الأخبار

تابع آخر المستجدات في عالم التعليم من أجل المواطنة العالمية.

© APCEIU

تم العثور على 175 نتيجة

Default news image تعليم الأطفال الصم لغة الإشارة 31 أكتوبر 2023 اختتم المركز القطري الثقافي للصم مساء أمس الأربعاء ورشة تعريفية مميزة بلغة الإشارة مخصصة للأطفال، وذلك في قاعة المحاضرات بالمركز. بحضور عبد الله الملا – رئيس مجلس الادارة وشهدت الورشة مشاركة نشطة من قبل 14 شخصًا، حيث امتزجت بالمرح وتفاعل كبير بين الاطفال. URL:https://al-sharq.com/article/24/08/2023/%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A9 Default news image جامعة قطر تستضيف ملتقى إعادة تصور التعليم العام الجامعي الدولي 31 أكتوبر 2023 استضافت جامعة قطر اليوم ملتقى "إعادة تصور التعليم العام الجامعي الدولي: إعداد خريجي الجامعات لمواجهة تحديات المستقبل" بحضور مسؤولين من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وبمشاركة العديد من المتحدثين المحليين والدوليين.جاء هذا الملتقى الذي نظم بالتعاون مع الرابطة الأمريكية للكليات والجامعات AAC&U بهدف إعادة تصور التعليم العام الجامعي بين الأكاديميين والمهنيين والباحثين من خلال تسليط الضوء على أساليب مبتكرة وممارسات عالية التأثير في التعليم العام الجامعي، بالإضافة إلى تصور حول دور التعليم العام الجامعي في تشكيل شخصية الخريجين في عالم سريع التطور. URL: https://al-sharq.com/article/31/10/2023/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A ⓒ UNESCO اليوم العالمي للمعلمين: أودري أزولاي تناشد بتحسين أوضاع المعلمين لمعالجة العجز العالمي 31 أكتوبر 2023 نشرت اليونسكو قبل أيام فقط من اليوم العالمي للمعلمين، الموافق 5 تشرين الأول/ أكتوبر، بيانات جديدة تُبيّن أنّه لا تزال ثمّة حاجة إلى 44 مليون معلم ومعلمة لتحقيق الهدف المتمثل في تقديم التعليم الابتدائي والثانوي للجميع بحلول عام 2030. إننا لا نواجه مشكلة تمويل فقط، بل أيضاً مشكلة افتقار المهنة إلى ما يحفز على الإقبال عليها. وتقدّم اليونسكو سبع توصيات إلى دولها الأعضاء بغية تحسين وضع المدرسين.يؤدي المدرسون دوراً بالغ الأهمية في مجتمعاتنا، لكن قطاع التعليم يواجه أزمة كبيرة على صعيد المهن. إذ تفتقر بعض المناطق في العالم إلى المتقدّمين للعمل في مهنة التعليم، في حين تعاني مناطق أخرى من الارتفاع البالغ الشدة لمعدل التوقف عن العمل خلال الأعوام القليلة الأولى. ويتمثّل الحل الوحيد لكلا المُعضلتين في ضرورة تقدير المعلمين وتحسين تدريبهم وتوفير دعم أفضل لهم.قدّرت اليونسكو في عام 2016 معدّل النقص في عدد المعلمين في العالم بمقدار 69 مليون. وخلصت المنظمة في دراسة جديدة نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين لعام 2023 إلى أنّ العجز الكمي انخفض بنسبة تناهز الثلث، أي أنّه لا تزال ثمّة حاجة إلى 44 مليون معلم ومعلمة. لا شك في أنّ المهنة شهدت تحسناً، لكن ذلك لا يكفي لتلبية الاحتياجات العالمية للتعليم.  قدّرت اليونسكو في عام 2016 معدّل النقص في عدد المعلمين في العالم بمقدار 69 مليون. وخلصت المنظمة في دراسة جديدة نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين لعام 2023 إلى أنّ العجز الكمي انخفض بنسبة تناهز الثلث، أي أنّه لا تزال ثمّة حاجة إلى 44 مليون معلم ومعلمة. لا شك في أنّ المهنة شهدت تحسناً، لكن ذلك لا يكفي لتلبية الاحتياجات العالمية للتعليم. حققت منطقة جنوب آسيا أكبر قدر من التقدم، إذ انخفض معدل العجز فيها منذ عام 2016 بمقدار النصف، ليصل إلى ما يُقدّر بـ 7.8 مليون معلم ومعلمة. وأحرزت أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في المقابل تقدماً طفيفاً، وتمثل وحدها ثلث مقدار العجز الحالي في العالم. ويعتبر معدّل النقص في عدد المعلمين في أوروبا وأمريكا الشمالية، على الرغم من انخفاض معدلات المواليد فيهما، ثالث أعلى معدل نقص في مناطق العالم قاطبة بمعدّل 4.8 مليون معلم ومعلمة. ويوجد نقص يعادل 3.2 مليون معلم ومعلمة في أمريكا اللاتينية والكاريبي. تعزيز إقبال الأجيال الشابة على مهنة التعليم اضطلعت اليونسكو ببحث غايته تحقيق فهم أفضل للأسباب التي أدت إلى هذا النقص في عدد المعلمين. ويكشف تحليل بيانات التناقص في 79 بلداً من مختلف أنحاء العالم وعلى مختلف مستويات التنمية أنّ مهنة التدريس تفتقر في أغلب الأحيان إلى ما يحفز الإقبال عليها، الأمر الذي يعوق توظيف الشباب فيها ويؤدي إلى ارتفاع واضح في معدل التوقف عن العمل خلال حياتهم المهنية.شهدت هذه البلدان البالغ عددها 79 بلداً، وصول معدل التناقص، الذي يقيس نسبة المعلمين الذين يقررون ترك مهنة التعليم بصورة نهائية، إلى الضعف تقريباً، إذ ارتفعت نسبة معلمي المدارس الابتدائية من 4.62٪ في عام 2015 إلى 9.06٪ في عام 2022. تتفاوت الأوضاع بين البلدان تفاوتاً ملحوظاً، لكن هناك ثلاثة عوامل بارزة، هي: سوء ظروف العمل، وارتفاع مستويات التوتر والإجهاد، وتدني الأجور. هناك عدد كبير من المشاكل التي تمثل عبئاً على ظروف العمل، بدءاً من قلة الإمدادات، مما يزيد عبء العمل على المعلمين، وانتهاء بالمسؤوليات الإدارية الصعبة وضعف إدارة المدارس التي قد تقوض الروح المعنوية للمعلمين. وهناك مشكلة أخرى وهي مستويات الإجهاد، فالمعلمون الذين يتعرضون "للكثير" من الإجهاد في العمل يتجاوز احتمال رغبتهم في ترك المهنة الضعف، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأولى.ويتسبب انخفاض المرتبات أيضاً في إنقاص قدرة المهنة على الاستقطاب، فعالمياً، هناك بلد من اثنين يدفع إلى معلمي المرحلة الابتدائية أجوراً تعادل أو تفوق ما يدفعه إلى العاملين في المهن الأخرى التي تتطلب مستوى مماثلاً من المؤهلات. وتتفاقم هذه الظاهرة في أوروبا وأمريكا الشمالية لتصبح النسبة 3 بلدان من أصل كل عشرة بلدان. وفي المرحلة العليا من التعليم الثانوي، يدفع العديد من البلدان المرتفعة الدخل إلى المعلمين مرتبات تعادل 75 في المائة أو أقل من المرتبات المدفوعة إلى المهن الأخرى المعادِلة.معدل تناقص أعلى لدى المعلمين الذكور والمعلمين الأصغر سناًيترك المعلمون الذكور المهنة بصورة عامة بمعدلات أعلى بالمقارنة مع زميلاتهن الإناث، وقد بلغ معدل تناقص المعلمين الذكور عالمياً 9,2 في المائة في عام 2021 بالنسبة إلى معلمي المرحلة الابتدائية مقارنة بمعدل تناقص المعلمات الذي كان 4,2 في المائة. ويُعزى ذلك بوجه خاص إلى حقيقة أنَّ الرجال يحظون بفرص مهنية أكثر في قطاعات أخرى ويمكنهم تغيير مهنتهم بسهولة أكبر، وكذلك يُعزى إلى التحيز الجنساني، بما في ذلك المعتقدات المتعلقة بمن ينبغي أن يتحمل مسؤولية تعليم الأطفال.وقد أبلغ عدد قليل من البلدان عن توقيت ترك المعلمين للمهنة خلال حياتهم الوظيفية، ولكن البيانات المتاحة تشير إلى أنَّ احتمال ترك المعملين المستجدين في المهنة أعلى من احتمال ترك زملائهم من أصحاب الخبرة، مما يثبت أنَّ المعلمين بحاجة إلى المزيد من الدعم حتى يتعاملوا مع عبء العمل.اليونسكو توصي باتخاذ 7 تدابيرنظراً إلى النقص المنهجي في أعداد المعلمين، توصي اليونسكو باتخاذ سبعة تدابير تزيد من قدرة مهنة التعليم على الاستقطاب، على أن يجري تكييف هذه التدابير بما يتلاءم مع الأوضاع والظروف الوطنية: الاستثمار في تحسين الإعداد الأساسي للمعلمين وفي البرامج المستمرة لتنمية قدراتهم المهنية. إعداد برامج للإرشاد تجمع بين المعلمين ذوي الخبرة وزملائهم المستجدين وتشجع التعاون بين الأقران. ضمان حصول المعلمين على مرتبات ومستحقات تنافسية، ولا سيما بالمقارنة مع المهن الأخرى التي تتطلب مستوى معادِلاً من المؤهلات، وكذلك ضمان حصولهم على فرص للتقدم. تيسير المهام الإدارية والمعاملات بغية إفساح المجال أمام المعلمين لزيادة تركيزهم على التعليم وتقليص انشغالهم بالبيروقراطية. تعزيز التوازن السليم بين العمل والحياة الخاصة عبر تحديد توقعات معقولة لساعات العمل والتخفيف من أعباء العمل غير الضرورية. تقديم إمكانية للانتفاع بخدمات المشورة والخدمات المتعلقة بالصحة العقلية بغية مساعدة المعلمين على التعامل مع التحديات العاطفية وتلك المرتبطة بالإجهاد. تعزيز إدارة المدارس القوية والداعمة التي تقدِّر مساهمات المعلمين وتزودهم بالآراء البنَّاءة وتدعم بيئة العمل الإيجابية.  URL: https://www.unesco.org/ar/articles/alywm-alalmy-llmlmyn-awdry-azwlay-tnashd-bthsyn-awda-almlmyn-lmaljt-aljz-alalmy Default news image وزارة الأسرة توافق على إحداث 40 موطن رزق كدفعة أولى من برنامج " صامدة" باعتمادات 520 ألف دينار 31 أكتوبر 2023 وافقت وزارة الأسرة والطفولة وكبار السن على تمويل إحداث 40 موطن رزق، بكل من ولايات ولايات القصرين وسوسة والمنستير وبن عروس ومنوبة وقبلي وصفاقس، كدفعة أولى ضمن برنامج « صامدة »، باعتمادات تقدّر بـ 520 ألف دينار.وأكّدت وزيرة الأسرة آمال بلحاج موسى، لدى اشرافها، اليوم الاثنين 30-10-2023، على اجتماع لجنة قيادة برنامج التمكين الاقتصادي للنساء ضحايا العنف والمهدّدات به، « صامدة »، أنّ لجانا جهويّة تشمل الولايات المذكورة رفعت إلى لجنة قيادة برنامج « صامدة »، 69 ملفّا تمّ قبول 40 منها بعد استيفائها الشروط التي تمّ ضبطها في دليل إجراءات هذا البرنامج.وأفادت أنّ الدفعة الأولى من مواطن الرزق النسائيّة الممولة بقيمة اعتمادات ماليّة تبلغ 520 ألف دينار، تتوزّع على اختصاصات الخدمات الإعلاميّة وإحداث محاضن الأطفال والمشاريع الفلاحيّة الصغرى وصناعة الحلويات والمرطبات والحلاقة والتجميل وبيع المواد الغذائيّة، حيث تتراوح قيمة التمويل بين 5 آلاف و20 ألف دينار حسب طبيعة المشروع.ودعت آمال بلحاج موسى أعضاء لجنة القيادة إلى تسريع استكمال النظر في بقيّة الملفّات التي سترد عن بقيّة اللجان الجهويّة بمختلف ولايات الجمهوريّة وعرضها للمصادقة في مستهلّ الأسبوع المقبل.وخصّصت وزارة الأسرة خلال السنة الجارية اعتمادات ماليّة قدرها 1 مليون دينار لفائدة برنامج « صامدة » الذي يقدّم موارد رزق لفائدة النساء ضحايا العنف والمهدّدات به لتمكينهنّ اقتصاديّا وتعزيز صمودهنّ من خلال توفير التأهيل المهنيّ والتجهيزات اللازمة لبعث مشاريعهنّ بسقف تمويل 20 ألف دينار.يُذكر أنّ وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ قد أطلقت برنامج « صامدة » ، الأولّ من نوعه وطنيّا وعربيّا، في 7 مارس 2023 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز الدور الاجتماعي للدولة لفائدة الفئات الأكثر هشاشة وحرص الوزارة على مزيد تحسين شروط تطبيق القانون عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة، وإيلاء المقاربة الاقتصاديّة لظاهرة العنف ما تستحقّه من اهتمام وأولويّة. URL:https://www.babnet.net/cadredetail-276001.asp ⓒ Pixabay/Shiva Reddy أربع طرق تؤثر بها أزمة الكوكب الثلاثية على الصحة النفسية 13 أكتوبر 2022 Photo: Pixabay/Shiva Reddy بينما يواجه العالم أزمة الكوكب الثلاثية المتمثلة في تغير المناخ، وفقدان الطبيعة والتنوع البيولوجي، والتلوث والنفايات، هناك قلق متزايد بشأن تأثير هذه الأزمات على الصحة النفسية.وتظهر الدراسات الحديثة الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة وشركائه أن كل شيء بدءاً من تغير المناخ والضوضاء وتلوث الهواء وصولاً إلى التلوث الكيميائي يؤثر على صحة الناس النفسية.  وتقول كريستينا زوكا، المسؤولة عن تنسيق العمل في مجال التلوث والبيئة والصحة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة.’’لا تعد البيئة الصحية عنصرًا رئيسيًا لصحة الإنسان ورفاهيته فحسب، ولكنها أيضًا أساسًا لنهج الصحة الواحدة نظرًا لأن صحة البشر والحيوانات والنباتات والبيئة والنظم البيئية الأوسع نطاقاً مرتبطة ارتباطًا وثيقًا وتعتمد على بعضها البعض‘‘، وهذا يستدعي اتخاذ إجراءات على مستوى الأفراد والسياسات لخلق بيئة صحية تعزز الصحة النفسية‘‘. قبل الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية في 10 أكتوبر، نلقي نظرة عميقة على أربع قضايا رئيسية تؤثر على الصحة النفسية وكيف يمكننا التحول إلى الطبيعة والعمل المناخي لإيجاد حلول. التلوث الضوضائي تصوير: ويكيميديا وجد تقرير آفاق عام 2022 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه مع نمو المدن، فإن التعرض لفترات طويلة لمستويات عالية من الضوضاء الناجمة عن الطرق والسكك الحديدية والمطارات والصناعة يضر بالصحة النفسية للأشخاص من خلال التسبب في اضطرابات في النوم. وتشير التقديرات إلى أنه في أوروبا، يعاني 22 مليون شخص من إزعاج مزمن من الضوضاء، ويتأثر 6.5 مليون باضطراب النوم. كبار السن والحوامل والعاملين بنظام النوبات هم الأكثر عرضة للخطر. وتسلط الدراسة الضوء على الطرق الطبيعية لتحسين الصحة النفسية وتخفيف الآثار الضارة للتلوث الضوضائي، مثل زراعة النباتات في البيئات الحضرية لامتصاص الطاقة الصوتية، وتقليل نشر الضوضاء وتقليل الضوضاء في الشوارع. يمكن أن يكون لأحزمة الأشجار والشجيرات والجدران الخضراء والأسطح الخضراء تأثيرات بصرية إيجابية وتساعد على تضخيم الأصوات الطبيعية من خلال جذب الحياة البرية في المناطق الحضرية. وتجلب بعض الأصوات، خاصة تلك الصادرة عن الطبيعة، فوائد صحية لأنها يمكن أن تشير إلى بيئة آمنة تقلل من الشعور بالقلق. تلوث الهواء تصوير: Unsplash /Chris LeBoutillier يتنفس تسعة وتسعون في المائة من سكان العالم هواءً يتجاوز إرشادات منظمة الصحة العالمية، حيث يموت ما يقدر بنحو سبعة ملايين شخص قبل الأوان بسبب تلوث الهواء. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تعد نوعية الهواء من بين العديد من المحددات البيئية والاجتماعية والاقتصادية للصحة النفسية. وتظهر الأبحاث أيضاً أن المستويات العالية من الجسيمات الدقيقة القابلة للاستنشاق المعروفة باسم (PM 2.5) يمكن أن تعيق أيضًا التطور المعرفي لدى الأطفال. ويُظهر تقرير اليونيسف المعنون ’’خطر في الهواء‘‘ أن التعرض لمستويات عالية من تلوث الهواء يمكن أن يؤدي إلى مشاكل نفسية وسلوكية في وقت لاحق من الطفولة، بما في ذلك اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط والشعور بالقلق والاكتئاب. وتقدم منصة عمل حملة ’’تنفس الحياة‘‘، وهي شراكة بين منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والتحالف المعني بالمناخ والهواء النقي، والبنك الدولي، العديد من الحلول المحلية التي يمكن للحكومات استخدامها للتغلب على تلوث الهواء وإنشاء مدن أكثر صحة ومواطنين أكثر صحة. وتركز هذه الحلول على التنقل بالطاقة الكهربائية والمشي وركوب الدراجات وغيرها من الخيارات منخفضة الكربون للبلدان والمدن للحد من تلوث الهواء وتخفيف آثار تغير المناخ وإنشاء مساحات خضراء. كما تسلط الحملة الضوء على أهمية معالجة تلوث الهواء الناجم عن قطاعات الصناعة والنقل وإدارة النفايات والأسر المعيشية والزراعة وتحسين إدارة نوعية الهواء من خلال اعتماد معايير نوعية الهواء الجيدة والوفاء بها. وبينما يتم إحراز تقدم في هذا الشأن، تظهر أبحاث برنامج الأمم المتحدة للبيئة أنه لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به. واعترافًا بأهمية معالجة تلوث الهواء، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 7 سبتمبر، اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء، كفرصة للاحتفال بالتقدم وتوليد الزخم للعمل العالمي. التلوث بالمواد الكيميائية تصوير:  Unsplash/ Arjun MJ تعد المواد الكيميائية في البيئة بمثابة قضية صحية عالمية. في حين أن المواد الكيميائية والنفايات من المساهمين الرئيسيين في اقتصادات العالم، فإن إدارتها السليمة ضرورية لتجنب المخاطر على صحة الإنسان والنظم الإيكولوجية وتجنب تكبد التكاليف الباهظة للاقتصادات الوطنية. وتظهر الأبحاث أن حوالي واحد من كل ثلاثة أطفال لديه مستويات من مادة الرصاص في دمه عند مستويات قد ترتبط بانخفاض الذكاء والصعوبات السلوكية ومشاكل في التعلم. ويعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة بشكل وثيق مع شركائه لتطوير حلول رئيسية للإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات. ففي الشهر الماضي، اتفقت الدول الأعضاء وممثلو الصناعة والأوساط الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية ومجموعات الشباب على رؤية للنهج الاستراتيجي والإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات لما بعد عام 2020 للمساعدة في حماية صحة الإنسان والكواكب. تغير المناخ تصوير: Pixabay / Cocoparisienne أشار فريق حكومي دولي معني بتغير المناخ مؤخرًا إلى الارتفاع المتوقع في تأثيرات الصحة النفسية بسبب التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة والظواهر الجوية الشديدة والخسائر الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالمناخ، فضلاً عن القلق والضيق المرتبط بالمخاوف بشأن أزمة المناخ. وقد أكدت منظمة الصحة العالمية هذا الاتجاه، مشيرة إلى أن تغير المناخ له تأثيرات أقوى وأطول أمداً على الصحة النفسية للأشخاص. وقد أظهر تقرير حديث أنه تم الإبلاغ عن حالات الاكتئاب والقلق والتوتر بعد أحداث الطقس الشديدة. ويدعو التقرير إلى تسريع استجابة الحكومات لأزمة المناخ، بما في ذلك الجهود المبذولة لمعالجة آثارها على الصحة النفسية والرفاه النفسي والاجتماعي. يأتي برنامج الأمم المتحدة للبيئة في الطليعة فيما يتعلق بدعم هدف اتفاق باريس المتمثل في حصر ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون درجتين مئويتين، ويهدف - ليكون آمنًا - عند 1.5 درجة مئوية، مقارنة بمستويات ما قبل الحقبة الصناعية. ومن أجل القيام بذلك، وضع برنامج الأمم المتحدة للبيئة خارطة طريق للحل المكون من ستة قطاعات لخفض الانبعاثات عبر القطاعات بما يتماشى مع التزامات اتفاق باريس وسعيًا لتحقيق استقرار المناخ. وتتمثل القطاعات الستة فيما يلي: الطاقة؛ والصناعة؛ الزراعة والغذاء؛ والغابات واستخدام الأراضي؛ والنقل؛ والمباني والمدن. وفيما يتعلق بالدورة ال 27 لمؤتمر الأطراف، سيكون التركيز على التكيف والتمويل والانتقال العادل - ويمكنكم القيام بدوركم من خلال العمل الآن وفقًا لاستهلاككم و/ أو التحدث للتعبير عن مخاوفكم. URL:https://www.unep.org/ar/alakhbar-walqss/alqst/arb-trq-twthr-bha-azmt-alkwkb-althlathyt-ly-alsht-alnfsyt ⓒ StanislavBeloglazov/Shutterstock.com اليوم العالمي للمعلمين: اليونسكو تقرع جرس الإنذار بشأن أزمة النقص العالمي في أعداد المعلمين 13 أكتوبر 2022 © StanislavBeloglazov/Shutterstock.com دعت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى زيادة دعمها للمعلمين، محذرة من معاناة هذه المهنة في الاحتفاظ بقوتها العاملة واستقطاب مواهب جديدة. ويحتاج العالم إلى 69 مليون معلِّم من أجل التمكن من توفير التعليم الأساسي للجميع بحلول عام 2030، ويوجد النقص الأكبر في المعلمين في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. "إنَّ النقص في التدريب وظروف العمل غير المغرية والتمويل غير الكافي، كلها عوامل تضعف مهنة التعليم وتتسبب في تفاقم أزمة التعلُّم العالمية. ولطالما وضعت اليونسكو المعلمين في صميم الكفاح من أجل إعمال الحق في تعليم جيد وشامل للجميع. وهناك حاجة ملحة لزيادة الاعتراف بهذه المهنة التي يتوقف عليها مستقبل أولادنا."    -- أودري أزولايالمديرة العامة لليونسكو تشير تقديرات اليونسكو إلى الحاجة إلى 24,4 مليون معلم إضافي في المرحلة الابتدائية، و44,4 مليون معلم إضافي للمرحلة الثانوية من أجل التمكن من توفير التعليم الأساسي للجميع بحلول عام 2030. وتضم منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بعض الفصول الدراسية الأكثر اكتظاظاً في العالم، وهي المنطقة التي يعاني فيها المعلمون من أعباء التعليم الأشد وطأة ويُسجَّل فيها النقص الأكبر في عدد العاملين في النظم التعليمية، فهنالك نقص حاد في عدد المعلمين في 90% من المدارس الثانوية. وتبين الأرقام الجديدة التي نشرتها اليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين لعام 2022 الحاجة إلى 5,4 ملايين معلِّم في المرحلة الابتدائية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، و11,1 مليون معلِّم في المرحلة الثانوية إذا ما أردنا تحقيق الغايات المحددة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وتعاني منطقة جنوب آسيا من ثاني أكبر نقص، حيث تتوقع اليونسكو أنَّ هذه المنطقة ستحتاج إلى 1.7 مليون معلِّم إضافي في المرحلة الابتدائية، و5.3 ملايين معلِّم إضافي في المرحلة الثانوية. يجب تحسين ظروف العمل يمثل عبء العمل الثقيل أول عائق في البلدان المنخفضة الدخل، حيث تشير البيانات الجديدة لليونسكو إلى أنَّ متوسط عدد التلاميذ في الصف هو 52 تلميذاً لكل معلِّم في المرحلة الابتدائية، مقابل 26 تلميذاً في المتوسط العالمي. وتكون هذه النسبة مرتفعة بصورة خاصة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بوجود 56 تلميذاً لكل معلِّم، وفي جنوب آسيا بوجود 38 تلميذاً لكل معلِّم. في حين يبلغ المتوسط في أوروبا وأمريكا الشمالية 15 تلميذاً فقط لكل معلِّم. وتتفاقم المشكلات المتعلقة بالإشراف بسبب النقص في تدريب المعلمين، حيث لا يملك المعلمون على الدوام الأدوات اللازمة للنجاح في التعليم. وتشير بيانات اليونسكو إلى أنَّ 26% من معلمي المرحلة الابتدائية و39% من معلمي المرحلة الثانوية لا يملكون الحد الأدنى من المؤهلات المطلوبة في البلدان المنخفضة الدخل، مقارنة بنسبة 14% و16% على التوالي على الصعيد العالمي. وتصبح هذه الظروف أسوأ في المناطق النائية والمحرومة والريفية، وتتفاقم بسبب وجود احتياجات تعليمية هائلة في فصول دراسية تضم طلاباً من مستويات دراسية مختلفة وطلاباً ذوي لغات متعددة. وتتأثر المعلمات بقدر أكبر بسبب النقص في السكن الملائم لهنَّ والطرق الطويلة وغير الآمنة للذهاب إلى المدرسة، وكذلك بسبب النقص في خدمات رعاية الأطفال، مما يزيد من صعوبة الاحتفاظ بالمعلمات في المناطق النائية. وكذلك يمثل النقص في أعداد المعلمات في بعض مجالات المعرفة وفي الوظائف القيادية تحدياً آخر. يجب تقديم أجور أفضل تزداد حدة هذه الأزمة المهنية بسبب الأجور غير المغرية، إذ تشير بيانات اليونسكو إلى أنَّ 6 من كل 10 بلدان تدفع أجوراً لمعلمي المرحلة الابتدائية تقل عن أجور المهنيين ذوي المؤهلات المماثلة والعاملين في المجالات الأخرى. وتتجلى هذه الظاهرة بوضوح في البلدان المرتفعة الدخل، ففي 5 من كل 6 بلدان، يتقاضى معلمو المرحلة الابتدائية أجوراً تقل عن أجور نظرائهم في المجالات الأخرى. وتمتلك ثلاثة بلدان من البلدان المرتفعة الدخل سياسة جديرة بالثناء بالنسبة إلى أجور المعلمين، وهي سنغافورة التي يبلغ متوسط الأجر فيها 139% مقارنة بالمهن الأخرى، وإسبانيا (125%) وجمهورية كوريا (124%).  لمزيد من المعلومات عن اليوم العالمي للمعلمين جهة الاتصال للشؤون الإعلامية:Clare O'Hagan رئيسة المكتب الصحفيPhone: +33145681729 URL:https://www.unesco.org/ar/articles/alywm-alalmy-llmlmyn-alywnskw-tqr-jrs-alandhar-bshan-azmt-alnqs-alalmy-fy-adad-almlmyn Default news image تعليم مطروح يستعد لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ 26 سبتمبر 2022 أعلن  عمرو شحاته وكيل وزارة التربية والتعليم  بمطروح أن المديرية بصدد تنظيم حزمة من برامج التوعية بالتغيرات المناخية بكافة الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها.وأضاف أن تلك البرامج تستهدف  كافة عناصر  العملية التعليمية ( معلمين / إداريين/ طلاب ) وذلك في إطار اهتمام الوزارة بالمشاركة في مؤتمر المناخ Cop27 لعام 2022 وفي ضوء حرص القيادة السياسية المستمر علي الاهتمام بالبيئة وتفعيل مبادرة زراعة مائة مليون شجرة. وأوضح شحاته أن آلية تنفيذ برامج التوعية ستتم من خلال عقد ندوات أو ورش عمل لمدة يوم واحد للمعلمين تتناول عرض نموذج مختصر لمفهوم التغيرات المناخية وكيفية توظيف ذلك في كافة المناهج المختلفة مع وضع أنشطة متنوعة وفق معدل زمني يمكن تطبيقها والاستفادة منها .وأشار  أنه سيتم أيضاً عقد ندوات للإداريين بالإدارات التعليمية لمدة يوم واحد يتم خلاله تقديم عرض مختصر لمفهوم التغيرات المناخية وكيفية ترشيد استهلاك  الطاقة والاستفادة منها وتأثير ذلك إيجابيا علي البيئة المحيطة. وأكد وكيل الوزارة أنه مع انطلاق العام الدراسي الجديد بداية أكتوبر القادم سيتم مواصلة حزمة برامج التوعية بعقد ندوات للطلاب بكافة مدارس مطروح لتنمية الوعي البيئي وكيفية الحفاظ على البيئة وتبصيرهم بالتغيرات المناخية وتأثيراتها المستقبلية مع تفعيل دور الطلاب في هذا الصدد. واختتم مدير المديرية تصريحاته مشيراً أن برامج التوعية ستتم تحت إشراف موجهي الأنشطة وموجهي المواد الدراسية ومديري المدارس مع متابعة آليات التنفيذ من مديري الإدارات  وموجهي عموم المواد الدراسية والأنشطة وذلك وفق المخطط التدريبي الذي أعدته إدارة التخطيط والمشروعات بديوان عام المديرية. URL:https://www.elbalad.news/5435742 Default news image "رأس الخيمة للتوحد" يعتزم تدشين قسم للتأهيل المهني ومهارات الحياة 26 سبتمبر 2022 كشفت سمية حارب السويدي مدير عام مركز رأس الخيمة للتوحد، أن المركز يعتزم افتتاح وتجهيز قسم للتأهيل المهني ومهارات الحياة اليومية والذي سينضم إلى البرامج التدريبية المقدمة في المركز، والتي تشمل العديد من البرامج المختصة بالحركات الدقيقة والكبيرة والتعليم الاستقلالي والتفاعل الاجتماعي والبصري أو اللفظي، بالإضافة إلى تجهيز «بيت بلاستيك» سيتم فيها مستقبلاً زراعة الخضراوات وتسويقها من قبل المنتمين للمركز.وأشارت السويدي، خلال الإعلان عن بدء نشاط المركز باستقبال طلبة المركز للعام الدراسي الجديد لقدرة الطاقة التشغيلية للمركز بنسبة 100%، ضمن الاشتراطات والمعايير الاحترازية والوقائية التي حددتها الجهات المختصة في الدولة، ضد تداعيات انتشار فيروس كورونا للعام الدراسي الجديد.وأشارت إلى أن المركز الذي تم تأسيسه في عام 2006 حرص على إنشاء بيئة تعليمية شاملة لفئة التوحد، ونجح خلال السنوات الأخيرة في تأهيل العديد من الطلبة والطالبات ودمجهم بالمدارس سواء داخل أو خارج الدولة، وواصلت إدارة المركز وفريق العمل تقديم جهود مميزة خلال جائحة كورونا لضمان استمرار العملية التعليمية لطلبتنا في ظل ظروف الجائحة، من خلال وضع البرامج والخطط لتلك المرحلة بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، لتحقيق سلامة الطلاب والمعلمين والموظفين عند عودتهم. بيئة متطورةوقالت السويدي: يعد المركز بيئة تعليمية علاجية متطورة يضم 16غرفة تعليمية منها 10 غرف للتربية الخاصة مجهزة بأحدث التقنيات تخدم 79 طفل توحد من مختلف المراحل العمرية، إلى جانب تخصيص قاعات للتدريب والتأهيل المهني ضمن برنامج متكامل للطلبة فوق 14 وإجراء الاختبارات الإلزامة لتحديد المهن المناسبة لهذه الفئة.وأوضحت أن المركز بصدد افتتاح وتجهيز قسم للتأهيل المهني ومهارات الحياة اليومية سينضم إلى البرامج التدريبية المقدمة في المركز والتي تشمل العديد من البرامج المختصة بالحركات الدقيقة والكبيرة والتعليم الاستقلالي والتفاعل الاجتماعي والبصري أو اللفظي، لافتة إلى تجهيز «بيت بلاستيك» وسيتم فيها مستقبلاً زراعة الخضراوات وتسويقها من قبل المنتمين للمركز.وأشارت إلى أن المركز يضم إلى جانب الفصول التعليمية غرف تفاعلية للعلاج الحسي الوظيفي عدد اثنين غرفه، و3 غرف للتدريب على مهارات النطق، إلى جانب تخصيص مسبحين لتدريب الأطفال على السباحة باعتبارها أحد المنفسات لأطفال التوحد، وتساعد على التخفيف من نوبات الغضب لديهم، والتقليل من النشاط الزائد، بالإضافة إلى توفير صالة رياضية لتقوية عضلات الطلاب المنتسبين، والتقليل من الوزن الزائد، إلى جانب تخصيص كافتيريا توفر وجبات غذائية وصحية تم من خلالها التعاقد مع شركة غذائية توفر غذاءً يتناسب مع مرضى التوحد. خططوقالت السويدي: إن الإدارة تضع ضمن خططها القادمة تخصيص نادٍ للفروسية لتأهيل المنتسبين له، ليتم مستقبلاً إلحاقهم بها مثنية على الدعم الإنساني والمادي الذي تبنته مؤسسة «سعود التعليمية الخيرية»، وتكفلها بالصيانة الشاملة للمركز التي تتيح لبقية «أطفال التوحد» بهدف تقديم الدعم العلاجي اللازم، وتحقيق الهدف والغاية من إنشائه، مؤكدة أن البيئة التعليمية المناسبة أمر ضروري وملزم إلى جانب الكوادر التعليمية التي تؤهل الأطفال الملتحقين بالمركز. URL:https://www.albayan.ae/uae/news/2022-09-04-1.4507919 Default news image اختتام برنامج الدعم النفسي التربوي للأخصائيين الاجتماعيين في محافظة عدن 26 سبتمبر 2022 اختتم برنامج الامم المتحده الانمائي بالتعاون مع منظمة سول للتنمية، اليوم، وبتمويل من الاتحاد الأوربي وبالتنسيق مع وزارتي الإدارة المحلية والتربية والتعليم، برنامج الدعم النفسي التربوي الاخصائيين الاجتماعيين في محافظة لحج بقاعة المراسيم بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن. الدورة التي استمرت ستة أيام شارك فيها مجموعتين تدريبيه بعدد55 مشارك ومشاركة من خمس مديريات من محافظة عدن وهي (الشيخ عثمان ، البريقه ،خورمكسر ، دار سعد ، المنصوره ).ويهدف البرنامج الى تفعيل حماية الأطفال وتلبية احتياجاتهم الأساسية في البيئة المدرسيه وتحديد أنواع المشكلات الدارسيه والسلوكيه والنفسيه والاجتماعية والتعامل معها والمساهمه في في اتاحة الفرصة لجميع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لتعليم متكافى والمتساوى مع اقارنهم العاديين في المجتمع .واكد منسق المشروع في محور عدن الأستاذ عبدالعزيز الهاشمي، على أهمية هذا النشاط الذي يهدف إلى دارسه السلوكيات النفسية والاجتماعية لدى الأطفال وكيفيه التعامل معها ، المساهمه في تطوير مهارات التواصل الفعال مع الأطفال في حالة الطوارئ. طرق تقديم الدعم النفسي اللازم والذي من شانهان يسهم في توفير بيئة مدرسية ملائمة تنعكس بشكل ايجابي على الأطفال لفهم سلوكياتهم وطرق التواصل معها والتركيز على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع اقارنهم العاديين وتقديم الدعم النفسي الاجتماعي الازم لهذه الشريحه المهمة في المجتمع بما يضمن ايجاد التعليم المتكافئ .واشار الهاشمي بأن البرنامج ياتي ضمن سلسله من الانشطه التي ينفذها برنامج الامم المتحده الانمائي بالتعاون مع منظمة سول للتنميه ضمن مشروع بناء قدرات مكاتب التربية والتعليم الذي يهدف المساهمه في رفع وتحسين قدرات مكاتب التربية في مخلتف المجالات ضمن مكون تعزيز الحكم المحلي في تعافي قطاع التعليم URL:https://www.tahdeeth.net/news/216184 Default news image ورشة تكوينية بالحمامات حول ادماج التربية على المواطنة العالمية وعلى وسائل الاعلام والمعلومة في المنظومة التربوية 26 سبتمبر 2022 مثل إدماج التربية على المواطنة والتربية على وسائل الإعلام والمعلومة في المنظومة التربوية التونسية محور أعمال الورشة التكوينية التي انطلقت بالحمامات لفائدة اكثر من 60 مشاركا من مدرسي ومتفقدي التعليم الأساسي.وينظم هذه الورشة مكتب اليونسكو التابع للمكتب الاقليمي للمغرب العربي في اطار مشروع تمكين منظومة التربية والتعليم والاوساط التعليمية بتعزيز حقوق الانسان والتربية على المواطنة العالمية والتربية على الاعلام والمعلومة بتونس والذي يمتد على ثلاث سنوات  2021/2023وأفادت مديرة المشروع سامية بن علي السعداوي في تصريح لـ(وات)، بأن هذا المشروع ينجز بتمويل هولندي وبالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الانسان وبالشراكة مع وزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة التشغيل والتكوين المهني واللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب. ويهدف بالخصوص الى ادماج التربية على المواطنة العالمية والتربية على وسائل الاعلام في أدوات التكوين لمدرسي التعليم الابتدائي في مرحلة اولى لتشفع ب5 دورات تكوينية اخرى تشمل التكوين المهني والتعليم العالمي بالاضافة الى دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة الصحفيين في ذات المجال.وابرزت ان الدورات التكوينية التي يؤثثها عدد من المختصين في علوم التربية وفي الاعلام والاتصال ستتوج بانتاج دليل بيداغوجي حول كيفية ادماج التربية على المواطنة العالمية والتربية على الاعلام والمعلومة في المنظومة التربوية التونسية لغرس قيم المواطنة العالمية واعداد مواطنين مواطنين فاعلين ومسؤولين.ولاحظت ان المشروع مكن كذلك من انجاز اعمال على مستوى تطوير الحياة المدرسية ومن إطلاق أعمال تطوير ميثاق العيش المشترك بالمؤسسات التربوية التونسية لتصبح فضاءات شاملة ومتسامحة ومندمجة لتعزيز العيش المشترك وقبول الآخر متوقعة أن يكون هذا الميثاق جاهزا قبل موفى هذه السنة ليشفع بعد ذلك بسلسلة من الدورات التدريبية لفائدة مختلف مكونات الاسرة التربوية.واشار لطفي بولعابة كاهية مدير بالادارة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية من جهته، الى ان هذا البرنامج يندرج ضمن الخيار الاستراتجي لوزارة التربية بالانفتاح على عديد الشركاء ومن ابرزهم اليونسكو وفي اطار دعم جهودها لتحويل الفضاء المدرسي فضاء للحوار وللتعايش والخروج من الفضاء النمطي للتعلم لتقوم المدرسة بدورها في التربية المواطنة وعلى المواطنة العالمية وفي تعزيز الانخراط السليم للناشئة في المستقبل.وأوضح ان هذا المشروع سيساعد على بناء مدرسة المواطنة وارساء ميثاق تربوي للتعايش المشترك وقبول الاخر انطلاقا من تمكين المتفقدين والمدرسين من مجموعة من المهارات والكفايات والسلوكات وعبر ادراج التربية على المواطنة العالمية وعلى والاعلام والمعلومة ضمن سياق التعلم بما يسهل العيش المشترك داخل الفضاء المدرسي ويساعد على التصدي للظواهر التي بدات تتفشى لا فقط في المدرسة التونسية بل وكذلك في عديد مدارس العالم ومن بينها التنمر ونبذ الاخر والتطرف العنيف.من جانبه بين أستاذ التعليم العالي المختص في علوم التربية ومناهج التدريس والخبير لدى المنظمات الاممية في مسائل التربية مراد بهلول أن التربية على المواطنة العالمية تتعلق بمجموع الوضعيات والانشطة التربوية التي يشتغل فيها المدرس مع التلميذ لترسيخ الوعي بالتعدد والتنوع الثقافي والدخول في مستوى القضايا العالمية والكونية ومن بينها التعصب والارهاب والعنف والتمييز القائم على اساس اللون او الجنس او على أساس النوع الاجتماعي. URL:https://www.babnet.net/cadredetail-252298.asp