلتان عن مفهوم المواطنة الإيجابية في الإمارات، بحضور طلاب من مدارسهما. وتضمن "أقدر آرت" عروض حية من فرقة بافوري والفنان عبدالله الشامسي والفنان إنريكو ميانولي والفنان فيتوريو كوكولو، بينما تضمن "أقدر بوتكامب" جلسات تدريبية للأشخاص الذين تم اختيارهم للبرنامج التدريبي. ومن جانب آخر، استعرض المعرض العالمي المصاحب للمؤتمر والذي يتضمن مشاركة كبيرة من شركات محلية وعالمية رائدة أبرز الابتكارات والحلول الفريدة التي تصب في مصلحة الإنسان والشعوب والمجتمعات. فعاليات موسعة في جناح فزعة شهد اليوم الثاني على التوالي من فعاليات قمة أقدر العالمية في نسختها الرابعة التي تحمل شعار "المواطنة الإيجابية العالمية- تمكين فرص الاستثمار المستدام"، في جناح فزعة بإكسبو دبي 2020، انطلاق الفعاليات والجلسات والبرامج التفاعلية التي تعزز من مفهوم التواصل ودور الإعلام الحديث في نقل الفكر والممارسات والسلوكيات الإيجابية، وتبادل الثقافات العالمية التي تمكن المجتمعات من التعايش واحترام القيم والعادات الأصلية للشعوب والبلدان. وجاءت فعالية "طاولة أقدر المستديرة"، التي يتم من خلالها تبادل الحوارات التفاعلية وفتح باب النقاشات مع الخبراء والمختصين وصناع القرار، لتتناول موضوع "دور الإعلام الحديث والتواصل الاجتماعي في تعزيز المواطنة الإيجابية"، بالتعاون مع وكالة الأنباء الاماراتية "وام". وتحاور المتحدثون عن الدور الكبير الذي يلعبة الإعلام الجديد في نقل الصورة الإيجابية للممارسات والسلوكيات التي من شأنها أن تحدث الأثر في المجتمعات، وتعكس النظرة المستقبلية لتوجهات جمهور وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكد المتحدثون أهمية صناعة المحتوى الذي يحمل رسائل ذات فاعلية أقوى لمخاطبة المجتمع والأجيال الجديدة التي تعتمد على وسائل الإعلام غير التقليدية. ثم استعرضت فاعلية "ملتقى القيادة المستقبلية" الرؤية والريادة للقادة وأصحاب القرار في وضع الخطط والبرامج الاسترتيجية التي تستشرف المستقبل، وتعمل على خلق منظومة عمل متكاملة للمرحلة المقبلة وذلك من خلال الاطلاع على التجارب العالمية، وتبادل الخبرات والحوارات التفاعلية التي تطرق لها المختصون والخبراء في هذا الجانب، حيث تعكس منصة التعاون الثقافي الدولية الدور الإيجابي للقيادة في تعزيز مفهوم المواطنة العالمية الإيجابية للارتقاء بالمجتماعات والقيم والسلوكيات. وقدمت فاعلية "المصداقية الإماراتية" موضوع "الإماراتي مثقف" بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب، حيث تسلط الضوء على القيم المتأصلة للمواطن الإماراتي، والجهود التي يبذلها في سبيل خدمة الوطن وتعزيز سمعته العالمية، وذلك من خلال عقد جلسات نقاشية بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية، حيث تم فيها استعراض الجانب المعرفي والثقافي لأبناء الامارات، ودور المثقفين الإماراتين وعطائهم في تقديم المعرفة ونقلها للآخرين، ما يعزز من مكانة الدولة ومسيرتها الحضارية واستضافت جلسة "إماراتي وأقدر" لليوم الثاني على التوالي الشخصية الإماراتية المتميزة أحمد الفلاسي الحاصل على جائزة صناع الأمل العربي لعام 2020، حيث تحدث فيها عن تجربته الشخصية والعمل الانساني الذي قدمه لمساعدة المحتاجين، ودعم القيادة الرشيدة وتشجيعها لاستمرار تقديم العطاء والمساعدات للجميع، ما يؤكد حرص الإمارات في أن تكون سباقة في تقديم يد العون، وذلك لتعزيز مبادئها الأساسية وجهودها الكبيرة في مجال العمل الإنساني النبيل. وتناولت فعالية "جلسات أقدر الحوارية" في اليوم الثاني محور "تعزيز المواطنة الإيجابية العالمية ضمن ثقافات متعددة"، تحدث فيها نخبة من الخبراء والمختصين من مختلف القطاعات المجتمعية والدولية، حيث استضافت الجلسة وتحاور فيها الدكتورة ورود الجيوسي مديرة مركز تطوير الحياة المشتركة، استير موشاوسكي شناير ، وأدار الجلسة الدكتورة درورة عروسي مديرة معهد الاتحاد السفاردي الأمريكي للخبرة اليهودية. واختتمت فعاليات اليوم الثاني مع فعالية الموروث الشعبي والمواطنة الإيجابية العالمية التي تأتي بالتعاون مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وعدد من أجنحة الدول المشاركة بإكسبو دبي 2020، حيث تناولت الحلقة الثانية العلاقة الحضارية المشتركة بين الموروث الشعبي الإماراتي والموروث الشعبي اليوناني، ويعد رمز السفينة جزءاً مهماً من تاريخ وثقافة البلدين، وتم التحاور في ترابط هذا الرمز وتلاقيه بين دولة الإمارات واليونان. وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات قمة "أقدر العالمية" تستمر ببرامجها وأنشطتها وجلساتها التفاعلية حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، في مركز المعارض إكسبو دبي 2020 في القاعتين (1A , 1C) و جناح "فزعة"، حيث تتلاقى العقول وتتبادل الثقافات، لصناعة المستقبل المشرق بتعزيز مفهوم المواطنة الإيجابية العالمية. URL:https://al-ain.com/article/media-global-aqdar-expo-2020-dubai  © UNESCO اليونسكو وشركاؤها يحثون الحكومات، في اليوم العالمي للمعلمين، على إعطاء الأولوية إلى المعلمين في إنعاش التعليم 6 أكتوبر 2021 يعتمد نجاح إنعاش التعليم على زيادة الاستثمار في رفاه معلمي العالم الذين يبلغ عددهم 71 مليوناً، وفي تدريبهم وتطويرهم المهني وظروف عملهم، بغية تعويض ما فُقد من التعليم وإدارة التحولات التي طرأت على التعليم والتعلُّم نتيجة تفشي جائحة "كوفيد-19".وهذه هي الرسالة الرئيسية لليوم العالمي للمعلمين الذي يُحتفل به في 5 تشرين الأول/أكتوبر، ويحمل احتفال هذا العام عنوان "المعلم عماد إنعاش التعليم". ويدعو الاحتفال العالمي بهذا اليوم الحكومات والمجتمع الدولي إلى التركيز على المعلمين والتحديات التي تواجهها مهنتهم، وإلى مشاركة الحلول السياسية الناجعة والواعدة. وقد ورد ما يلي، في الرسالة المشتركة لمنظمي اليوم العالمي للمعلمين، وهم المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، والمديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، والمدير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر، والأمين العام للاتحاد الدولي للمعلمين، ديفيد إدواردز: "نحتفل اليوم بروح التفاني والشجاعة الاستثنائية لجميع المعلمين وبقدرتهم على التكيّف والابتكار في ظل ظروف صعبة يشوبها عدم اليقين؛ إذ يمثل المعلمون عماد الجهود العالمية لإنعاش التعليم، ويؤدون دوراً أساسياً في تسريع التقدم نحو توفير تعليم شامل ومنصف وجيد لكل المتعلمين وفي كل الظروف".وجاء أيضاً في الرسالة ما يلي: "وقد حان الوقت للاعتراف بالدور الاستثنائي الذي يؤديه المعلمون وتمكينهم من إطلاق العنان لمواهبهم بتزويدهم بما يلزم من سُبل التدريب والتطوير المهني والدعم وظروف العمل. [...] ولا سبيل إلى نجاح انتعاش التعليم إلا بالتعاون مع المعلمين، عن طريق الاستماع إليهم، وتزويدهم بالمنبر المناسب للمشاركة في عملية صنع القرار". لقد بيَّنت الاضطرابات التي طرأت على التعليم نتيجة تفشي جائحة "كوفيد-19" الدور الأساسي للمعلمين في تأمين استمرارية التعلُّم؛ فقد كانوا محور الاستجابة التعليمية، حيث أبدعوا في الاستفادة من التكنولوجيا، وقدموا الدعم الاجتماعي والعاطفي إلى طلابهم، وتواصلوا مع الطلاب الأكثر عرضة للتخلف عن الركب مزودين إياهم بحزم مدرسية يصطحبونها معهم إلى المنزل.ولكن بيَّنت الأزمة أيضاً الصعوبات الرئيسية التي تواجهها مهنة التعليم، بما فيها قلة فرص التطور المهني في مجالي التعليم عبر الإنترنت والتعلُّم عن بعد، وزيادة أعباء العمل المقترن بدوام الفوجين واختلاط الأساليب التعليمية والمشاكل المتعلقة بالسلامة المهنية. حتى تاريخ 27 أيلول/سبتمبر، هناك مدارس فتحت أبوابها بالكامل في 124 بلداً، وجزئياً في 44 بلداً، بينما لا تزال مغلقة في 16 بلداً؛ وتسلط هذه الأرقام الضوء على الحاجة إلى الاهتمام بصحة المعلمين وسلامتهم مع إعادة افتتاح المدارس، والاهتمام بتطورهم المهني المستمر حتى يتمكنوا من دمج التكنولوجيات التعليمية واستخدامها. وتبين الأبحاث التي أجرتها اليونسكو أنَّ 71% من البلدان أعطت الأولوية لتلقيح المعلمين، بينما قام 19 بلداً فقط بشملهم في الجولة الأولى من التلقيح، بينما لم يعطهم 59 بلداً الأولوية في خططه للتلقيح. وهناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لدعم المعلمين في عملية التحول إلى التعليم عن بعد والتعليم الهجين بين الحضوري وعن بعد. وتفيد الدراسة الاستقصائية المشتركة لليونسكو واليونيسف والبنك الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي لعام 2021 التي صدرت في شهر تموز/يوليو، بما يلي: 40% من البلدان درَّبت ثلاثة أرباع المعلمين على الأقل على أساليب التعليم عن بعد والاستخدام الناجع للتكنولوجيات، خلال عام 2020. قامت ستة بلدان من أصل كل عشرة بتنمية قدرات المعلمين في مجال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والعاطفي. قدم أكثر من نصف البلدان بقليل (58%) إلى المعلمين محتوى للتعليم عن بعد، بينما قدم 42% من البلدان إلى المعلمين أدوات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وزودتهم بإمكانية الاتصال عبر الإنترنت. وحتى يكون المعلمون عماد عملية إنعاش التعليم، ينبغي زيادة أعدادهم، حيث تفيد الدراسة الاستقصائية المذكورة أعلاه، أنَّ 31% من أصل 103 بلدان قامت بتوظيف معلمين إضافيين من أجل إعادة افتتاح المدارس، غير أنَّ الفجوة العالمية لا تزال كبيرة؛ إذ لا يزال العالم بحاجة إلى 69 مليون معلم إضافي بغية ضمان تعميم التعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2030 (الغاية 4.1 من أهداف التنمية المستدامة)؛ ومن المتوقع أن تحتاج أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى توظيف 15 مليون معلم للمرحلتين الابتدائية والثانوية بحلول عام 2030. واحتفالاً باليوم العالمي للمعلمين لعام 2021، سيقوم المنظمون إلى جانب الشركاء، ومنهم البنك الدولي ومؤسسة حمدان، وفريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم حتى عام 2030، ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء التحالف العالمي للتعليم، بتنظيم فعاليات عالمية وإقليمية وحملات توعية بمشاركة شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلُّم. وستتضمن سلسلة الفعاليات التي تمتد على خمسة أيام، حلقات نقاش وحلقات دراسية شبكية ودورات تدريبية عبر الإنترنت، بغية النظر في السياسات الفعالة والممارسات القائمة على الأدلة والمبتكرة اللازمة لتقديم الدعم الذي يحتاج إليه المعلمون من أجل إنجاح عملية الإنعاش وبناء القدرة على الصمود، وإعادة التفكير في التعليم لما بعد مرحلة الجائحة، وإحراز تقدم في الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة. URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-wshrkwh-yhthwn-lhkwmt-fy-lywm-llmy-llmlmyn-t-lwlwy-lmlmyn-fy-nsh-ltlym ⓒ AFP الأمم المتحدة تنتقد عدم إشراك "طالبان" المرأة بالحكومة 15 سبتمبر 2021 انتقدت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه افتقار حكومة "طالبان" في أفغانستان للتنوع وعدم إشراك المرأة، معربة عن قلقها من قمع المعارضة "الذي يزداد عنفا". وفي افتتاح الدورة 48 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، قالت باشليه: "أشعر بخيبة أمل بسبب عدم شمولية ما يسمى بالحكومة الانتقالية، التي لا تتضمن أي امرأة وتضم عددا ضئيلا من الأعضاء غير البشتون"، معربة عن قلقها لأنه "خلافا لتعهدات طالبان بالحفاظ على حقوق المرأة، تم استبعاد النساء تدريجيا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من الشأن العام". من جهة أخرى، نددت بعمليات مطاردة تجري "من منزل إلى منزل" بحثا عن أعضاء الحكومة السابقة أو الجنود أو الأشخاص الذين عملوا مع القوات الأجنبية المتمركزة في البلاد حتى وقت قريب، وبالتهديدات ومحاولات الترهيب التي تستهدف المنظمات غير الحكومية أو موظفي الأمم المتحدة، خلافا للوعود بالعفو التي قطعتها حركة "طالبان". وأضافت: "في بعض الحالات، تم الإفراج عن بعض المسؤولين، وفي حالات أخرى تم العثور عليهم قتلى"، مستنكرة القمع "الذي يزداد عنفا" للاحتجاجات السلمية في جميع أنحاء البلاد وكذلك ضد الصحافيين الذين يقومون بتغطيتها. وكررت مناشدتها المجلس لوضع آلية محددة لرصد تطور وضع حقوق الإنسان في البلاد عن كثب وإخطار المجلس بذلك. كما أعربت مجموعات حقوقية وبعض الدول عن أملها بأن تذهب الجلسة الحالية للمجلس التي تدوم حتى الثامن من أكتوبر أبعد من جلسة خاصة عقدت الشهر الماضي وامتنعت عن المطالبة بفتح تحقيق دولي في الانتهاكات المرتبكة في أفغانستان. المصدر: "أ ف ب" URL:https://arabic.rt.com/world/1272793 ⓒ UNESCO أفغانستان: اليونسكو تسلط الضوء على أبرز التحديات المحدقة بالتعليم والعلم والثقافة في البلاد 13 سبتمبر 2021 تجد أفغانستان نفسها اليوم في نقطة تحول تاريخية، ومن الهام للغاية بالنسبة للبلد وللمنطقة جمعاء الحفاظ على التقدم الذي أُحرز إبّان العقدَين الماضيين على صعيد حقوق الإنسان والتعليم والمعايير الدولية. اضطلعت اليونسكو وشركاؤها الأفغان والدوليون، منذ عام 2002، بجملة من البرامج على الصعيد الوطني لإصلاح نظام التعليم وحماية التراث الثقافي وتعزيز القدرة العلميّة وضمان سلامة الصحفيين. ساعدت هذه المبادرات في ارتقاء أفغانستان سلم التقدّم نحو تحقيق التنمية المُجدية. حققت أفغانستان المكاسب التالية:  زيادة كبيرة في معدل الإلمام بمهارات القراءة والكتابة (34% في عام 2002 إلى 43% في عام 2020).  بدءاً من عام 2006، وبدعم من عدد من الشركاء من بينهم السويد واليابان والنرويج والدنمارك ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني العاملة في جميع أنحاء البلاد، اضطلعت اليونسكو بدور قيادي في أضخم برنامج لمحو الأمية في تاريخ أفغانستان، إذ استفاد من البرنامج 1.242.000 متعلّم من بينهم 800 ألف امرأة وفتاة. وشملت برامج محو الأمية والتدريب أيضاً 45 ألف ضابط شرطة.  منذ عام 2002 فصاعداً، دعمت اليونسكو الحكومة في إعداد وإصلاح برامج تعليمية على الصعيد الوطني. وتضمنت هذه العملية جميع استراتيجيات التعليم الوطنية، بما في ذلك إجراء تحليل شامل لقطاع التعليم، والاضطلاع بإصلاح عام وشامل للمناهج التعليمية (لصالح ما يزيد على مليون متعلم)، ووضع خطة استراتيجية للتعليم العالي. وأسفرت هذه العملية أيضاً عن إنشاء أول معهد وطني للتخطيط التربوي على الإطلاق.   اليونسكو: بناء القدرات في أفغانستان وتدريب آلاف المسؤولين الأفغان قمنا على صعيد قطاع التعليم بتدريب 741 موظفاً في مجال التخطيط من كافة الولايات البالغ عددها 34 ولاية. وقمنا على صعيد قطاع الثقافة بتدريب العديد من أمناء المتاحف والعاملين فيها، فضلاً عن عدد من المتخصصين في مجال الثقافة القادرين على إجراء المسوح وعمليات الجرد ومراقبة مواقع التراث.  أُجري عدد من عمليات الصون الواسعة النطاق من أجل الحفاظ على بقايا وادي باميان ومئذنة جام وغيرها من أبرز المعالم الواجب الحفاظ عليها باعتبارها تندرج في عِداد رموز الهوية الأفغانية والترابط الوطني.  اتُّخذ العديد من المبادرات الثقافية بغية إنعاش النسيج الثقافي والإبداع في أفغانستان، لا سيما من خلال تدشين مركز باميان الثقافي(link is external)، وهو عبارة عن معرض ومنبر للتدريب، وكذلك من خلال مسابقات التصوير الفوتوغرافي التي أسفرت في عام 2017 عن إنشاء مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي تقام كل سنتين في كابول.  منذ عام 2018، يعمل برنامج الفيزياء بلا حدود، الذي يديره مركز عبد السلام الدولي للفيزياء النظرية التابع لليونسكو، مع جامعة كابول لمساعدة الكلية على تطوير المناهج الدراسية في مجال الفيزياء، بما في ذلك مناهج المرحلة الجامعية. وتوجه زهاء 400 طالب أفغاني من جميع أنحاء البلاد إلى جامعة كابول للمشاركة في دورات فيزياء مكثفة.  يندرج قطاع الإعلام في أفغانستان في عِداد أكثر قطاعات الإعلام حيوية في المنطقة، ويضم 1879 وسيلة إعلام فعّالة، و203 قنوات تلفزيونية، و349 محطة إذاعية، و1327 وسيلة إعلام مطبوعة. وصل عدد النساء العاملات في مجال الإعلام في أفغانستان في عام 2020 إلى 1741 امرأة، من بينهنّ 1139 صحفية. تدل هذه الإنجازات كافة على أنّ المجتمع الأفغاني يكتسي اليوم طابعاً مختلفاً تماماً عن الحالة التي كان عليها قبل 20 عاماً. قطعت البلاد شوطاً عظيماً، لكن يجب الحفاظ على التقدّم المحرز وإلا سينهار التطور الذي حققته البلاد. هناك العديد من التحديات الماثلة أمام أفغانستان:  12 مليون شخص من الشباب والكبار (15+) في أفغانستان يفتقرون حتى اليوم للمهارات الأساسية للقراءة والكتابة. قُتل 81 صحفياً بين عامَي 2006 و2021، من بينهم 7 صحفيين قُتلوا في شهر آب/أغسطس 2021. شهدت الفترة بين شهري أيلول/سبتمبر 2020 وشباط/فبراير 2021 اعتزال واحدة من بين كل 5 نساء مهنة الصحافة من جرّاء استمرار أعمال العنف والتهديد. تلتزم اليونسكو بتعزيز الدعم الذي تقدمه للشعب الأفغاني. وإن المنظمة وإذ تستذكر التقدّم المُحرز إبّان العقدَين المنصرمين، تودّ تذكير المجتمع الدولي بالتحديات الواجب التغلب عليها ضمن مجالات اختصاصها، لتمثل مرجعاً مستقبلياً. More about: تراقب اليونسكو عن كثب تطور الوضع في أفغانستان مع إيلاء اهتمام خاص للمسائل المتعلقة بحق الجميع في التعليم، وحرية التعبير، والتراث. للحصول على المزيد من التفاصيل، يرجى قراءة البيانات الصحفية التالية: أفغانستان: اليونسكو تدعو إلى حماية التراث الثقافي بما يكتنزه من تنوع اليونسكو تناشد باحترام حرية التعبير وسلامة الصحفيين في أفغانستانالمديرة العامة لليونسكو تناشد بإعمال الحق في التعليم في أفغانستان بدون عوائق ****للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع قسم الإعلام لدى اليونسكوكلير أوهاغان+33 145 68 17 URL:https://ar.unesco.org/news/fgnstn-lywnskw-tslt-ldw-brz-lthdyt-lmhdq-bltlym-wllm-wlthqf-fy-lbld ⓒ Shutterstock 800 منحة دراسية من قطر للأردنيين واللاجئين السوريين والفلسطينيين 8 سبتمبر 2021 قررت مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وبدعم من صندوق قطر للتنمية، تقديم 800 منحة دراسية للشباب الأردني واللاجئين السوريين والفلسطينيين في الأردن، ما يسمح لهم بإكمال تعليمِهم العالي على مُستوى الدبلوم والبكالوريوس خلال السنوات الأربع المقبلة. وقالت المؤسسة في بيان الثلاثاء، إنها ستقدم هذه المنح من خلال برنامج قطر للمنح الدراسية وبالشراكة مع كلية "لومينوس الجامعية التقنية" في الأردن، إضافة إلى عقد شراكة أخرى مع الجامعة الأميركية في بيروت، لدعم 400 شاب لبناني ولاجئ من المحرومين اجتماعيًا واقتصاديًا في سعيهم للحصول على درجة جامعية في لبنان. وسيخدم برنامج قطر للمنح الدراسية، الشبابَ الأردني واللبنانيَّ والفلسطينيَّ والسوريَّ، إذ سيتيح لهم الحصول على التعليم الجيّد وخدمات دعم الطلاب وفرص المُشاركة المدنية، كما سيُمكنهم من المشاركة في الأحداث الخارجية مثل المؤتمرات وورش العمل، ويفتح أمامهم فرصَ عمل مع المؤسّسات والمنظمات التعليمية القطرية، بالإضافة إلى اختيار أفضل الطلاب من كلتا الجامعتَين للدراسة في بعض الجامعات الرائدة في دولة قطر. وقال مدير الصندوق خليفة جاسم الكواري، إن دعم جودة التعليم يحتل مكان الصدارة في التنمية البشرية للمجتمعات حول العالم، منوهًا بأن دعم التعليم الجيد يؤدّي إلى تمكين فئة الشباب ليكونوا قادرين على بناء مجتمع يحقق العدالة والسلام والتنمية، مشيرا إلى أن المنح الدراسية المقدمة للشباب اللاجئين ستمكنهم من توسيع معارفهم واكتساب الخبرات لبناء مستقبل مشرق لهم ولمجتمعاتهم. من جانبه، أكّد فهد السليطي من مؤسسة التعليم فوق الجميع التزام المؤسسة بمهمتها المتمثلة في زيادة الفرص التعليمية على الرغم من التحديات العديدة التي يشهدها العالم حاليًا، لاسيّما بالنسبة للطلاب من الخلفيات الضعيفة والمُهمّشة، لافتًا إلى أن الأردن يواجه تحديات معقدة ناجمة عن الآثار الاقتصادية لوباء "كوفيد-19"، وأزمة اللاجئين المستمرة، في حين يعاني لبنان من الوباء بالإضافة إلى كونه موطنًا لأكبر عددٍ من اللاجئين في العالم بالنسبة لعدد السكان. أضاف: إنه من خلال هذه الشراكة الجديدة، فإن المؤسسة تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من الطلاب في دول المنطقة من مواصلة تعليمهم على الرغم من كل التحديات. ووفقا للبيان، أوضح المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة لومينوس للتعليم إبراهيم الصفدي، أن هدفهم مساعدة الطلاب على تحسين نوعية حياتهم، من خلال تزويدهم بالأدوات التي يحتاجونها لبناء مستقبل أفضل، ولهذا السبب تسعى المؤسسة جاهدة لتزويد الطلاب بتعليم تقني وعملي عالي الجودة مبني على حاجة سوق العمل ومدعوم بالتكنولوجيا ومعزز بالخبرة العملية لتسهيل انتقالهم إلى حياتهم العملية. وبين أنَّ هذه الشراكة مع برنامج قطر للمنح الدراسية التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع في قطر، ستساعد في الوصول إلى الشباب، لمنحهم فرصة أفضل لتشكيل مستقبل أفضل. URL:https://www.almamlakatv.com/news/72606-800 Default news image 9 مشاريع بحثية ضمن البرنامج البحثي لتمكين ذوي الإعاقة 2021 3 سبتمبر 2021 أعلنت الجامعة ممثلة في مركز البحوث الإنسانية عن اعتماد تسعة مشاريع بحثية ضمن البرنامج البحثي لتمكين ذوي الإعاقة لعام 2021م، الممول من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبي المسال، والهادف إلى تحقيق تنمية مستدامة وراسخة تكفل لأفراد المجتمع -لاسيما فئة ذوي الإعاقة- مستقبلًا زاهرًا، وتضمن إسهاماتهم الفاعلة في البحث العلمي والابتكار. ففي مجال برامج الحاسب الآلي والتطبيقات التكنولوجية فاز بحث “فاعلية تطبيق إلكتروني في تنمية المهارات اللغوية والاجتماعية ومهارات التفكير الإبداعي لدى المصابين باضطراب طيف التوحد الموهوبين (التوحدي الموهوب) بسلطنة عمان” للدكتور علي مهدي كاظم، ومشروع “آثار تدريب الواقع الافتراضي على التعافي الحركي للطرف العلوي لمرضى السكتة الدماغية” للدكتور مون فاي تشان. وفي المجال المهني وإعداد بيئة ملائمة لدعم تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة فاز مشروع “تأثير الموظفين المعوقين على مردودية وإنتاجية الشركة في عمان” للدكتور وليد المانسي، ومشروع “دور برامج التمكين المهني في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية” للدكتور حمود النوفلي، ومشروع “تقييم مهارات ريادة الأعمال لذوي الإعاقة” للدكتور أشرف مشرف. وفي مجال الخدمات التعليمية وبرامج التدريب فاز مشروع “تأثير استخدام حقيبة تعليمية حركية على تحسين القدرات البدنية ومستوى الإدراك الحسي-الحركي للأطفال المعاقين ذهنيا” للدكتورة بدرية الهدابية، ومشروع “فعالية برنامج قائم على الوعي الصرفي (المورفولوجي) في تحسين القراءة الجهرية والفهم القرائي لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي من ذوي صعوبات القراءة بسلطنة عمان” للدكتورة فاطمة الكاف، وبحث “نواتج تعلم الطلبة ذوي الإعاقة والعوامل الفردية والمؤسسية المؤثرة فيها بالمدارس العمانية نحو بناء فاعلية مؤسسية دامجة في ضوء النماذج العالمية المثالية” للدكتور ياسر المهدي، ومشروع “واقع الخدمات المقدمة للطلبة ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العالي بسلطنة عمان” للدكتور أمجد الحاج. وتعليقًا على الموضوع قال الدكتور ماجد بن سعيد البوصافي -مدير مركز البحوث الإنسانية بالجامعة-: “إن المشاريع الفائزة جاءت متسقة مع الأفكار البحثية التي يدعمها هذا البرنامج، ومنها: ابتكار البرمجيات والتطبيقات الحاسوبية، وابتكار مناهج تدريبية لتأهيل فئة ذوي الإعاقة، وتوفير أجهزة وأدوات لتسهيل متطلباتهم الحياتية، ودعم البحوث ذات العلاقة بتأهيل وتدريب الكوادر البشرية العاملة مع فئة ذوي الإعاقة، والبحوث التي تساعد على الحد من الإعاقات الوراثية، والبحوث التي تسعى إلى بناء برامج الكشف عن الموهوبين منذ سنوات ما قبل المدرسة ورعايتهم”. الجدير بالذكر أن برنامج “تمكين ذوي الإعاقة” يأتي استمرارًا لنهج التعاون المثمر والبنّاء بين جامعة السلطان قابوس، ممثلة بمراكزها البحثية، والمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، الهادف إلى دراسة القضايا المجتمعية وإيجاد حلول علمية لها قائمة على الابتكار؛ بما يسهم في نمو جميع القطاعات وتطورها. د/ماجد البوصافي URL:https://anwaar.squ.edu.om/2021/09/01/9 ⓒ ammonnews الأمير الحسن يدعو لتعزيز المحتوى الفكري للإعلام والتعليم في حماية التراث 1 سبتمبر 2021 عمون - دعا سمو الأمير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي إلى خطواتٍ من شأنها أن تفعّل فكرة "القدس في الضمير" من خلال العناية بالتراث المحفوظ ومن ضمنه المكتبات الخاصة بالمخطوطات والكتب في بيت المقدس وفلسطين . وقال: إن النهضة الفكرية تبدأ بفكرة بسيطة وهي تكريم الكتاب والقارىء، لكن تحقيقها يتطلب التفكير في إبداعها واقعياً ؛ موضحاً سموّه أهمية تدويم الذاكرة، واعتماد ارسالتنا إلى العالم الخارجي على وضوح الرؤية والفكر التحليلي.جاء ذلك خلال مشاركة سموه في اللقاء الحواري الذي عقده منتدى الفكر العربي بالتعاون مع مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس، يوم الأربعاء 25/8/2021، عبر تقنية الاتصال المرئي، حول المكتبات ومراكز التراث في بيت المقدس، والذي شارك فيه عدد من مسؤولي مكتبات المخطوطات والتراث في القدس وخبراء في النشر وأكاديميون متخصصون من الأردن وفلسطين.كما دعا سمو الأمير الحسن إلى الانتقال للذاكرة الإلكترونية لمواجهة تحديات قائمة ما تزال تهدد المخطوطات والكتب بالتلف والتدمير والاندثار، كما حدث للمكتبة اللطيفية في غزة التي تناثرت وتبددت مخطوطاتها نتيجة القصف الذي تعرضت له في الغارات الجوية من جانب قوات الاحتلال؛ ومشيراً إلى أن تجمعاً من المفكرين المستقلّين والكُتَّاب العالميين قد تكوّن في الغرب من أجل السعي لإنقاذ الكتاب في فلسطين في ضوء ذلك.وحذر سموه من التفريط بالحقوق غير القابلة للتصرف والتي تصرف بها المحتلون بصور بشعة وحرموا أهلها منها، موضحاً أن ذلك يعني انتحاراً فكرياً إلى جانب الانتحار البيئي والانتحار المجتمعي، ومشدداً على تعزيز المحتوى الفكري للإعلام والتعليم في حماية التراث بشتى أشكاله، وضرورة متابعة اللقاءات في موضوع الشأن المقدسي، ولا سيما أن البُعد الثقافي أصبح بوضوح جزءاً أساسياً من الصراع.وأضاف سموه أن هنالك حاجة لتفعيل التواصل على عدة مستويات، ومنها إيصال الرسالة إلى العالم الإسلامي من خلال المؤتمر الإسلامي المقبل في الرباط نهاية هذا العام، والتواصل مع النظام الشرقي الذي هو أقرب إلينا مسافةً وفكراً، حيث لا يوجد في الشرق استشراق ومستشرقون، وهنالك العشرات من طلابنا عرفوا هذا النظام، والذي نأمل أن تتبلور ضمنه عملية التكامل بين دول آسيا الوسطى وآسيا الغربية بما يساعد على إعادة رونق المشرق العربي ودوره . كما أكد أهمية التواصل مع إخواننا العرب المسيحيين، ولا سيما الكُتَّاب والمثقفين المسيحيين في الداخل الفلسطيني وخارجه الذين يمثلون شركائنا في الإرث التاريخي والثقافي والحضاري.وأشار سموّه إلى اللقاء الدولي السادس حول "المواطنة الفاعلة نحو مجتمعات حاضنة للتعددية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" الذي عقده المعهد الملكي للدراسات الدينية في عمّان 19 – 22/8/2021 بالتعاون مع جامعة دار الكلمة ببيت لحم ؛ وقال : إن الشباب فئة مستهدفة في مثل هذه اللقاءات لدورها الفاعل في صنع التغير، وكونها الفئة الأكثر تعرضاً للهجرات وخاصة هجرات الأدمغة، ولا سبيل للحفاظ على هذه الأدمغة دون التواصل الفكري وترسيخ أسسه.كما أشار سموّه إلى إيجابية مضمون وثيقة الملتقى الأكاديمي المسيحي للمواطنة ؛ مؤكداً أهمية تسليط الضوء على الدور الفاعل والإيجابي للدين في رفد المواطنة ولا سيما بعد حقبة الربيع العربي، ما يعني العودة إلى أصول الدين بالشكل السليم ودون تسييس.شارك بالمداخلات في هذا اللقاء، الذي أداره الوزير الأسبق والأمين العام للمنتدى د.محمد أبو حمّور، كل من: مؤرخ القدس د.محمد هاشم غوشه المدير العام لمركز الحسن بن طلال لدراسات القدس، والأستاذ جبر أبو فارس رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، و د.خضر سلامة مدير المكتبة الخالدية، والأستاذ راغب البديري مدير المكتبة البديرية، والأستاذ محمود الأنصاري عن مكتبة المرحوم فهمي الأنصاري، والمهندس عرفات عمرو مدير المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك.وألقى د.محمد هاشم غوشه في بداية اللقاء الضوء على اهتمام عائلات القدس وعلمائها باقتناء الكتب والمخطوطات المتنوعة، وتأسيس المكتبات، حيث تم التعرف على عدد لافت من المكتبات الخاصة في القدس من خلال مخلّفات وتركات العلماء، رغم تبدّد الكثير منها بوفاة من جمعها، مما يمثّل إشارة مبكرة دالّة على الحال الذي آلت إليه الكتب في القدس من تناقص عددها وسوء التصرف بها.وأشار د.غوشه إلى اهتمام العثمانيين بوقف المصاحف، والربعات الشريفة، وإيداعها خزائن قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ومن بينها مصاحف وقفها سلاطين وأمراء وعسكريون وشيوخ، وكانت للعثمانيين مكتبات مهمة في مختلف العلوم. وعدّد د.غوشه بعض أشهر وأبرز مكتبات عائلات القدس التاريخية، التي اعتنت بالمخطوطات والعلوم، ومنها مكتبة عائلة الخالدي، ومكتبة عائلة البديري، ومكتبة فهمي الأنصاري، إضافة إلى مكتبة المسجد الأقصى المبارك التي تضمنت مخطوطات أعيان ومشاهير وعلماء.وناقش المتداخلون من جهتهم دور المكتبات في الحفاظ على عروبة وإسلامية مدينة القدس، لما تعكسه المخطوطات، والكتب، والوثائق، وغيرها من المقتنيات، الحضارة العربية الإسلامية للمدينة، إلا أن هذه المقتنيات تواجه سياسات التضييق من جانب الاحتلال الإسرائيلي حتى لا يتم أداء رسالتها الثقافية والحضارية، إضافة إلى تعريضها لإهمال متعمّد يعرّضها للتلف. وأشار بعض المتداخلين إلى أن استدامة موروث مكتبات بيت المقدس عملية طويلة تستمر على مدى أجيال، وهي بحاجة إلى دعم مؤسسي، للحفاظ على مقتنياتها، وترميمها، وتطوير المكتبات والمتاحف بما يتناسب مع التكنولوجيا الحديثة.وألقى د.محمد هاشم غوشه مدير عام مركز الحسن بن طلال لدراسات القدس، الضوء على اهتمام عائلات القدس وعلمائها باقتناء الكتب، والمخطوطات المتنوعة، وتأسيس المكتبات، حيث كانت أولى مكتبات القدس التي ذُكرت في السجلات الشرعية مكتبة القـاضي أبو المحاسن محمد بن نسيبة الخزرجي المتوفى سنة 1530م. كما تم التعرف على عدد لافت من المكتبات الخاصة في القدس من خلال مخلّفات وتركات العلماء، رغم تبدّد الكثير منها بوفاة من جمعها، بسبب استيلاء الناس عليها، والتصرف بها بالبيع والهدية للأعيان، مما يمثّل إشارة مبكرة دالّة على الحال الذي آلت إليه الكتب في القدس من قلّة وجودها وسوء التصرف بها.وأشار د.غوشه إلى أنّ اهتمام العلماء باقتناء الكتب لم يقتصر على المقدسيين فقط، حيث ظهر اهتمام العثمانيين جليّاً بوقف المصاحف، والربعات الشريفة، وإيداعها خزائن قبة الصخرة والمسجد الأقصى، ومن بينها مصاحف وقفها سلاطين وأمراء وعسكريون وشيوخ، وكانت للعثمانيين مكتبات مهمة أيضاً، وعدّد د.غوشه بعضاً من أشهر مكتبات عائلات القدس التاريخية، التي اعتنت بالمخطوطات والعلوم، ومنها مكتبة عائلة الخالدي التي تقع في حارة باب السلسلة، ومكتبة عائلة البديري التي تقع لصق باب المجلس أحد الأبواب الغربية للمسجد الأقصى المبارك، ومكتبة فهمي الأنصاري، إضافة إلى مكتبة المسجد الأقصى المبارك، وجميعها مكتبات تواجه مخاطر شديدة تتحداها من أجل الاستمرار والبقاء في القدس.وقال الوزير الأسبق والأمين العام للمنتدى د.محمد أبوحمّور في كلمته التقديمية: إنّ الاهتمام بأوضاع المكتبات ومراكز التراث والثقافة في مدينة القدس وفلسطين جاء بتوجيه من سمو الأمير الحسن بن طلال، لما تضمّه هذه المكتبات من كنوز غالية في التراث الفكري العربي والإسلامي والعديد من المخطوطات في العلوم والآداب، ما يمثل مختلف عصور حضارتنا، ويدل على أن فلسطين ومدنها من مراكز الحضارة، وفي مقدمتها مدينة القدس، كانت وستظل رافداً من روافد حضارتنا وشخصية الأمة وتراثها العروبي الأصيل، فضلاً عن مكانتها الدينية والروحية.وأوضح د.أبوحمّور أهمية توعية الرأي العام بأهمية المكتبات ومراكز التراث العربية الفلسطينية في القدس، والاتجاه نحو عمل عربي وإسلامي مؤسسي مشترك للحفاظ عليها، ودعمها، وتعزيز مكانتها ودورها، وحمايتها من مختلف الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها؛ ذلك أن حفظها، وصيانتها، وتنميتها، واستثمارها، وإدامتها بكلّ السُّبل ضرورة من أجل بقائها شاهدة على عروبة وإسلامية المدينة المقدسة وتراثها، الذي يتعرض للطمس والمحو والتهويد.وبيّن جبر أبو فارس رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، دور اتحاد الناشرين الأردنيين في دعم القارئ والمؤلف والناشر الفلسطيني بهدف الاستمرار في صناعة الثقافة على المستوى المحلي والعربي؛ إذ قام اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع اتحاد الناشرين الفلسطينيين واتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب بعد العدوان الأخير الواقع على غزة بالتبرع بـ 240 طرداً من الكتب المتنوعة التي جُمعت من دور النشر الأردنية كافة. كما يُجهّز اتحاد الناشرين الأردنيين حالياً لمعرض عمّان الدولي للكتاب هذا العام، والذي ما يزال يحمل شعار "القدس عاصمة فلسطين الأبدية" منذ عام 2017، والذي سيشمل مبادرة للتبرع بالكتب للمكتبات الفلسطينية، ليتم شحنها بالتعاون مع وزراة الثقافة الفلسطينية.وأشار أبو فارس إلى التسهيلات التي يقدمها الاتحاد لدور النشر الفلسطينية من خلال شحن كتبها إلى عمّان، ثم شحنها إلى جميع المعارض العربية، حتى تستمر مشاركة الكاتِب والمؤلِّف الفلسطيني في صناعة الثقافة العربية.واقترح د.خضر سلامة مدير المكتبة الخالدية، بعض الحلول العملية من أجل تطوير المكتبات في القدس، ومنها توفير الخبرات الملاءمة والدعم المالي الكافي للعمل على مشروع لترميم المخطوطات، لما تتعرض له هذه المخطوطات من تآكل بفعل تخزينها في أماكن رطبة غير مناسبة وللحفاظ عليها بصورة سليمة، إضافة إلى القيام بتوحيد فهارس المخطوطات المقدسية، ووضعها في كتالوج متكامل وشامل يشتمل على عناوينها والمعلومات حولها كافة، بما في ذلك أسماء المؤلفين، وأسماء النُسّاخ، وأماكن النسخ، مما يسهل عملية البحث عن المخطوطات، وتوفير هذا الكتالوج على الموقع الإلكتروني للمؤسسة القائمة على هذا المشروع.وأضاف د.سلامة أن المكتبة الخالدية تقوم حالياً مع مكتبات القدس الأخرى على إنشاء موقع الكتروني مشترك لهذه المكتبات، تحقيقاً لأكبر إفادة ممكنة من المخطوطات، والمطبوعات، والوثائق، والكتب المتوافرة فيها جميعاً، خاصة للباحثين والطلاب من مختلف الأقطار العربية.وأوضح راغب البديري مدير المكتبة البديرية أهمية وضع برامج وآليات لنشر الوعي عن المكتبات كافة في القدس، والبناء على الجهود الفردية التي يبذلها القائمون على المكتبة البديرية، المتمثلة في تنظيم زيارات لطلبة المدارس والجامعات إلى المكتبة، للتعرف عليها وعلى مخطوطاتها، وعرض ما تحتويه من ثقافة، وتراث، وحضارة، وتاريخ لمدينة القدس.وأكد البديري أن هذه الجهود التي يبذلها القائمون على المكتبة بالتعاون مع بعض أفراد العائلة ليست إلا جهوداً ضيقة ومرهونة بدخل محدود، مما يتطلب دعم مالي مؤسسي للاستمرار في تطوير المكتبة. كما من الأهمية بمكان إيجاد حلول لعواقب المخاطر التي يتعرض لها الوجود البشري للعائلات المؤسِّسة للمكتبات المقدسية، من أجل ضمان استمرارية الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري.وأشار محمود الأنصاري من مكتبة فهمي الأنصاري إلى أهمية مساهمة الأجيال المتعاقبة في الحفاظ على المكتبات في القدس، والاستمرار في ضمّ المزيد من الكتب والمخطوطات إليها؛ إذ ما تزال الجهود الفردية لبعض أفراد عائلة الأنصاري مستمرة، خاصة في جمع الصحف لتطوير أرشيف خاص بها كان جمعه مؤسس المكتبة الأنصارية فهمي الأنصاري على مدى 60 عاماً، إضافة إلى العمل المستمر على عزل مخطوطات المكتبة وترتيبها حسب أولويتها في الترميم، وذلك بعد بقائها في الصناديق لمدة 12 عاماً.وبيّن المهندس عرفات عمرو مدير المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى الواقع في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى على بُعد بضعة أمتار من المسجد الأقصى القِبَلي، التحديات التي يواجهها المتحف الإسلامي بفعل ما يمارسه الاحتلال من سياسات التضييق على المتحف، ومن خلال منع ادخال المواد اللازمة لترميم المخطوطات ومقتنيات المتحف من مجموعات خشبية، وسيراميكية، وزجاجية، وقماشية، لما تعكسه من آثار وإبداعات الحضارة العربية الإسلامية، إضافة إلى منع دخول الخبراء والمتخصصين لمعاينة هذه المقتنيات، عدا عن المصادرة التي تواجهها الكتب والموسوعات التي تُضاف إلى المتحف.وأضاف عمرو أنه بالتعاون مع وزارة الأوقاف الأردنية ودائرة الاوقاف الإسلامية تم إحصاء وتصنيف جميع مقتنيات المتحف، وتصويرها، ونقل هذه المعلومات والصور إلى حواسيب المتحف الإسلامي، إلا أن هذا العمل وغيره بحاجة إلى المزيد من الدعم المستمر بهدف أداء رسالة مقتنيات المتحف الحضارية والثقافية بشكل كامل. URL:https://www.ammonnews.net/article/631214 ⓒ alaraby قطر: التعليم مدمج في المدارس وعن بُعد في الجامعات 20 أغسطس 2021 عتمدت وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر نظام التعليم المدمج بالحضور التناوبي بنسبة 50 في المائة لطلبة المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال خلال العام الدراسي الجديد، الذي يبدأ يوم 29 أغسطس/ آب الحالي، في حين بدأ العام الدراسي الجديد في جامعة قطر أمس الاثنين، بنظام التعليم عن بعد، باستثناء بعض المقررات، وفق المعايير الاحترازية.وأوضحت الوزارة في بيان، الثلاثاء، اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، إذ قررت إلزام الطلبة، بدءا من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر، بارتداء الكمامات طوال وجودهم داخل المبنى المدرسي، وتوزيع الطلبة على الصفوف بحد أقصى 15 طالباً، وإلغاء الطابور الصباحي والأنشطة الجماعية مثل الرحلات والمعسكرات والاحتفالات، وتقرر أن يؤدّي الطلبة الاختبارات المركزية والفصلية داخل المبنى المدرسي.وبدأ المعلمون والإداريون دوامهم في المدارس الحكومية أمس الاثنين، بنسبة حضور 100 في المائة، وحددت الوزارة في تعميم الإجراءات المتعلقة في حال الإصابة أو المخالطة لمصاب بفيروس كورونا، إذ يمنح الموظف الذي تثبت إصابته إجازة مرضية استثنائية براتب، مع إلزام جميع الموظفين والعاملين الذين لم يتلقوا أو يستكملوا جرعات اللقاح بإجراء الفحص السريع المعتمد من وزارة الصحة أسبوعياً، ويعفى من إجراء ذلك المتعافون من المرض، والذين تحول حالتهم الصحية من أخذ اللقاح. وفي جامعة قطر، تشمل الإجراءات استمرار الدراسة عن بُعد بشكل مبدئي، باستثناء الطلبة المسجلين في مقررات محددة، سيتواصل فيها أساتذة هذه المقررات لإخطارهم بأن المقرر يُدرس من داخل الحرم الجامعي، وتشمل مقررات مَرحلة الدراسات العليا ومقررات المختبرات العملية.ومن المقرر أن تُجرى الاختبارات النصفية والنهائية لجميع المقررات داخل الحرم الجامعي، بغض النظر عن طبيعة تدريسها عن بُعد أو داخل الحرم الجامعي، وفقا لتعليمات رئاسة الجامعة. URL:https://www.alaraby.co.uk/society