الأخبار
تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.
تم العثور على 175 نتيجة
اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021: ترويج المعلومات كمنفعة عامة في ظلّ مشهد إعلاميّ محفوف بتحديات شديدة 28 أبريل 2021 سوف تُنظّم اليونسكو وحكومة ناميبيا المؤتمر الدولي الخاص باليوم العالمي لحرية الصحافة في ويندهوك، وسوف تستمرّ أعمال المؤتمر من 29 نيسان/أبريل إلى 3 أيار/مايو، وهو اليوم العالميّ لحرية الصحافة. ومن المُزمع تكريم الحائز على جائزة اليونسكو/ غيليرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2021 إبّان المؤتمر، وذلك بتاريخ 2 أيار/مايو. ويعتزم الصحفيّون المحترفون المشاركون في المؤتمر، وغيرهم من الجهات المعنيّة في المجال الإعلامي، المناشدة باتخاذ تدابير عاجلة لمواجهة التهديدات التي تُضعف وسائل الإعلام المستقلة والمحلية في بلدان العالم قاطبة، إذ تضع هذه التهديدات وسائل الإعلام في أزمة اشتدّ وطيسها في ظلّ جائحة كوفيد-19. ومن المتوقع أن يُقدّموا أيضاً جملة من الحلول الكفيلة بتعزيز استمرارية وسائل الإعلام، والارتقاء بمعدّل شفافية شركات التواصل الاجتماعي، واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز سلامة الصحفيين ودعم وسائل الإعلام المستقلة. ويعتزم المشاركون أيضاً حثّ الحكومات على الاستثمار في التدريب في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية لمساعدة الناس على التعرف على الصحافة المُستندة إلى الحقائق وتثمينها والذّود عنها نظراً إلى دورها الأساسيّ في توفير المعلومات باعتبارها منفعة عامة. *ومن المزمع تنظيم ما يقرب من 40 جلسة خلال الأيام الخمسة للمؤتمر، بما في ذلك ثلاث حلقات نقاش مواضيعية للوقوف على القضايا التي تؤثر في استمرارية وسائل الإعلام في الوقت الراهن، فضلاً عن شفافية المنصات الإلكترونية، وسبل تعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية. وسوف يلقي كل من رئيس ناميبيا، هيغ جينغوب، والمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، كلمة أمام المؤتمر بتاريخ 2 أيار/مايو، وذلك إلى جانب ثلّة من كبار المسؤولين الحكوميين الأفارقة والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش (عن طريق رسالة بالفيديو). وسيتخلّل المؤتمر سلسلة من الكلمات الرئيسيّة والمقابلات مع أكثر من 250 شخصية مرموقة على مستوى العالم من الصحفيين ووسائل الإعلام وقادة التكنولوجيا والخبراء وواضعي السياسات والناشطين، الأمر الذي يُتيح للمشاركين المسجِّلين فرصة التواصل والتفاعل مع المتحدثين، ومشاهدة النشرات، والأفلام، والمشاركات الفنيّة المتاحة عبر المنصّة الرقميّة للمؤتمر. فيما يلي قائمة بأسماء المتحدّثين البارزين: جوزيف ستيغليتز (الولايات المتحدة الأمريكية)، الحـائز علـى جـائزة نوبـل التذكاريـة في العلـوم الاقتصادية. آيرين خان، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير. أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية. ماريا ريسا، الرئيس التنفيذي لشركة "Rappler" سوي وين، رئيس تحرير صحيفة "ميانمار ناو"، المعروفة بتحقيقاتها الصحفية الاستقصائية والتعاونية في إعداد التقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان. جولي أوونو، عضو في مجلس الإشراف لدى فيسبوك، والمديرة التنفيذية لمنظمة "إنترنت بلا حدود" ميراندا جونسون، نائبة المحرر التنفيذي لدى مجلة "ذي إيكونوميست" ستيفان دونبار جونسون، مسؤول العمليات الدولية لصحيفة "نيويورك تايمز" نيكولاس كليغ، نائب رئيس الشؤون العامة والاتصالات لدى فيسبوك فيما يلي قائمة بأبرز فعاليات البرنامج: ستة منتديات إقليمية للوقوف على الجوانب الإقليمية الخاصة بحرية الصحافة والسبل الكفيلة بالتصدي للاتجاهات والتحديات الراهنة، وتستند هذه المنتديات إلى حلقات الدراسة الإقليمية التي نُظّمت في أعقاب المؤتمر الأول الذي عقدته اليونسكو في ويندهوك في عام 1991 بشأن حرية الصحافة في أفريقيا. تنظيم حوار وجه لوجه بشأن المعلومات باعتبارها منفعة عامة بمشاركة جوزيف ستيغليتز، الحـائز علـى جـائزة نوبـل التذكاريـة في العلـوم الاقتصادية، وميراندا جونسون، نائبة المحرر التنفيذي لدى مجلة "ذي إيكونوميست". 30 نيسان/أبريل: استعراض أبرز النتائج التي خلصت إليها دراسة اليونسكو العالمية بشأن العنف الذي تتعرض إليه الصحفيات عبر الإنترنت، وتُعتبر هذه الدراسة بمثابة بحث رياديّ يقيّم نطاق وفعاليّة خط المواجهة الجديد لسلامة الصحفيين، وذلك من خلال تحليل بيانات ضخمة، واستعراض ومراجعة الدراسات والأدبيّات السابقة على نحو متعمّق. اضغط هنا للتسجيل أضعفت الثورة الرقمية نماذج أعمال معظم وسائل الإعلام المستقلة وأضرّت باستمراريّتها. وتُقدَّر الخسارة في الإيرادات في عام 2020 بما مجموعه 30 مليار دولار أمريكي. وأصبحت "الصحاري" الإخبارية المحلية أكثر شيوعاً من أي وقت مضى في ظلّ إغلاق وسائل الإعلام أو دمجها مع بعضها البعض أو تقليص حجمها في العديد من أنحاء بلدان الشمال والجنوب، وتُسيطر جماعات المصالح السياسية على وسائل الإعلام المتعثرة. وتُفيد دراسة استقصائية أجراها الاتحاد الدولي للصحفيّين إلى أنّ الاضطراب الناتج عن أزمة كوفيد-19 أسفر عن تعرّض ثلثي العاملين في مجال الإعلام والصحفيين المستقلّين في بلاد العالم قاطبة إلى خصومات من رواتبهم وإلى خسائر في الإيرادات وفقدان الوظائف وإلغاء المهام وتدهور ظروف العمل. وكشفت دراسةٌ استقصائية، أجراها المركز الدولي للصحفيين ومركز "تاو" للصحافة الرقمية في جامعة كولومبيا، أن أكثر من 40٪ من الصحفيين الذين شملتهم الدراسة أفادوا أنهم فقدوا أكثر من نصف دخلهم. لقد شهدت جائحة كوفيدـ19 ارتفاعاً حاداً في الاعتداءات على الصحفيين، وضعفاً في الأنظمة المتعلّقة بحماية حرية التعبير. وتُظهر دراسة اليونسكو المعنيّة بالعنف الذي تتعرض إليه الصحفيات عبر الإنترنت، والمُرتقب الكشف عن نتائجها قريباً، أنّ 73٪ من الصحفيات اللواتي شملتهنّ الدراسة تعرّضن إلى العنف عبر الإنترنت بسبب عملهنّ. ويتجلّى العنف عبر الإنترنت غالباً في هيئة هجمات منسّقة معادية للمرأة، ويتّخذ أشكالاً جمّة تمتدُّ من لغة الكراهية إلى التهديد بالعنف الجنسي أو الجسدي. ويُفيد المعهدُ الدوليّ للصحافة بأنّ هناك بلدان أبلغت عن وقوع أكثر من 400 انتهاك طال حرية وسائل الإعلام في سياق أزمة كوفيدـ19، بما في ذلك فرض قيود على الوصول إلى المعلومات والمُغالاة في وضع الضوابط التنظيمية ضد الأخبار المزيفة المزعومة، ويُزعم أنّ هذه الإجراءات تصبو إلى معالجة المعلومات المضللة المتعلقة بكوفيد_19. لا غنى لأيّ فردٍ من أفرادِ المجتمع عن الدور الذي يؤدّيه الصحفيّون في إنتاج المعلومات الواقعية ونشرها. ولا بدّ من الاعتراف بأنّ المعلومات التي يزوّدنا بها الصحفيّون "منفعة عامة"، سواء من خلال دورهم في إماطة اللثام عن الفساد، أو تنبيهنا إلى النزاعات أو فضح المعلومات المضللة بشأن كوفيد-19. وتجدر الإشارة إلى أنّ الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام يصادف الذكرى السنوية الثلاثين لاعتماد إعلان ويندهوك، الذي وضعه صحفيون أفارقة ناشدوا بتحقيق صحافة أفريقية حرة ومستقلة وتعددية خلال مؤتمر نظمته الأمم المتحدة واليونسكو في ويندهوك في عام 1991. ومهّد الإعلان الطريق إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعلان الثالث من أيار/مايو يوماً عالمياً لحرية الصحافة. وسيُقام حفل تسليم جائزة اليونسكو / غيليرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لهذا العام بتاريخ 2 أيار/مايو. وتُعتبر هذه الجائزة فريدة من نوعها في كنف منظومة الأمم المتحدة، ويتمثل الهدف منها في تكريم شخص أو منظمة أو مؤسسة قدّموا إسهامات بارزة في الذود عن حرية الصحافة وتعزيزها في أي مكان في العالم، ولا سيما في مواجهة الخطر. روابط ذات صلةالبرنامجالأسئلة التي يتكرر طرحهاالمذكرة المفاهيميّةالموقع الإلكتروني لليوم العالمي لحرية الصحافةجائزة اليونسكو/ غيليرمو كانو العالمية لحرية الصحافةتسجيل احتفالاتكم باليوم العالمي لحريّة الصحافة URL:https://ar.unesco.org/news/lywm-llmy-lhry-lshf-lm-2021-trwyj-lmlwmt-kmnf-m-fy-zlw-mshhd-lmyw-mhfwf-bthdyt-shdyd
"العيسى" يقود حوار التعايش لإحلال السلام ووضع حد للصراعات بالعالم 11 أبريل 2021 تقوم رابطة العالم الإسلامي بجهود عظيمة لتكريس ثقافة التعاون والتعايش بين الأمم والشعوب بهدف إحلال السلام والوئام ووضع حد للصراعات الدينية التي جرّت الويلات على البشرية.وتشكل الحوارات التي يقودها الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أمين رابطة العالم الإسلامي مع مختلف القيادات الدينية حول العالم منعطفاً مهماً لتأسيس حالة جديدة يسودها السلام والمشتركات الإنسانية.وأوضح الشيخ العيسى في لقاء في برنامج "في الآفاق" عبر قناة إم بي سي أن الحوار حينما يقوم على المناقشة المنطقية والتحليل الصحيح فإنه يفضي إلى النتيجة السليمة، وقال: "كان هناك تقرير بيننا وبينهم على أن من كان على أرض يجب أن يحترم دستورها وقانونها وثقافتها، ولا أحد يناقش في هذا، أو يغادر، فكان هناك اتفاق على احترام القانون والدستور والثقافة العامة".وفيما يتعلق بالخصوصية الدينية، بين العيسى أن اليمين المتطرف أقر بأهميتها، وضرورة احترامها، أو على أقل تقدير أن يكون هناك حوار ومناقشة في حال عدم وجود قانون لم يحقق الخصوصية الدينية في جزئية معينة.وأضاف، الخصوصية الدينية لا تتقاطع أبدًا مع وجوب التعايش بين الجميع، لأن الخصوصية الدينية لا تتدخل مطلقًا في نصوص الدستور الذي ضمن للجميع الحق في ممارسة الأمور المتعلقة بخصوصياته.وأوضح أمين عام رابطة العالم الإسلامي أن المشتركات الإنسانية بين مختلف الأديان مشتركات كثيرة، وقال: "الوئام الوطني في تلك البلدان، والتعايش الوطني يقوم على هذه المشتركات".كما أكد الدكتور العيسى أن نقاشاته مع اليمين المتطرف كانت إيجابية، حيث قال: "ولله الحمد، كل من حاورتهم من اليمين المتطرف هم الآن أصدقاء لرابطة العالم الإسلامي، لأنه كان هناك حوار عقلاني ومنطقي ينطلق من هدي الإسلام ومن الحكمة، ومن الواقع الذي يجب أن ننتهي إليه جميعاً"، مؤكداً أن 10% من المشتركات الإنسانية بين مختلف الأديان كفيلة بإحلال السلام والوئام في عالمنا. URL:https://sabq.org/LJgXZK
#كافحوا_العنصرية: اليونسكو تدعو إلى اتخاذ إجراءات حازمة لمكافحة العنصرية والتمييز 4 أبريل 2021 "إن مكافحة العنصرية جزءٌ لا يتجزأ من الميثاق التأسيسي لليونسكو وتاريخها. فإننا نعمل على بناء حصون فعالة ضد العنصرية في عقول البشر." -- أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو. ألقت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، هذه الكلمات في افتتاح المنتدى العالمي الأول لمناهضة العنصرية والتمييز، الذي نظّمته اليونسكو بالشراكة مع جمهورية كوريا، وحشدت خلاله جهوداً عالمية حاسمة لتكثيف إجراءات المنظمة الرامية إلى مناهضة العنصرية والتمييز الآخذان في الاستفحال على نحو مقلق في ببلدان العالم قاطبة. وأُقيم المنتدى بتاريخ 22 آذار/مارس في سياق اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، وكان بمثابة استجابة مباشرة لـ "النداء العالمي لمناهضة العنصرية" الذي اعتمدته الدول الأعضاء لدى اليونسكو. © UNESCO وشارك في هذا المنتدى وزراء من عدة دول، من بينها فرنسا والمكسيك وجمهورية كوريا وسلوفاكيا وجنوب أفريقيا والإمارات العربية المتحدة، وذلك إلى جانب عدد من الخبراء والتقنيين والروّاد. وأرسى هذا المنتدى الأساس لرؤى ملموسة والتزامات راسخة سوف تبني اليونسكو من خلالها خارطة طريق طموحة لمناهضة العنصرية والتمييز. وترمي خطة العمل إلى:• حشد خبرة اليونسكو الشاملة، والمبنية على البحث العلمي والإنساني والاجتماعي القائم على الأدلة،•معالجة الأسس القانونية التي لا تزال تحفز على التمييز•تغيير العقليات لصالح الاندماج والاحترام المتبادل. وسوف تمكن خارطة الطريق اليونسكو من مكافحة العنصرية والتمييز في فترة ما بعد كوفيد-19، وذلك استناداً إلى أكثر من 70 عاماً من العمل الريادي للمنظمة في هذا المجال على الصعيدين المعنوي والفكري، فضلاً عن توطيد قدرتها على إيجاد حلول مشتركة بين القطاعات من خلال عملها على تعليم المواطنة العالمية، وترويج التعدد الثقافي، ومكافحة خطاب الكراهية، والتصدي للمعلومات الخاطئة والمضللة، وتعبئة العلوم الاجتماعية والإنسانية لسبر أغوار هذه المشكلة. "علينا النظر إلى ما تخفيه هذه الهجمات العنصرية الفردية لنتمكن من مكافحة العنصرية على المستوى المؤسسي. فإننا بحاجة إلى وضع قوانين عادلة." -- دينيس إيفون أكي سوير، عمدة مدينة فريتاون، في سيراليون أكدت المناقشات في المنتدى أنه في حين أن التمييز لا يزال سائداً ومنتشراً في المجتمعات المعاصرة، يمكن للمؤسسات الوطنية المستقلة المساعدة في توفير حماية قانونية وتنظيمية للتصدي للتمييز. كما وسُلط الضوء المنتدى على أهمية النهوج العملية لمساندة هذه الجهود، على غرار عملية المسح التي ستقوم بها اليونسكو قريباً ومجموعة أدوات مكافحة التمييز المتكاملة. "تمثل العنصرية والتمييز تحدياً واضحاً يتطلب استجابة فورية. ولذلك، فإن التعاون الدولي والدعم الذي تمنحه المؤسسات المتعددة الأطراف، بما في ذلك اليونسكو، ضروريان أكثر من أي وقت مضى." -- تشوي جونغ مون، معالي نائب وزير الخارجية، جمهورية كوريا. "نحتاج إلى تطوير آلية رسمية وإلى سن تشريعات لحظر التمييز وتحقيق المساواة." -- يونغ أيه تشوي، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في جمهورية كوريا. وتطرق المشاركون في المنتدى إلى تقلبات العنصرية، وحاجة صانعي السياسات إلى فهم أشكال التمييز الجديدة التي تتطلب أساليب خلاقة لمعالجتها. فقد كشفت جائحة "كوفيد-19" العديد من أشكال جديدة للعنصرية، وبالأخص تلك المتعلقة بأوجه عدم المساواة في الحصول على التكنولوجيات الرقمية والانتفاع بها. كما دعا المحاضرون إلى ضرورة إرساء أسس أخلاقية صلبة بهدف تأمين تقدم تكنولوجي يدمج جميع الفئات وخال من التفرقة بينها، ورحبوا بالتالي بالعمل الذي تقوم به اليونسكو لإعداد توصية جديدة بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. "يعود الأمر إلى الآداب واحترام الانسان. علينا أن نعامل الناس بنفس الطريقة التي نحب أن يُعاملونا بها. إذا بدأنا بهذه الفكرة سنكون قد وصلنا إلى منتصف الطريق المؤدي إلى الفوز بالمعركة." -- مارتن لوثر كينغ الثالث كما سلط المشاركون الضوء على أهمية إنشاء شراكات وتحالفات عبر مختلف القطاعات والمستويات الحكومية، واعترفوا بالطبيعة الحساسة لذلك التعاون وتأثيره في التصدي إلى آثار العنصرية التي تشمل أشكالاً أخرى من التمييز، بالأخص التمييز القائم على أساس نوع الجنس. بالإضافة إلى ذلك، شدد المنتدى على أهمية دعم صانعي القرارات المحليين باعتبارهم متمركزين في الخطوط الأمامية من الجهود الرامية إلى التصدي للعنصرية والتمييز. وسلط المشاركون الضوء على الدور الأساسي الذي تؤديه شبكات اليونسكو على غرار التحالف الدولي للمدن المستدامة الشاملة للجميع. وركز مارتن لوثر كينغ الثالث على أهمية التعاون القوي في مداخلته، معلناً "علينا إقامة شراكة، إذ يمكننا إذا ما اتحدنا أن نضع خططاً استراتيجية وأن نحدث التغيير". "إن العنصرية لا تؤذي المتضررين مباشرة وحسب، بل تهدّد الثقة والتماسك الذي يربط مجتمعاتنا." -- غابرييلا راموس، المدير ة العامة المساعدة للعلوم الاجتماعية والإنسانية، اليونسكو أكدت غابرييلا راموس في كلمتها الختامية أنّ المنتدى زوّد اليونسكو بالأدوات والأفكار القوية التي تحتاجها المنظمة من أجل تنفيذ خارطة الطريق الجديدة. والتزمت بمتابعة عملية الشراكة الشاملة لضمان أن تمثل خارطة الطريق نظرة طموحة متعددة اقطاعات واستراتيجية عملية، وبهذا، قامت غابريلا راموس بترديد كلمات مساعدة المديرة العامة لليونسكو لقطاع التعليم، اليونسكو ستيفانيا جيانيني، ومساعد المديرة العامة لشؤون أفريقيا، فيرمين ماتوكو. وقد استهلت جمهورية كوريا، على هامش المنتدى، حملة عبر شبكات التواصل الاجتماعي باستخدام وسمَي #FulfillTheDream و #كافحوا_العنصرية. وجمعت اليونسكو عدداً كبيراً من سفراء مجموعة أصدقاء للتضامن والشمولية وتعليم المواطنة العالمية لتأكيد التزامهم في هذا الموضوع المهم. وتعتزم اليونسكو جعل المنتدى العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز حدثاً سنوياً، مما يُتيح للمنظمة وشركائها الفرصة لتقييم التقدم المحرز من عام إلى آخر. فيديو المنتدى على يوتيوب البرنامج المذكرة المفاهيميةى المزيد عن عمل اليونسكو لتعزيز الإدماج وعدم التمييز للمزيد عن اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري URL:https://ar.unesco.org/news/kfhw-lnsry-lywnskw-tdw-tkhdh-jrt-hzm-lmkfh-lnsry-wltmyyz
عامٌ مضى على انتشار الجائحة: اليونسكو تعقد اجتماعاً عالمياً لوزراء التربية والتعليم لضمان استمرارية التعليم 30 مارس 2021 اليونسكو تضع خططاً وطنية لتطعيم المعلّمين باريس، 30 آذار/مارس - بعد مضي عام على تفشي جائحة "كوفيد-19"، سلط 85 وزيراً من وزراء التربية والتعليم الضوء على التدابير اللازمة للإبقاء على المدارس مفتوحة، ومعالجة خسائر التعلّم، وتكييف نظمهم التعليمية، وذلك خلال اجتماع عالمي عقدته اليونسكو في 29 آذار/ مارس 2021. ولا يزال ما يناهز نصف عدد الطلاب في العالم متأثرين بالإغلاقات الجزئية أو الكاملة في المدارس، ولن يستوفي أكثر من 100 مليون طفل إضافي الحد الأدنى من الإلمام بمهارات القراءة بسبب الجائحة. مواجهة الأزمة التي طال أمدُها تقتضي منا مضاعفة جهودنا واستهداف الأولويات الصحيحة، وهي الأولويات التي ستتيح لنا بالفعل جعل التعليم منفعة مشتركة وحقاً أساسياً. وإننا نعمل استناداً إلى ثلاثة مبادئ، هي: (1) لا بديل عن المدارس كما برهنت الجائحة، (2) وإننا بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى نظم مدرسية مرنة ومبتكرة لمواجهة الصدمات في الحاضر وفي المستقبل، (3) ولا يمكن الاستعاضة عن المعلّم بأي شاشة.-- المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي وعلى الرغم من أنّه من الضروري حماية المعلمين من أجل ضمان إعادة فتح المدارس بأمان، وجد مسح أجرته اليونسكو وفريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين في إطار التعليم حتى عام 2030 أن 17 بلداً فقط من أصل 149 بلداً يولي الأولوية إلى المعلمين في المرحلة الأولى من جهود التطعيم، في حين أنّ 20 بلداً آخر يعتبر المعلمين من الفئات ذات الأولوية في المرحلة الثانية من التطعيمات، بينما لا يولي 56 بلداً آخر الأولوية للمعلمين في الخطط الوطنية لنشر اللقاحات. وسلط المشاركون الضوء على تعزيز الدعم المقدّم لحماية المعلمين وتدريبهم خلال الجلسات الثلاث الموازية للمؤتمر. وركّز اجتماع المائدة المستديرة الأول على مسألة إبقاء المدارس مفتوحة ودعم المعلمين، وشدد الوزراء خلاله على ضرورة تعزيز مرونة المدارس وقدرتها على التكيف. ووصفوا التدابير المعمول بها من أجل الوقاية والسيطرة على الوضع، بما في ذلك إجراءات أداء الاختبارات داخل المدارس، وخطط تطعيم المعلّمين، والاستثمارات في الصحة النفسية، وأهمية إقامة شراكات أقوى مع وزارات الصحة. وتمحور النقاش خلال اجتماع المائدة المستديرة الثاني حول مسألة الحد من التسرب من المدارس والجامعات والتخفيف من خسائر التعلم، وشدد الوزراء في هذا الصدد على التركيز على مسألة الإنصاف، ومضاعفة الاستثمارات في التعليم التعويضي، وتعزيز الخدمات الاجتماعية، وإيلاء الأولوية للأطفال الأصغر سناً، واعتماد خطط تمويلية للوصول إلى من هُم في آخر الركب. وتطرق الوزراء في أثناء اجتماع المائدة المستديرة الثالث إلى مسألة التحول الرقمي ومستقبل التعليم، وشددوا على أهمية تدريب المعلمين وتطورهم المهني، وعلى الشراكات بين القطاعين العام والخاص وإشراك المجتمع بغية تعزيز المهارات اللازمة للقرن الحادي والعشرين والارتقاء بفرص تشغيل الشباب. وألقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كلمة خلال المؤتمر مؤكداً على محاوره الأساسية، إذ قال: "إنّني أدعو جميع البلدان في هذه اللحظة المحورية إلى تسخير مسيرة التعافي من أجل تضييق الفجوات القائمة في قطاع التعليم وتعميم الاتصال الرقمي على نطاق واسع وإعادة تصوُّر التعليم."وحذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أنّه "في ظل عدم تعميم الانتفاع الشامل بالتعليم وبالخدمات الصحية، لن تهدأ وتيرة أوجه التفاوت، التي اتّسعت على نحو أكبر خلال الجائحة. وتُقرّ منظمة الصحة العالمية بالدور المركزي الذي تؤديه المدارس في حماية صحة الطلاب ورفاههم"، وهو أحد المحاور التي أكّدها المؤتمر. هذا وأكّدت مفوّضة الاتحاد الأفريقي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، البروفيسورة سارة أنيانغ أغبور، أن "العواقب المترتبة على كوفيد-19 أكّدت أهمية تحويل النظم التعليمية في أفريقيا من خلال التحول الرقمي، في إشارة منها إلى إطار عمل الاتحاد الأفريقي الذي يشمل التعلم عبر الإنترنت، والمعلمين، والمهارات، واتصال المدارس بالإنترنت، والأمان في أثناء عدم الاتصال بالإنترنت". وإذ تسعى اليونسكو واليونيسف والبنك الدولي إلى دعم الاستراتيجيات الوطنية، فقد أعلنت تدشين مهمة مشتركة بعنوان "تعافي التعليم 2021"، وترتكز هذه المهمة على الأولويات الثلاث التالية: ضمان عودة جميع الأطفال والشباب إلى المدارس وتلقيهم الدعم الشامل على كافة الأصعدة، بما في ذلك الصحة والتغذية والدعم النفسي والاجتماعي، وتسريع وتيرة التعلم وسد فجوة التعلم الرقمي، وإعداد جميع المعلمين وتمكينهم. *** خارطة 1: خرائط تفاعلية وثابتة تظهر الإغلاقات في المدارسخارطة 2: إيلاء الأولوية للمعلمين في حملة التطعيمات ضد كوفيد-19 URL:https://ar.unesco.org/news/mun-md-ntshr-ljyh-lywnskw-tqd-jtman-lmyan-lwzr-ltrby-wltlym-ldmn-stmrry-ltlym
مؤتمر التنمية المستدامة: تأثير جائحة كورونا على التعليم كارثي 19 مارس 2021 عقد برعاية سمو الشيخ صباح الخالد ومشاركة حشد تربوي وأكاديمي لمناقشة واقع التعليم وتحديات تطويره أجمع المتحدثون في مؤتمر التنمية المستدامة بالكويت، الذي عقد تحت عنوان «الواقع والطموح والتحديات والتعليم نموذجاً» على النتائج السلبية التي تركتها جائحة «كورونا» على التعليم في أنحاء العالم, ودعوا إلى معالجة الفجوة الناجمة عن تلك التداعيات. وانطلق المؤتمر، أمس الأول، برعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد، بتنظيم من جمعية «دار الخبرة للتنمية والتطوير»، و«الحمرا للاستشارات الاقتصادية»، ورعاية استراتيجية من الهيئة العامة للشباب، وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، بمشاركة حشد من التربويين والأكاديميين والمختصين. بداية، تحدث رئيس مجلس إدارة «دار الخبرة»، د. أحمد العبدالله، فقال، إن «المؤتمر يهدف إلى بحث آليات تطوير الأداء المؤسسي للمنظمات الحكومية وغير الحكومية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية 2035، وتقييم وقياس أداء منظومة التعليم لتحقيق الهدف الرابع من أهداف خطة التنمية المستدامة، وهو تحقيق تعليم جيد ومنصف وشامل ومستدام»، لافتا إلى أهمية ترسيخ مفهوم العمل المؤسسي في المؤسسات التعليمية، وتعزيز مفهوم الجودة والإسهام في تطوير برامج التعليم. بدوره، قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، المنسق المقيم لدى الكويت، د. طارق الشيخ، إن «تأثير جائحة كورونا على التعليم كان كارثيا، فهناك أكثر من 1.6 مليار طالب في أكثر من 190 دولة تأثروا سلبا بهذه الجائحة»، لافتا إلى تفاوت تأثير الجائحة على الطلبة، حسب ظروف كل دولة. وأضاف أن خسائر التعليم تهدد بالتمدد إلى ما بعد هذا الجيل، وتمحو عقودا من التقدم في معظم الدول، منوها إلى أنه قد يتسرب 33.8 مليون طفل من التعليم نتيجة تأثيرات هذه الجائحة، والنتائج الاقتصادية الناجمة عنها. فجوة التحصيل من جهتها، قالت مديرة مكتب منظمة اليونسكو في الدوحة، د. آنا بوليني، «لم يكن هناك أحد في العالم لديه استعداد لهذه الجائحة، ومع اننا الآن مضى علينا أكثر من عام، ونحن نتعامل مع تبعاتها، لاسيما فيما يخص التعليم، إلا أن الوسائل التكنولوجية ساهمت في الحد من آثارها على التعليم، مضيفة «أنه علينا ألا نغفل أن التعليم الإلكتروني كان له إيجابيات، إلا أنه له بعض السلبيات، أبرزها غياب التواصل الفعال بين المعلم والمتعلم، مما يجعل هناك فجوة ونقص في التحصيل». وأضافت «بالتأكيد النظام التعليمي في كل دولة يسعى لمواصلة عملية التعليم وفق الظروف المتاحة، وكل دولة لها ظروفها، لكن على الدولة دعم توفير شبكات الإنترنت والتغطية لجميع جغرافية الدولة، وكذلك توفير الأجهزة، لأنه ليست كل الأسر لديها المقدرة المادية على شراء الأجهزة، وهذه تحديات تواجهها الدول في سبيل استمرار التعليم في ظل الجائحة». من جهته، قال مندوب الكويت لدى اليونسكو في باريس، د. آدم الملا، إن التعليم يعد من الركائز الأساسية للتنمية المستدامة، وضمان توفير فرصه للجميع، لافتا إلى أن تحقيق أهداف التعليم يرتكز على 3 أساسيات، أولها بناء المرافق التعليمية، وزيادة عدد المنح الدراسية والتعليم العالي، وزيادة عدد المعلمين المؤهلين من خلال التعاون الدولي. بدروه، قال عضو المجلس الاستشاري للجمعية، د. طارق الدويسان، إن «التعليم في الكويت بحاجة إلى تطوير وتحسين في المخرجات»، مشيرا إلى أن الكويت دائما تأتي في المراتب الأخيرة في المؤشرات الدولية فيما يخص التعليم، و»علينا ايجاد حلول وخطط لتطوير التعليم بشكل يواكب المستجدات». البنية التحتية من جهته، قال الوكيل السابق بوزارة التربية، عضو هيئة التدريس بجامعة الكويت، د. خالد الرشيد، إن «الكويت كانت سباقة في إعداد استراتيجية تعليمية متكاملة، لاسيما انها بدأت التعليم الإلكتروني بمراحل مبكرة من حيث العمل على تجهيز البنية التحتية اللازمة، التي أصبحت المنقذ للتعليم في الكويت بعد ظهور الجائحة، لافتا إلى أن «التربية» وجامعة الكويت وفرتا البنية التحتية للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، وهذا كان له أثر جيد في استئناف التعليم في ظل «كورونا». وذكر أن تم تنفيذ مشاريع الألياف الضوئية، وتطوير البوابة التعليمية، وتفعيل المركز الإقليمي لتطوير البرمجيات، وتنفيذ مشروع الكاميرات، وتطوير مشروع الفصول الذكية في المرحلة الثانوية، ومشروع الأجهزة المحمولة لطلاب الثانوية، وبهذا تكون منظومة التعليم الإلكتروني شبه متكملة، مشددا على أن وجود البنية التحتية عند وقوع الجائحة كان المنقذ للوضع. من جهتها، أكدت المديرة السابقة للجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي، د. نورية العوضي، أن الجهاز محارب، وأصبح تحت الهيمنة التامة بإجراءات التعليم العالي، مشددة على أهمية ترسيخ دوره بما يضمن تحقيق الهدف الذي أنشئ من أجله، لافتة إلى أنه «في السابق تصدى للشهادات الهشة الرديئة وأصدر قرارات جريئة باستبعاد الجامعات التجارية، التي يسعى لها بعض الطلبة، وهي تفتقر إلى أبسط مقومات الجودة في التعليم». وقالت إن «الحلول المجزأة عاجزة عن تحرير مستقبل الكويت من الفساد الأكاديمي والتعليم الرديء»، مشيرة الى ضرورة التحلي بروح المسؤولية والشجاعة في تحصين مقومات الجودة الشاملة من جميع التدخلات المنفعية، مؤكدة أن هذا الأمر يفتح عهدا جديدا لإصلاح التعليم العالي. من جانبه، أكد رئيس جمعية المعلمين السابق، مراقب التعليم الثانوي بمنطقة العاصمة التعليمية، متعب العتيبي، «إننا بحاجة إلى فزعة وطنية لانتشال التعليم من الاضطرابات التي وقعت خلال فترة كورونا»، مشيرا إلى «اننا مقبلون على مرحلة أخطر واصعب بسبب الضعف التراكمي الذي طال جميع الطلبة في مختلف مراحلهم». ولفت إلى أن التجاذبات السياسية التي حصلت في فترة «كورونا» عطلت القرار التعليمي، وأخرجت الخطط التربوية، مشددا على أهمية عودة الطلاب إلى المدارس في ظل الظروف الراهنة، وفق نظام التعليم المدمج. مؤتمر بحث آليات تطوير الأداء المؤسسي لتحقيق أهداف رؤية 2035 العبدالله أكثر من 1.6 مليار طالب في 190 دولة تأثروا سلباً بهذه الجائحة طارق الشيخ التعليم من الركائز الأساسية للتنمية المستدامة وضمان توفير فرصة للأفراد آدم المل URL:https://www.aljarida.com/articles/1615903804885310700/
ضياع ثلثي العام الدراسي وسطياً في العالم، بسبب الإغلاق الناتج عن جائحة "كوفيد-19"، وفقاً لليونسكو 2 مارس 2021 باريس، 24 كانون الثاني/يناير – بعد مضي عام على تفشي جائحة "كوفيد-19"، لا يزال أكثر من 800 مليون طالب، أي ما يزيد على نصف طلاب العالم، يواجهون اضطرابات كبيرة في تعليمهم، تتراوح بين الإغلاق الكامل للمدارس في 31 بلداً، وتخفيض عدد الساعات الدراسية أو الدوام الجزئي في 48 بلداً آخر، وفقاً للبيانات الجديدة التي أصدرتها اليونسكو على خريطتها للرصد التفاعلي. وتبيّن الخريطة أنّ المدارس في مختلف أنحاء العالم، كانت مغلقة بالكامل وسطياً لمدة 3.5 أشهر (14 أسبوعاً)، منذ بدء تفشي الجائحة. ويرتفع هذا الرقم ليبلغ 5.5 أشهر (22 أسبوعاً)، أي ما يعادل ثلثي العام الدراسي، عندما يؤخذ إغلاق المدارس محلياً في الحسبان.وتفاوتت مدة الإغلاق إلى حدٍّ كبير بين مناطق العالم، فقد بلغ متوسط الإغلاق التام على الصعيد الوطني في أمريكا اللاتينية والكاريبي 5 أشهر (20 أسبوعاً)، وبلغ في أوروبا 2,5 (10 أسابيع)، وشهراً واحداً في أوقيانيا. ولوحظ وجود الاختلافات نفسها على الصعيد الإقليمي عند النظر إلى الإغلاق المحلي، حيث تجاوز متوسط مدة الإغلاق الكامل والمحلي السبعة أشهر (29 أسبوعاً) في أمريكا اللاتينية والكاريبي، مقارنة بالمتوسط العالمي الذي بلغ 5,5 أشهر (22 أسبوعاً). وقد سعت الحكومات إلى تقليص الإغلاق على المستوى الوطني إلى أصغر حدٍّ ممكن، فبلغ عدد البلدان التي طبقت الإغلاق الكامل في ذروة الجائحة في نيسان/أبريل 2020، 190 بلداً، وانخفض عددها إلى 30 بلداً اليوم، لصالح الإغلاق الجزئي و/أو المحلي. وفي يومنا هذا، المدارس مفتوحة في 101 بلد. يزيد الإغلاق الطويل والمتكرر للمؤسسات التعليمية من إلحاق الأضرار النفسية والاجتماعية بالطلاب، مما يزيد من فقدان فرص التعلّم واحتمال التسرب من التعليم، ويكون تأثيره أكبر في الفئات الأضعف. لذلك يجب أن يكون الإغلاق الكامل للمدارس ملاذاً أخيراً، وأن تولى الأولوية لإعادة افتتاحها بأمان.-- المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي وتظهر البيانات التي نشرها اليوم تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم، أنّه حتى قبل اندلاع أزمة "كوفيد-19"، أثبت بلد واحد من بين كل خمسة بلدان التزامه الراسخ بتحقيق الإنصاف في التعليم من خلال آليات تمويله، فيما لا يوجد دليل يذكر على إيلاء أهمية كبرى لموضوع الإنصاف من ناحية التصدي للجائحة. بحاجة إلى خطة إنعاش لفتح المدارس بأمان، تحظى بالتمويل الكافي، وتستهدف الأشد احتياجاً وتعيد التعليم إلى مساره الصحيح بالنسبة إلى الجيل الذي يعاني من جائحة "كوفيد-19". أنا أدعو اليوم، بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، جميع البلدان والشركاء إلى إعطاء الأولوية للتعليم، بوصفه منفعة عامة عالمية في طور التعافي.-- المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي وتدعو اليونسكو من خلال الاحتفالات التي تقيمها بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، إلى زيادة تمويل التعليم وتحسينه، وتلفت الانتباه إلى عدم الاهتمام بالتعليم في إطار الجهود المبذولة من أجل التعافي. وتبيّن بيانات اليونسكو أنّ قطاع التعليم يتلقى 0,78% تقريباً من برامج الإغاثة في العالم، وإلى جانب ذلك، يبدو أن المعونة المقدمة لأغراض التعليم ستنخفض بمقدار 12% نتيجة الجائحة. وتبيّن النتائج التي توصّلنا إليها، أنّ الجائحة ستزيد من حجم الفجوة في تمويل التعليم بمقدار الثلث، بما يعادل 200 مليار دولار أمريكي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، ممثلة 40% تقريباً من الكلفة الإجمالية. وسيوفّر الاستثمار الأولي في البرامج الاستدراكية وبرامج التقوية، نسبة 75% من الأموال التي من الممكن صرفها لاحقاً لإصلاح الأضرار التي تسبّبت بها الجائحة. وقد تعهدت الحكومات والشركاء إبّان الاجتماع العالمي للتعليم الذي عقدته اليونسكو في تشرين الأول/أكتوبر 2020، بحماية الميزانيات المخصصة للتعليم، وبتركيز الجهود المبذولة للتعافي في إعادة افتتاح المدارس الآمن والشامل للجميع، وفي دعم المعلمين وتنمية المهارات وزيادة إمكانية الاتصال الإلكتروني للجميع. كما أطلقت اليونسكو نداء من أجل إيلاء الأولوية في حملات التلقيح، إلى المعلمين والمربين في العالم والبالغ عددهم 100 مليون، وذلك لإفساح المجال أمام عودة آمنة إلى المدرسة. وتشترك اليونسكو مع الشراكة العالمية من أجل التعليم ومقر الأمم المتحدة، في تنظيم فعالية للاحتفال باليوم الدولي للتعليم، بغية التشديد على ضرورة حماية التمويل المنصف للتعليم وتعبئة الأموال له، وإعطاء فرصة للكلام "لأبطال المجتمع المحلي" الذين عملوا على ضمان عدم ترك أي دارس خلف الركب خلال فترة إغلاق المدارس، وتقديم الابتكارات التي تمهد السبيل أمام إنشاء نظم تعليمية أكثر قدرة على الصمود وأكثر شمولاً. URL:https://ar.unesco.org/news/dy-thlthy-lm-ldrsy-wstyan-fy-llm-bsbb-lglq-lntj-n-jyh-kwfyd-19-wfqan-llywnskw
اليونسكو ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والوكالة الألمانية للتعاون الدولي تطلق برنامج لبناء قدرات أساتذة الجامعات في مجال التعلم الالكتروني لدعم جودة التعليم الالكتروني في مؤسسات التعليم العالي بالأردن. 10 نوفمبر 2020 عمّان - التاسع من نوفمبر 2020 - أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومنظمة اليونسكو والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) برنامج لتنمية القدرات لاساتذة الجامعات كاستجابةٍ مباشرة لتأثير جائحة كوفيد-19 على نظام التعليم العالي في البلاد ، وذلك بهدف تقديم تعليمٍ إلكتروني عالي الجودة في نطاق مؤسسات التعليم العالي الوطنية. وقعّت اليونسكو والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) اتفاقية في - العاشر من سبتمبر 2020 - لدعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال مشروع "تعزيز وتحسين القدرات المحلية لتطوير وتقديم تعليمٍ إلكتروني عالي الجودة في الأردن". وتهدف هذه الشراكة الجديدة إلى تقديم الدعم للمركز الوطني للتعلم الإلكتروني ومصادر التعليم المفتوح الذي تم إنشاؤه حديثًا في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كاستجابة مباشرة لتأثير جائحة كوفيد-19 على نظام التعليم. وفي إطار هذه الشراكة، تم اليوم إطلاق برنامج تنمية وتحسين القدرات لاساتذة الجامعات، وسيستمر خلال الأسابيع السبعة المقبلة في توفير التدريب لــ 50 مدربًا رئيسيًا من ذوي الكفاءات ينتمون الى 23 جامعة حكومية وخاصة في المملكة. وسيكون هذا البرنامج بمثابة حجر الأساس لبناء قدرات المركز الوطني للتعلم الإلكتروني ومصادر التعليم. وسيتم أيضا تقديم المزيد من المساعدة الفنية لتزويد المركز بإرشادات عملية وتقنية لدعم جميع الجامعات في الأردن في تطوير برامج للتعلم الالكتروني قياسية واستثنائية ذي جودة عالية. واكدت السيدة كوستانزا فارينا، ممثلة اليونسكو لدى الأردن على أنه "من المهم التذكير دائما بخطة التنمية المستدامة لأجندة عام 2030، وتحديدا الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، والذي يركز على ضمان التعليم الشامل والجيد والمنصف للجميع، وتعزيز التعلم مدى الحياة. وتُعد الشراكة الجديدة بين اليونسكو والوكالة الألمانية للتعاون الدولي(GIZ) مهمة للغاية، لاسيما في ضوء جائحة كوفيد-19، لدعم استثمار الحكومة الأردنية في تعزيز دور التعلم الإلكتروني في نظامها الحالي". أصبح التعلم الإلكتروني عاملاً أساسيًا على مستوى العالم كما هو ايضاً الحال في الوقت الراهن في الأردن. في حين أن التعلم الالكتروني زاد من أهمية المهارات والقدرات الرقمية، كما ركز أيضًا على التحديات من حيث معايير وجودة المحتوى. أدت زيادة التعلم الالكتروني ودوره المحوري إلى وضع المزيد من الضغوط على المحاضرين الأكاديميين في سبيل تطوير المزيد برامج التعلم الالكتروني. حيث ستدغم هذه الشراكة الجديدة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مواجهة هذه التحديات والضغوط والى تعزيز أهمية التعلم الإلكتروني، وكذلك تحسين جودة التدريس على مستوى المملكة، حيث ستشجع المزيد من الطلاب على الانضمام إلى مؤسسات التعليم العالي. كما أنه سيستجيب لاحتياجات جميع الطلاب الذين سيتمكنون مستقبلا من مواصلة دراساتهم خارج الحرم الجامعي، لاسيما أولئك الأكثر تضرراً، كذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب المعرضين للخطر والطالبات. سلطت السيدة ستيفاني بيتراش، مديرة برامج التعليم في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ((GIZ، الضوء على أن "التعلم الالكتروني أصبح الآن أكثر أهمية، لضمان الشمولية في التعليم العالي وضمان التعلم المستدام لجميع الطلاب. ويحتاج الأردن إلى البنية التحتية الملائمة لتقديم تعليمٍ رقمي متناغم وعالي الجودة. وعلى الرغم من ذلك، فإن العامل المحوري في توفير تعليم رقمي جيد هو وجود أساتذة جامعيين مُدربين بجاهزية مهنية. وبصدد ذلك، تود الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، التأكيد على أن الشراكة لن تقتصر فقط على تجهيز الاستوديوهات لإنتاج المحتوى الرقمي، وانما تدريب أساتذة الجامعة ايضاُ لضمان انتفاع جميع طلاب الجامعات من الخدمات". تتماشى هذه الشراكة بشكل كامل مع السياسات والاستراتيجيات الوطنية، كالاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية (2016-2025) والخطة الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي (2019-2021) خاصة تعزيز الابتكار التعليمي في مؤسسات التعليم العالي. URL:https://ar.unesco.org/news/lywnskw-wwzr-ltlym-lly-wlbhth-llmy-wlwkl-llmny-lltwn-ldwly-ttlq-brnmj-lbn-qdrt-stdh-ljmt-fy-mjl 